٢٣٣٣٨- عن ابن عمر أن عمر كان يجمر ثيابه للمسجد يوم الجمعة. (المروزي في كتاب الجمعة) .
[ ٨ / ٣٧٦ ]
٢٣٣٣٩- عن علي قال: "إذا كان يوم الجمعة جاءت الملائكة إلى باب المسجد فكتبوا الناس على قدر منازلهم وخرجت الشياطين بالربائث يربثون (١) الناس ويذكرونهم الحوائج، فمن أتى الجمعة ودنا واستمع وأنصت ولم يلغ كان له كفلان من الأجر، ومن نأى استمع وأنصت ولم يلغ كان له كفل من الأجر، ومن دنا فاستمع ولم ينصت ولغا كان عليه كفلان من الإثم، ومن نأى ولم يستمع ولم ينصت كان عليه كفل من الوزر، ومن قال مه فقد تكلم ومن تكلم فلا جمعة له،" ثم قال: "هكذا سمعته من نبيكم ﷺ". (ش حم) .
٢٣٣٤٠- عن عمرو بن شمر عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا كان يوم الجمعة نزل أمين الله جبريل إلى المسجد الحرام فركز لواءه بالمسجد الجرام، وغدا سائر الملائكة إلى المساجد التي يجمع (٢) فيها يوم الجمعة، فركزوا ألويتهم وراياتهم بأبواب المساجد ثم نشروا قراطيس من فضة وأقلاما من ذهب، ثم كتبوا الأول فالأول ممن بكر إلى الجمعة، فاذا بلغ من في المسجد
_________________
(١) يربثون: يقال: ربثته عن الأمر إذا حبسته وثبطته. والربائث جمع ربيثة وهي الأمر الذي يحبس الانسان عن مهامه. النهاية [٢\١٨٢] ب.
(٢) نجمع: جمع القوم تجميعا: شهدوا الجمعة، وقضوا الصلاة فيها. المختار [٨٣] ب.
[ ٨ / ٣٧٧ ]
سبعين رجلا قد بكروا طووا القراطيس فكان أولئك السبعين كالذين اختارهم موسى من قومه والذين اختارهم موسى من قومه كانوا أنبياء". (ابن مردويه وعمرو وسعد والاصبغ الثلاثة متروكون. الأوزاعي: حدثني من سمع عمير بن هانئ) .
٢٣٣٤١- (مسند جابر بن عبد الله) نظر رسول الله ﷺ إلى الناس يوم الجمعة باذة (١) هيئتهم فقال: ما ضر رجلا لو اتخذ لهذا اليوم ثوبين يروح فيهما. (ش) .
٢٣٣٤٢- عن أبي جعفر قال: "كان رسول الله ﷺ يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين، فأما سورة الجمعة فيبشر بها المؤمنين، ويحرضهم وأما سورة المنافقين فيؤيس بها المنافقين ويوبخهم". (ش) .
٢٣٣٤٣- (مسند علي ﵁) عن مولى أم عثمان قال: "سمعت عليا على منبر الكوفة يقول: إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها إلى الأسواق فيرمون الناس بالترابيث والربائث، ويذكرونهم الحوائج ويثبطونهم عن الجمعة وتغدو الملائكة براياتها فتجلس على أبواب المساجد، ويكتبون الرجل من ساعة والرجل من ساعتين حتى يخرج الإمام، فاذا جلس الرجل مجلسا يستمكن فيه من الاستماع والنظر
_________________
(١) باذة: بذ الهيئة وباذ الهيئة: أي رث اللبسة. النهاية [١/١١٠] ب.
[ ٨ / ٣٧٨ ]
فلغا ولم ينصت كان له كفل من وزر، ومن قال يوم الجمعة لصاحبه مه فقد لغا، ومن لغا فليس له من جمعته تلك شيء، ثم يقول في آخر ذلك: سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك. (د (١) ق) .
_________________
(١) أخرجه أبو داوود كتاب الصلاة باب فضل الجمعة رقم (١٠٣٨) ومر الحديث برقم (٢١١٦٨) المجلد السابع صفحة (٣٦) ص.
[ ٨ / ٣٧٩ ]