قال البغوي (٨): فالصحاح منها ما أورده الشيخان البخاري ومسلم في كتابيهما الصحيحين، وشرطهما مراعاة الدرجة العليا في الصحة، وهو أن يكون الحديث يرويه الصحابي المشهور بالرواية عن النبي ﷺ، ولذلك الراوي الصحابي ثقتان من التابعين، ثم يرويه التابعي المشهور بالرواية عن الصحابة، وله راويان من
_________________
(١) التقريب والتيسير (٣٠).
(٢) الباعث الحثيث (٢١).
(٣) الخلاصة (٤٦).
(٤) التقييد والإيضاح (٥٨).
(٥) انظر: تدريب الراوي (١/ ١٨٠).
(٦) قاله بعد أن ذكر قول التبريزي انظر: النكت (١/ ٤٤٥ - ٤٤٦).
(٧) المختصر في علم الأثر (١١٤) وانظر أيضا: المقنع في علوم الحديث (١/ ٩٧).
(٨) المصابيح ١/ ٣٠٥، وقد أورده في آخر المجلد الأول بتجزئته هو أي بعد فراغه من كتاب المناسك.
[ ١ / ١١ ]
أتباع التابعين ثم يرويه عنه من أتباع التابعين، الحافظ المتقن المشهور، وله رواة من الطبقة الرابعة.
وأردت بالحسان ما لم يخرجاها في كتابيهما ثم منها ما يكون صحيحًا بنقل العدل عن العدل إلى الصحابي، ولكن لا يكون للصحابي إلا راو واحد بنقل العدل عن العدل أو إلى التابعي ولا يكون للتابعي، إلا راو واحد ثم قال: مستدلًا لكلامه هذا فكان مسلم يخرج الصحيح على ثلاثة أقسام في الدرجة، فلما فرغ من القسم الأول أدركته المنية -﵀-.