الباب الثاني: في أحكامها واركانها ومفسداتها ومكملاتها
فصل: في الشروط
"جامع الشروط القبلة وغيرها"
٢١٦٥٥- "مسند عمارة بن أوس" كنا نصلي إلى بيت المقدس إذ أتانا آت وإمامنا راكع، ونحن ركوع فقال: "إن رسول الله ﷺ قد أنزل عليه قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة ألا فاستقبلوها فانحرف إمامنا وهو راكع وانحرف القوم حتى استقبلوا الكعبة، فصلينا بعض تلك الصلاة إلى بيت المقدس وبعضها إلى الكعبة". "ش".
٢١٦٥٦- "مسند رفاعة بن أبي رافع الزرقي" "كنا جلوسا مع النبي ﷺ إذا دخل رجل فصلى صلاة خفيفة لا يتم ركوعها ولا سجودها ورسول الله ﷺ يرمقه ولا يشعر فصلى، ثم جاء فسلم على النبي ﷺ فرد ﵇ فقال: "أعد فإنك لم تصل"، فقال: أي رسول الله بأبي أنت وأمي والذي أنزل عليك الكتاب لقد اجتهدت وحرصت فأرني وعلمني قال: "إذا أردت أن تصلي فأحسن وضوءك، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن
[ ٨ / ١٤ ]
ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع فإذا أتممت على هذا صلاتك فقد أتممت، وما نقصت من هذا فإنما تنقصه من نفسك". "عب ش".
٢١٦٥٧- "أيضا" إذا استقبلت القبلة فكبر، ثم اقرأ بأم القرآن ثم اقرأ بما شئت فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك، وامدد ظهرك، ومكن لركوعك، فإذا رفعت رأسك، فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها، فإذا سجدت فمكن سجودك، فإذا جلست فاجلس على فخذك اليسرى، ثم اصنع كذلك في كل ركعة وسجدة. "ش حم حب".
٢١٦٥٨- "مسند علي" عن معبد بن صخر القرشي قال: "صليت خلف عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب إلى جنبي فانصرف وهو يقول: صليت بغير وضوء ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون، فأتى المطهرة فتوضأ ثم صلى". "الترقفي ١ في جزئه".
"ستر العورة"
٢١٦٥٩- "مسند الصديق" عن أسماء بنت أبي بكر قالت: "رأيت أبي يصلي في ثوب فقلت: يا أبت أتصلي في ثوب واحد وثيابك
_________________
(١) ١ الترقفي: عباس بن عبد الله الترقفي ثقة حافظ توفي سنة "٢٦٧" ص
[ ٨ / ١٥ ]
موضوعة؟ فقال: يا بنية إن آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ خلفي في ثوب واحد". "ش ع وفيه الواقدي".
٢١٦٦٠- "مسند عمر" عن عمر قال: "فخذ الرجل من العورة". "ش".
٢١٦٦١- عن أبي هريرة قال: "قام رجل إلى عمر فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد، فقال: إذا وسع الله عليكم فأوسعوا على أنفسكم، جمع رجل عليه ثيابه، صلى رجل في إزار ورداء، في إزار وقميص، في إزار وقباء، في سراويل ورداء، في سراويل وقباء، في سراويل وقميص، في تبان ورداء، في تبان وقميص، في تبان وقباء". "مالك ١ عب وابن عيينة في جامعه خ هق".
٢١٦٦٢- عن عمر قال: "لا يرى الرجل عورة الرجل". "ش".
٢١٦٦٣- عن أبي سعيد قال: "اختلف أبي بن كعب وابن مسعود في الصلاة في ثوب واحد فقال أبي: ثوب واحد،" وقال ابن مسعود:
_________________
(١) ١ أخرجه مالك في الموطأ كتاب اللباس باب ما جاء في لبس الثياب للجمال بها رقم ٣. والبخاري كتاب الصلاة باب الصلاة في القميص "١/١٠٢". والتبان: سراويل صغير يستر العورة المغلظة فقط ويكثر لبسه الملاحون وأراد به ها هنا السراويل الصغير. النهاية "١/١٨١" ص
[ ٨ / ١٦ ]
ثوبين، فجاز عليهم عمر بن الخطاب فلامهما وقال: إنه ليسوءني أن يختلف اثنان من أصحاب محمد في شيء واحد فعن أي فتياكما يصدر الناس؟ أما ابن مسعود فلم يأل، والقول ما قال أبي". "ق".
٢١٦٦٤- عن جابر بن عبد الله مثله. "ابن منيع".
٢١٦٦٥- عن مسعود بن خراش أن عمر بن الخطاب أمهم في ثوب واحد متوشحا به. "عب".
٢١٦٦٦- عن الزهري أن عمر بن الخطاب رأى رجلا يصلي في ثوب واحد ملتحفا به، فقال: "لا تشبهوا باليهود، وإذا لم يجد أحدكم إلا ثوبا واحدا فليتزره". "عب".
٢١٦٦٧- عن الحسن قال: "اختلف أبي بن كعب وابن مسعود في الرجل يصلي في الثوب الواحد، فقال أبي: يصلى في ثوب واحد، وقال ابن مسعود: في ثوبين فبلغ ذلك عمر فأرسل إليهما فقال: اختلفتما في أمر ثم تفرقتما فلم يدر الناس بأي ذلك يأخذون، لو أتيتماني لوجودتما؟؟ عندي علما القول ما قال أبي، ولم يأل ابن مسعود". "عب".
٢١٦٦٨- عن عمر قال: "الفخذ من العورة". "ابن جرير".
٢١٦٦٩- عن أبي العلاء مولى الأسلمية قال: "رأيت عليا يتزر فوق السرة". "ابن سعد، ق".
[ ٨ / ١٧ ]
٢١٦٧٠- عن محمد بن الحنفية أن عليا "كان لا يرى بأسا أن يصلي الرجل في الثوب الواحد، وكان يصلي في الثوب الواحد وقد خالف بين طرفيه". "مسدد".
٢١٦٧١- عن علي أنه كره الصلاة في جلود الثعالب. "ش".
٢١٦٧٢- عن علي قال: "دخل علي النبي ﷺ وأنا كاشف عن فخذي، فقال: يا علي غط فخذك فإنها من العورة". "الشاشي وإسماعيل الصفار في حديثه". ١
٢١٦٧٣- عن علي أنه كان يدخل على النبي ﷺ فدخل عليه يوما وقد كشف عن فخذيه فقال: "يا ابن أبي طالب لا تكشف عن فخذك فإنها عورة، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت فإنك تغسل الموتى". "ابن راهويه وابن جرير: وصححه".
٢١٦٧٤- عن علي قال: "قال لي النبي ﷺ: "لا تبرز فخذك، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت". "ق".
٢١٦٧٥- عن أبي "كنا نصلي في عهد رسول الله ﷺ في الثوب الواحد ولنا ثوبان". "ابن خزيمة".
_________________
(١) ١ أخرجه الترمذي بلفظه كتاب الأدب باب ما جاء أن الفخذ عورة رقم "٢٧٩٨" ص
[ ٨ / ١٨ ]
٢١٦٧٦- عن أبي قال: "الصلاة في الثوب الواحد سنة كنا نفعله مع رسول الله ﷺ ولا يعاب علينا"، فقال ابن مسعود: "إنما كان ذلك وفي الثياب قلة، فأما إذا وسع الله فالصلاة في الثوبين أزكى". "عم".
٢١٦٧٧- عن الحسن أن أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود اختلفا في الصلاة في الثوب الواحد، فقال أبي: "لا بأس به قد صلى النبي ﷺ في ثوب واحد فالصلاة فيه جائزة، وقال ابن مسعود: إنما كان ذلك إذا كان الناس لا يجدون الثياب، وأما إذا وجدوها فالصلاة في ثوبين فقام عمر على المنبر فقال: القول ما قال أبي ولم يأل ابن مسعود". "عب".
٢١٦٧٨- عن أنس صلى رسول الله ﷺ في ثوب واحد خالف بين طرفيه. "ش".
٢١٦٧٩- عن أنس آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه خلف أبي بكر. "عب".
٢١٦٨٠- عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده "أن رسول الله ﷺ قام يصلي في بني الأشهل وعليه كساء ملتف به يضع يده عليه يقيه برد الحصا". "ابن خزيمة وأبو نعيم".
٢١٦٨١- عن جابر بن سمرة "أنه سأل النبي ﷺ أصلي في الثوب
[ ٨ / ١٩ ]
الذي آتي فيه أهلي؟ قال: نعم إلا أن ترى فيه شيئا فتغسله". "ابن النجار".
٢١٦٨٢- عن جابر بن عبد الله "رأيت رسول الله ﷺ يصلي في ثوب واحد متوشحا به". "عب" زاد "كر": خلف أبي بكر.
٢١٦٨٣- وعنه رأيت رسول الله ﷺ يصلي في قميص. "عب، ش".
٢١٦٨٤- عن جبار بن صخر البدري قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول "إنا نهينا أن ترى عوراتنا". "أبو نعيم".
٢١٦٨٥- عن جابر "أن النبي ﷺ صلى خلف أبي بكر في ثوب واحد". "ن".
٢١٦٨٦- عن طلق بن علي قال: جاء رجل فقال: "يا نبي الله ما ترى في الصلاة في ثوب واحد؟ فأطلق النبي ﷺ إزاره فطارق به رداءه، ثم اشتمل بهما، ثم صلى بنا فلما قضى الصلاة قال: أكلكم يجد ثوبين؟ ". "عب، ش".
٢١٦٨٧- عن عبادة بن الصامت قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ وعليه قطيفة رومية قد عقدها على عنقه، ثم صلى بنا وما عليه غيرها". "كر".
٢١٦٨٨- عن العباس بن عبد المطلب قال: "قال رسول الله ﷺ: "يا عم لا تمش عريانا". "ابن النجار".
[ ٨ / ٢٠ ]
٢١٦٨٩- عن ابن عباس "أن النبي ﷺ صلى في ثوب واحد يتقي بفضوله حر الأرض وبردها". "ش".
٢١٦٩٠- وعنه "أن رسول الله ﷺ صلى في كساء مخالف بين طرفيه في يوم بارد يتقي بالكساء حر الأرض كهيئة الحافر". "عب".
٢١٦٩١- عن زهير بن محمد التميمي ثنا زيد بن أسلم قال: "رأيت ابن عمر يصلي محلولة أزراره فسألته عن ذلك فقال: رأيت رسول الله ﷺ يفعله". "ق وقال تفرد به زهير بن محمد كر".
٢١٦٩٢- عن نافع "أن ابن عمر كساه ثوبين وهو غلام فدخل المسجد فوجده يصلي متوشحا به فقال: أليس لك ثوبان تلبسهما؟ فقلت: بلى فقال: أرأيت لو أني أرسلتك إلى وراء الدار أكنت لابسهما؟ قلت: نعم، قال: فالله أحق أن يتزين له أم الناس؟ فقلت: الله، فأخبره عن رسول الله ﷺ أو عن عمر قد استيقن نافع أنه عن أحدهما وما أراه إلا عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لا يشتمل أحدكم في الصلاة اشتمال اليهود ليتوشح به، ومن كان له ثوبان فليتزر ثم ليصل"، قال نافع: وكان عبد الله لا يرى لأحد أن يصلي بغير إزار وسراويل، وإن كانت جبة ورداء دون إزار وسراويل". "عب".
٢١٦٩٣- عن عمار قال: "أمنا رسول الله ﷺ في ثوب واحد
[ ٨ / ٢١ ]
متوشحا به". "ش".
٢١٦٩٤- عن عمر بن أبي سلمة قال: "رأيت النبي ﷺ يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد متوشحا به واضعا طرفيه على عاتقيه". "عب ش".
٢١٦٩٥- عن كيسان "رأيت النبي ﷺ صلى الظهر والعصر في ثوب واحد متلببا ١ به". "ش".
٢١٦٩٦- عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي الجهم "أن رسول الله ﷺ استأجره يرعى له أو في بعض أعماله فأتاه رجل فرآه كاشفا عن عورته ما يبالي، فقام رسول الله ﷺ، فرآه كاشفا عن عورته، فقال رسول الله ﷺ: "من لم يستحي من الله في العلانية لم يستحي منه في السر أعطوه حقه". "أبو نعيم في المعرفة - وقال محمد بن أبي الجهم ذكره ابن محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الوحدان والمقلين من الصحابة ولا أراه صحابيا".
٢١٦٩٧- عن محمد بن عبد الله بن جحش قال: "كنت أمشي مع رسول الله ﷺ في السوق فمر على رجل من بني عدي يقال له: معمر
_________________
(١) ١ متلببا: أي متحزما به عند صدره. يقال: تلبب بثوبه، إذا جمعه عليه النهاية [٤/٢٢٣] ص
[ ٨ / ٢٢ ]
وهو جالس عند داره في السوق وفخذاه مكشوفتان فقال النبي ﷺ: "يا معمر غط فخذيك، فإن الفخذين عورة". "حم والحسن بن سفيان وابن جرير وأبو نعيم".
٢١٦٩٨- عن معاوية بن حيدة قلت: يا رسول الله: "ما نأتي من عوراتنا وما نذر؟ قال: "احفظ عليك عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك"، قلت: يا رسول الله فإذا كان بعضنا في بعض؟ قال: "إن استطعت أن لا يرى عورتك أحد فافعل" قلت: أرأيت إذا كان أحدنا خاليا؟ قال: "فالله أحق أن يستحي منه من الناس ووضع يده على فرجه". "عب حم د ت ١ حسن ن هـ ك".
٢١٦٩٩- عن معاوية بن أبي سفيان أن النبي ﷺ صلى في ثوب واحد. "ش".
٢١٧٠٠- عن معمر بن عبد الله بن نضلة "أن النبي ﷺ مر به وهو كاشف عن فخذه، فقال: يا معمر غط فخذك فإنها من عورة المسلم". "ابن جرير".
٢١٧٠١- عن أبي الدرداء قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ متوشحا
_________________
(١) ١ أخرجه الترمذي كتاب الأدب باب ما جاء في حفظ العورة رقم "٢٧٩٤" وقال: حسن. ص
[ ٨ / ٢٣ ]
في ثوب واحد في رأسه أثر الغسل، فصلى فقلت: يا رسول الله أفيه وفيه؟ قال: نعم يعني الجنابة الصلاة". "كر".
٢١٧٠٢- عن أبي سعيد الخدري "أن النبي ﷺ صلى في ثوب واحد متوشحا به". "ش".
٢١٧٠٣- عن معاوية بن أبي سفيان قال: "سألت أم حبيبة قلت: أكان رسول الله ﷺ يصلي في الثوب الذي يضاجعك فيه؟ قالت: نعم إذا لم ير فيه أذى". "ض".
٢١٧٠٤- عن معاوية بن أبي سفيان قال: "دخلت على أم حبيبة فرأيت النبي ﷺ قائما يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه يقطر رأسه ماء، فقلت: يا أم حبيبة أيصلي النبي ﷺ في ثوب واحد؟ قالت: نعم وهو الثوب الذي كان فيه ما كان تعني الجماع". "ض".
٢١٧٠٥- عن أم حبيبة قالت: "رأيت النبي ﷺ صلى في ثوب علي وعليه وفيه كان ما كان". "خ في تاريخه كر".
٢١٧٠٦- عن عائشة قالت: "كان رسول الله ﷺ يصلي في الثوب الذي يجامع فيه". "ص".
٢١٧٠٧- وعنها "أن النبي ﷺ صلى وعليه مرط ١ من صوف
_________________
(١) ١ مرط: المرط - بكسر الميم - واحد المروط، وهي أكسية من =
[ ٨ / ٢٤ ]
من هذه المرحلات ١ علي بعضه وعليه بعضه". "عب خط في المتفق".
٢١٧٠٨- وعنها "أن النبي ﷺ نهى أن يصلى في شعار المرأة". "عب".
٢١٧٠٩- عن أبي هريرة "أن رجلا قال: يا رسول الله يصلي الرجل في الثوب الواحد؟ فقال النبي ﷺ "أو لكلكم ثوبان؟ " "عب".
٢١٧١٠- "مسند عبد الله بن جراد" ابن عساكر أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة أنبأنا أبو عمرو عبد الرحمن ابن محمد الفارسي أنبأنا أبو أحمد بن عدي حدثنا حسين بن عبد الله بن يزيد القطان أنبأنا أبو أيوب الوزان أنبأنا يعلى بن الأشدق بن بشير بن ثوب بن المشمرخ بن يزيد بن مالك بن خفاجة بن عمرو بن عقيل "أيضا" أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أحمد بن السماك أنبأنا محمد بن أحمد بن البراء قال: "قال علي بن المديني حديث عبد الله بن جراد: صلى بنا رسول الله ﷺ في مسجد جمع في بردة قد عقدها. فقال: حديث شامي إسناده مجهول ولكنه رواه عمر بن حمزة وكان لا بأس به عن يعلى ابن الأشدق ويعلى هذا لم يرو عنه غير عمر بن حمزة وكان بالجزيرة وهو
_________________
(١) = صوف أو خز كان يؤتزر بها. المختار [٤٩٢] ب ١ المرحلات: هي المروط المرحلة وتجمع على المراحل والمرحل الذي نقش فيه تصاوير الرحال. النهاية "٢/٢١٠" ص.
[ ٨ / ٢٥ ]
حديث قد روى ولم يرو عن عبد الله بن جراد غير يعلى هذا كذا قال من نسخة ما شافهني به. - أبو عبد الله الخلال أنبأنا أبو القاسم بن منده أنبأنا أبو يعلى إجازة" "ح" قال: "وأنبأنا أبو طاهر بن سلمة أنبانا علي بن محمد قالا أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم قال عبد الله بن جراد روى عن النبي ﷺ، روى عنه يعلى بن الأشدق سمعت أبي يقول عبد الله بن جراد روى عن النبي ﷺ روى عنه يعلى بن الأشدق سمعت أبي يقول عبد الله بن جراد لا يعرف ولا يصح هذا الإسناد ويعلى بن الأشدق ضعيف الحديث قال أبو زرعة: كان يعلى بن الأشدق لا يصدق - انتهى".
٢١٧١١- عن ابن عباس قال: "مر رسول الله ﷺ على رجل، فرأى فخذه خارجة فقال له: "غط فخذك، فإن فخذ الرجل من عورته". "ابن جرير".
٢١٧١٢- عن جرهد "أن رسول الله ﷺ دخل عليه وهو كاشف فخذه فقال: يا جرهد غط فخذك فإنها عورة. وفي لفظ: فإن الفخذ من العورة". "ابن جرير وأبو نعيم".
"ستر المرأة"
٢١٧١٣- عن عمر قال: "تصلي المرأة في ثلاثة أثواب: درع وخمار وإزار". "ش وابن منيع ق".
[ ٨ / ٢٦ ]
٢١٧١٤- عن مكحول قال: "سألت عائشة في كم ثوب تصلي المرأة؟ فقالت: ائت عليا فاسأله، ثم ارجع إلي فأتى عليا فسأله فقال: في درع سابغ وخمار، فرجع إليها فأخبرها فقالت: صدق". "ش".
"ستر الأمة"
٢١٧١٥- عن أبي إسحاق "أن عليا وشريحا كانا يقولان: تصلي الأمة كما تخرج". "ش".
"استقبال القبلة"
٢١٧١٦- عن عمر قال: "ما بين المشرق والمغرب قبلة". "مالك عب ش ق".
٢١٧١٧- عن أبي قلابة الجرمي قال: "قال عمر بن الخطاب: القبلة ما بين المشرق والمغرب". "أبو العباس الأصم في جزء من حديثه".
٢١٧١٨- عن أنس جاء منادي رسول الله ﷺ فقال: "إن القبلة قد حولت إلى البيت الحرام، وقد صلى الإمام ركعتين، فاستداروا وصلوا الركعتين الباقيتين نحو الكعبة". "ش".
٢١٧١٩- عن سليمان التيمي قال: "سمعت أنس بن مالك يقول: ما بقي أحد ممن صلى القبلتين غيري". "كر".
[ ٨ / ٢٧ ]
٢١٧٢٠- عن البراء قال: "صليت مع رسول الله ﷺ إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا حتى نزلت الآية التي في البقرة ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ فنزلت بعد ما صلى النبي ﷺ، فانطلق رجل من القوم فمر بناس من الأنصار وهم يصلون، فحدثهم الحديث فولوا وجوههم قبل البيت". "ش".
٢١٧٢١- عن ابن عباس قال: "صلى رسول الله ﷺ وأصحابه إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا، ثم حولت القبلة بعد". "ش".
٢١٧٢٢- عن ابن إسحاق حدثني معبد بن كعب بن مالك أن أخاه عبد الله بن كعب حدثه أن أباه كعب بن مالك وكان ممن شهد العقبة وبايع رسول الله ﷺ بها، قال: "خرجنا في حجاج قومنا من المشركين، وقد صلينا وفقهنا ومعنا البراء بن معرور كبيرنا وسيدنا، قال البراء لنا: يا هؤلاء قد رأيت أن لا أدع هذه البنية ١ مني بظهر يعني الكعبة، وأن أصلي إليها، فقلنا: والله ما بلغنا أن نبينا ﷺ يصلي إلا إلى الشام، وما نريد أن نخالفه، فقال: إني لمصل لها، قلنا له: لكنا لا نفعل، فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام، وصلى إلى الكعبة حتى قدمنا
_________________
(١) ١ البنية: الكعبة، يقال: لا ورب هذه البنية ما كان كذا وكذا. انتهى. المختار [٤٨] ب
[ ٨ / ٢٨ ]
مكة، وقد كنا عبنا عليه ما صنع وأبى إلا الإقامة عليه، فلما قدمنا مكة قال: يا ابن أخي انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ حتى أسأله عما صنعت في سفري هذا، فإنه والله قد وقع في نفسي منه شيء لما رأيت من خلافكم إياي فيه فخرجنا نسأل عن رسول الله ﷺ، وكنا لا نعرفه، ولم نره قبل ذلك فدخلنا المسجد، فإذا العباس جالس ورسول الله ﷺ معه جالس فسلمنا، ثم جلسنا إليه فقال البراء بن معرور: يا نبي الله إني خرجت في سفري هذا وقد هداني الله ﷿ للإسلام، فرأيت أن لا أجعل هذه البنية مني بظهر، فصليت إليها وقد خالفني أصحابي في ذلك حتى وقع في نفسي من ذلك فما ترى يا رسول الله؟ قال: لقد كنت على قبلة لو صبرت عليها، فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﷺ، وصلى معنا إلى الشام قال وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات، وليس ذلك كما قالوا نحن أعلم به منهم، وخرجنا إلى الحج فواعدنا رسول الله ﷺ العقبة من أوسط أيام التشريق، فلما فرغنا من الحج اجتمعنا تلك الليلة بالشعب ننتظر رسول الله ﷺ، فجاء وجاء معه العباس فتكلم العباس فقلنا له: قد سمعنا ما قلت، فتكلم يا رسول الله فخذ لنفسك ولربك ما أحببت، فتكلم رسول الله ﷺ فتلا القرآن ودعا إلى الإسلام ورغب في الإسلام، وقال: أبايعكم على أن تمنعوني مما
[ ٨ / ٢٩ ]
تمنعون منه نساءكم وأبناءكم، فأخذ البراء بن معرور بيده، ثم قال: نعم والذي بعثك بالحق لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا ١، فبايعنا رسول الله ﷺ فنحن والله أهل الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرا عن كابر، قال فاعترض القول - والبراء يكلم رسول الله ﷺ - أبو الهيثم بن التيهان حليف بني عبد الأشهل - وكان أول من ضرب على يد رسول الله ﷺ البراء بن معرور، ثم تتابع القوم". "أبو نعيم" ٢.
٢١٧٢٣- عن إبراهيم بن أبي عبلة العقيلي أنه لقي أبا أبي بن أم حرام الأنصاري فأخبره "أنه صلى مع رسول الله ﷺ القبلتين ورأى عليه كساء خزا أغبر". "حم وابن منده، كر".
_________________
(١) ١ أزرنا: أي نساءنا وأهلنا، كنى عنهن بالأزر. وقيل: أراد أنفسنا. وقد يكنى عن النفس بالإزار. النهاية [١/٤٥] ب ٢ ذكر بعض هذا الحديث ابن حجر في الإصابة "١/٢٣٨" في ترجمة البراء بن معرور ولكن ابن الأثير في أسد الغابة "١/٢٠٧" ذكر الحديث بلفظه وسنده. في ترجمة البراء بن معرور. وكان في الحديث نقص وتحريف استدركته منهما. ص.
[ ٨ / ٣٠ ]