١١٩ - أخبرنا أبو طاهر إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو الفراء، أنا الإمام أبو محمد المقدسي، أنا هبة الله الدقاق، أنا عبد الله بن علي الدقاق، أنا علي بن محمد المعدل، أنا محمد بن عمرو الرزاز،
[ ١٢٣ ]
ثنا محمد بن عبيد الله، ثنا يونس بن محمد، نا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: جاء حبر من اليهود إلى رسول الله ﷺ فقال: إن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، فيقول، أنا الملك.
فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر.
[ ١٢٤ ]
متفق عليه،
١٢٠ - (خ) عن آدم عن شيبان، تابعه جرير عن منصور، وزاد فيه: والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، والخلائق كلها عن إصبع.
١٢١ - ورواه الترمذي من حديث عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس، وحسنه، ولفظه: مر يهودي فقال له
[ ١٢٥ ]
النبي ﷺ: «يا يهودي! خوفنا» فقال: يا أبا القاسم! كيف بيوم تكون الأرضين على هذه، والسماوات على هذه، والماء على هذه، والخلق على هذه.
يعني: أصابعه.
ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة﴾ .
١٢٢ - وروى أبو داود السجستاني أظن في «المراسيل» له: ثنا ابن مثنى: نا معاذ بن هشام: نا أبي عن قتادة قال:
[ ١٢٦ ]
ذكر لنا أن حبرا أتى النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: " أين الخلائق يوم القيامة؟ .
فقال: السماوات على هذه الخنصر، والأرضين على هذه التي تليها.
فقال نبي الله ﷺ: «صدق الحبر» .
ورواته ثقات.
١٢٣ - وصح عن ثابت عن أنس قال: قرأ رسول الله ﷺ ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ قال: «وضع إبهامه على قريب من طرف أنملة خنصره فساخ الجبل» .
فقال حميد لثابت البناني: تقول هذا؟ فرفع
[ ١٢٧ ]
ثابت يده فضرب بها صدر حميد، وقال: يقول رسول الله، ويقول أنس، وأنا أكتمه! ومن أنت يا حميد؟ ! وما أنت يا حميد؟ .
وهذا الحديث على رسم مسلم.
١٢٤ - وعن عبد الله بن عمرو أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء» .
أخرجه مسلم.
وقد رواه غير واحد من الصحابة، منهم: النواس بن سمعان وأبو
[ ١٢٨ ]
ذر، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، ونعيم بن همار،
[ ١٢٩ ]
. وعائشة وأم سلمة وأبو هريرة وسبرة بن فاتك الأسدي.
[ ١٣٠ ]