سمع جَمِيع الاربعين من لفظ الشَّيْخ الامام الْعَلامَة حجَّة الْعَرَب ولسان أهل الْأَدَب صدر الْحَافِظ شرف الدّين أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن الشَّيْخ برهَان الدّين أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن سِبَاع بن ضيا الْفَزارِيّ بِحَق قِرَاءَته لَهَا على الشَّيْخَيْنِ الْمَذْكُورين فِي طبقَة قِرَاءَته الْمَكْتُوبَة على أول الْجُزْء الْفَقِيه الْأَجَل شمس الدّين أَبُو حَفْص عمر بن الشَّيْخ المسمع وَالشَّيْخ الصَّالح الْفَقِيه المقريء مُحَمَّد بن الشَّيْخ
[ ١١٣ ]
سُلَيْمَان بن الشَّيْخ دَاوُد الْجَزرِي والفقيه الْأَجَل زكي الدّين أَبُو مُحَمَّد زَكَرِيَّا بن الشَّيْخ يُوسُف بن سُلَيْمَان الْحلِيّ وَالشَّمْس مُحَمَّد وَأَخُوهُ إِسْمَاعِيل ابْنا الشَّيْخ رَافع بن مُحَمَّد الرَّحبِي وَالْبِنْت الصالحه مؤنسة بنت الشَّيْخ المسمع وَكَاتب الطَّبَقَة إِبْرَاهِيم بن عبد الرحمن بن إِبْرَاهِيم بن سِبَاع بن ضيا الْفَزارِيّ عَفا الله عَنهُ وَصَحَّ ذَلِك وَثَبت فِي مجلسين وَافق آخرهما يَوْم السبت الثَّامِن وَالْعِشْرين من شهر شعْبَان الْمُبَارك من سنة خمس وَثَمَانِينَ وست مئة بالرباط الناصري بسفح جبل قاسيون وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَسلم تَسْلِيمًا
(٥٤ ب) أَنبأَنَا الشَّيْخ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن الْحَافِظ أبي مُحَمَّد عبد العزيز بن مَحْمُود بن الْمُبَارك بن الْأَخْضَر الْبَغْدَادِيّ ﵀ أَن وَالِده الْحَافِظ أَبَا مُحَمَّد أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ وَهُوَ يسمع قَالَ أَنا الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بن عمر السَّمرقَنْدِي قِرَاءَة عَلَيْهِ وأناأسمع قَالَ أنشدنا عَاصِم بن الْحسن الأديب لنَفسِهِ المنسرح)
وَحقّ من بَعْلهَا النَّبِي وَمن والدها المرتضى أَبُو بكر
لاحلت عَن مدحتي لَهَا أبدا حَتَّى أواري فِي ظلمَة الْقَبْر
وَقد تيقنت أَن والدها يشفع لي فِي صَيْحَة الْحَشْر
طَاهِرَة تنتمي الى نسب شرفه الله مِنْهُ بالفخر
لما رموا لادر دِرْهَم بالإفك والزور عصبَة الشَّرّ
برأها الله من مقالتهم بِغَيْر شكّ فِي مُحكم الذّكر
فحالها مشبه يساجلها وَحقّ طه وَلَيْلَة الْقدر
وَكم لَهَا من فَضِيلَة نطقت بهَا وَذكر يبْقى على الدَّهْر
[ ١١٤ ]
قَالَت توفى النَّبِي خالقه مابين سحرِي وملتقى نحري
فَلَا رَاعى الله من تنقضها فَمَاله فِي الْمعَاد من عذر
وَأي عذر لمبدع رِجْس مذْهبه شتم زَوْجَة الطُّهْر
وَبِالْإِسْنَادِ قَالَ السَّمرقَنْدِي أَنا عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ البندار أَنا عبيد الله بن مُحَمَّد بن حمدَان فِيمَا أذن لنا أَبَا الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عبد الله القصري أنشدهم بِمَكَّة قَالَ أنشدنا أَبُو مُزَاحم لنَفسِهِ (من الْبَسِيط)
أهل الْكَلَام وَأهل الرَّأْي قد عدموا علم الحَدِيث الَّذِي ينجو بِهِ الرجل
لوأنهم فَهموا الْآثَار مَا انحرفوا عَنْهَا إِلَى غَيرهَا لكِنهمْ جهلوا