بيّن البغوي طريقته في مقدمة كتابه وأوضح بعض جوانب منهجه فيه وهي كما يلي:
١ - السبب الباعث على تأليف الكتاب، وهو أن يكون عونًا للمنقطعين للعبادة.
٢ - عدم ذكره للأسانيد خوف الإطالة، واعتمادًا على نقل الأئمة، وقد يسمي الصحابي أحيانًا لمعنى دعا إليه.
٣ - تبيين اصطلاحه في تقسيم الأحاديث إلى صحاح: وهي ما أخرجه الشيخان، أو أحدهما، وحسان: وهي ما أخرجه أبو داود، والترمذي، وغيرهما من الأئمة.
٤ - إِن أحاديث قسم الحسان أكثرها صحاح بنقل العدل عن العدل، غير أنها لم تبلغ غاية شرط الشيخين في علو الدرجة من صحة الإسناد، إذ أكثر الأحكام ثبتت بطريق حسن.
٥ - اشتراط أن يشير إلى الأحاديت الضعيفة، والغريبة.
٦ - اشتراط عدم ذكر المنكر والموضوع.
٧ - إِن المقصود بهذا الكتاب هو جمع أحاديث النبي ﷺ المرفوعة، دون غيرها، من آثار الصحابة والتابعين.
[ ١ / ٨ ]