٩٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ الْقَيْسِيُّ، ثنا أَبُو مُضَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ذُكِرَ حَاتِمٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «ذَاكَ رَجُلٌ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ».
٩٣ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالا: ثنا يَزِيدُ بْنُ
[ ١ / ٦٤ ]
هَارُونَ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْنَ أَبِي؟ فَقَالَ: «فِي النَّارِ»، قَالَ: فَأَيْنَ أَبُوكَ؟، قَالَ: «حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا إِلا سَعْدٌ، وَلا عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلا يَزِيدُ.
٩٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، ثنا أَبُو الأَشْعَثِ، ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَيَأْخُذَنَّ رَجُلٌ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيَقْطَعَ بِهِ النَّارَ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، قَالَ: فَيُنَادَى، أَوْ يُنَادِي مُنَادٍ: إِنَّ الْجَنَّةَ لا يَدْخُلُهَا مُشْرِكٌ، قَالَ: فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ! أَبِي، فَيَتَحَوَّلُ فِي غَيْرِ صُورَتِهِ فَيَتْرُكُهُ "، قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ يَرَوْنَهُ إِبْرَاهِيمَ ﷺ، فَلَمْ يَرُدَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى ذَلِكَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا التَّيْمِيُّ، وَلا عَنْهُ إِلا ابْنُهُ، وَهُوَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
٩٥ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ، قَالَ بِنَحْوِهِ.
وَأَحْسِبُ أَنَّ السَّرِيَّ أَسْقَطَ عُبَادَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُقْبَةَ.
[ ١ / ٦٥ ]
٩٦ - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَزِيرِ الطَّائِفِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَدَّانَ أَوْ بِالْقُبُورِ سَأَلَ الشَّفَاعَةَ لأُمِّهِ أَحْسِبُهُ قَالَ: فَضَرَبَ جِبْرِيلُ ﷺ صَدْرَهُ، وَقَالَ: لا تَسْتَغْفِرْ لِمَنْ مَاتَ مُشْرِكًا، فَرَجَعَ وَهُوَ حَزِينٌ.
قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ بِغَيْرِ هَذَا السِّيَاقِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ.
٩٧ - حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يَلْقَى رَجُلٌ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: يَا أَبَتِ هَلْ مُطِيعِي الْيَوْمَ؟ أَوْ هَلْ أَنْتَ تَابِعِي الْيَوْمَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيَنْطَلِقُ بِهِ حَتَّى يَأْتِيَ بِهِ اللَّهَ ﵎، وَهُوَ يَعْرِضُ الْخَلْقَ: أَيْ رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لا تُخْزِيَنِي فَيُعْرِضُ اللَّهُ ﵎ عَنْهُ، ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَمْسَخُ اللَّهُ أَبَاهُ ضِبْعَانًا فَيَهْوِي فِي النَّارِ، فَيَقُولُ: أَبُوكَ، فَيَقُولُ: لا أَعْرِفُكَ ".
قُلْتُ: لَمْ أَرَهُ بِهَذَا السِّيَاقِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ هَكَذَا إِلا حَمَّادٌ.
[ ١ / ٦٦ ]