اعتنى المناوي كثيرا بشرح الألفاظ الغريبة الواردة في الأحاديث، معتمدا في ذلك على كتب غريب الحديث، واللغة، وهذه ميزة لهذا الكتاب، فإنه نادرًا ما يترك غريبا إلا ويشرحه، انظر على سبيل المثال: ٩٢، ٩٦، ١٠٩، ١١١، ٢٦٠، ٥٣٦، ٥٧١، ١٢٧٥، ١٢٧٧، ١٧٨١، ٢٨٨٦، ٢٩٥٢، وغيرها.
[ ١ / ٣٠ ]