أَخْبَرَنَا عَمِّي الْحَافِظُ ﵀ أَنَا الشَّرِيفُ النَّسِيبُ أَيْضًا أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يحيى السّلمِيّ السميساطي أَنا عبد الوهاب بْنُ الْحَسَنِ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ جَوْصَا نَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى أَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَالك عَن عبد الله بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزَّرَقِيِّ أَنَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ أَنَّهُمْ قَالُوا
(يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ فَقَالَ رَسُول (٥٣ أ) اللَّهِ ﷺ قُولُوا اللَّهُمَّ صلى عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدِ عبد الرحمن بْنِ سَعْدِ بْنِ الْمُنْذِرِ لَهُ صُحْبَةٌ وَقَدْ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحه عَن عبد الله بن يُوسُف التنيسِي وعبد الله بن مسلمة القنعبي عَنْ مَالِكٍ وَرَوَاهِ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّد بن عبد الله بن
[ ١١٠ ]
نمير عَن روح وعبد الله بْنِ نَافِعٍ وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ كِلَاهُمَا عَنْ مَالك هَكَذَا وَالله أعلم
هَذَا مَا تيَسّر جمعه من مَنَاقِب أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ ﵅ وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيثُ كَثِيرَةُ فِي فضل الْأَهْل والآل وَاخْتلفُوا فِي أَن زَوْجَاته هَل هن من آله أم لَا
وانما خرجت بعض الاحاديث من الصَّحِيحَيْنِ تبركا بذلك وَإِن كَانَ أَرْبَاب الصَّنْعَة لَا يعتادونه (٥٣ ب) وَلَكِن الْمَقْصُود متن الحَدِيث دون غَيره
وأسأل الله الْعَظِيم التَّوْفِيق فِي كل قَول وَفعل وَأَن يُصَلِّي على مُحَمَّد وعَلى آله أَجْمَعِينَ وَأَن يرضى عَن أَئِمَّة الدّين وقادة الْمُسلمين إِنَّه جواد كريم وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل
[ ١١١ ]