فصل: فيما يتعلق بالمسجد
"فضله"
٢٣٠٧٢- عن عمر قال: "صلاة في المسجد أفضل من مائة صلاة فيما سواه من المساجد". "الحميدي".
٢٣٠٧٣- عن معاوية بن قرة قال: قال عمر بن الخطاب: "من صلى صلاة مكتوبة في مسجد مصر من الأمصار كانت له حجة متقبلة، وإن صلى تطوعا كانت له كعمرة مبرورة". "ابن زنجويه كر".
٢٣٠٧٤- عن عمر قال: "المساجد بيوت الله في الأرض وحق على المزور أن يكرم زائره". "ش".
٢٣٠٧٥- عن عثمان بن عطاء قال: "لما افتتح عمر بن الخطاب البلدان كتب إلى أبي موسى الأشعري وهو على البصرة يأمره أن يتخذ للجماعة مسجدا ويتخذ للقبائل مسجدا، فإذا كان يوم الجمعة انضموا إلى مسجد الجماعة فشهدوا الجمعة، وكتب إلى سعد بن أبي وقاص وهو على الكوفة بمثل ذلك، وكتب إلى عمرو بن العاص وهو على مصر بمثل ذلك،
[ ٨ / ٣١٣ ]
وكتب إلى أمراء الأجناد أن لا يبدوا (١) إلى القرى، وأن ينزلوا المدائن، وأن يتخذوا في كل مدينة مسجدا واحدا ولا يتخذ القبائل مساجد كما اتخذ أهل الكوفة والبصرة وأهل مصر وكان الناس متمسكين بأمر عمر وعهده". (كر) .
٢٣٠٧٦- (مسند ابن عباس) أمرنا أن نبني المساجد جما والمدائن شرفا. (ش) .
٢٣٠٧٧- عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "من بنى مسجدا ولو قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة، قلت: يا رسول الله وهذه المساجد التي في طريق مكة؟ " قال: "وهذه المساجد التي في طريق مكة". (ش، كر) .
٢٣٠٧٨- عن قتادة قال: "كانت بقعة إلى جنب المسجد فقال النبي ﷺ: من يشتريها ويوسعها في المسجد وله مثلها في الجنة فاشتراها عثمان فوسعها في المسجد". (كر) .
[ ٨ / ٣١٤ ]