٢٣١٢٩- عن ابن عمر قال: "كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في جماعة في المسجد فقيل لها: لم تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار؟ قالت: فما يمنعه أن ينهاني؟ قالوا: يمنعه قول رسول الله ﷺ: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله". (ش خ (١) ق) .
_________________
(١) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب خروج النساء إلى المساجد رقم (١٣٦) ص
[ ٨ / ٣٢٥ ]
٢٣١٣٠- عن يحيى بن سعيد أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل امرأة عمر بن الخطاب كانت تستأذنه إلى المسجد فيسكت فتقول: لأخرجن إلا أن تمنعني. (مالك) .
٢٣١٣١- عن أم صبية خولة بنت قيس قالت: كنا نكون في عهد النبي ﷺ وأبي بكر وصدرا من خلافة عمر في المسجد نسوة قد تخاللن الرجال وربما غزلن، وربما عالج بعضنا في الخوص (١) فقال عمر: لأردنكن حرائر، فأخرجنا منه إلا أنا كنا نشهد الصلوات في الوقت وكان عمر يخرج إذا صلى العشاء الآخرة فيطوف بدرته على من في المسجد فينظر إليه ويعرف وجوههم ويتفقدهم ويسألهم هل أصابوا عشاءا وإلا خرج بهم فعشاهم. (ابن سعد وفيه: الواقدي) .
٢٣١٣٢- عن نافع عن ابن عمر قال: "كانت امرأة عمر إذا خرجت إلى الصلاة عرفت، فقيل لعمر: لو نهيتها؟ فقال: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله لفعلت". (أبو الحسن البكالي) .
_________________
(١) الخوص: في حديث تميم الداري (ففقدوا جاما من فضة مخوصا بذهب) أي عليه صفائح الذهب مثل خوص النخل، وهو ورقة. انتهى. النهاية [٢/٨٧] ب
[ ٨ / ٣٢٦ ]
٢٣١٣٣- (مسند أبي هريرة) كن النساء يصلين مع رسول الله ﷺ الغداة، ثم يخرجن متلفعات بمروطهن. (الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة) . زاد (مالك في الموطأ): ما يعرفن من الغلس.
[ ٨ / ٣٢٧ ]