٢٦٥ - قال - ﷺ -: "إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا، فإنه لا يدري أين باتت يدُه".
_________________
(١) أخرجه الترمذي (١٠٨٠) وإسناده ضعيف. قال الحافظ: أبو الشمال مجهول، التقريب (٨٢٢٢)، وانظر ضعيف الترمذي للشيخ الألباني (١٨٤).
(٢) أخرجه أبو داود (٥٧) وإسناده حسن دون قوله (ولا نهار) فإنه ضعيف، وعلي بن زيد بن جدعان، قال الحافظ: ضعيف. تقريب التهذيب (ص ٦٩٦) رقم (٤٧٦٨)، انظر البدر المنير (٣/ ١٠٤).
(٣) أخرجه أبو داود (٥٢) وإسناده حسن. انظر مختصر سنن أبي داود للمنذري (١/ ٤١).
[ ١ / ٢٠٨ ]
قلت: رواه البخاري ومسلم كلاهما في الطهارة واللفظ له ولم يقل البخاري ثلاثًا ورواه أبو داود والترمذي والنسائي أيضًا في الطهارة وهو أول حديث في كتاب النسائي. (١)
تنبيه: ذكر صاحب العمدة الحديث وذكر فيه لفظة "ثلاثًا" ولم يُنَبِه على أنها من أفراد مسلم عن البخاري وكان من حقه أن يُنَبّه على ذلك. والله أعلم. (٢)
٢٦٦ - قال - ﷺ -: "إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضّأ فليستنثر ثلاثًا، فإن الشيطانَ يبيتُ على خَيْشومِه".
قلت: رواه الشيخان: البخاري واللفظ له في باب صفة إبليس وجنوده من كتاب بدء الخلق، ومسلم والنسائي كلاهما في الطهارة (٣) ثلاثتهم من حديث عيسى بن طلحة عن أبي هريرة يرفعه.
والخيشوم: بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثناة من تحت وبالشين المعجمة قال العلماء: هو أعلى الأنف وقيل: الأنف كله وقيل: هي عظام رقاق ليّنة في أقصى الأنف.
٢٦٧ - قيل له: كيف كان رسول الله - ﷺ - يتوضأ؟ فدعا بوَضوء فأفرغ على يده اليمنى، فغسل يديه مرتين، ثم مضمض واستنثر ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل
_________________
(١) أخرجه البخاري (١٦٢)، ومسلم (٢٧٨)، والنسائي (١/ ٧، ٦) / أبو داود (١٠٣)، (١٠٤)، والترمذي (٢٤) كلهم عن أبي هريرة.
(٢) العمدة رقم (٤)، لفظ الحديث في الجمع بين الصحيحين للحميدي (٣/ ١٤٤) رقم (٢٣٦١): فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه، ولم يذكر فيه: الإناء، ولا ثلاثا، في شيء من روايات المتفق عليه. وقال الزركشي في النكت على عمدة الأحكام ص (١٥) وفي المعتبر ص (١٣٥): لفظ ثلاثا: لم يروها البخاري ومن ذكرها في المتفق عليه كصاحب العمدة فقدوهم.
(٣) أخرجه البخاري (٣٢٩٥)، ومسلم (٢٣٨)، والنسائي (٩٠).
[ ١ / ٢٠٩ ]
يديه مرتين إلى المرفقين ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدّم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردّهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه ثم غسل رجليه.
قلت: رواه الجماعة في الطهارة بألفاظ متقاربة من حديث عبد الله بن زيد ابن عاصم. (١)
وفي رواية: "فمضمض واستنشق ثلاثًا بثلاث غرفات من ماء".
قلت: رواها البخاري بزيادة "واستنثر". (٢)
وفي رواية: "فمضمضَ واستنشق من كف واحدة فعل ذلك ثلاثًا".
قلت: رواها مسلم والترمذي. (٣) وقال: "مسح رأسه فأقبل بهما وأدبر مرّة واحدة ثم غسل رجليه إلى الكعبين" قلت: رواها البخاري. (٤)
وفي رواية: "فمضمض واستنثر ثلاث مرات من غرفة واحدة".
قلت: رواها البخاري (٥) وهذه الروايات كلها من حديث عبد الله بن زيد.
٢٦٨ - رُوِي عن ابن عباس قال "توضَّأ النبي - ﷺ - مرّة مرّة".
قلت: رواه الجماعة إلا مسلمًا من حديث عطاء بن يسار عن ابن عباس واللفظ للبخاري والترمذي. (٦)
_________________
(١) أخرجه البخاري (١٨٥)، ومسلم (٢٣٥)، وأبو داود (١١٨)، والترمذي (٣٢)، والنسائي (١/ ٧١)، وابن ماجه (٤٣٤).
(٢) أخرجه البخاري (١٨٦).
(٣) أخرجه مسلم (٢٣٥)، والترمذي (٢٨).
(٤) البخاري (١٩٢).
(٥) البخاري (١٩١).
(٦) أخرجه البخاري (١٥٧)، وأبو داود (١٣٨)، والترمذي (٤٢)، والنسائي (١/ ٦٢)، وابن ماجه (٤١١).
[ ١ / ٢١٠ ]
٢٦٩ - أن النبي - ﷺ -: "توضَّأ مرتين مرتين".
قلت: رواه البخاري في الطهارة من حديث عبد الله بن زيد. (١)
٢٧٠ - وروي عن عثمان: "أنه توضَّأ ثلاثًا ثلاثا".
قلت: رواه مسلم (٢) من حديث أنس أن عثمان توضَّأ بالمقاعد فقال: ألا أريكم وضوء رسول الله - ﷺ - ثم توضَّأ ثلاثًا ثلاثًا. ولم يخرج البخاري هذا اللفظ إنما أخرج حديث عثمان في صفة وضوء النبي - ﷺ - وليس فيه هذا اللفظ.
٢٧١ - رأى النبي - ﷺ - أقوامًا وأعقابهم تلوح، لم يمسَّها الماء، فقال: "ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوُضُوء".
قلت: رواه مسلم في الوضوء من حديث عبد الله بن عمرو ولم يخرج البخاري هذا اللفظ وأصل الحديث عنده. (٣)
٢٧٢ - إن النبي - ﷺ -: "توضَّأ فمسح بناصيته وعلى عمامته وخُفّيْه".
قلت: رواه مسلم في الوضوء (٤) ولم يذكر البخاري في كتابه المسح على الناصية ولا المسح على العمامة من حديث المغيرة بن شعبة ولكنه خرج عن عمرو بن أمية الضمرى عن أبيه قال رأيت رسول الله - ﷺ - يسمح على عمامته وخفيه ولم يخرجه مسلم.
٢٧٣ - كان النبي - ﷺ -: "يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله، في طهوره، وترجله، وتنعّله".
_________________
(١) أخرجه البخاري (١٥٨).
(٢) أخرجه مسلم (٢٣٠).
(٣) أخرجه مسلم (٢٤٠)، ونحوه عند البخاري (٦٠).
(٤) أخرجه مسلم (٢٧٤)، ورواية عمرو بن أمية الضمري أخرجها البخاري (٢٠٥).
[ ١ / ٢١١ ]
قلت: رواه البخاري بهذا اللفظ في باب التيمن في دخول المسجد وروى مسلم معناه بغير هذا اللفظ في الطهارة. (١)