٣٥٧ - سُئل عن المسح على الخفين فقال: "جعل رسول الله - ﷺ - ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويومًا وليلة للمقيم".
_________________
(١) أخرجه أبو داود (٢١٢٤)، والنسائي (٧/ ١٧٦)، وابن ماجه (٣٦١٢) وإسناده حسن. انظر نصب الراية (١/ ١٢٠ - ١٢٢)، والتلخيص الحبير (١/ ٤٦ - ٤٨)، وإرواء الغليل (١/ ٧٦ - ٧٩).
(٢) أخرجه أبو داود (٤١٢٦)، والنسائي (٧/ ١٧٤)، وصححه ابن حبان (١٢٩١) وقد صححه ابن السكين كما في التلخيص الحبير (١/ ٤٢).
(٣) الخلاصة (١/ ٧٧).
(٤) السنن الكبرى (١/ ٢٠).
(٥) أخرجه أبو داود (٤١٢٥) وإسناده حسن.
[ ١ / ٢٤٧ ]
قلت: رواه مسلم (١) في الطهارة من حديث شريح بن هانئ قال أتيت عائشة أسألها من المسح على الخفين فقالت: عليك بابن أبي طالب فاسأله فإنه كان يسافر مع رسول الله - ﷺ - فسألناه فقال وساقه بلفظه ولم يخرجه البخاري.
٣٥٨ - "أنه غزا مع رسول الله - ﷺ - غزوة تبوك، قال المغيرة: فتبرَّزَ رسول الله - ﷺ - قِبَلَ الغائط فحملتُ معه إداوة قَبْل الفجر، فلما رجع أخذت أهريق على يديه من الإداوة، فغسل يديه ووجهه، وعليه جبة من صوف، ذهب يَحْسِر عن ذراعيه، فضاق كم الجبة، فأخرج يديه من تحت الجبة، وألقى الجبة على منكبيه، وغسل ذراعيه ثم مسح بناصيته وعلى العِمامة، ثم أهويتُ لأنزع خُفّيه، فقال: "دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين" فمسح عليهما ثم ركب وركبت فانتهينا إلى القوم وقد قاموا إلى الصلاة يُصلِّي بهم عبد الرحمن ابن عوف وقد ركع بهم ركعة، فلما أحَسّ بالنبي - ﷺ - ذهب يتأخر، فأومأ إليه، فأدرك النبي - ﷺ - إحدى الركعتين معه، فلما سلَّمَ قام النبي - ﷺ - وقُمت معه فركعنا الركعة التي سبقتنا".
قلت: رواه مسلم في الطهارة (٢) من حديث المغيرة بن شعبة وروى البخاري أصل هذا الحديث في اللباس وفي غيره ولم يذكر المسح على الناصية في كتابه ولا ذكر المسح على العمامة من حديث المغيرة ولا ذكر في كتابه صلاة عبد الرحمن بن عوف بالناس ولا بالنبي - ﷺ -.