١٢٧ - أخبرنا يوسف بن أبي نصر، أنا الحسين بن أبي بكر، أنا أبو الوقت السجزي، أنا أبو الحسن الداوودي، أنا أبو محمد بن أعين، أنا أبو عبد الله الفربري، ثنا أبو عبد الله البخاري، نا يحيى بن بكير، نا الليث،
[ ١٣٣ ]
عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: قال النبي ﷺ في حديث الشفاعة: " فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول، أنا ربكم.
فيقولون: أنت ربنا.
فلا يكلمه إلا الأنبياء ".
١٢٨ - وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: يأتي الرب ﵎ في الكروبيين، وهم أكثر من أهل السماوات والأرض
[ ١٣٤ ]
وإسناده حسن.
١٢٩ - وثبت عن مجاهد في ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ قال: غير السحاب ولم يكن قط إلا لبني إسرائيل في تيههم، وهو الذي يأتي الله فيه يوم القيامة.
١٣٠ - وفي حديث أبي سعيد وغيره في «الصحيح» قال رسول الله ﷺ «فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون» .
١٣١ - إسماعيل بن عبيد أبي كريمة: نا محمد بن سلمة،
[ ١٣٥ ]
عن أبي عبد الرحمن بن أبي يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن مسروق، ثنا عبد الله عن النبي ﷺ قال: " يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ثم ينادي منادي: أيها الناس! ألم ترضوا من ربكم أن يولي كل إنسان منكم ما كان يتولى ويعبد في الدنيا، أليس ذلك عدلا من ربكم؟ .
قالوا: بلى.
فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون، فمنهم من ينطلق إلى الشمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر، ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويمثل لمن كان يعبد عزير شيطان عزير، ويبقى محمد وأمته، قال فيتمثل الرب فيأتيهم فيقول: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ .
فيقولون: إن لنا إلها ما رأيناه
[ ١٣٦ ]
بعد.
فيقول: وهل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناه.
فيقول: ما هي؟ .
فيقولون يكشف عن ساقه.
فعند ذلك يكشف الله عن ساقه.
قال: فيخر كل كان بظهره طبق، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون ﴿وقد كان يدعون إلى السجود وهم سالمون﴾ الحديث
[ ١٣٧ ]
رواه ابن وارة وعبد الله بن أحمد وغيرهما عن إسماعيل وهو ثقة.
ورى هذا الحديث الثوري وغيره عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن عبد الله، ولفظه: «فيمثل الله للخلق ثم يأتيهم في صورته» .
ورواه عن المنهال أيضا عبد الأعلى بن أبي المساور ويزيد بن عبد الرحمن الدالاني مثله.
[ ١٣٨ ]
١٣٢ - وروى غير واحد عن زيد بن أبي أنيسة فوقفه زيادة عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة وقيس بن السكن عن عبد الله قال: إذا حشر الناس قاموا أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء. . الحديث.
١٣٣ - أخبرنا عمر الفارسي، أنا ابن اللتي، أنا أبو
[ ١٣٩ ]
الوقت، نا الداودي، نا ابن حمويه، أنا عيسى بن عمر، أنا الدارمي قال: