٢٢٨٣٥- عن عمر قال: "إذا كانوا ثلاثة أقام رجلين خلفه". "عب".
٢٢٨٣٦- عن عبد الله بن عتبة قال: "دخلت على عمر بن الخطاب وهو يصلي في الهاجرة تطوعا فأقامني حذوه عن يمينه، فلم يزل كذلك حتى دخل يرفأ مولاه فتأخرت الصفوف فصففنا خلف عمر". "مالك عب ض والطحاوي".
٢٢٨٣٧- عن ابن عباس قال: "نهانا أمير المؤمنين عمر أن تؤم الناس في المصحف ونهانا أن يؤمنا إلا المحتلم. "ابن أبي داود".
٢٢٨٣٨- عن عبيد بن عمير قال: "اجتمعت جماعة في بعض ماء حول مكة وفي الحج فحانت الصلاة فتقدم رجل من آل أبي السائب المخزومي أعجمي اللسان فأخره المسور بن مخرمة وقدم غيره، وتعين عمر بن الخطاب فلم يعرفه بشيء حتى جاء المدينة، فلما جاء المدينة عرفه بذلك، فقال المسور: انظرني يا أمير المؤمنين إن الرجل كان أعجمي اللسان، وكان في الحج فخشيت أن يسمع بعض الحجاج قراءته فيأخذه بعجمته، فقال: أو هنالك ذهبت؟ قال: نعم،" قال: "أصبت". "عب ق".
[ ٨ / ٢٦٣ ]
٢٢٨٣٩- عن علي قال: "من السنة أن يقوم الرجل وخلفه رجلان، وخلفهما امراة". "البزار: وضعف".
٢٢٨٤٠- عن علي قال: "كان رسول الله ﷺ حين تقام الصلاة في المسجد إذا رآهم قليلا جلس لم يصل، وإذا رآهم جماعة صلى". "د".
٢٢٨٤١- عن علي قال: "إذا استطعت أن لا تؤم أحدا فافعل، فإن الإمام لو يعلم ما عليه ما أم". "عب".
٢٢٨٤٢- عن جابر قال: "كان النبي ﷺ يصلي بنا المكتوبة صلاة لا يطيل فيها ولا يخفف وسطا من ذلك، وكان يؤخر العتمة". "ابن النجار".
٢٢٨٤٣- عن عمرو بن سلمة قال: "قدم على النبي ﷺ وفد جرم ١ فأمر عمرو بن سلمة أن يؤمهم وكان أصغرهم سنا لأنه كان أكثرهم قرآنا". "عب".
٢٢٨٤٤- عن عمرو بن سلمة الجرمي قال: "جاءنا وفد من عند رسول الله ﷺ فعلمهم الصلاة،" ثم قال لنا: "ليؤمكم أكثركم قرآنا، فكان عمرو بن سلمة يؤمهم ولم يكن احتلم". "عب".
٢٢٨٤٥- "مسند حذيفة رضي الله تعالى عنه" عن قتادة أن
_________________
(١) ١ جرم: بطن في طيء. القاموس [٤/٨٩] ب
[ ٨ / ٢٦٤ ]
٢٢٨٩٥- "مسند البراء بن عازب" كنا نحب أو نستحب أن نقوم عن يمين رسول الله ﷺ. "ش".
٢٢٨٩٦- "أيضا" كان يعجبني أن أصلي مما على يمين النبي ﷺ لأنه كان إذا سلم أقبل علي بوجهه أو قال: "يبدؤنا بالسلام". "عب".
٢٢٨٩٧- عن جابر بن عبد الله قال: "سرنا مع رسول الله ﷺ في غزوة بطن بواط فقال رسول الله ﷺ: "من رجل يتقدم فيمدر ١ لنا الحوض ويشرب ويسقينا؟ " قال جابر: "فقلت هذا رجل يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: "من رجل مع جابر"؟ فقام جبار بن صخر فأتينا الحوض، ثم مدرناه فكان أول طالع علينا رسول الله ﷺ، ثم جاء إلى الحوض فتوضأ منه وقام يصلي فجئت فقمت عن يسار رسول الله ﷺ فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، وجاء جبار فأقام عن يساره فدفعنا بيده جميعا حتى جعلنا وراءه". "أبو نعيم عب".
٢٢٨٩٨- عن جبار بن صخر قال: "صليت مع النبي ﷺ فأقامني عن يمينه". "ابن منده وأبو نعيم وابن النجار".
_________________
(١) ١ فيمدر: ومنه حديث جابر "فانطلق هو وجبار بن صخر فنزعا في الحوض سجلا أو سجلين ثم مدراه" أي: طيناه وأصلحاه بالمدر؛ وهو الطين المتماسك؛ لئلا يخرج منه الماء. النهاية [٤/٣٠٩] ب
[ ٨ / ٢٦٥ ]
فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنا، ولا يؤمن رجل في سلطانه ولا يقعد على تكرمته ١ في بيته إلا أن يأذن لك. "عبد الرزاق عن أبي مسعود الأنصاري".
٢٢٨٥٠- عن أبي سعيد قال: "صلى بنا النبي ﷺ في هذا المسجد صلاة الفجر فقرأ بأقصر سورتين في القرآن المفصل، فأقبل علينا بوجهه فأنكرنا ذلك، فقلنا: يا رسول الله والله لقد صليت بنا صلاة ما كنت تصليها بنا" قال: "ألم تسمعوا إلى الصبي يبكي في صف النساء فأحببت أن تفرغ أمه على ولدها فتجاوزت في صلاتي". "ابن النجار".
٢٢٨٥١- "مسند عبد الله بن أبي أوفى" أن النبي ﷺ كان ينتظر ما سمع وقع نعل. "ش".
٢٢٨٥٢- "أيضا" كان إذا قال بلال: "قد قامت الصلاة نهض رسول الله ﷺ فكبر". "أبو الشيخ في الأذان - وفيه: الحجاج بن فروخ الواسطي قال ن: ضعيف وتركه غيره".
٢٢٨٥٣- "مسند أبي مسعود" قال رجل للنبي ﷺ: "ما أشهد الصلاة مما يطيل بنا فلان، فما رأيت النبي ﷺ غضب في موعظة أشد"
_________________
(١) ١ تكرمته: التكرمة: الموضع الخاص لجلوس الرجل من فراش أو سرير مما يعد لإكرامه، وهي تفعلة من الكرامة. النهاية [٤/١٦٨] ب
[ ٨ / ٢٦٦ ]
غضبا منه يومئذ، قال: "من أم الناس فليخفف، فإن خلفه الضعيف والكبير وذا الحاجة". "عب".
٢٢٨٥٤- عن أبي سعيد بن سرجس قال: "ذكرت الصلاة عند أبي واقد الليثي، فقال: كان رسول الله ﷺ أخف الناس على الناس وأدومه على نفسه". "ش".
٢٢٨٥٥- عن أبي واقد الليثي قال: "كان رسول الله ﷺ أخف الناس صلاة على الناس، وأطول الناس صلاة على نفسه". "عب".
٢٢٨٥٦- عن ابن عباس قال: "لا يؤم الغلام حتى يحتلم وليؤذن لكم خياركم". "عب".
٢٢٨٥٧- عن ابن عمر قال: "كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين الأولين من أصحاب النبي ﷺ والأنصار في مسجد قباء فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلمة وزيد وعامر بن ربيعة". "عب".
٢٢٨٥٨- عن نافع قال: "أقيمت الصلاة في مسجد بطائفة المدينة ولعبد الله بن عمر هناك أرض، وإمام ذلك المسجد مولى فجاء ابن عمر يشهد الصلاة" فقال المولى: "تقدم فصل فقال ابن عمر: أنت أحق أن تصلي في مسجدك فصلى المولى". "عب".
٢٢٨٥٩- "مسند ابن مسعود ﵁" لا يجعلن أحدكم
[ ٨ / ٢٦٧ ]
للشيطان من نفسه جزء لا يرى إلا أن عليه حقا أن ينصرف عن يمينه، قد رأيت رسول الله ﷺ أكثر ما ينصرف عن شماله. "عب ش".
٢٢٨٦٠- عن الشعبي أن النبي ﷺ استخلف ابن أم مكتوم يوم غزوة تبوك، فكان يؤم الناس وهو أعمى. "عب".
٢٢٨٦١- عن عثمان بن أبي العاص قال: "كان آخر ما عهد إلي رسول الله ﷺ أن" قال: "صل بأصحابك صلاة أضعفهم، فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة، واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا". "أبو الشيخ في الأذان".
٢٢٨٦٢- عن عثمان بن أبي العاص وكان النبي ﷺ استعمله على الطائف قال: "وكان آخر شيء عهده إلي رسول الله ﷺ أن أخفف على الناس الصلاة". "عب".
٢٢٨٦٣- عن عدي قال: "من أمنا فليتم الركوع والسجود، فإن فينا الكبير والضعيف والمريض والعابر سبيل وذا الحاجة، هكذا نصلي مع رسول الله ﷺ". "ش".
٢٢٨٦٤- عن الزهري أن رجالا من أصحاب النبي ﷺ أصيبت أبصارهم فكانوا يؤمون عشائرهم منهم عبد الله بن أم مكتوم، وعتبان بن مالك ومعاذ بن عفراء. "عب".
[ ٨ / ٢٦٨ ]
٢٢٨٦٥- عن علي قال: "ما صليت خلف خلق أخف صلاة من رسول الله ﷺ في تمام". "خط".
٢٢٨٦٦- "أيضا" عن جابر بن سمرة قال: "شكا أهل الكوفة أن سعدا لا يحسن أن يصلي، فذكر ذلك عمر له، فقال سعد: أما أنا فكنت أصلي بهم صلاة رسول الله ﷺ لا أخرم ١ عنها أركد ٢ في الأوليين وأحذف ٣ في الأخريين، فقال عمر: ذلك الظن بك أبا إسحاق. "عب خ ٤ م د ن ع وأبو نعيم في المعرفة".
٢٢٨٦٧- "أيضا" عن مصعب بن سعد قال: "كان أبي يطيل الصلاة في بيته ويخفف عند الناس، فقلت: يا أبتاه لم تفعل هذا؟ " قال: "إنا أئمة يقتدى بنا". "عب".
_________________
(١) ١ أخرم: وفي حديث سعد لما شكاه أهل الكوفة إلى عمر في صلاته قال: "ما خرمت من صلاة رسول الله ﷺ شيئا" أي ما تركت. ومنه الحديث "لم أخرم منه حرفا" أي لم أدع. النهاية [٢/٢٧] ب ٢ أركد: يعني أطولهما وأديمهما وأمدهما. من قولهم: ركدت السفن والريح والماء، إذا سكن ومكث ٣ وأحذف: يعني أقصرهما عن الأوليين، لا أنه يخل بالقراءة ويحذفها كلها. صحيح مسلم [١/٣٣٤] ب ٤ أخرجه مسلم كتاب الصلاة باب القراءة في الظهر والعصر رقم "٤٥٣" ص
[ ٨ / ٢٦٩ ]
٢٢٨٦٨- عن علي قال: "إن من السنة إذا سلم الإمام أن لا يقوم من موضعه الذي صلى فيه يصلي تطوعا حتى ينحرف أو يتحول أو يفصل بكلام". "عب ش قط ق".
٢٢٨٦٩- "مسند أنس ﵁" أن النبي ﷺ كان ينصرف عن يمينه. "ش".
٢٢٨٧٠- "أيضا" كان رسول الله ﷺ يؤخر الصلاة ويكلمها. "ش".
٢٢٨٧١- "أيضا" كان رسول الله ﷺ من أخف الناس صلاة وأوجزهم. "ش".
[ ٨ / ٢٧٠ ]