٢٣٠٦٤- "مسند جابر بن عبد الله" قال: "صرع رسول الله ﷺ عن فرس له فوقع على جذع فانفكت قدمه، فدخلنا عليه نعوده وهو يصلي في مشربة لعائشة جالسا فصلينا بصلاته ونحن قيام، ثم دخلنا عليه مرة أخرى وهو يصلي جالسا فصلينا بصلاته ونحن قيام فأومأ إلينا أن اجلسوا،" فلما صلى قال: "إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا، ولا تقوموا وهو جالس كما يفعل أهل فارس بعظمائها". "ش".
٢٣٠٦٥- "مسند عائشة ﵂" اشتكى النبي ﷺ فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى النبي ﷺ فصلوا بصلاته قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصرف فقال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا. "ش حم خ م ١ د هـ حب".
٢٣٠٦٦- عن الحسن البصري أن النبي ﷺ اشتكى فدخل عليه عمر ونفر معه يعودونه، فحضرت الصلاة، فصلى بهم قاعدا وهم قيام وأشار
_________________
(١) ١ أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب إتمام المأموم بالإمام رقم "٤١٢" ص
[ ٨ / ٣١٠ ]
إليهم بيده أن اجلسوا، فلما فرغ قال: "إنه فارس إنما تفضلت عليهم ملوكهم لأنهم يجلسون ويقام لهم فلا تفعلوا ذلك، قال: أشار بيده من ورائه من غير أن يرفعها إلى عاتقه". "عب".
٢٣٠٦٧- عن ابن جريج قال: "أخبرني عطاء" قال: "اشتكى النبي ﷺ فأمر أبا بكر أن يصلي بالناس، فصلى النبي ﷺ للناس قاعدا وجعل أبا بكر وراءه بينه وبين الناس، فصلى الناس وراءه قياما فقال النبي ﷺ: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما صليتم إلا قعودا بصلاة إمامكم ما كان، إن صلى قائما فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا". "عب".
٢٣٠٦٨- عن عروة قال: "صلى النبي ﷺ قاعدا يؤم الناس فقام الناس خلفه فأخلف يده إليهم يوميء بها إليهم أن اجلسوا" قال عروة: "وبلغني أنه لا ينبغي لأحد غير النبي ﷺ". "عب".
٢٣٠٦٩- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "جيء بالنبي ﷺ في مرض حتى جلس في مصلاه، وقام أبو بكر إلى جنبه فصلى قائما يأتم بالنبي ﷺ والناس يأتمون بأبي بكر". "عب".
[ ٨ / ٣١١ ]