٢٣١٥٥- عن الثوري عن شيخ لهم عن عمر قال: "لحوم محرمة على النار، ثم ذكر المؤذنين" قال الثوري: "سمعت من ذكر أن أهل السموات لا يسمعون من أهل الأرض إلا الأذان". (عب) .
٢٣١٥٦- عن أبي الزبير، مؤذن بيت المقدس قال: "جاءنا عمر بن الخطاب فقال: إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحدر". (قط ق) .
[ ٨ / ٣٣٧ ]
٢٣١٥٧- عن أبي معشر قال: "بلغني أن عمر بن الخطاب" قال: "لو كنت مؤذنا لم أبال أن لا أحج ولا أعتمر إلا حجة الإسلام، ولو كانت الملائكة نزولا ما غلبهم أحد على الأذان". (ابن زنجويه) .
٢٣١٥٨- عن مطر عن الحسن عن أبي الوقاص قال: "سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط في دمه في سبيل الله،" وقال عبد الله بن مسعود: "لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد،" قال: وقال عمر بن الخطاب: "لو كنت مؤذنا لكمل أمري وما باليت أن لا أنتصب لقيام الليل ولا صيام النهار سمعت رسول الله ﷺ يقول: اللهم اغفر للمؤذنين اللهم اغفر للمؤذنين، فقلت: تركتنا يا رسول الله ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف؟ " قال: "كلا يا عمر إنه سيأتي على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم، وتلك لحوم حرمها الله على النار لحوم المؤذنين" قال: "وقالت عائشة لهم هذه الآية: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ قالت: هو المؤذن، فإذا قال حي على الصلاة، فقد دعا إلى الله، وإذا صلى فقد عمل صالحا،" وإذا قال: "أشهد أن لا إله إلا الله فهو من المسلمين". (هب) .
٢٣١٥٩- عن عمر قال: "إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحدر". (ض ش وأبو عبيد في الغريب ق) .
[ ٨ / ٣٣٨ ]
٢٣١٦٠- عن قيس بن أبي حازم قال: "قدمنا على عمر بن الخطاب فقال: من مؤذنكم؟ فقلنا عبيدنا وموالينا، فقال: إن ذلكم بكم لنقص شديد لو أطقت الأذان مع الخليفي (١) لأذنت. (عب ش ض وابن سعد ومسدد، هق) .
٢٣١٦١- عن عمر قال: "لولا أخاف أن تكون سنة ما تركت الأذان". (عب ش) .
٢٣١٦٢- قال: "أبو الشيخ في كتاب الأذان حدثنا إسحاق بن أحمد حدثتنا ابنة حميد ثنا هارون بن المغيرة عن الرصافي عن زياد بن كليب عن عمر أن النبي ﷺ" قال: "إنها لحوم محرمة على النار لحوم المؤذنين ودماؤهم وما من رجل يؤذن سبع سنين يصدق في ذلك نيته إلا عتق من النار".
٢٣١٦٣- وقال أيضا: "حدثنا محمد بن العباس بن أيوب حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد حدثني صالح بن سليمان صاحب القراطيس حدثني غياث بن عبد الحميد عن مطر عن الحسن عن الرصافي" قال: "سهام المؤذنين كسهام المجاهدين وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط في دمه".
_________________
(١) الخليفي: - بالكسر والتشديد والقصر -: الخلافة، وهو وأمثاله من الأبنية، كالرميا والدليلا، مصدر يدل على معنى الكثرة. يريد به كثرة اجتهاده في ضبط أمور الخلافة وتصريف أعنتها. انتهى. النهاية [٢/٦٩] ب. وفي منتخب كنز العمال: (٣/٢٧٦) مع الخليفة. ص
[ ٨ / ٣٣٩ ]
٢٣١٦٤- قال: وقال ابن مسعود: "لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد".
٢٣١٦٥- قال: وقال عمر بن الخطاب: "لو كنت مؤذنا لكمل أمري، وما باليت أن لا أنتصب لقيام ليل ولا لصيام نهار، وسمعت رسول الله ﷺ يقول: اللهم اغفر للمؤذنين فقلت: تركتنا يا رسول الله ﷺ ونحن نجتلد على الأذان بالسيوف؟ " قال: "كلا يا عمر إنه سيأتي على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم تلك لحوم حرمها الله على النار لحوم المؤذنين، وقالت عائشة: ولهم هذه الآية: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ قالت: هو المؤذن إذا قال حي على الصلاة فقد دعا إلى الله، فإذا صلى فقد عمل صالحا،" وإذا قال: "أشهد أن لا إله إلا الله فهو من المسلمين". مر برقم [٢٣١٥٨] .
٢٣١٦٦- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين، فقال رجل: يا رسول الله لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعد،" قال: "إن بعدكم زمانا سفلتهم مؤذنوهم". (أبو الشيخ في الأذان) .
٢٣١٦٧- عن عمر قال: "لولا أن تكون سنة ما أذن غيري". (ض) .
٢٣١٦٨- عن مجاهد قال: "قدم عمر بن الخطاب مكة أتاه أبو
[ ٨ / ٣٤٠ ]
محذورة فقال: الصلاة يا أمير المؤمنين حي على الصلاة حي على الفلاح، فقال له عمر: حي على الصلاة حي على الفلاح أما كان في دعائك الذي دعوتنا ما نأتيك نأتنا ثانيا". (ض) .
٢٣١٦٩- عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قال: "أول من رزق المؤذنين عثمان". (عب) .
٢٣١٧٠- عن ابن أبي مليكة قال: "أذن رسول الله مرة فقال: حي على الفلاح". (ض) .
٢٣١٧١- (مسند بلال) عن الحفص رجل من الأنصار عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ جعل جده مؤذنا لأهل قباء فقال: أذن بلال للنبي حياته ولأبي بكر حياته، فلما كان زمن عمر لم يؤذن، فقال عمر: ما منعك أن تؤذن؟ فقال: إني أذنت للنبي ﷺ حياته ولأبي بكر حياته لأنه كان ولي نعمتي، وسمعت النبي ﷺ يقول: يا بلال ليس عمل أفضل من عملك هذا إلا الجهاد في سبيل الله وإني خارج إلى الجهاد فخرج إلى الشام. (أبو الشيخ في الأذان) .
٢٣١٧٢- عن بلال مؤذن رسول الله ﷺ أنه كان لا يؤذن لصلاة الفجر حتى يرى الفجر، وكان يدخل أصبعيه في أذنيه كلتاهما عند الأذان وعند الإقامة. (ض) .
٢٣١٧٣- عن بلال كان يؤذن لرسول الله ﷺ يوم الجمعة إذا كان
[ ٨ / ٣٤١ ]
الفيء قدر الشراك إذا قعد النبي ﷺ على المنبر. (طب) .
٢٣١٧٤- عن بلال كان بلال يؤذن بالصبح فيقول: حي على خير العمل. (طب) .
٢٣١٧٥- (مسند ثوبان مولى رسول الله ﷺ) أذنت مرة فدخلت على النبي ﷺ فقلت: قد أذنت يا رسول الله، فقال: لا تؤذن حتى تصبح، ثم جئته أيضا فقلت: قد أذنت فقال: لا تؤذن حتى ترى الفجر، ثم جئته الثالثة فقلت: قد أذنت فقال: لا تؤذن حتى تراه هكذا وجمع يديه، ثم فرقهما. (عب) .
٢٣١٧٦- عن جابر بن سمرة قال: "كان بلال يؤذن للظهر إذا دحضت (١) الشمس لا يخرم (٢) الوقت وربما أخر الإقامة ولا يؤخر الأذان عن الوقت". (أبو الشيخ في الأذان وابن النجار) .
_________________
(١) دحضت: في حديث مواقيت الصلاة (حين تدحض الشمس) أي: تزول عن زسط السماء إلى جهة المغرب، كأنها دحضت، أي زلقت. النهاية [٢/١٠٤] ب
(٢) يخرم: وفي حديث سعد "لما شكاه أهل الكوفة إلى عمر في صلاته، قال: ما خرمت من صلاة رسول الله ﷺ شيئا" أي: ما تركت. ومنه الحديث: (لم أخرم منه حرفا) أي: لم أدع. انتهى. النهاية [٢/٢٧] ب
[ ٨ / ٣٤٢ ]
٢٣١٧٧- (أيضا) كان بلال يؤذن للنبي ﷺ، فإذا فرغ من أذانه استأذنه عليه. (أبو الشيخ طب) .
٢٣١٧٨- عن جابر قيل: يا رسول الله من أول الناس دخولا الجنة؟ قال: "الأنبياء، ثم الشهداء، ثم مؤذنوا الكعبة، ثم مؤذنوا بيت المقدس، ثم مؤذنوا مسجدي هذا، ثم سائر المؤذنين على قدر أعمالهم". (أبو الشيخ في الأذان) .
٢٣١٧٩- عن حبان بن بح الصدائي قال: "كنت مع النبي ﷺ في سفر فحضرت صلاة الصبح، فقال لي: يا أخا صداء أذن فأذنت، فجاء بلال ليقيم فقال رسول الله ﷺ: لا يقيم إلا من أذن". (الحسن بن سفيان وأبو نعيم) .
٢٣١٨٠- عن وائل بن حجر قال: "حق وسنة مسنونة أن لا يؤذن إلا وهو طاهر، ولا يؤذن إلا وهو قائم". (أبو الشيخ في الأذان) .
٢٣١٨١- (مسند زياد بن الحارث الصدائي) كنت مع النبي ﷺ في سفر فأذنت للفجر، فجاء بلال فأراد أن يقيم فقال النبي ﷺ: يا بلال إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم فأقمت. (عب ش حم وابن سعد، د، ت: وضعفه (١) هـ والبغوي طب) .
_________________
(١) أخرجه الترمذي كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء أن من أذن فهو يقيم رقم (١٩٩) ص
[ ٨ / ٣٤٣ ]
٢٣١٨٢- (أيضا) كنت مع النبي ﷺ في سفر فحضرت صلاة الصبح فقال: أذن يا أخا صداء فأذنت وأنا على راحلتي. (عب) .
٢٣١٨٣- عن أبي برزة الأسلمي قال: "من السنة الأذان في المنارة، والإقامة في المسجد". (أبو الشيخ في الأذان) .
٢٣١٨٤- عن أبي جحيفة أن بلالا أذن بمنى ورسول الله ﷺ ثم مرتين مرتين وأقام مثل ذلك. (أبو الشيخ في الأذان) .
٢٣١٨٥- عن أبي جحيفة قال: "كان بلال إذا أذن وضع أصبعيه في أذنيه واستدار في أذانه". (ص) .
٢٣١٨٦- (مسند سعد القرظ) أمر رسول الله ﷺ بلالا أن يدخل أصبعيه في أذنيه وكانت إقامته مفردة قد قامت الصلاة مرة واحدة. (أبو الشيخ في الأذان) .
٢٣١٨٧- (أيضا) كان بلال يؤذن للنبي ﷺ مستقبل القبلة الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله، ثم ينحرف عن يمين القبلة فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم يقول خلف القبلة حي على الصلاة حي على الصلاة، ثم ينحرف عن يسار القبلة فيقول: حي على الفلاح حي على الفلاح، ثم يستقبل القبلة
[ ٨ / ٣٤٤ ]
فيقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله وكان يقيم للنبي ﷺ فيفرد الإقامة. (أبو الشيخ) .
٢٣١٨٨- (أيضا) كان بلال ينادي بالصبح فيقول: حي على خير العمل فأمره النبي ﷺ أن يجعل مكانها الصلاة خير من النوم، وترك حي على خير العمل. (أبو الشيخ) .
٢٣١٨٩- عن سلمة بن الأكوع أن الأذان كان على عهد رسول الله ﷺ مثنى مثنى والإقامة واحدة واحدة. (ابن النجار) .
٢٣١٩٠- عن أبي رافع قال: "كان النبي ﷺ إذا سمع المنادي" قال: "مثل ما يقول،" فإذا قال: "حي على الفلاح" قال: "لا حول ولا قوة إلا بالله". (أبو الشيخ وابن النجار) .
٢٣١٩١- (أيضا) رأيت بلالا يؤذن بين يدي النبي ﷺ مثنى مثنى، ويقيم واحدة. (أبو الشيخ في الأذان) .
٢٣١٩٢- عن أبي محذورة قال: "علمني رسول الله ﷺ الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة، الأذان: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله،
[ ٨ / ٣٤٥ ]
والإقامة: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله". (ش ص) .
٢٣١٩٣- عن أبي محذورة قال: "كان آخر الأذان الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله". (ش) .
٢٣١٩٤- عن أبي محذورة أنه أذن لرسول الله ﷺ ولأبي بكر ولعمر، فكان يقول في أذانه: الصلاة خير من النوم. (ش وأبو الشيخ في الأذان) .
٢٣١٩٥- عن عطاء قال: "كان أبو محذورة لا يثوب إلا في الفجر وكان لا يؤذن حتى يطلع الفجر". (ش) .
٢٣١٩٦- (أيضا) كنت أؤذن لرسول الله ﷺ فأقول إذا قلت في الأذان الأول: حي على الفلاح حي على الفلاح الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم. (عب) .
٢٣١٩٧- عن أبي محذورة أن النبي ﷺ أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا فأعجبه أذان أبي محذورة فعلمه الأذان مثنى مثنى والإقامة مثنى مثنى. (أبو الشيخ في الأذان) .
[ ٨ / ٣٤٦ ]
٢٣١٩٨- عن الأسود بن يزيد قال: "سألت أبا محذورة كيف كنت تؤذن لرسول الله ﷺ وأي شيء كنت تجعل آخر أذانك؟ " قال: "كنت أثني الإقامة كمثل الأذان وأجعل آخر الأذان لا إله إلا الله". (أبو الشيخ) .
٢٣١٩٩- (أيضا) خرجت في عشرة فتيان مع النبي ﷺ إلى حنين وهو أبغض الناس إلينا، فأذنوا وقمنا نؤذن فنستهزئ بهم، فقال النبي ﷺ ائتوني بهؤلاء الفتيان، فقال: أذنوا فكنت آخرهم فقال النبي ﷺ: نعم هذا الذي سمعت صوته، اذهب فأذن لأهل مكة، وقل لعتاب ابن أسيد: أمرني رسول الله ﷺ أن أؤذن لأهل مكة ومسح على ناصيتي فقال: قل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين حي على الصلاة حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، وإذا أذنت بالأولى من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم، وإذا أقمت فقلها مرتين قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة. سمعت فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها لأن رسول الله ﷺ مسح عليها. (عب وأبو الشيخ) .
٢٣٢٠٠- عن أبي محذورة قال: "خرجت في نفر فكنا ببعض طريق
[ ٨ / ٣٤٧ ]
حنين فقفل رسول الله ﷺ من حنين فلقينا رسول الله ﷺ في بعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله ﷺ بالصلاة عند رسول الله ﷺ فسمعنا صوت المؤذن ونحن عنه منكبون (١) فصرخنا نحكيه ونهزء به فسمع رسول الله ﷺ الصوت فأرسل إلينا حتى وقفنا بين يديه فقال النبي ﷺ: أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟ فأشار إلي القوم، وصدقوا فأرسلهم كلهم وحبسني فقال: قم فأذن بالصلاة فقمت ولا شيء أكره إلي من رسول الله ﷺ ولا مما يأمرني به فقمت بين يدي رسول الله ﷺ فألقى علي التأذين بنفسه فقال قل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة، ثم وضع يده على ناصيتي ثم أمرها على وجهي، ثم على كبدي، ثم بلغت يد
_________________
(١) منكبون: وفي حديث الزكاة (نكبوا عن الطعام) يريد الأكولة وذوات اللبن ونحوها: أي: أغرضوا عنها ولا تأخذوها في الزكاة، ودعوها لأهلها. فيقال فيه: نكب ونكب. وحديث عمر (نكب عنا ابن أم عبد) أي نحه عنا. وقد نكب عن الطريق؛ إذا عدل عنه ونكب غيره. النهاية [٥/١١٢] ب
[ ٨ / ٣٤٨ ]
رسول الله ﷺ سرتي، ثم قال: "بارك الله فيك وبارك عليك، فقلت: يا رسول الله مرني بالتأذين بمكة،" قال: "قد أمرتك به وذهب كل شيء كان لرسول الله ﷺ من كراهيته وعاد ذلك كله محبة لرسول الله ﷺ فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله ﷺ بمكة فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله ﷺ". (أبو الشيخ) .
٢٣٢٠١- عن أبي محذورة قل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، فإذا أذنت بالأول من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم وإذا أقمت فقلها مرتين قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة سمعت. (عبد الرزاق عن أبي محذورة) .
٢٣٢٠٢- عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي محذورة قال: "كان أذانه مثنى مثنى وإقامته واحدة وكان آخر كلامه لا إله إلا الله". (ص) .
٢٣٢٠٣- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "كان عبد الله بن زيد الأنصاري مؤذن النبي ﷺ يشفع الأذان والإقامة". (ش) .
٢٣٢٠٤- عن عبد الله بن زيد الأنصاري قال: "كان أذان النبي ﷺ وإقامته مثنى مثنى". (أبو الشيخ) .
[ ٨ / ٣٤٩ ]
٢٣٢٠٥- عن عبد الله بن سلام قال: "ما أذن في قوم بليل إلا أمنوا العذاب حتى يصبحوا، ولا نهار إلا أمنوا العذاب حتى يمسوا". (عب) .
٢٣٢٠٦- عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال لبلال: "اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا يفرغ المتوضئ من وضوئه في مهل والمتعشي من عشائه". (أبو الشيخ - وفيه: معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري - وهما ضعيفان) .
٢٣٢٠٧- عن أبي هريرة قال: "لا يؤذن المؤذن إلا متوضئا". (ض) .
٢٣٢٠٨- عن ابن عمر: الإقامة واحدة قال: "كذلك أذان بلال". (ش) .
٢٣٢٠٩- عن ابن عمر قال: "كان الأذان على عهد رسول الله ﷺ مثنى مثنى والإقامة واحدة". (أبو الشيخ في الأذان) .
٢٣٢١٠- عن عائشة قالت: "ما كانوا يؤذنون حتى ينفجر الفجر". (ش) .
٢٣٢١١- عن يعلى بن عطاء عن أبيه قال: "كنت مع عبد الله بن عمر فحضرت الصلاة فقال لي: أذن وامدد صوتك فإنه لا يسمع من حجر ولا شجر ولا مدر إلا شهد لك به يوم القيامة ولا يسمعك من شيطان إلا وله نفير قال هشيم: يعني ضراطا حتى لا يسمع مد صوتك، وإنهم لأمد الناس أعناقا يوم القيامة". (ص) .
[ ٨ / ٣٥٠ ]
٢٣٢١٢- عن ابن عمر أن النبي ﷺ أمر بلالا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة. (ابن النجار) .
٢٣٢١٣- عن عروة عن امرأة من بني النجار قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد وكان بلال يؤذن عليه الفجر كل غداة فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينتظر الفجر، فإذا رآه تمطى ثم يؤذن. (أبو الشيخ في الأذان) .
٢٣٢١٤- (مسند ابن عمرو) إن الله لا يأذن (١) لشيء من أهل الأرض إلا لأذان المؤذنين والصوت الحسن بالقرآن. (الخطيب - عن معقل بن يسار) .
٢٣٢١٥- عن إبراهيم النخعي قال: "الأذان جزم، والتكبير جزم والتسليم جزم والقرآن جزم". (ص) .
٢٣٢١٦- عن إبراهيم النخعي قال: "كانوا يجزمون التكبير". (ض) .
٢٣٢١٧- عن إبراهيم النخعي قال: "كان المؤذن، ثم يخرج لحاجته ثم يرجع فيقيم". (ض) .
_________________
(١) يأذن: يسمع، وفي الحديث (ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغني بالقرآن أي ما استمع الله بشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن، أي يتلوه يجهر به. يقال منه: أذن يأذن أذنا بالتحريك. النهاية [١/٣٣] ب
[ ٨ / ٣٥١ ]
٢٣٢١٨- عن إبراهيم النخعي قال: "كانوا يكرهون أن يؤذنوا ويقيموا في بيوتهم ليتكلوا عليه ويدعوا مساجدهم". (ض) .
٢٣٢١٩- عن الحسن البصري قال: "أهل الصلاة والحسبة من المؤذنين أول من يكسى يوم القيامة". (ش) .
٢٣٢٢٠- عن الحسن قال: "أول من يكسى يوم القيامة المؤذنون المحتسبون". (ض) .
٢٣٢٢١- أنبأنا يونس عن الحسن وابن سيرين قالا: كان التثويب في الفجر الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم.
٢٣٢٢٢- عن الحسن قال: "هل كان الأذان على عهد رسول الله ﷺ إلا بعد ما طلع الفجر أذان بلال فأمره النبي ﷺ فصعد فنادى إن العبد نام". (ص) .
٢٣٢٢٣- عن سعيد بن المسيب قال: "إذا أقام الرجل الصلاة وهو في فلاة من الأرض صلى خلفه ملكان، فإذا أذن واقام صلى خلفه من الملائكة أمثال الجبال". (ص) .
٢٣٢٢٤- عن عثمان بن أبي العاص الثقفي آخر ما عهد إلي النبي ﷺ أن أتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا. (ش) .
[ ٨ / ٣٥٢ ]
٢٣٢٢٥- عن عطاء قال: "المؤذنون أطول الناس يوم القيامة أعناقا". (عب) .
٢٣٢٢٦- عن عطاء قال: "حق وسنة مسنونة أن لا يؤذن مؤذن إلا متوضئا". (ض) .
٢٣٢٢٧- عن الهجيع بن قيس عن علي أنه كان يقول: الأذان مثنى مثنى والإقامة مثنى مثنى، ومر برجل يقيم مرة مرة فقال: اجعلها مثنى مثنى لا أم للاخر. (ق) .
٢٣٢٢٨- عن علي قال: "المؤذن أملك بالأذان، والإمام أملك بالإقامة". (ض) .
٢٣٢٢٩- عن مجاهد قال: "المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة ولا يدودون في قبورهم". (عب) .
٢٣٢٣٠- عن محمد بن سيرين قال: "كان المؤذنون يجعلون أصابعهم في آذانهم، وأول من وضع إحدى يديه عند أذنيه ابن الأصم مؤذن الحجاج". (ض) .
٢٣٢٣١- عن مكحول قال: "من أقام الصلاة صلى معه ملكان، فإذا أذن وأقام صلى معه سبعون ملكا". (ص) .
[ ٨ / ٣٥٣ ]
٢٣٢٣٢- عن علي قال: "إذا توضأ المسافر فإن أقام إقامة صلى عن يمينه وعن شماله ملك، فإذا أذن وأقام صلى خلفه صفوف من الملائكة". (عبد الله بن محمد بن حفص العيسى في جزئه) .
٢٣٢٣٣- (مسند ابن شريك) كان بلال يؤذن مثنى ويشهد مضعفا مستقبل القبلة فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين مستقبل القبلة ثم ينحرف عن يمينه فيقول: حي على الصلاة مرتين، ثم ينحرف عن يساره فيقول: حي على الفلاح مرتين، ثم يستقبل القبلة فيقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، وإقامته منفردة قد قامت الصلاة مرة واحدة. (الطبراني في الصغير - عن سعد القرظ) .
٢٣٢٣٤- عن أنس قال: "أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة". (عب ش ص) .
٢٣٢٣٥- (أيضا) كان بلال يثني الأذان ويوتر الإقامة إلا قوله قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة. (عب) .
٢٣٢٣٦- عن علي قال: "ندمت أن لا أكون طلبت إلى رسول الله ﷺ فيجعل الحسن والحسين مؤذنين". (طس) .
٢٣٢٣٧- عن أنس أن النبي ﷺ أمر بلالا أن يشفع الأذان
[ ٨ / ٣٥٤ ]
ويوتر الإقامة. (أبو الشيخ) .
٢٣٢٣٨- (أيضا) أمر النبي ﷺ بلالا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة. (أبو الشيخ) .
٢٣٢٣٩- (أيضا) أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة. (أبو الشيخ) .
٢٣٢٤٠- (أيضا) أمر رسول الله ﷺ بلالا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة إلا قوله الصلاة خير من النوم. (أبو الشيخ) .
٢٣٢٤١- عن أنس قال: "من السنة إذا أذن المؤذن في أذان الفجر حي على الفلاح،" قال: "الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم". (أبو الشيخ) .
[ ٨ / ٣٥٥ ]