٢٣٠٧٩- (مسند الصديق ﵁) عن أبي ضمرة قال: "خطب أبو بكر الناس فحمد الله وأثنى عليه،" ثم قال: "إنه سيفتح لكم
_________________
(١) يبدوا: وبدا القوم: خرجوا إلى باديتهم، وبابه عدا. المختار [٣٣] ب
[ ٨ / ٣١٤ ]
الشام فتأتون أرضا رفيقة فتشبعون فيها من الخبز والزيت، وستبنى لكم فيها مساجد، وإياكم أن يعلم الله منكم أنكم إنما تأتونها تلهيا إنما بنيت للذكر". (حم في الزهد) .
٢٣٠٨٠- عن ابن عمر قال: قال عمر: "لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إني أزيد أن أزيد في قبلتنا ما زدت". (ع وسمويه وابن جرير في تهذيب الآثار) .
٢٣٠٨١- عن ابن عمر أن عمر كان يجمر المسجد في كل جمعة. (ش) .
٢٣٠٨٢- عن ابن عمر أن عمر نهى عن اللغط في المسجد وقال: "إن مسجدنا هذا لا ترفع فيه الأصوات". (عب ش) .
٢٣٠٨٣- عن ابن عمر أن عمر كان إذا خرج إلى المسجد نادى في المسجد: إياكم واللغط - وفي لفظ - نادى بأعلى صوته اجتنبوا اللغو في المسجد. (عب ش ق) .
٢٣٠٨٤- عن السائب بن يزيد قال: "كنت نائما في المسجد فحصبني رجل فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب فقال: اذهب فائتني بهذين فجئته بهما فقال: من أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، فقال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله ﷺ؟ "
[ ٨ / ٣١٥ ]
(خ (١)، ق) .
٢٣٠٨٥- عن سالم بن عبد الله أن عمر بن الخطاب بنى إلى جانب المسجد رحبة فسماها البطيحاء فكان يقول: من أراد أن يلغط أو ينشد شعرا أو يرفع صوتا فليخرج إلى هذه الرحبة. (مالك، ق) .
٢٣٠٨٦- عن عمر قال: "اجتنبوا اللغو في المسجد". (ق) .
٢٣٠٨٧- عن سعيد بن إبراهيم عن أبيه قال: "سمع عمر بن الخطاب صوت رجل في المسجد فقال: أتدري أين أنت أتدري أين أنت؟ كره الصوت". (إبراهيم بن سعد في نسخته وابن المبارك) .
٢٣٠٨٨- عن طارق بن شهاب قال: "أتي عمر بن الخطاب برجل في شيء فقال: أخرجاه من المسجد فاضرباه". (عب) .
٢٣٠٨٩- عن عمر أنه حصب المسجد فقيل له: لم فعلت هذا؟ فقال: هو أغفر للنخامة وألين في الموطأ. (أبو عبيد) .
٢٣٠٩٠- عن علي قال: "مررت مع عثمان على مسجد فرأى فيه خياطا، فأمر بإخراجه، فقلت: يا أمير المؤمنين إنه يقم المسجد أحيانا ويرشه ويغلق أبوابه، فقال: يا أبا الحسن سمعت رسول الله ﷺ يقول: جنبوا مساجدكم صناعكم". (خط في تلخيص المتشابه، كر - وفيه
_________________
(١) أخرجه البخاري كتاب الصلاة باب رفع الصوت في المساجد (١/١٢٧) ص
[ ٨ / ٣١٦ ]
انقطاع، وفيه: محمد بن مجيب بن محبوب الثقفي الكوفي قال أبو حاتم: ذاهب الحديث) .
٢٣٠٩١- (مسند ثوبان والد عبد الرحمن الأنصاري) عن يزيد ابن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه عن جده ثوبان قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد فقولوا: فض الله فاك، ومن رأيتموه يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك، كذلك قال لنا رسول الله ﷺ". (ابن منده وأبو نعيم) .
٢٣٠٩٢- عن زيد بن ملقط قال: "سمعت أبا هريرة يقول: إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي البضعة (١) أو الجلدة في النار. (عب) .
٢٣٠٩٣- عن عكرمة أن النبي ﷺ نهى أن يقاد بالجروح في المسجد. (عب) .
٢٣٠٩٤- (مسند أبي ﵁) عن ابن سيرين قال: "سمع أبي بن كعب رجلا يعترى ضالته في المسجد، فغضبه فقال: يا أبا المنذر ما كنت فاحشا،" قال: "إنا أمرنا بذلك". (عب) .
٢٣٠٩٥- (أيضا) عن زيد بن أسلم قال: "كان للعباس بن
_________________
(١) البضعة: بالفتح - القطعة من اللحم، والجمع بضع؛ مثل تمرة وتمر. المختار [٤٠] ب
[ ٨ / ٣١٧ ]
عبد المطلب دار إلى جنب مسجد المدينة فقال له عمر: بعنيها فأراد عمر أن يزيدها في المسجد فأبى العباس أن يبيعها إياه فقال عمر: فهبها إلي فأبى قال: فوسعها أنت في المسجد فأبى، فقال عمر: لا بد لك من إحداهن فأبى عليه، فقال: خذ بيني وبينك رجلا، فأخذ أبي بن كعب فاختصما إليه، فقال أبي لعمر: ما أرى أن تخرجه من داره حتى ترضيه، فقال له عمر: أرأيت قضاءك هذا في كتاب الله وجدته أم سنة من رسول الله ﷺ؟ فقال أبي: بل سنة من رسول الله ﷺ، فقال عمر: وما ذاك؟ فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس جعل كلما بنى حائطا أصبح منهدما، فأوحى الله إليه: أن لا تبني في حق رجل حتى ترضيه فتركه عمر فوسعها العباس بعد ذلك في المسجد". (عب) .
٢٣٠٩٦- (أيضا) عن ابن المسيب قال: أراد عمر أن يأخذ دار العباس بن عبد المطلب فيزيدها في المسجد، فأبى العباس أن يعطيها إياه، فقال عمر: لآخذنها قال: فاجعل بيني وبينك أبي بن كعب قال: نعم فأتيا أبيا فذكرا له فقال أبي: أوحى الله إلى سليمان بن داود أن يبني بيت المقدس وكانت أرضا لرجل فاشترى منه الأرض، فلما أعطاه الثمن،" قال: "الذي أعطيتني خير أم الذي أخذت مني؟ " قال: "بل الذي أخذت
[ ٨ / ٣١٨ ]
منك" قال: "فإني لا أجيز، ثم اشتراها منه بشيء أكثر من ذلك، فصنع الرجل مثل ذلك مرتين أو ثلاثا، فاشترط عليه سليمان أني أبتاعها منك على حكمك، فلا تسألني أيهما خير؟ " قال: "فاشتراها منه بحكمه فاحتكم اثنى عشر ألف قنطار ذهبا، فتعاظم ذلك سليمان أن يعطيه، فأوحى الله إليه إن كنت تعطيه من شيء هو لك فأنت أعلم، وإن كنت تعطيه من رزقنا فأعطه حتى يرضى، ففعل" قال: "وأنا أرى أن عباسا أحق بداره حتى يرضى،" قال العباس: "فإذا قضيت لي فإني أجعلها صدقة للمسلمين". (عب) .
٢٣٠٩٧- عن علي قال: "المساجد مجالس الأنبياء وحرز من الشيطان". (خط في الجامع) .
[ ٨ / ٣١٩ ]