٢٢٧٩٢- عن عمر ﵁ قال: "لأن أصلي الصبح في جماعة أحب إلي من أن أصلي ليلتي حتى أصبح". "مالك عب هب".
٢٢٧٩٣- عن عمر ﵁ قال: "لأن أصلي العشاء والصبح في جماعة أحب إلي من أن أحيي الليل كله". "عب ش ص".
٢٢٧٩٤- عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب فقد رجلا أياما فإما دخل عليه، وإما لقيه قال: "من أين ترى؟ " قال: "اشتكيت فما خرجت لصلاة ولا لغيرها" فقال له عمر: "إن كنت مجيبا فأجب الفلاح". "عب".
٢٢٧٩٥- عن ثابت بن الحجاج قال: "خرج عمر بن الخطاب إلى الصلاة فاستقبل الناس فأمر المؤذن" فقام وقال: "والله لاننتظر لصلاتنا أحدا، فلما قضى صلاته أقبل على الناس" ثم قال: "ما بال أقوام يتخلفون يتخلف بتخلفهم آخرون، والله لقد هممت أن أرسل إليهم فيجاء في أعناقهم" ثم يقال: "اشهدوا الصلاة". "عب".
[ ٨ / ٢٥٢ ]
٢٢٧٩٦- عن ابن أبي مليكة قال: "جاءت الشفاء إحدى نساء بني عدي بن كعب عمر في رمضان فقال: ما لي لم أر أبا حثمة لزوجها شهد الصبح؟ قالت: يا أمير المؤمنين دأب ليلته فكسل أن يخرج فصلى الصبح ثم رقد فقال: والله لو شهدها لكان أحب إلي من دأبه ليلته". "عب".
٢٢٧٩٧- عن سليمان بن أبي حثمة عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل على بيتي عمر بن الخطاب فوجد عندي رجلين نائمين فقال: وما شأن هذين ما شهدا معنا الصلاة؟ قلت يا أمير المؤمنين صليا مع الناس، وكان ذلك في رمضان، فلم يزالا يصليان حتى أصبحا وصليا الصبح وناما فقال عمر: لأن أصلي الصبح في جماعة أحب إلي من أن أصلي ليلة حتى أصبح. "عب".
٢٢٧٩٨- عن علي بن ثابت عن الوازع بن نافع عن أبيه عن عمر قال: "جاء جبريل إلى النبي ﷺ قال: بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بنور تام يوم القيامة". "ابن الجوزي في الواهيات وقال: "لا يثبت على ابن ثابت ضعيف والوازع متروك".
٢٢٧٩٩- عن ابن جريج وإبراهيم بن يزيد أن عليا وابن عباس قالا: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له، قال ابن عباس: "إلا من علة أو عذر". "عب".
[ ٨ / ٢٥٣ ]
٢٢٨٠٠- عن أبي حسان عن أبيه عن علي قال: "لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد، قيل لعلي: ومن جار المسجد؟ " قال: "من سمع النداء". "عب، ق".
٢٢٨٠١- عن الحارث عن علي قال: "من سمع النداء من جيران المسجد فلم يجب وهو صحيح من غير عذر فلا صلاة له". "عب".
٢٢٨٠٢- عن جابر قال: "تخلف قوم عن صلاة العشاء الآخرة، فقال رسول الله ﷺ: "ما خلفكم"، فسكتوا، فأعاد عليهم، فقالوا: يا رسول الله يقع بيننا لحاء ١ وكلام فقال رسول الله ﷺ: "لا صلاة لمن سمع النداء ولم يأته إلا من علة". "ابن النجار".
٢٢٨٠٣- عن أبي الدرداء قال: "ليعقبن الله المشائين إلى المساجد في الظلم نورا تاما يوم القيامة". "كر".
٢٢٨٠٤- عن أم الدرداء قالت: دخل علي أبو الدرداء وهو غضبان فقلت له: ما أغضبك؟ فقال: والله ما أعرف منهم من أمر محمد ﷺ شيئا غير أنهم يصلون جميعا. "كر".
_________________
(١) ١ لحاء: لحاه يلحاه لحا؛ أي لامه فهو ملحي، ولاحاه ملاحاة ولحاء: نازعه، وفي المثل: من لاحاك فقد عاداك. وتلاحوا: تنازعوا. انتهى. المختار [٤٧٠] ب
[ ٨ / ٢٥٤ ]
٢٢٨٠٥- "مسند أبي سعيد" اشتكت بنو سلمة إلى رسول الله ﷺ بعد منازلهم من المسجد فأنزل الله ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ فقال النبي ﷺ: عليكم منازلكم فإنها تكتب آثاركم. "عب".
٢٢٨٠٦- عن أبي هريرة قال: "جاء ابن مكتوم إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إني ضرير البصر شاسع الدار وليس لي قائد يلازمني فهل تجد لي من رخصة؟ فقال: أيبلغك النداء؟ " قال: "نعم" قال: "ما أجد لك رخصة". "ز".
٢٢٨٠٧- "أيضا" جاء ابن أم مكتوم إلى رسول الله ﷺ فقال: إني رجل ضرير شاسع الدار، وليس لي قائد يلازمني فلي رخصة أن لا آتي المسجد؟ قال: "لا". "ش عن أبي هريرة".
٢٢٨٠٨- عن عائشة قالت: من سمع النداء فلم يجب فلم يرد خيرا ولم يرد به. "عب".
٢٢٨٠٩- عن ابن عمر قال: "كنا من فقدناه من صلاة العشاء والفجر أسأنا به الظن". "ص".
٢٢٨١٠- عن عطاء قال: "شهود صلاة في جماعة أحب إلي من صيام يوم وقيام ليلة". "ص".
٢٢٨١١- عن أبي قال: "صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الغداة
[ ٨ / ٢٥٥ ]
فلما قضى الصلاة رأى من أهل المسجد قلة قال: "شاهد فلان؟ " قلنا: "نعم حتى عد ثلاثة نفر" - وفي لفظ - قال: "أها هنا فلان؟ " قالوا: نعم، ثم سأل عن آخر فقالوا: نعم، فقال: إنه ليس من صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء الآخرة، ومن صلاة الفجر، ولو تعلمون ما فيه لابتدرتموه واعلموا أن صلاة الرجل مع الرجل أفضل من صلاته وحده، وأن صلاة الرجل مع ثلاثة أفضل من رجلين وما كان أكثر فهو أحب إلى الله". "ض، ش".
٢٢٨١٢- "أيضا" كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة فقيل له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء؟ قال: "ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد أني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إلى أهلي" فقال رسول الله ﷺ: "قد جمع الله لك ذلك كله". "حم، م، والدارمي، وأبو عوانة، وابن خزيمة، حب" ١
٢٢٨١٣- "أيضا" كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، فكان لا تخطئه الصلاة مع رسول الله ﷺ فتوجعت له،
_________________
(١) ١ أخرجه مسلم في الصحيح كتاب المساجد باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد رقم "٦٦٣" "١/٤٦١" ص.
[ ٨ / ٢٥٦ ]
فقلت له: يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء ويقيك من هوام الأرض؟ قال: "أما والله ما أحب أن بيتي مطنب ١ ببيت محمد ﷺ فحملت به حملا أتيت نبي الله ﷺ فأخبرته فدعاه" فقال له: "مثل ذلك، وذكر أنه يرجو في أثره الأجر،" فقال له النبي ﷺ: "إن لك ما احتسبت". "ط م هـ" ٢
٢٢٨١٤- "أيضا" كان رجل لا أعلم أحدا من الناس ممن يصلي القبلة من أهل المدينة أبعد منزلا من المسجد من ذلك الرجل، وكان لا تخطئه صلاة في المسجد، فقلت: لو اشتريت حمارا تركبه في الرمضاء والظلمة؟ فقال: ما أحب أن منزلي إلى جنب المسجد، فنمى ٣ الحديث إلى رسول الله ﷺ فسأله عن ذلك، فقال: أردت يا رسول الله أن
_________________
(١) ١ مطنب: أي مشدود بالأطناب، يعني ما أحب أن يكون بيتي إلى جانب بيته؛ لأني أحتسب عند الله كثرة خطاي من بيتي إلى المسجد. انتهى. النهاية [٣/١٤٠] ب ٢ أخرجه مسلم في الصحيح كتاب المساجد باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد رقم "٦٦٣" "١/٤٦١" ص. ٣ فنمي: يقال: نميت الحديث أنميه؛ إذا بلغته على وجه الاصلاح وطلب الخير، فإذا بلغته على وجه الافساد والنميمة، قلت: نميته - بالتشديد - هكذا قال أبو عبيد: وابن قتيبة وغيرهما من العلماء. انتهى. النهاية [٥/١٢١] ب
[ ٨ / ٢٥٧ ]
يكتب لي إقبالي إلى المسجد ورجوعي إلى أهلي إذا رجعت فقال: أعطاك الله ذلك كله انطاك؟؟ الله ما احتسبت كله أجمع. "د" ١
٢٢٨١٥- "أيضا" كان لي ابن عم شاسع الدار، فقلت له: لو اتخذت بيتا قريبا من المسجد أو حمارا؟ فقال: ما أحب أن بيتي مطنب ببيت محمد ﷺ فما سمعت منه كلمة منذ أسلمت كانت أشد علي منها، فإذا هو يذكر الخطا فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك كله، فقال: إن له بكل خطوة يخطوها إلى المسجد درجة. "الحميدي".
٢٢٨١٦- عن أبي بن كعب قال: "صلى بنا رسول الله ﷺ يوما الصبح فقال: أشاهد فلان؟ قالوا: لا،" قال: "أشاهد فلان؟ قالوا، لا" قال: "إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا على الركب، فإن الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى الله ﷿". "ط حم وعبد بن حميد والدارمي د، ن هـ ع وابن خزيمة حب قط في الأفراد، ك ق ض".
_________________
(١) ١ أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة رقم "٥٥٣" ص.
[ ٨ / ٢٥٨ ]
٢٢٨١٧- عن أبي بن كعب قال: "إن رسول الله ﷺ صلى بنا صلاة الفجر، فلما سلم أقبل على القوم بوجهه فقال: أشاهد فلان أشاهد فلان؟ حتى دعا بثلاثة كلهم في منازلهم لم يحضروا الصلاة فقال: إن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، واعلم أن صلاتك مع رجل أفضل من صلاتك وحدك، وإن صلاتك مع رجلين أفضل من صلاتك مع رجل، وما أكثرتم فهو أحب إلى الله ألا وإن الصف المقدم على مثل صف الملائكة، ولو تعلمون فضيلته لابتدرتموه، ألا وإن صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده أربعا وعشرين أو خمسا وعشرين". "الروياني كر ص".
[ ٨ / ٢٥٩ ]