١٩٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ مِنْ خُلُقٍ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْكَذِبِ، وَمَا اطَّلَعَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ فَيَخْرُجُ مِنْ قَلْبِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ تَوْبَةً.
قُلْتُ: وَأَعَادَهُ بِسَنَدِهِ مِنْ طَرِيقِ زُهَيْرٍ وَحْدَهُ، قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قُلْتُ: ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.