٢١٧٢٤- عن أبي العالية الرياحي أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي موسى الأشعري "أن صل الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء، وصل العصر إذا تصوبت الشمس وهي بيضاء نقية، وصل المغرب إذا وجبت الشمس وصل العشاء إذا غاب الشفق أي حين شئت، فكان يقال إلى نصف الليل درك ١ وما بعد ذلك تفريط، وصل الصبح والنجوم بادية مشتبكة، وأطل القراءة، واعلم أن جمعا بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر". "عب ش: وهو صحيح".
٢١٧٢٥- عن أبي مهاجر قال: "كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن صل الظهر حين تزول الشمس، والعصر والشمس حية بيضاء نقية، وصل المغرب حين تغيب الشمس، وصل العشاء حين يغيب الشفق إلى نصف الليل الأول، فإن ذلك سنة، والفجر بسواد أو بغلس وأطل القراءة". "الحارث".
٢١٧٢٦- عن عمر "أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري أن صل الظهر إذا زاغت الشمس، والعصر والشمس بيضاء نقية قبل أن يدخلها صفرة،
_________________
(١) ١ درك: الإدراك: اللحاق، يقال: مشى حتى أدركه. انتهى. المختار [١٥٩] ب
[ ٨ / ٣١ ]
والمغرب إذا غربت الشمس، وأخر العشاء ما لم تنم وصل الصبح والنجوم بادية واقرأ فيهما بسورتين طويلتين من المفصل". "مالك ١ عب".
٢١٧٢٧- عن أنس قال: "كان رسول الله ﷺ يصلي الفجر حتى يتفشى النور في السماء، والظهر حين تزول الشمس، والعصر والشمس بيضاء نقية، والمغرب حين يتمار ٢ الصائم أفطر أم لم يفطر". "ص".
٢١٧٢٨- عن جابر قال: "صلى رسول الله ﷺ الظهر حين كان الظل مثل الشراك، ثم صلى بنا العصر حين كان الظل مثله، ومثل الشراك ثم صلى بنا المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى بنا العشاء حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى بنا الفجر فأسفر". "ش".
٢١٧٢٩- وعنه قال: "الظهر كاسمها يقول بالظهيرة، والعصر والشمس بيضاء حية، والمغرب كاسمها، كنا نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم نأتي منازلنا على قدر ميل، فنرى مواقع نبلنا وكان يعجل بالعشاء ويؤخر، والفجر كاسمها وكان يغلس بها". "عب، ش: وهو صحيح".
_________________
(١) ١ أخرجه مالك في الموطأ كتاب وقوت الصلاة باب وقوت الصلاة رقم ٧ ص ٢ يتمار: المرية: الشك، والإمتراء في الشيء: الشك فيه. انتهى. المختار [٤٩٣] ب
[ ٨ / ٣٢ ]
٢١٧٣٠- وعنه "أن رجلا أتى النبي ﷺ، فسأله عن وقت الصلاة فسكت عنه رسول الله ﷺ، فأذن بلال بصلاة الظهر حين زالت الشمس فأمره رسول الله ﷺ، فأقام الصلاة فصلى، ثم أذن بلال بالعصر حين ظننا أن ظل الرجل قد كان أطول منه، فأمره رسول الله ﷺ فأقام الصلاة، ثم أذن بلال بالمغرب حين غابت الشمس وأفطر الصائم، فأمره فأقام الصلاة، ثم أذن بلال بالعشاء وهي العتمة حين ذهب بياض النهار وهو الشفق فيما يرى، فأمره فأقام الصلاة فصلى، ثم أذن بلال بالفجر حين تبين الفجر، فأمره فأقام الصلاة فصلى، ثم أذن بلال الغد بصلاة الظهر حين دلكت الشمس، فأخرها رسول الله ﷺ، حتى ظننا أن ظل الرجل قد صار مثله، فأمره فأقام الصلاة فصلى، ثم أذن بالعصر فأخرها رسول الله ﷺ، حتى ظننا أن ظل الرجل قد صار مثليه، فأقام الصلاة فصلى، ثم أذن بالمغرب فأخرها حتى كاد يذهب بياض النهار وهو الشفق فيما يرى، فأمره فأقام الصلاة ثم أذن بالعشاء وهي العتمة حين ذهب بياض النهار فنمنا، ثم قمنا مرارا ثم خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: إن الناس قد صلوا ورقدوا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة، ولولا أن أشق على أمتي لأخرت الصلاة إلى هذا الحين، ثم صلى قريبا من نصف الليل أو قبل
[ ٨ / ٣٣ ]
أن ينتصف الليل، ثم أذن بلال بالفجر فأخرها رسول الله ﷺ حتى أسفر الصبح، ورأى الرامي موقع نبله، ثم صلى ثم التفت إلى الناس فقال: أين سائلي عن وقت الصلاة؟ فقال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال رسول الله ﷺ: "ما بين هذين الوقتين وقت الصلاة". "ص".
٢١٧٣١- عن جابر قال: "كان النبي ﷺ يصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر والشمس بيضاء نقية حية، والمغرب حين تجب الشمس، والعشاء ربما عجل، وربما أخر إذا اجتمع الناس عجل، وإذا تأخروا أخر والصبح كان يصليها بغلس". "ض".
٢١٧٣٢- عن ابن عباس "أتى جبريل رسول الله ﷺ حين زاغت الشمس فقال له: قم فصل، فصلى الظهر، ثم جاء حين كان ظل كل شيء مثله، فقال له: قم فصل، فصلى العصر، ثم جاء حين غابت الشمس ودخل الليل فقال له: قم فصل، فصلى المغرب، ثم جاء حين غاب الشفق فقال له: قم فصل، فصلى العشاء، ثم جاء حين أضاء الفجر فقال له: قم فصل، فصلى الفجر، ثم جاءه الغد حين كان ظل كل شيء مثله، فقال له: قم فصل فصلى الظهر، ثم جاءه حين كان ظل كل شيء مثليه فقال له: قم فصل فصلى العصر، ثم جاءه حين غابت الشمس ودخل الليل فقال له: قم فصل، فصلى المغرب، ثم جاءه حين ذهب ثلث الليل،
[ ٨ / ٣٤ ]
فقال له: قم فصل، فصلى العشاء، ثم جاءه حين أسفر فقال له: قم فصل فصلى الفجر ثم قال له: هذه صلاة النبيين قبلك فالزم". "عب".
٢١٧٣٣- عن ابن عباس قال: "وقت الظهر إلى العصر، والعصر إلى المغرب، والمغرب إلى العشاء، والعشاء إلى الصبح". "عب".
٢١٧٣٤- عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة "أنه سأل أبا هريرة عن وقت الصلاة، فقال أبو هريرة: أنا أخبرك؛ صل الظهر إذا كان ظلك مثلك، والعصر إذا كان ظلك مثليك، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء ما بينك وبين ثلث الليل، فإن نمت إلى نصف الليل فلا نامت عيناك، وصل الصبح بغلس". "عب".
٢١٧٣٥- عن أبي موسى الأشعري "أن سائلا أتى النبي ﷺ فسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئا، ثم أمر بلالا فأقام حين انشق الفجر فصلى، ثم أمره فأقام الصلاة والقائل يقول: قد زالت الشمس أو لم تزل وهو كان أعلم منهم، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة، وأمره فأقام المغرب حين وقعت الشمس وأمره فأقام العشاء عند سقوط الشفق، ثم صلى الفجر من الغد، والقائل يقول: قد طلعت الشمس أو لم تطلع وهو كان أعلم منهم، وصلى الظهر قريبا من وقت العصر بالأمس، وصلى العصر والقائل يقول: قد احمرت الشمس، وصلى المغرب قبل أن
[ ٨ / ٣٥ ]
يغيب الشفق، وصلى العشاء ثلث الليل الأول، قال: "أين السائل عن الوقت؟ ما بين هذين الوقتين وقت". "ش".
"ذيل الأوقات"
٢١٧٣٦- عن ابن عباس قال: "لا تفوت الصلاة حتى ينادى بالأخرى". "ص".
٢١٧٣٧- عن ابن عباس قال: "ما بين الظهر والعصر وقت، وما بين العصر والمغرب وقت، وما بين المغرب والعشاء وقت". "ص".
٢١٧٣٨- عن ابن عباس قال: "بين كل صلاتين وقت". "ش".
"الأوقات مفصلة"
"الظهر"
٢١٧٣٩- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: "قال عمر بن الخطاب: أشبه صلاة النهار بصلاة الليل صلاة الهجير". "عب".
٢١٧٤٠- عن أنس قال: "كنا مع النبي ﷺ في السفر قلنا: أزالت الشمس أو لم تزل صلى الظهر، ثم ارتحل". "ص".
٢١٧٤١- عن عمر عن النبي ﷺ في قوله: ﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ قال: لزوال الشمس". "ابن مردويه".
[ ٨ / ٣٦ ]
٢١٧٤٢- عن أنس قال: "صلوا صلاة الهجير فإنا كنا نسبحها". "ش".
٢١٧٤٣- عن أنس أن رسول الله ﷺ صلى الظهر حين زاغت الشمس. "عب".
٢١٧٤٤- وعنه كنا نصلي الظهر في عهد رسول الله ﷺ في الشتاء فلا ندري ما مضى من النهار أكثر أم ما بقي. "عب".
٢١٧٤٥- عن أبي بكر بن حزم أن عروة بن الزبير كان يحدث عمر ابن عبد العزيز "حدثني أبو مسعود الأنصاري أو بشير بن أبي مسعود كلاهما قد صحب النبي ﷺ أن جبريل جاء إلى النبي ﷺ حين دلكت الشمس، فقال: يا محمد صل الظهر، فقام فصلى". "ابن منده وعلي بن عبد العزيز في مسنده وأبو نعيم".
٢١٧٤٦- عن جابر قال: "كنت أصلي مع النبي ﷺ الظهر، فآخذ قبضة من الحصى فأجعلها في كفي، ثم أحولها إلى الكف الأخرى حتى تبرد ثم أضعها لجبيني حتى أسجد من شدة الحر". "ش"
٢١٧٤٧- عن مسروق قال: صلى بنا عبد الله يوما حين زالت الشمس ثم قال: هذا والذي لا إله غيره وقت هذه الصلاة. "ض".
٢١٧٤٨- عن ابن مسعود قال: "إن أول وقت الظهر ما بين ثلاثة أقدام من الظل إلى خمسة، وإن الوقت الآخر ما بين خمسة إلى سبعة". "ض".
[ ٨ / ٣٧ ]
٢١٧٤٩- عن ابن عمر "كنا نصلي الظهر مع رسول الله ﷺ حين تميل الشمس عن ظل الرجل ذراعا أو ذراعين". "عب".
٢١٧٥٠- عن إبراهيم قال: "كان يقال نصلي الظهر والفيء ثلاثة اذرع". "ض".
٢١٧٥١- عن أم سلمة قالت: "كان رسول الله ﷺ أشد تعجيلا للظهر منكم وأنتم أشد تأخيرا للعصر منه". "ش".
٢١٧٥٢- عن عائشة قالت: "ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله ﷺ ولا أبو بكر ولا عمر". "ش عب".
"سنة الظهر"
٢١٧٥٣- عن عبد الله بن عتبة قال: "صليت مع عمر أربع ركعات قبل الظهر في بيته". "ش".
٢١٧٥٤- عن عبد الرحمن بن عبد الله أنه دخل على عمر بن الخطاب وهو يصلي قبل الظهر، فقال: "ما هذه الصلاة؟ قال: إنها تعد من صلاة الليل". "ابن جرير".
٢١٧٥٥- عن حذيفة بن أسيد قال: "رأيت علي بن أبي طالب إذا زالت الشمس صلى أربعا طوالا، فسألته فقال: رأيت رسول الله ﷺ يصليها فسألته، فقال: "إن أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس فلا ترتج حتى يصلى الظهر فأحب أن يرفع لي إلى الله عمل". "ش".
[ ٨ / ٣٨ ]
٢١٧٥٦- عن البراء أنه كان يصلي قبل الظهر أربعا. "ابن جرير".
٢١٧٥٧- عن البراء قال: "سافرت مع رسول الله ﷺ ثمانية عشر سفرا، فلم أر رسول الله ﷺ ترك ركعتين حين تزيغ قبل الشمس الظهر". "ابن جرير".
٢١٧٥٨- عن عبد الله بن السائب قال: "كان رسول الله ﷺ يصلي إذا زالت الشمس أربع ركعات قبل الظهر ليس بينهن فصل تسليم، فسئل عن ذلك فقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح". "ابن زنجويه وابن جرير والديلمي".
٢١٧٥٩- عن ابن مسعود قال: "ليس شيء من تطوع النهار يعدل صلاة الليل إلا هؤلاء الأربع قبل الظهر، فإنهن تجزين من مثلهن من صلاة الليل". "ابن جرير".
٢١٧٦٠- عن ابن مسعود قال: "ما كانوا يعدلون شيئا من صلاة النهار بصلاة الليل إلا أربعا قبل الظهر، فإنهم كانوا يرون أنهن بمنزلتهن من الليل". "ابن جرير".
٢١٧٦١- عن سالم عن ابن عمر أنه كان يصلي قبل الظهر أربعا. "ابن جرير".
٢١٧٦٢- عن نافع أن ابن عمر كان يصلي قبل الظهر ثمان ركعات
[ ٨ / ٣٩ ]
ويصلي بعدها أربعا. "ابن جرير".
٢١٧٦٣- عن ابن عمر "أنه كان إذا زالت الشمس يأتي المسجد فيصلي ثنتي عشرة ركعة قبل الظهر ثم يقعد". "ابن جرير".
٢١٧٦٤- عن عمرو بن الحارث أخي جويرية بنت الحارث قال: "ما صلاة بعد المكتوبة أفضل من أربع ركعات قبل الظهر". "ابن زنجويه".
٢١٧٦٥- عن أبي أيوب "أن النبي ﷺ كان يدمن أربعا عند زوال الشمس فقال: إن أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس فلا ترتج حتى يصلى الظهر، فأحب أن يصعد لي في تلك الساعة خير، قلت أفي كلهن قراءة؟ قال: نعم قلت: أفيهن تسليم فاصل؟ قال: لا". "ابن جرير".
٢١٧٦٦- عن أبي أيوب "أنه كان يصلي أربع ركعات قبل الظهر، ويقول: رأيت رسول الله ﷺ يصليهن حين تزول الشمس، فقلت: يا نبي الله أراك تديم هذه الصلاة؟ فقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أن يرفع لي فيها عمل صالح". "ابن جرير".
٢١٧٦٧- عن أبي أيوب لما نزل رسول الله ﷺ علي رأيته يديم أربعا قبل الظهر وقال: "إنه إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى يصلى الظهر، فأنا أحب أن يرفع لي في تلك الساعة خير. "طب".
[ ٨ / ٤٠ ]
٢١٧٦٨- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "كان النبي ﷺ إذا فاتته أربع قبل الظهر صلاها بعدها". "ش".
٢١٧٦٩- عن عائشة قالت: "كان النبي ﷺ إذا فاتته أربع قبل الظهر صلاها بعد الظهر بعد ركعتين". "ابن النجار".
٢١٧٧٠- عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يصلي أربعا قبل الظهر وثنتين بعدها". "ابن جرير".
٢١٧٧١- عن إبراهيم قال: "السنة أن يصلى قبل الفجر ركعتين وقبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين". "ابن جرير".
٢١٧٧٢- عن إبراهيم قالوا: يقولون من السنة أربع قبل الظهر. "ابن جرير".
٢١٧٧٣- عن إبراهيم قال: كانوا يحبون أن يصلوا قبل الظهر أربعا. "ابن جرير".
٢١٧٧٤- عن إبراهيم "أن رسول الله ﷺ كان إذا فاتته أربع ركعات قبل الظهر قضاها بعدها. "ابن جرير".
٢١٧٧٥- عن إبراهيم قال إذا فاتتك الأربع قبل الظهر فصلها بعدها. "ابن جرير".
[ ٨ / ٤١ ]
"العصر"
٢١٧٧٦- عن عمر قال: "إذا فاتت أحدكم العصر أو بعضها فلا يطول حتى تدركه صفرة الشمس". "عب".
٢١٧٧٧- عن عمر أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري "أن صل العصر والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب ثلاثة فراسخ، وأن صل العشاء ما بينك وبين ثلث الليل، فإن أخرت فإلى شطر الليل ولا تكن من الغافلين". "مالك ١ ش هق".
٢١٧٧٨- عن يحيى بن سعيد "أن عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر فلقي رجلا لم يشهد صلاة العصر بجماعة، فقال: ما حبسك عن صلاة العصر؟ فذكر له عذرا، فقال له عمر: طففت" ٢. "مالك".
٢١٧٧٩- عن علي قال: "كانت أول صلاة ركعنا فيها العصر فقلت: يا رسول الله ما هذا؟ قال: بهذا أمرت". "البزار، طس: وضعف".
٢١٧٨٠- عن أبي عون قال: "كان علي يؤخر العصر حتى ترتفع الشمس عن الحيطان". "ص".
_________________
(١) ١ أخرجه مالك في الموطأ كتاب وقوت الصلاة باب وقوت الصلاة رقم "٨" ص ٢ طففت: أي: نقصت، والتطفيف يكون بمعنى الوفاء والنقص. انتهى. النهاية [٣/١٢٩] ب
[ ٨ / ٤٢ ]
٢١٧٨١- عن أنس كان رسول الله ﷺ يصلي العصر والشمس بيضاء محلقة، ثم آتي عشيرتي في جانب المدينة لم يصلوا فأقول: ما يحبسكم؟ صلوا فقد صلى رسول الله ﷺ. "ص ش".
٢١٧٨٢- وعنه أن النبي ﷺ كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب، فيأتي العوالي، والشمس مرتفعة. "عب، ش".
٢١٧٨٣- عن أنس كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف فيجدهم يصلون العصر. "مالك، عب، خ، م، ن وأبو عوانة".
٢١٧٨٤- عن العلاء بن عبد الرحمن أنه قال: "دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر فقام يصلي العصر، فلما فرغ ذكرنا تعجيل الصلاة أو ذكرها فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: تلك صلاة المنافقين - ثلاث مرات - يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس وكانت بين قرني الشيطان أو على قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا". "مالك" ١
_________________
(١) ١ أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب وقت العصر رقم "٤٠٩". وقال المنذري: أخرجه مسلم والترمذي والنسائي. عون المعبود "٢/٨٤" ص.
[ ٨ / ٤٣ ]
٢١٧٨٥- عن بريدة قال: "كان رسول الله ﷺ في بعض غزواته فقال: "بكروا بالصلاة في يوم الغيم، فإنه من ترك العصر حبط عمله". "ن".
٢١٧٨٦- عن جابر قال: جاء عمر يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش ويقول: "يا رسول الله ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب، فقال رسول الله ﷺ: "وأنا والله ما صليت بعد" فنزل فتوضأ ثم صلى العصر بعد ما غربت الشمس ثم صلى المغرب بعد ما صلى العصر". "ش".
٢١٧٨٧- عن رافع بن خديج "كنا نصلي العصر مع رسول الله ﷺ ثم ننحر الجزور فنقسم عشرة أجزاء ثم نطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل أن نصلي المغرب". "ش".
٢١٧٨٨- عن أبي سعيد "صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة العصر يوما بنهار". "عب: وهو حسن".
٢١٧٨٩- وعنه "صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة العصر بنهار ثم خطب إلى أن غابت الشمس فلم يدع شيئا هو كائن إلى يوم القيامة إلا حدثنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه". "ت ونعيم بن حماد".
٢١٧٩٠- عن أبي أروى "كنت أصلي مع رسول الله ﷺ العصر ثم آتي الشجرة يعني ذا الحليفة قبل أن تغيب الشمس". "ش".
[ ٨ / ٤٤ ]
٢١٧٩١- عن الزهري قال: "كنا مع عمر بن عبد العزيز فأخر صلاة العصر مرة فقال له عروة: حدثني بشير بن أبي مسعود أن المغيرة ابن شعبة أخر الصلاة مرة يعني العصر وهو على الكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال: أما والله يا مغيرة لقد علمت أن جبريل نزل فصلى فصلى رسول الله ﷺ فصلى الناس معه، ثم نزل فصلى فصلى رسول الله ﷺ وصلى الناس معه، حتى عد خمس صلوات ثم قال: هكذا أمرت فقال له عمر: انظر ما تقول يا عروة أو أن جبريل هو أقام وقت الصلاة؟ فقال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه". "عب" ١.
٢١٧٩٢- عن صفوان بن محرز المازني قال: "صلى بنا أبو موسى الأشعري صلاة العصر في يوم دجن ٢ فلما أصحت ٣ السماء إذا هو قد صلاها لغير وقتها فأعاد الصلاة. "عب".
٢١٧٩٣- عن عروة قال قدم رجل على المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة فرآه يؤخر العصر فقال له: لم تؤخر العصر؟ فقد كنت أصليها مع
_________________
(١) ١ أخرجه مالك في الموطأ بلفظه وسنده كتاب وقوت الصلاة رقم ١ ٢ دجن: الدجن: إلباس الغيم، وقد دجن يومنا، من باب نصر. انتهى. المختار [١٥٦] ب ٣ أصحت السماء: انقشع عنها الغيم، فهي مصحية، وقال الكسائي: فهي صحو ولا تقل مصحية. المختار [٢٨٢] ب
[ ٨ / ٤٥ ]
رسول الله ﷺ، ثم أرجع إلى أهلي إلى بني عمرو بن عوف والشمس مرتفعة". "ش".
٢١٧٩٤- عن أوس بن ضمعج فقال: "أخبرت أنه من أخطأته العصر فكأنما وتر أهله وماله". "ش".
٢١٧٩٥- عن عائشة قالت: "كان النبي ﷺ يصلي العصر حين تخرج الشمس من حجرتي، وكان قدر حجرتي بسطة" ١ "عب".
٢١٧٩٦- وعنها قالت: "كان رسول الله ﷺ يصلي العصر والشمس طالعة في حجرتي لم يظهر الفيء بعد". "عب ص ش".
"سنة العصر"
٢١٧٩٧- "مسند عمر ﵁" عن ربيعة بن دراج أن عليا صلى بعد العصر ركعتين فتغيظ عليه عمر وقال: "أما علمت أن رسول الله ﷺ نهى عنهما". "عب حم".
٢١٧٩٨- عن الفرات بن سلمان قال: "قال علي ألا يقوم أحدكم فيصلي أربع ركعات قبل العصر ويقول فيهن ما كان رسول الله ﷺ يقول: تم نورك فهديت، فلك الحمد، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد، ربنا وجهك أكرم الوجوه، وجاهك
_________________
(١) ١ بسطة: البسطة: السعة. المختار [٣٨] ب.
[ ٨ / ٤٦ ]
أعظم الجاه، وعطيتك أفضل العطية وأهنأنها، تطاع ربنا فتشكر وتعصى ربنا فتغفر، وتجيب المضطر وتكشف الضر، وتشفي السقيم وتغفر الذنب، وتقبل التوبة ولا يجزي بآلائك أحد ولا يبلغ مدحتك قول قائل". "ع".
٢١٧٩٩- عن علي قال: "كان رسول الله ﷺ يصلي قبل العصر ركعتين". "د، ص".
٢١٨٠٠- عن علي قال: "رحم الله من صلى قبل العصر أربعا". "ابن جرير".
٢١٨٠١- عن علي قال: "أوصاني رسول الله ﷺ بثلاث لا أدعهن ما حييت: أن أصلي قبل العصر أربعا فلست بتاركهن ما حييت". "ابن النجار".
٢١٨٠٢- عن جبير بن نفير أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمير بن سعد: إنه من قبلك عن الركعتين بعد العصر، فقال أبو الدرداء: "أما أنا فما كنت لأدعهما". "ابن جرير".
٢١٨٠٣- عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: "إنما صلى النبي ﷺ الصلاة بعد العصر لأنه أتاه مال فقسمه فشغله عن الركعتين بعد الظهر فصلاهما بعد العصر، ثم لم يعد، وكان ابن عباس يحلف بالله أن النبي ﷺ
[ ٨ / ٤٧ ]
لم يصلها قبلها ولا بعدها". "ابن جرير".
٢١٨٠٤- عن أبي الأسود عبد الله بن قيس أن عطية بن عازب أرسله إلى عائشة فسألها عن وصال رسول الله ﷺ فقالت: "كان يصوم يوما وليلة، وسألها عن صيامه فقالت: كان يصل شعبان برمضان، وسألها عن ركعتين بعد العصر فنهت عنهما". "كر".
٢١٨٠٥- عن أبي الأسود عبد الله بن قيس قال: "سألت عائشة عن ذرية المؤمنين، وذرية المشركين، وعن ركعتي العصر؟ قالت: مع آبائهم، قلت بلا عمل؟ قالت: الله أعلم بما كانوا عاملين، وأما ركعتا العصر، فإن رسول الله ﷺ شغلوه عن ركعتين كان يصليهما قبل العصر فركعهما بعد العصر، وكان رسول الله ﷺ ينهى عن الوصال". "كر".
٢١٨٠٦- عن عائشة قالت: "صلاتان ما تركهما النبي ﷺ في بيتي قط ركعتين قبل الفجر وركعتين بعد العصر". "كر".
٢١٨٠٧- عن ذكوان مولى عائشة عن عائشة عن النبي ﷺ "أنه كان يصلي بعد العصر وينهى عنها". "ابن جرير".
٢١٨٠٨- عن عائشة قالت: "ما زلت أصلي بعد العصر ركعتين حتى مات النبي ﷺ". "كر".
[ ٨ / ٤٨ ]
٢١٨٠٩- عن الأسود أن عمر كان يضرب على الركعتين بعد العصر. "مسدد".
٢١٨١٠- عن وبرة قال: "رأى عمر تميما الداري يصلي بعد العصر فضربه بالدرة، فقال تميم: لم يا عمر تضربني على صلاة صليتها مع رسول الله ﷺ؟ فقال عمر: يا تميم ليس كل الناس يعلم ما تعلم". "الحارث، ع".
٢١٨١١- عن السائب مولى الفارسيين عن زيد بن خالد الجهني أنه رآه عمر بن الخطاب وهو خليفة يركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه بالدرة وهو يصلي كما هو، فلما انصرف قال زيد: "أضرب يا أمير المؤمنين فوالله لا أدعها أبدا إذ رأيت رسول الله ﷺ يصليهما، فجلس إليه عمر وقال: يا زيد بن خالد لولا أني أخشى أن يتخذهما الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما". "عب".
٢١٨١٢- عن طاووس أن أبا أيوب الأنصاري "كان يصلي قبل خلافة عمر ركعتين بعد العصر، فلما استخلف عمر تركهما، فلما توفي عمر ركعهما فقيل له ما هذا؟ فقال: إن عمر كان يضرب عليهما". "عب".
٢١٨١٣- عن المقدام بن شريح عن أبيه قال: "سألت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ كيف كان يصلي؟ قالت: كان يصلي الهجير،
[ ٨ / ٤٩ ]
ثم يصلي بعدها ركعتين، ثم يصلي العصر، ثم يصلي بعدها ركعتين، قلت: فقد كان عمر يضرب عليهما وينهى عنهما؟ فقالت: قد كان يصليهما وقد علم أن رسول الله ﷺ كان يصليهما ولكن قومك أهل اليمن قوم طغام ١ يصلون الظهر، ثم يصلون ما بين الظهر والعصر، ويصلون العصر، ثم يصلون ما بين العصر والمغرب، وقد أحسن. "أبو العباس في مسنده".
"المغرب وما يتعلق به"
٢١٨١٤- "مسند الصديق ﵁" عن منصور عن أبيه قال: "ما صلى أبو بكر ولا عمر ولا عثمان الركعتين قبل المغرب". "عب ومسدد".
٢١٨١٥- عن عمر قال: "الشفق الحمرة". "سمويه وابن مردويه".
٢١٨١٦- عن عمر قال: "صلوا المغرب قبل أن تبدو النجوم". "الطحاوي".
٢١٨١٧- عن عمر قال: "صلوا المغرب والفجاج مسفرة". "عب ش ص والطحاوي".
_________________
(١) ١ طغام: الطغام: أوغاد الناس، الواحد والجمع فيه سواء. انتهى. المختار [٣١١] ب
[ ٨ / ٥٠ ]
٢١٨١٨- عن أبي بردة قال: "أتيت من الجبان وأنا أقول: الآن وجبت الشمس، فمررت بسويد بن غفلة عند مسجدهم فقلت: أصليتم؟ قال: نعم، فقلت ما أراكم إلا قد عجلتم، قال: كذلك كان عمر بن الخطاب يصليها". "ق".
٢١٨١٩- عن عمر أنه صلى المغرب فمسى بها وشغله بعض الأمر حتى طلع نجمان، فلما فرغ من صلاته تلك أعتق رقبتين. "ابن المبارك في الزهد". ١
٢١٨٢٠- عن أنس "كنا نصلي المغرب في مسجد رسول الله ﷺ ثم نأتي بني سلمة وأحدنا يرى مواقع نبله". "ش".
٢١٨٢١- عن ابن جريج قال: "حدثت عن أنس بن مالك قال: كان النبي ﷺ يخرج علينا بعد ما تغرب الشمس ويكون الليل وقبل أن يثوب بالمغرب، ونحن نصلي فلا ينهانا ولا يأمرنا". "عب".
٢١٨٢٢- عن جابر "أن رسول الله ﷺ غربت له الشمس بسرف ٢ فلم يصل المغرب حتى دخل مكة". "طب وفيه إبراهيم بن يزيد
_________________
(١) ١ ابن المبارك في كتاب الزهد باب هوان الدنيا على الله ﷿ رقم "٥٢٩" ص ٢ بسرف: هو بكسر الراء: موضع من مكة على عشرة أميال. انتهى. النهاية [٢/٣٦٢] ب
[ ٨ / ٥١ ]
الخوزي متروك".
٢١٨٢٣- عن جابر "أن النبي ﷺ غربت له الشمس وهو بسرف فلم يصل المغرب حتى دخل مكة". "عب".
٢١٨٢٤- عن زيد بن خالد الجهني قال: "كنا نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم ننصرف إلى السوق، ولو رمي بنبل أبصرت مواقعها". "ش".
٢١٨٢٥- عن رافع بن خديج قال: "كنا نصلي المغرب على عهد رسول الله ﷺ فينصرف أحدنا وأنه لينظر إلى مواقع نبله". "ش".
٢١٨٢٦- عن ابن مسعود "كان رسول الله ﷺ يصلي المغرب إذا أفطر المعجل". "عب".
٢١٨٢٧- عن علي بن هلال الليثي قال: "صليت مع نفر من أصحاب رسول الله ﷺ من الأنصار، فحدثوني أنهم كانوا يصلون مع النبي ﷺ المغرب، ثم ينطلقون فيترامون فلا يخفى عليهم مواقع سهامهم حتى يأتوا يصلون ديارهم في أقاصي المدينة من بني سلمة". "ض".
٢١٨٢٨- عن أبي بن كعب بن مالك "أن أصحاب النبي ﷺ كانوا المغرب وهم يرون مواقع نبلهم". "ض".
٢١٨٢٩- عن الزهري عن رجل أظنه قال من أبناء النقباء عن أبيه
[ ٨ / ٥٢ ]
قال: "كنا نصلي مع رسول الله ﷺ، ثم نرجع إلى رحالنا وأحدنا يبصر مواقع النبل". "ش".
٢١٨٣٠- عن عروة عن زيد بن ثابت أو أبي أيوب "أن النبي ﷺ قرأ في المغرب بالأعراف في الركعتين جميعا". "ش".
٢١٨٣١- عن أنس قال: "كان رسول الله ﷺ يخرج علينا بعد غروب الشمس وقبل صلاة المغرب فيرانا نصلي فلا يأمرنا ولا ينهانا". "ابن النجار".
٢١٨٣٢- عن جبير بن مطعم قال: "سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور". "عب ش".
"سنة المغرب"
٢١٨٣٣- عن أبي فاختة ١ عن علي أنه ذكر أن ما بين المغرب والعشاء صلاة الغفلة فقال علي: في الغفلة وقعتم. "ش".
٢١٨٣٤- عن زر بن حبيش قال: "كان عبد الرحمن بن عوف وأبي بن كعب يصليان الركعتين قبل المغرب". "عب".
_________________
(١) ١ أبو فاختة: اسمه، سعيد بن علاقة الهاشمي الكوفي مولى أم هانئ. ذكره ابن حبان في الثقات، وتوفي في حدود التسعين. تهذيب التهذيب "٤/٧٠" ص
[ ٨ / ٥٣ ]
٢١٨٣٥- عن عبد الرحمن بن عوف قال: "كنا نركعهما إذا قمنا بين الأذان والإقامة من المغرب". "كر".
٢١٨٣٦- عن أنس "كنا بالمدينة إذا أذن المؤذن ابتدر القوم إلى السواري فركعوا الركعتين حتى يأتي الرجل الغريب ليدخل المسجد، فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما". "أبو الشيخ".
٢١٨٣٧- عن ابن عمر قال: "من ركع بعد المغرب أربع ركعات كان كالمعقب غزوة بعد غزوة". "ابن زنجويه".
٢١٨٣٨- عن محمد بن عمار بن محمد بن عمار بن ياسر حدثني أبي عن جدي قال: "رأيت أبي عمار بن ياسر صلى بعد المغرب ست ركعات، قلت يا أبت ما هذه الصلاة؟ قال: رأيت حبيبي ﷺ يصلي بعد المغرب ست ركعات، ثم قال: من صلى بعد المغرب ست ركعات غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر". "ابن منده وقال: غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه تفرد به صالح بن قطن ١ كر".
٢١٨٣٩- عن ابن عباس قال: "الملائكة لتحف بالذين يصلون بين المغرب والعشاء وهي صلاة الأوابين". "ابن زنجويه".
_________________
(١) ١ قال الهيثمي في مجمع الزوائد "٢/٢٣٠" عن صالح بن قطن لم أجد من ترجمه والحديث رواه الطبراني في الثلاثة. ص
[ ٨ / ٥٤ ]
"العشاء"
٢١٨٤٠- عن عمر قال: "صلوا العشاء قبل أن ينام المريض، ويكسل العامل". "عب ش".
٢١٨٤١- عن عمر قال: "جهز رسول الله ﷺ جيشا حتى ذهب نصف الليل أو بلغ ذلك، فخرج إلى الصلاة فقال: صلى الناس ورجعوا وأنتم تنتظرون الصلاة، أما إنكم لن تزالوا في الصلاة ما انتظرتموها". "ش ورجاله ثقات".
٢١٨٤٢- عن عمرو بن ميمون قال: "قيل لعمر: لو عجلت العشاء فشهدها معنا العيال والصبيان ففعل". "عق".
٢١٨٤٣- عن جابر بن سمرة "كان رسول الله ﷺ يؤخر العشاء". "ش".
٢١٨٤٤- عن جابر بن عبد الله قال: "خرج النبي ﷺ وأصحابه ينتظرونه لصلاة العشاء الآخرة، فقال: صلى الناس ورقدوا وأنتم تنتظرون الصلاة، أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها، ولولا ضعف الضعيف وكبر الكبير لأخرت العشاء إلى شطر الليل". "ش وابن جرير".
٢١٨٤٥- وعنه قال: "جهز رسول الله ﷺ جيشا حتى انتصف الليل أو بلغ ذلك، ثم خرج إلينا فقال: صلى الناس ورقدوا وأنتم تنتظرون الصلاة، أما إنكم لن تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها". "ش وابن جرير".
[ ٨ / ٥٥ ]
٢١٨٤٦- عن ابن عباس قال: "أخر رسول الله ﷺ العشاء ذات ليلة حتى نمنا ثم قمنا ثم نمنا، فخرج ورأسه يقطر ماء، فنظر في السماء وذلك شطر الليل أو قبله فقال: لولا أن أشق على أمتي جعلت وقت هذه الصلاة هذا الحين". "عب ش وابن جرير".
٢١٨٤٧- عن ابن عباس قال: "أعتم النبي ﷺ ذات ليلة بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا، فقام عمر بن الخطاب فقال: الصلاة يا رسول الله رقد النساء والصبيان، فخرج النبي ﷺ كأني أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضع يده على شق رأسه يمسح الماء عن شقه فقال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا - وفي لفظ - فقال: والله إنه للوقت لولا أن أشق على أمتي". "عب ص خ م ١ ن وابن جرير".
٢١٨٤٨- عن ابن عمر أعتم رسول الله ﷺ بالعشاء ذات ليلة فناداه عمر فقال: "نام النساء والصبيان، فخرج إليهم فقال: "ما ينتظر الصلاة أحد غيركم من أهل الأرض"، قال الزهري: ولم يكن يصلي يومئذ إلا من بالمدينة". "عب".
٢١٨٤٩- وعنه "أن النبي ﷺ شغل عن العشاء ليلة فأخرها،
_________________
(١) ١ أخرجه مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب وقت العشاء وتأخيرها رقم "٦٤٢" ص
[ ٨ / ٥٦ ]
حتى رقدنا ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا، ثم خرج علينا فقال: ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الليلة هذه الصلاة غيركم". "عب".
٢١٨٥٠- وعنه قال: "أول من سمى العشاء العتمة الشيطان". "ش".
٢١٨٥١- عن أبي سعيد الخدري قال: "أخر النبي ﷺ صلاة العشاء ذات ليلة إلى نحو من شطر الليل، ثم خرج فصلى بنا، ثم قال: خذوا مقاعدكم فأخذنا مقاعدنا فقال: إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها، ولولا ضعف الضعيف، وسقم السقيم، وحاجة ذي الحاجة لأخرت هذه الصلاة إلى هذه الساعة - وفي لفظ إلى شطر الليل". "ض د ١ ن هـ وابن جرير".
٢١٨٥٢- عن أبي بكرة "أن رسول الله ﷺ أخر صلاة العشاء تسع ليالي إلى ثلث الليل، فقال له أبو بكر: يا رسول الله لو عجلتها لكان أطول لقيامنا من الليل؟ فعجلها". "ابن جرير".
٢١٨٥٣- عن أبي برزة قال: "كان رسول الله ﷺ يصلي العشاء الآخرة إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل، أو إلى نصف الليل". "ابن جرير".
٢١٨٥٤- عن النعمان بن بشير قال: "أنا أعلم الناس أو كأعلم الناس بوقت صلاة رسول الله ﷺ العشاء، كان يصليها بعد سقوط القمر ليلة الثالثة من أول الشهر". "ض ش".
_________________
(١) ١ أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب وقت العشاء الآخرة رقم "٤١٨" ص
[ ٨ / ٥٧ ]
٢١٨٥٥- عن سعيد بن المسيب قال: "أعتم رسول الله ﷺ بالعشاء ثم خرج فوجد الناس منهم الراقد، ومنهم المصلي، فقال: "إنكم لخيار الناس ممن شهد هذه الصلاة، ما من الناس أحد ينتظر هذه غيركم". "ض".
٢١٨٥٦- عن عائشة "أعتم رسول الله ﷺ ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل، وحتى نام أهل المسجد، ثم خرج فصلى فقال: "إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي". "عب".
٢١٨٥٧- عن رجل من جهينة قال: "قلت يا رسول الله متى أصلي العشاء؟ قال: "إذا ملأ الليل كل واد فصل". "ض".
٢١٨٥٨- عن رجل من جهينة قال: "سألت رسول الله ﷺ متى أصلي العشاء؟ قال: "إذا ملأ الليل بطن كل واد". "ش".
٢١٨٥٩- عن أبي هريرة قال: "لما قدم وفد ثقيف على رسول الله أخر صلاة العشاء حتى مضت ساعة من الليل فجاء عمر فقال: يا رسول الله نام الولدان، ونعس النسوان، وذهب الليل فقال رسول الله ﷺ: "يا أيها الناس احمدوا الله، فما أحد ينتظر هذه الصلاة غيركم ولولا أن أشق على أمتي لأخرت هذه الصلاة إلى نصف الليل". "ابن جرير".
٢١٨٦٠- عن أبي هريرة قال: "من خشي أن ينام قبل صلاة العشاء فلا بأس أن يصلي قبل أن يغيب الشفق". "عب".
[ ٨ / ٥٨ ]
٢١٨٦١- عن ابن عمر قال: "انتظرنا ليلة رسول الله ﷺ لصلاة العشاء الآخرة حتى كان ثلث الليل أو بعده، ثم خرج إلينا فلا أدري أشيء شغله أو حاجة كانت له في أهله؟ فقال حين خرج: ما أعلم أهل دين ينتظرون هذه الصلاة غيركم ولولا أن أشق على أمتي لصليت بهم هذه الصلاة هذه الساعة، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة". "ش وابن جرير".
"الوتر"
٢١٨٦٢- "مسند الصديق ﵁" عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر كان يضم إلى وتره أخرى إذا استيقظ. "الطحاوي".
٢١٨٦٣- عن مسروق أنه كان إذا نام على وتر ثم استيقظ صلى شفعا حتى يصبح، وحدث عن عمارة ورافع بن خديج وأبي هريرة وأبي بكر مثل هذا. "عب".
٢١٨٦٤- عن سعيد بن المسيب قال: "كان أبو بكر الصديق إذا أراد أن يأتي فراشه أوتر وكان عمر يوتر آخر الليل". "مالك ش".
٢١٨٦٥- عن قتادة أن أبا بكر كان يوتر أول الليل ويقول: واحرزى ١ وأبتغي النوافل. "عب".
_________________
(١) ١ واحرزي: ومنه حديث الصديق "أنه كان يوتر من أول الليل ويقول: واحرزا وأبتغي النوافلا ويروى "أحرزت نهبى وأبتغي النوافل" يريد
[ ٨ / ٥٩ ]
٢١٨٦٦- عن عمرو بن مرة أنه سأل سعيد بن المسيب عن الوتر فقال: "كان عبد الله بن عمر يوتر أول الليل، فإذا قام نقض وتره، ثم صلى ثم أوتر آخر صلاته، وكان عمر يوتر آخر الليل وكان خيرا مني ومنهما أبو بكر يوتر أول الليل ويشفع آخره يريد بذلك يصلي مثنى مثنى ولا ينقض وتره". "ق".
٢١٨٦٧- عن مكحول عن عمر بن الخطاب أنه أوتر بثلاث ركعات لم يفصل بينهن بسلام. "ش".
٢١٨٦٨- عن أنس بن سيرين عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ بالمعوذتين في الوتر. "ش".
٢١٨٦٩- عن عمر قال: "لأن أوتر بليل أحب إلي من أن أحيي ليلتي ثم أوتر بعد ما أصبح". "ش".
٢١٨٧٠- عن حبيب المعلم قال: "قيل للحسن: إن ابن عمر كان يسلم في الركعتين من الوتر، فقال: كان عمر أفقه منه كان ينهض في الثالثة بالتكبير". "ق".
٢١٨٧١- عن عمر قال: "إن الأكياس الذين يوترون أول الليل،
_________________
(١) أنه قضى وتره، وأمن فواته، وأحرز أجره، فإن استيقظ من الليل تنفل، وإلا فقد خرج من عهدة الوتر. النهاية [١/٣٦٦] ب
[ ٨ / ٦٠ ]
وإن الأقوياء الذين يوترون آخر الليل وهو أفضل". "ابن سعد ومسدد وابن جرير".
٢١٨٧٢- عن ابن عوف قال: "سألت القاسم عن من يوتر على راحلته فقال يزعمون أن عمر كان يوتر بالأرض". "ش".
٢١٨٧٣- عن القاسم بن محمد أن عمر كان يوتر بالأرض. "عب ش".
٢١٨٧٤- عن الحارث بن معاوية أنه قدم على عمر بن الخطاب فقال: "إني قدمت أسألك عن الوتر في أول الليل أو في وسطه أو في آخره"، فقال عمر: "كل ذلك قد عمل به رسول الله ﷺ". "ابن جرير كر".
٢١٨٧٥- عن سعيد بن المسيب أن عمر كان يوتر من آخر الليل. "ابن جرير".
٢١٨٧٦- عن ابن السباق أن عمر دفن أبا بكر ليلا، ثم دخل المسجد فأوتر بثلاث. "ش".
٢١٨٧٧- عن عثمان أنه كان إذا أوتر، ثم قام يشفع بركعة ويقول: "ما أشبهها بالغريبة من الإبل". "ش".
٢١٨٧٨- عن عثمان قال: "إني أوتر أول الليل، فإذا قمت في آخر الليل صليت ركعة فما شبهتها إلا بقلوص ١ أضمها إلى الإبل". "الطحاوي".
_________________
(١) ١ بقلوص: القلوص من النوق: الشابة، وهي بمنزلة الجارية من النساء. المختار [٤٣٢] ب
[ ٨ / ٦١ ]
٢١٨٧٩- عن علي ﵁ قال: "كان النبي ﷺ يوتر عند الأذان ويصلي الركعتين عند الإقامة". "ط ش حم هـ والدورقي".
٢١٨٨٠- عن علي قال: "الوتر ليس بحتم مثل الصلاة المكتوبة، ولكنه سنة سنها رسول الله ﷺ". "ط عب ش حم والعدني والدارمي د، ت - وقال: حسن ١ زاد عبد ابن حميد: فلا تدعوه.
٢١٨٨١- عن علي قال: "كان رسول الله ﷺ يوتر في أول الليل وفي وسطه، وفي آخره، ثم ثبت له الوتر في آخره". "ش والدورقي حم، ض".
٢١٨٨٢- عن علي قال: "من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ من أوله وأوسطه وآخره وانتهى وتره إلى السحر". "ط ش هـ وابن خزيمة والطحاوي ع وابن جرير وصححه".
٢١٨٨٣- عن علي قال: "كان النبي ﷺ يوتر بثلاث". "حم".
٢١٨٨٤- عن علي قال: "كان النبي ﷺ يوتر بتسع سور من المفصل يقرأ في الركعة الأولى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ و﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ
_________________
(١) ١ أخرجه الترمذي كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء أن الوتر ليس بحتم رقم "٤٥٤" ص" ن ع وابن خزيمة ك حل ق ض
[ ٨ / ٦٢ ]
الْقَدْرِ﴾ و﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ وفي الركعة الثانية ﴿وَالْعَصْرِ﴾ و﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ و﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ وفي الركعة الثالثة ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ". "حم ت ع هـ ومحمد بن نصر والطحاوي والدورقي طب".
٢١٨٨٥- عن علي قال: "كان النبي ﷺ يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك". "حم وابن منيع د ١ ت - وقال: "حسن غريب" - ن هـ ع ويوسف القاضي في سننه ك هـ ص". ورواه ط بلفظ: لا أحصي نعمتك ولا ثناء عليك.
٢١٨٨٦- عن علي قال: "كان النبي ﷺ يوتر عند الأذان الأول". "عب ط ش ومسدد وابن جرير".
٢١٨٨٧- عن رجل من بني أسد قال: "خرج علينا علي حين ثوب ٢ المثوب فقال: إن نبيكم ﷺ أمر بالوتر، ووقت له هذه
_________________
(١) ١ أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب القنوت في الوتر رقم "١٤١٤" ص ٢ ثوب: في الحديث "إذا ثوب بالصلاة فأتوها وعليكم السكينة؛ التثويب ههنا: إقامة الصلاة. والأصل في التثويب: أن يجيء الرجل مستصرخا
[ ٨ / ٦٣ ]
الساعة. "ط والدورقي".
٢١٨٨٨- عن علي قال: "نهاني رسول الله أن أنام إلا على وتر". "البزار".
٢١٨٨٩- عن علي قال: "كان النبي ﷺ يوتر بإذا زلزلت الأرض والعاديات، وألهاكم، وتبت، وقل هو الله أحد". "حل".
٢١٨٩٠- عن علي أنه قيل له: "الوتر فريضة هي؟ " قال: "قد أوتر النبي ﷺ وثبت عليه المسلمون". "ش".
٢١٨٩١- عن أبي فاختة أن عليا كان يوتر على راحلته كان يومئ إيماء. "عب ق".
٢١٨٩٢- عن علي قال: "الوتر ثلاثة أنواع، فمن شاء أوتر أول الليل، ثم إن صلى صلى ركعتين حتى يصبح، ومن شاء أوتر، ثم إن صلى صلى ركعة شفعا لوتره، ثم صلى ركعتين ركعتين، ثم أوتر، ومن شاء لم يوتر حتى يكون آخر صلاته". "ق".
٢١٨٩٣- عن علي كان رسول الله ﷺ يوتر بثلاث، يقرأ في الأولى بالحمد، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وفي الثانية بالحمد و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾،
_________________
(١) فيلوح بثوبه ليرى ويشتهر، فسمى الدعاء تثويبًا لذلك. وكل داع مثوب النهاية [١/٢٢٦] ب.
[ ٨ / ٦٤ ]
وفي الثالثة بالحمد و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ ". "أبو محمد السمرقندي في فضائل قل هو الله أحد".
٢١٨٩٤- عن علي كان النبي ﷺ يصلي ثمان ركعات، فإذا طلع الفجر أوتر، ثم جلس يسبح ويكبر حتى يطلع الفجر الآخر، ثم يقوم فيصلي ركعتي الفجر، ثم يخرج إلى الصلاة. "عق وقال فيه يزيد بن بلال الفزاري فيه نظر".
٢١٨٩٥- عن علي قال: "أوتر رسول الله ﷺ أول الليل وأوسط الليل وآخر الليل فثبت الأمر واستقر على إدبار النجوم". "ش".
٢١٨٩٦- عن عبد خير قال: "كنا في المسجد فخرج علينا علي في آخر الليل" فقال: "أين السائل عن الوتر؟ فاجتمعنا إليه" فقال: "إن رسول الله ﷺ أوتر أول الليل، ثم أوتر وسطه، ثم أوتر هذه الساعة، فقبض وهو يوتر هذه الساعة". "طس". ١
٢١٨٩٧- عن أبي عبد الرحمن السلمي أن علي بن أبي طالب كان يخرج حين يؤذن ابن التياح عند الفجر الأول، فيقول: "نعم ساعة الوتر هذه يتأول هذه الآية: والصبح إذا تنفس". "ابن جرير والطحاوي،
_________________
(١) ١ أورده الهيثمي في مجمع الزوائد "٢/٢٤٦" وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو شبة وهو ضعيف. ص
[ ٨ / ٦٥ ]
طس هق ك" ١
٢١٨٩٨- عن سنان بن حبيب قال: "قلت لإبراهيم أي ساعة قال علي نعم ساعة الوتر هذه؟ " قال: "في الغلس في وجه الصبح قبل الفجر". "ش وابن جرير".
٢١٨٩٩- عن زاذان أبي عمر ٢ أن عليا كان يوتر بثلاث. "ش".
٢١٩٠٠- عن أبي مريم قال: "جاء رجل إلى علي" فقال: "إني نمت فنسيت الوتر حتى طلعت الشمس"، فقال: "إذا استيقظت وذكرت فصل". "ش".
٢١٩٠١- عن الأغر المزني أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: "يا نبي الله أصبحت ولم أوتر"، فقال: "إنما الوتر بالليل ثلاث مرات قم فأوتر". "أبو نعيم".
٢١٩٠٢- عن ثابت قال: "قال أنس يا أبا محمد خذ عني فإني أخذت عن رسول الله ﷺ وأخذ رسول الله ﷺ عن الله، ولن تأخذ عن
_________________
(١) ١ أورده الهيثمي في مجمع الزوائد "٢/٢٤٦" وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحسن بن أبي جعفر الحفري وهو متروك. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى "١/٤٧٩" ص. ٢ زاذان الكندي أبو عمر البزار الكوفي شهد الجابية عن علي وثقه ابن معين وتوفي سنة "٨٢". خلاصة الكمال "١/٣٥٧" ص
[ ٨ / ٦٦ ]
أحد أوثق مني قال: ثم صلى بي العشاء، ثم صلى ست ركعات يسلم بين الركعتين ثم أوتر بثلاث يسلم في آخرهن. "الروياني كر ورجاله ثقات".
٢١٩٠٣- عن حذيفة قال: "لا وتر إلا على من تلا القرآن". "عب".
٢١٩٠٤- عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال: "قال النبي ﷺ لأبي بكر: أي حين توتر؟ " فقال: "أول الليل بعد العتمة"، قال: "فأنت يا عمر" فقال: "آخر الليل"، فقال النبي ﷺ: "أما أنت يا أبا بكر فإنك أخذت بالوثقى، وأما أنت يا عمر فأخذت بالقوة". "ابن جرير".
٢١٩٠٥- عن عطاء أن معاوية أوتر بركعة فأنكر ذلك عليه، فسئل عنه ابن عباس فقال: "أصاب السنة". "ش".
٢١٩٠٦- عن عطاء عن ابن عباس أنه أوتر بركعة. "ش".
٢١٩٠٧- عن ابن عباس قال: "أوتر ما لم تطلع الشمس". "عب".
٢١٩٠٨- عن ابن عباس كان النبي ﷺ يوتر بثلاث يقرأ فيهن بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . "ش".
٢١٩٠٩- عن عبد الرحمن بن ابزى عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في وتره بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فإذا سلم قال: "سبحان الملك القدوس ثلاث مرات". "ش".
٢١٩١٠- عن ابن مسعود قال: "الوتر ما بين الصلاتين". "عب".
[ ٨ / ٦٧ ]
٢١٩١١- عن مسلم مولى عبد القيس قال: "قال رجل لابن عمر: أرأيت الوتر سنة هو؟ " قال: "ما سنة، أوتر النبي ﷺ وأوتر المسلمون" قال: "لا، أسنة هو؟ " قال: "أتعقل أوتر النبي ﷺ وأوتر المسلمون". "ش".
٢١٩١٢- عن ابن عمر قال: "أوتر رسول الله ﷺ على بعير". "عب".
٢١٩١٣- عن ابن عمر قال: "ما أحب أني تركت الوتر ولي حمر النعم". "عب".
٢١٩١٤- عن ابن عمر قال: "من أصبح على غير وتر أصبح وعلى رأسه جرير ١ قدر سبعين ذراعا. "عب".
٢١٩١٥- عن عمر أن النبي ﷺ أوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ . "ش".
٢١٩١٦- وعنه أن النبي ﷺ كان يوتر بثلاث يقرأ في الأولى بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة بقل هو الله أحد. "ابن النجار".
_________________
(١) ١ جرير: الجرير: حبل من أدم نحو الزمام، ويطلق على غيره من المضفورة. ومنه الحديث "ما من عبد ينام بالليل إلا على رأسه جرير معقود". النهاية [١/٢٥٩] ب
[ ٨ / ٦٨ ]
٢١٩١٧- عن أبي أمامة قال: "كان رسول الله ﷺ يوتر بتسع حتى بدن وكثر لحمه أوتر بسبع، وصلى ركعتين وهو جالس يقرأ فيهما بـ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾ و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ . "كر".
٢١٩١٨- عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال: "قال رسول الله ﷺ "يا أبا بكر متى توتر؟ " قال: "أوتر من أول الليل يا رسول الله،" وقال لعمر: "متى توتر يا عمر؟ " قال: "أوتر من آخر الليل يا رسول الله،" فقال النبي ﷺ لأبي بكر: "أخذ بالحزم،" وقال لعمر: "أخذ بالقوة". "ابن جرير وأبو نعيم".
٢١٩١٩- عن أبي هريرة قال: "خرج رسول الله ﷺ على أهل القرآن وهم في المسجد" فقال: "يا أهل القرآن يا أهل القرآن، ثلاث مرات إن الله ﷿ قد زادكم في صلاتكم صلاة، قالوا: وما هي يا رسول الله؟ " قال: "الوتر" فقال أعرابي "ما هي يا رسول الله"؟ قال: "أما إنها ليست عليك ولا على أصحابك إنما هي على أهل القرآن". "كر".
٢١٩٢٠- عن عائشة قالت: "كان النبي ﷺ يصبح فيوتر". "عب".
٢١٩٢١- عن عائشة قالت: "كان النبي ﷺ يصلي من الليل فإذا انصرف" قال لي: "قومي فأوتري". "عب".
[ ٨ / ٦٩ ]
٢١٩٢٢- عن عائشة قالت: "من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ من أوله وأوسطه وآخره وانتهى وتره إلى السحر". "عب".
٢١٩٢٣- عن الزهري قال: "أوتر النبي ﷺ على دابته". "عب".
٢١٩٢٤- عن الزهري أن أبا بكر كان يوتر أول الليل وعمر آخر الليل فسألهما النبي ﷺ عن وترهما فأخبراه، فقال: "قوي هذا، وحذر هذا" قال: وقال النبي ﷺ: "أضرب لكما مثلكما مثل رجلين أخذا في مفازة ليلا" فقال أحدهما: ما أريد أن أنام حتى أقطعها"، وقال الآخر: أنام نومة ثم أقوم فأقطعها فأصبحا في المنزل جميعا". "عب".
٢١٩٢٥- عن محمد بن سيرين قال: "لم أعلم من التطوع شيئا كان أعز عليهم أن يتركوا من الوتر والركعتين قبل صلاة الفجر، وكانوا يحبون ما أخروا من الوتر وهو من الليل كانوا يحبون أن يبكروا بالركعتين قبل الصبح وهما من النهار". "ابن جرير عب".
٢١٩٢٦- عن الشعبي قال: "الوتر أشرف التطوع". "عب".
٢١٩٢٧- عن سعيد بن المسيب قال: "سن رسول الله ﷺ الوتر كما سن الفطر والأضحى". "ش".
٢١٩٢٨- عن إبراهيم قال: "كانوا يوترون وقد بقي عليهم من الليل نحو مما ذهب من غروب الشمس إلى أن تنقضي صلاة المغرب". "ابن جرير".
[ ٨ / ٧٠ ]
٢١٩٢٩- عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري قال: "كان رسول الله ﷺ يوتر من أول الليل وأوسطه وآخره". "ابن جرير".
٢١٩٣٠- عن عقبة بن عمرو قال: "كان النبي ﷺ يوتر أحيانا أول الليل وأحيانا أوسطه واحيانا آخره ليكون سعة للمسلمين أي ذلك أخذوا به كان صوابا". "ابن جرير".
٢١٩٣١- عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يقرأ في وتره ثلاث ركعات بقل هو الله أحد، والمعوذتين". "كر عب".
٢١٩٣٢- عن معمر عن قتادة قال: "سأل رجل ابن المسيب عن الوتر" فقال: "أوتر رسول الله ﷺ وإن تركت فليس عليك، وصلى صلاة الضحى وإن تركت فليس عليك، وصلى ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وإن تركت فليس عليك، وضحى رسول الله ﷺ وإن تركت فليس عليك،" قال: "قلت يا أبا محمد هذا كله قد عرفناه ما خلا الوتر،" قال: "بلغني أن رسول الله ﷺ" قال: "يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر". "عب".
٢١٩٣٣- عن ابن جريج قال: "أخبرني ابن شهاب عن ابن المسيب أن أبا بكر وعمر تذاكروا الوتر عند النبي ﷺ" فقال أبو بكر: "أما أنا فإني أنام على وتر فإن استيقظت صليت شفعا حتى الصباح"، وقال عمر:
[ ٨ / ٧١ ]
لكني أنام على شفع ثم أوتر من السحر،" فقال النبي ﷺ لأبي بكر: "حذر هذا " وقال لعمر: "قوي هذا".
٢١٩٣٤- "مسند أبي ﵁" كان رسول الله ﷺ يقرأ في الوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فإذا سلم قال: "سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يرفع بالثالثة صوته". "حب قط كر ض وابن الجارود".
٢١٩٣٥- "أيضا" كان رسول الله ﷺ يوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ والله الواحد الصمد. "د ن هـ" ١.
٢١٩٣٦- "أيضا" أن رسول الله ﷺ قنت في الوتر قبل الركوع. "د هـ" ٢
٢١٩٣٧- "أيضا" كان رسول الله ﷺ إذا سلم في الوتر قال: "سبحان الملك القدوس". "د" ٣
٢١٩٣٨- عن عاصم بن ضمرة قال: "جاء نفر إلى أبي موسى الأشعري فسألوه عن الوتر" فقال: "لا وتر بعد الأذان، فأتوا عليا فأخبروه" فقال: "لقد
_________________
(١) ١ أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب ما يقرأ في الوتر رقم "١٤١٠" ص ٢ أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب القنوت في الوتر رقم "١٤١٤" ص. ٣ أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب في الدعاء بعد الوتر رقم "١٤١٧" ص.
[ ٨ / ٧٢ ]
اغرق في النزع وأفرط في الفتيا، الوتر ما بينك وبين صلاة الغداة متى أوترت فحسن". "عب وابن جرير".
"القنوت"
٢١٩٣٩- "مسند الصديق ﵁" عن سويد بن غفلة قال: "سمعت أبا بكر وعمر وعثمان وعليا يقولون: قنت رسول الله ﷺ في آخر الوتر وكانوا يفعلون ذلك". "قط ق وهو ضعيف".
٢١٩٤٠- عن أبي عثمان أن أبا بكر وعمر قنتا في صلاة الصبح بعد الركوع. "قط ق".
٢١٩٤١- عن طلحة أن أبا بكر لم يقنت في الفجر. "ش".
٢١٩٤٢- عن الشعبي قال: "لم يقنت أبو بكر ولا عمر في الفجر". "ش".
٢١٩٤٣- عن يحيى بن سعيد قال: "حدثنا العوام بن حمزة" قال: "سألت أبا عثمان عن القنوت في الصبح" قال: "بعد الركوع"؟ قلت: "عمن؟ " قال: "عن أبي بكر وعمر وعثمان". "عد ق وقال: "هذا إسناد حسن ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات عنده".
٢١٩٤٤- عن إبراهيم عن علقمة والأسود وعمرو بن ميمون أن عمر كان لا يقنت في الصبح. "عب ش والطحاوي ق".
[ ٨ / ٧٣ ]
٢١٩٤٥- عن الأسود بن يزيد النخعي قال: "كان عمر إذا حارب قنت، وإذا لم يحارب لم يقنت". "الطحاوي".
٢١٩٤٦- عن طارق بن شهاب قال: "صليت خلف عمر صلاة الصبح فلما فرغ من القراءة في الركعة الثانية كبر، ثم قنت ثم كبر فركع". "عب ش والطحاوي".
٢١٩٤٧- عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب كان يقنت بالسورتين اللهم إنا نستعينك، اللهم إياك نعبد. "ش ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة والطحاوي".
٢١٩٤٨- عن عبد الرحمن بن ابزى قال: "صليت خلف عمر بن الخطاب الصبح، فلما فرغ من السورة في الركعة الثانية" قال قبل الركوع: "اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق" ١ "ش وابن الضريس في فضائل القرآن هق وصححه".
_________________
(١) ١ ملحق: الرواية بكسر الحاء: أي من نزل به عذابك الحقه بالكفار. ويروى بفتح الحاء على المفعول: أي إن عذابك يلحق بالكفار ويصابون به النهاية [٤/٢٣٨] ب.
[ ٨ / ٧٤ ]
٢١٩٤٩- عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع في صلاة الغداة، فقال: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ولك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق. وزعم عبيد انه بلغه أنهما سورتان من القرآن في مصحف ابن مسعود. "عب ش ومحمد ابن نصر والطحاوي هق" ١.
٢١٩٥٠- عن عبد الرحمن بن ابزى أن عمر قنت في صلاة الغداة قبل الركوع بالسورتين اللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد. "الطحاوي".
_________________
(١) عن أبي عثمان النهدي أن عمر كان يقنت في الصبح قدر ما يقرأ الرجل مائة آية من القرآن. "عب ش".
(٢) عن الأسود بن يزيد ان عمر قنت في الوتر قبل الركوع. "ش".
(٣) عن أبي عثمان قال: "كان عمر يقنت بنا بعد الركوع ويرفع يديه في قنوت الفجر حتى يبدو ضبعاه ويسمع صوته من وراء المسجد". "ش ق". ١ أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة "٢/٢١١" ص
[ ٨ / ٧٥ ]
٢١٩٥٤- عن طارق قال: "صليت خلف عمر فقنت". "ق".
٢١٩٥٥- عن الأسود قال: "صليت خلف عمر بن الخطاب في السفر والحضر وكان يقنت في الركعة الثانية من صلاة الفجر ولا يقنت في سائر صلواته". "هق" ١
٢١٩٥٦- عن أبي رافع أن عمر قنت في صلاة الصبح بعد الركوع ورفع يديه وجهر بالدعاء. "ق وصححه".
٢١٩٥٧- عن عبيد بن عمير أن عمر قنت بعد الركوع فقال: "اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، وألف بين قلوبهم وأصلح ذات بينهم، وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك، اللهم خالف بين كلمتهم وزلزل أقدامهم، وانزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين". "هق" ٢
٢١٩٥٨- عن أبي رافع الصائغ قال: "صليت مع عمر بن الخطاب سنتين، فقنت بهم قبل الركعة". "ابن سعد".
٢١٩٥٩- عن عبد الله بن عمر بن الخطاب كان يقول في القنوت في صلاة الصبح: "اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وأصلح
_________________
(١) "١-٢" أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة "٢/٢٠٣ و٢١١" ص.
[ ٨ / ٧٦ ]
ذات بينهم، وألف بين قلوبهم وانصرهم على عدوك وعدوهم". "رسته في الإيمان".
٢١٩٦٠- عن الحسن أن أبيا أم الناس في خلافة عمر، فصلى بهم النصف في رمضان لا يقنت، فلما مضى النصف قنت بعد الركوع، فلما دخل العشر أبق ١ وخلى ٢ عنهم، فصلى بهم العشر معاذ القاري في خلافة عمر. "ش".
٢١٩٦١- عن ابن جريج قال: "قلت لعطاء: القنوت في شهر رمضان؟ " قال: "عمر أول من قنت، قلت: النصف الآخر أجمع؟ " قال: "نعم". "ش".
٢١٩٦٢- عن الحسن أن عمر حيث أمر أبيا أن يصلي بالناس في رمضان، أمره أن يقنت بهم في النصف الثاني ليلة ست عشرة. "ش".
٢١٩٦٣- عن الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود: "لو أن الناس سلكوا واديا أو شعبا وسلك عمر واديا أو شعبا سلكت وادي عمر وشعبه، ولو قنت عمر قنت عبد الله". "ش".
٢١٩٦٤- عن ابن عمر عن عمر أنه كان لا يفعله يعني القنوت في الفجر. "ش".
_________________
(١) ١ أبق: أبق العبد يأبق ويأبق إباقا إذا هرب، وتأبق إذا استتر، وقيل: احتبس. النهاية [١/١٥] ب ٢ وخلى عنهم: أي تركهم وأعرض عنهم. النهاية [٢/٧٥] ب
[ ٨ / ٧٧ ]
٢١٩٦٥- عن زيد بن وهب قال: "ربما قنت عمر في صلاة الفجر". "ش".
٢١٩٦٦- عن عبيد بن عمير قال: "صليت خلف عمر بن الخطاب الغداة قنت فيها قبل الركوع". "ش".
٢١٩٦٧- عن زيد بن وهب أن عمر بن الخطاب قنت في صلاة الصبح قبل الركوع. "ش".
٢١٩٦٨- عن أبي عثمان النهدي قال: "صليت خلف عمر بن الخطاب صلاة الصبح فقنت قبل الركوع". "ش".
٢١٩٦٩- ثنا هشيم قال: "أخبرنا حصين" قال: "صليت الغداة ذات يوم، وصلى خلفي عثمان بن زياد فقنت في الصلاة، فلما قضيت صلاتي قال لي: ما قلت في قنوتك؟ فقلت: ذكرت هؤلاء الكلمات: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق،" فقال عثمان: "كذا كان يصنع عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان". "ش".
٢١٩٧٠- عن إبراهيم قال: "كان عبد الله لا يقنت في الفجر، وأول من قنت فيها علي، فكانوا يرون أنه فعل ذلك لأنه كان محاربا". "ك".
[ ٨ / ٧٨ ]
٢١٩٧١- عن إبراهيم النخعي قال: "إنما كان علي يقنت لأنه كان محاربا وكان يدعو على أعدائه في القنوت في الفجر والمغرب". "الطحاوي".
٢١٩٧٢- عن عبد الله بن معقل قال: "قنت علي في الفجر". "الطحاوي هق وقال هذا عن علي صحيح مشهور ش" ١
٢١٩٧٣- عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي قال: "كأني أسمع عليا في الفجر حين قنت وهو يقول: اللهم إنا نستعينك ونستغفرك". "هق" ٢
٢١٩٧٤- عن عرفجة قال: "صليت مع ابن مسعود صلاة الفجر فلم يقنت، وصليت مع علي فقنت". "هق" ٣
٢١٩٧٥- عن يزيد بن أبي زياد قال: "سمعت أشياخنا يحدثون أن عليا كان يقنت في صلاة الصبح بعد الركوع". "هق".
٢١٩٧٦- عن عبد الرحمن بن معقل أن علي بن أبي طالب قنت في الوتر فدعا على ناس وعلى أشياعهم وقنت بعد الركوع. "ش هق".
٢١٩٧٧- عن الحارث أن عليا كان يقنت في النصف الأخير من رمضان. "ش هق".
٢١٩٧٨- عن أبي عبد الرحمن أن عليا كان يقنت في الوتر بعد
_________________
(١) "١-٢-٣" أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة "٢/٢٠٤ و٢٠٥ و٢٠٥" ص.
[ ٨ / ٧٩ ]
الركوع. "ش هق".
٢١٩٧٩- عن عبد الملك بن سويد الكاهلي أن عليا قنت في الفجر بهاتين السورتين؛ اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق. "ش".
٢١٩٨٠- عن يزيد بن أبي حبيب قال: بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن زرير الغافقي فقال له: "والله إني لأراك جافيا ما أراك تقرأ القرآن،" قال: "بلى والله إني لأقرأ القرآن، وأقرأ منه ما لا تقرأ به،" فقال له عبد العزيز: "وما الذي لا أقرأ به من القرآن"؟ قال: "القنوت حدثني علي ابن أبي طالب أنه من القرآن". "محمد بن نصر في الصلاة".
٢١٩٨١- عن عبد الله بن زرير الغافقي قال لي عبد الملك بن مروان: "لقد علمت ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك أعرابي جاف فقلت: والله لقد جمعت القرآن من قبل أن يجتمع أبواك، ولقد علمني منه علي بن أبي طالب سورتين علمهما إياه رسول الله ﷺ ما علمتهما أنت ولا أبواك اللهم إنا نستعينك ونثني عليك القرآن ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى
[ ٨ / ٨٠ ]
ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق". "طب في الدعاء".
٢١٩٨٢- عن صلة بن زفر قال: "قنت علي شهرا، ثم أمسك فسألته لم أمسكت؟ " قال: "ما كنت لأزيدكم على ما صنع رسول الله ﷺ". "أبو الحسن علي بن عمر الحربي في فوائده".
٢١٩٨٣- عن الشعبي قال: "لما قنت علي في صلاة الصبح أنكر الناس ذلك" قال: فقال علي: "إنما استنصرنا على عدونا". "ش".
٢١٩٨٤- عن أبي إسحاق قال: "ذاكرت أبا جعفر القنوت" فقال: "خرج علي من عندنا وما يقنت وإنما قنت بعد ما أتاكم". "ش".
٢١٩٨٥- عن عبد الرحمن بن معقل قال: "قنت في الفجر رجلان من أصحاب النبي ﷺ علي وأبو موسى". "ش".
٢١٩٨٦- عن ابن معقل أن عمر وعليا وأبا موسى قنتوا في الفجر قبل الركوع. "ش".
٢١٩٨٧- عن أبي عبد الرحمن السلمي أن عليا كبر حين قنت في الفجر وكبر حين ركع. "ش".
٢١٩٨٨- عن الحارث عن علي أنه كان يفتتح القنوت بالتكبير. "ش".
[ ٨ / ٨١ ]
٢١٩٨٩- عن عبد الرحمن بن معقل قال: "صليت مع علي صلاة الغداة، فقنت" فقال في قنوته: "اللهم عليك بمعاوية وأشياعه، وعمرو بن العاص وأشياعه، وأبي الأعور السلمي وأشياعه، وعبد الله بن قيس وأشياعه". "ش".
٢١٩٩٠- عن سعيد بن زيد قال: "قنت رسول الله ﷺ" فقال: "اللهم العن رعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله، والعن أبا الأعور السلمي". "أبو نعيم" ١
٢١٩٩١- عن أنس قال: "قنت رسول الله ﷺ شهرا في صلاة الصبح يدعو على أحياء من أحياء العرب: عصية، وذكوان، ورعل ولحيان، وكلهم من بني سليم". "عب، خط في المتفق والمفترق وزاد: ثم ترك" ٢
٢١٩٩٢- عن الحسين بن علي أنه كان يقول في قنوت الوتر: اللهم إنك ترى ولا نرى، وأنت بالمنظر الأعلى، وإن إليك الرجعى، وإن لك الآخرة والأولى، اللهم إنا نعوذ بك من أن نذل ونخزى. "ش".
٢١٩٩٣- عن الحسن بن علي أنه قال لأبي الأعور السلمي: "ألم تعلم
_________________
(١) ١أخرجه مسلم في الصحيح كتاب المساجد باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة رقم "٦٧٥ و٢٩٥" ص.
[ ٨ / ٨٢ ]
أن رسول الله ﷺ لعن رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان". "ع كر".
٢١٩٩٤- عن عبد الله بن شبل الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ "اللهم العن فلانا واجعل قلبه قلب سوء، واملأ جوفه من رضف جهنم". "الديلمي وفيه: عبد الوهاب بن الضحاك متروك".
٢١٩٩٥- عن أبي رافع أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان وعليا قنتوا بعد الركوع. "ابن النجار".
٢١٩٩٦- عن أبي هريرة لما رفع رسول الله ﷺ رأسه من الركعة الأخيرة من صلاة الفجر قال: "اللهم ربنا ولك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف". "عب" ١
٢١٩٩٧- عن أبي هريرة أن النبي ﷺ بينا هو يصلي العشاء إذ قال: "سمع الله لمن حمده"، ثم قال قبل أن يسجد: "اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم سنين كسني يوسف"."ابن النجار" ٢
_________________
(١) "١-٢" أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة باب القنوت في الصلوات عند نزول نازلة وسرد هذه الأحاديث وغيرها "٢/١٩٧ و١٩٨" ص.
[ ٨ / ٨٣ ]
٢١٩٩٨- عن مكحول أنه قنت في صلاة الصبح بعد الركوع ورفع يديه فقال: "ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض السبع وملء ما فيهن من شيء بعد، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد، إن عذابك الجد بالكفار ملحق". "كر".
"الفجر وما يتعلق به"
٢١٩٩٩- عن عمر قال: "شهود صلاة الصبح أحب إلي من قيام ليلة حتى الصبح". "مالك ش".
٢٢٠٠٠- عن أنس أن النبي ﷺ سئل عن صلاة الفجر، فأمر بلالا فأذن حين طلع الفجر، ثم من الغد حين أسفر، ثم قال: "أين السائل ما بين ذين وقت". "ش".
٢٢٠٠١- عن إبراهيم قال: "كان يقال: لا يحافظ على صلاة العشاء والفجر منافق". "ض".
٢٢٠٠٢- عن أبي عمير بن أنس قال: "عمومة لي من الأنصار من أصحاب النبي ﷺ قالوا: كان رسول الله ﷺ يقول: "ما شهدهما منافق يعني الفجر والعشاء". "عب ش ض".
٢٢٠٠٣- "مسند ابن عباس ﵄" كان النبي ﷺ يقرأ يوم الجمعة في الفجر بتنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان. "عب".
[ ٨ / ٨٤ ]
"التغليس"
٢٢٠٠٤- عن ابن الزبير قال: "كنت أصلي الصبح مع عمر بن الخطاب ثم أنصرف فلا أعرف وجه صاحبي". "عب".
٢٢٠٠٥- عن علي ﵁ قال: "كنا نصلي مع النبي ﷺ صلاة الصبح، ثم ننصرف وما يعرف بعضنا بعضا". "البزار".
٢٢٠٠٦- عن علي قال: "كنا نصلي مع النبي ﷺ الصبح وما يعرف بعضنا وجوه بعض". "أبو بكر في الغيلانيات".
٢٢٠٠٧- عن قيلة بنت مخرمة قالت: "وردنا على رسول الله ﷺ وهو يصلي الغداة والنجوم شابكة في السماء". "طب".
٢٢٠٠٨- عن أم سلمة قالت: "كن نساء يشهدن مع النبي ﷺ صلاة الصبح فينصرفن متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس". "عب".
٢٢٠٠٩- عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يصلي الصبح وينصرف النساء المؤمنات متلفعات ١ بمروطهن لا يعرفن أو لا يعرفن بعضهن بعضا من الغلس. "ص".
_________________
(١) ١ متلفعات: أي متلففات بأكسيتهن. واللفاع: ثوب يجلل به الجسد كله كساء كان أو غيره. وتلفع بالثوب؛ إذا اشتمل به. انتهى. النهاية [٤/٢٦١] ب
[ ٨ / ٨٥ ]
٢٢٠١٠- "مسند حصين بن عوف الخثعمي" وردنا على رسول الله ﷺ وهو يصلي الغداة والنجوم شابكة في السماء. "طب عن قيلة بنت مخرمة".
"الأسفار"
٢٢٠١١- "الصديق" قال الحارث: "حدثنا عبد العزيز بن ابان ثنا عمرو الجعفي عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة عن أبي بكر الصديق" قال: "كان رسول الله ﷺ يسفر بالفجر". "عبد العزيز وعمرو كلاهما متروكان".
٢٢٠١٢- عن خرشة بن الحر قال: "كان عمر بن الخطاب يغلس بصلاة الصبح ويسفر ويصليهما بين ذلك". "عب".
٢٢٠١٣- عن أبي عثمان النهدي قال: "صلى بنا عمر الغداة، فما انصرف حتى عرف كل ذي بال أن الشمس قد طلعت، فقيل له: ما فرغت حتى كادت الشمس تطلع؟ فقال: لو طلعت لألفتنا غير غافلين". "عب".
٢٢٠١٤- عن علي بن ربيعة الوالبي قال: "سمعت عليا يقول لمؤذنه: أسفر أسفر يعني صلاة الصبح". "عب ض".
[ ٨ / ٨٦ ]
٢٢٠١٥- عن يزيد بن مذكور قال: "كنا نصلي مع علي بالأنبار وهو يقاتل الحرورية، وإنه لينور بالفجر حتى نرى أن الشمس قد طلعت". "ابن النجار".
٢٢٠١٦- عن إدريس الأودي عن أبيه قال: "صليت مع علي الفجر، فلما صلينا جعلنا ننظر إلى حيطان المسجد أطلعت الشمس أم لا". "ص".
٢٢٠١٧- عن محمد بن المنكدر عن جابر عن أبي بكر الصديق عن بلال قال: قال رسول الله ﷺ: "يا بلال أصبحوا بالصبح فهو خير لكم". "أبو نعيم".
٢٢٠١٨- قال "أبو بكر بن المبارك بن كامل بن أبي غالب الخفاف في معجمه، أنا عبيد الله وعلى أنبأنا حمزة بن إسماعيل الموسوي، انا نجيب بن ميمون بن سهل، أنا منصور بن عبد الله الخالدي، أنا عثمان بن أحمد بن يزيد الدقاق، ثنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود المخزومي، ثنا شبابة بن سوار عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن أبي بكر الصديق عن بلال" قال: قال رسول الله ﷺ: "صبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر". "ابن النجار".
٢٢٠١٩- عن أبي هاشم الجعفي عن تميم بن زيد قال: "دخلنا مسجد قباء، وقد أسفروا وكان النبي ﷺ أمر معاذا أن يصلي بهم، ثم ذكر الحديث". "ابن منده وأبو نعيم".
[ ٨ / ٨٧ ]
٢٢٠٢٠- عن هرمز بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن جده رافع بن خديج قال: "قال رسول الله ﷺ: "يا بلال نور بالصبح قدر ما يرى الناس مواقع نبلهم". "ص وسمويه والبغوي طب".
٢٢٠٢١- عن محمد بن سيرين قال: "كانوا يحبون أن ينصرفوا من صلاة الصبح وأحدهم يرى مواقع نبله". "ص".
٢٢٠٢٢- عن إبراهيم قال: "كانوا ينورون بصلاة الفجر". "ص".
٢٢٠٢٣- عن عاصم بن عمرو بن قتادة عن نفر من قومه أن رسول الله ﷺ قال: "اسفروا بصلاة الفجر، فإنكم كلما أسفرتم بها كان أعظم لأجوركم". "ص".
٢٢٠٢٤- عن عاصم بن عمرو بن قتادة أن رجلا من قومه من أصحاب النبي ﷺ قال: "أصبحوا بالصبح فإنكم كلما أصبحتم بها كان أعظم للأجر". "ص".
"سنة الفجر"
٢٢٠٢٥- عن سعيد بن جبير قال: "قال عمر في ركعتين قبل الفجر: لهما أحب إلي من حمر النعم". "ش".
٢٢٠٢٦- عن سعيد بن المسيب قال: "رأى عمر رجلا اضطجع بعد الركعتين فقال: أحصبوه أو ألا حصبتموه". "ش".
[ ٨ / ٨٨ ]
٢٢٠٢٧- عن أبي عثمان النهدي قال: "رأيت الرجل يجيء وعمر بن الخطاب في صلاة الفجر فيصلي الركعتين في جانب المسجد، ثم يدخل مع القوم في صلاتهم". "ش".
٢٢٠٢٨- عن جابر أن رسول الله ﷺ صلى الفجر، فلما قضى صلاته بصر برجل يصلي فرقبه حتى قضى صلاته، فأرسل إليه فقال: "ما صلاتك هذه بعد المكتوبة؟ " فقال: يا رسول الله دخلت المسجد وانت في الصلاة ولم أكن صليت ركعتي الفجر، فدخلت في صلاتك وآثرتها على الركعتين، فلما سلمت صليت الركعتين"، قال جابر: "ولم ينكر ذلك عليه رسول الله ﷺ ولم يغير". "ابن جرير".
٢٢٠٢٩- عن ابن عمر قال: "إنما هما ركعتان إذا طلع الفجر لا صلاة إلا ركعتان". "عب".
٢٢٠٣٠- عن عطية قال: "صلى ابن عمر ركعتين بعد الفجر فقيل له: أبعد صلاة الفجر؟ " قال: "لا، ولكني لم أكن صليت ركعتي الفجر". "ابن جرير".
٢٢٠٣١- عن قيس بن عمرو رأى النبي ﷺ رجلا يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين مرتين فقال النبي ﷺ: "أصلاة الصبح مرتين؟ " فقال الرجل: "إني لم أكن صليت الركعتين اللتين قبلهما، فصليتهما الآن
[ ٨ / ٨٩ ]
فسكت رسول الله ﷺ". "ش".
٢٢٠٣٢- عن ابن جرير سمعت عبد ربه بن سعيد أخا يحيى بن سعيد يحدث عن جده قال: "خرج إلى الصبح فدخل النبي ﷺ في الصبح ولم يكن ركع ركعتي الفجر، فصلى مع النبي ﷺ، ثم قام حين فرغ من الصبح، فركع ركعتي الفجر، فمر به النبي ﷺ فقال: "ما هذه الصلاة؟ فأخبره، فسكت النبي ﷺ، ومضى ولم يقل شيئا". "عب".
٢٢٠٣٣- عن ابن أبي مليكة أن النبي ﷺ رأى رجلا يصلي والمؤذن يقيم الصبح، فقال "له: "أتصلي الصبح أربعا". "عب".
٢٢٠٣٤- عن أبي جعفر قال: "مر رسول الله ﷺ بابن القشب وهو يصلي ركعتين حين أقيمت الصلاة، فقال النبي ﷺ: "أصلاتان معا". "عب".
٢٢٠٣٥- عن عائشة قالت: "ما كان رسول الله ﷺ على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على الركعتين أمام الصبح". "ابن زنجويه".
٢٢٠٣٦- عن عائشة قالت: "ما رأيت رسول الله ﷺ يسرع إلى شيء قط ما يسرع إلى الركعتين قبل الفجر، ولا إلى غنيمة يصيبها". "ابن زنجويه".
٢٢٠٣٧- عن عائشة قالت: "إماما لم يدع صحيحا ولا مريضا في
[ ٨ / ٩٠ ]
سفر ولا حضر، غائبا ولا شاهدا تعني النبي ﷺ فركعتان قبل الفجر". "ش".
٢٢٠٣٨- عن عائشة أنها سئلت أية صلاة كانت أعجب إلى رسول الله ﷺ أن يداوم عليها؟ قالت: "كان يصلي قبل الظهر أربع ركعات يطيل فيهن القيام ويكثر فيهن الركوع والسجود، فإماما لم يدع صحيحا ولا مريضا، غائبا ولا شاهدا فركعتان قبل صلاة الغداة". "ابن جرير".
٢٢٠٣٩- عن عائشة أن النبي ﷺ كان لا يدع أربع ركعات قبل الظهر وركعتين قبل الفجر. "ابن جرير".
٢٢٠٤٠- عن عطاء أن رجلا صلى مع النبي ﷺ صلاة الصبح، فلما قضى النبي ﷺ الصلاة قام الرجل فصلى ركعتين، فقال له النبي ﷺ: "ما هاتان الركعتان؟ " فقال: يا رسول الله جئت وانت في الصلاة، ولم اكن صليت الركعتين قبل الفجر، فكرهت أن أصليهما وأنت تصلي، فلما قضيت الصلاة قمت فصليتهما، قال: فلم يأمره ولم ينهه". "ش".
٢٢٠٤١- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "خرج رسول الله ﷺ والمؤذن يقيم الفجر، فوجد رجلين يصليان، فقال: "أصلاتان معا"؟ "عب".
[ ٨ / ٩١ ]