٢٣٠٥١- عن عبد الله بن جعفر عن عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة قال: "جاء عمر بن الخطاب سعيد بن يربوع إلى منزله فعزاه بذهاب بصره" وقال: "لا تدع الجمعة ولا الصلاة في مسجد رسول الله ﷺ،" قال: "ليس لي قائد،" قال: "فنحن نبعث إليك بقائد، فبعث إليه بغلام من السبي". "ابن سعد".
٢٣٠٥٢- "مسند نعيم بن التمام" سمعت مؤذن النبي ﷺ في ليلة باردة وأنا في لحاف فتمنيت أن يقول: صلوا في رحالكم، فلما بلغ حي على الفلاح قال: "صلوا في رحالكم، ثم سألت عنها فإذا النبي ﷺ كان أمر بذلك". "عب".
٢٣٠٥٣- "أيضا" أذن مؤذن النبي ﷺ في ليلة فيها برد وأنا تحت لحافي فتمنيت أن يلقي الله على لسانه ولا حرج، فلما فرغ
[ ٨ / ٣٠٧ ]
قال: ولا حرج. "عب".
٢٣٠٥٤- عن عمرو بن أوس أن رجلا من ثقيف أخبره أنه سمع مؤذن رسول الله ﷺ في ليلة مطيرة، فأمره يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح، صلوا في رحالكم. "عب".
٢٣٠٥٥- عن جابر بن عبد الله قال: "خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر فمطرنا فقال: ليصل من شاء منكم في رحله". "حب، ز".
٢٣٠٥٦- "أيضا" كان رسول الله ﷺ إذا كانت ليلة ريح شديدة كان مفزعه إلى المسجد حتى تسكن الريح، وإذا حدث في السماء حدث من كسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى المصلى حتى تنجلي. "ابن أبي الدنيا، كر وسنده حسن".
٢٣٠٥٧- عن عبد الله بن الحارث أن ابن عباس أمر مناديه يوم الجمعة في يوم مطير فإذا بلغت حي على الفلاح فقل: ألا صلوا في الرحال فقيل له ما هذا؟ فقال: فعله من هو خير مني. "عب".
٢٣٠٥٨- عن نافع أن ابن عمر أذن وهو بضجنان بين مكة والمدينة في عشية ذات ريح وبرد فلما قضى النداء قال لأصحابه: "ألا صلوا في الرحال، ثم حدث أن رسول الله ﷺ كان يأمر مناديه بذلك في الليلة الباردة والمطيرة أو ذات ريح إذا فرغ من أذانه" قال: "ألا صلوا في الرحال
[ ٨ / ٣٠٨ ]
مرتين". "عب".
٢٣٠٥٩- عن ابن عمر أنه وجد بردا شديدا وهو في سفر فأمر المؤذن من بعد أن يصلوا في رحالهم، فإني رأيت رسول الله ﷺ يأمر بذلك إذا كان مثل هذا. "كر".
٢٣٠٦٠- عن عبد الرحمن بن سمرة أن رسول الله ﷺ كان يقول: إذا مطر وابل فليصل أحدكم وحده. "كر".
٢٣٠٦١- "مسند أسامة بن عمير" رأيتنا مع رسول الله ﷺ زمن الحديبية فمطرنا فلم تبل السماء أسفل نعالنا، فنادى منادي رسول الله ﷺ أن صلوا في رحالكم. "عب طب ١".
٢٣٠٦٢- "أيضا" كنا مع رسول الله في سفر في يوم مطر، فأمر مناديا فنادى الصلاة في الرحال. "ط وأبو نعيم".
٢٣٠٦٣- عن أسامة بن عمير قال: "شهدت مع رسول الله ﷺ حنينا فأصابنا بغيش ٢ يعني مطرا فنادى منادي رسول الله ﷺ: من شاء أن يصلي في رحله فليفعل. "طب وأبو نعيم" ٣
_________________
(١) "١-٣" راجع أسد الغابة "١/٨٢" في ترجمة أسامة بن عمير. ص ٢ بغيش: تصغير بغش وهو المطر القليل، أوله الطل، ثم الرذاذ، ثم البغش. النهاية [١/١٤٣] ب
[ ٨ / ٣٠٩ ]