٢٣١٢٤- (مسند بنة الجهني) (١) عن أبي الزبير (٢) عن جابر أن بنة الجهني أخبره أن رسول الله ﷺ رأى قوما - وفي لفظ - مر على قوم في المسجد يتعاطون سيفا بينهم مسلولا، فقال: لعن الله من فعل هذا أو لم أنه، - وفي لفظ - أو لم أنهكم عن هذا؟ إذا سل أحدكم السيف فإذا أراد أن يدفعه إلى صاحبه فليغمده ثم ليعطه إياه. (البغوي - وقال: "لا أعلم له غيره، والباوردي وابن السكن وابن قانع طب وأبو نعيم") .
٢٣١٢٥- عن أبي هريرة قال: "إذا زخرفتم مساجدكم، وحليتم مصاحفكم فعليكم الدبار". (ابن أبي الدنيا في المصاحف) .
_________________
(١) بنة الجهني: ويقال: نبيه ويقال: ينة، هكذا ذكره ابن الأثير في أسد الغابة (١/٢٤٦) وذكر الحديث بلفظه وسنده. وذكره ابن حجر في الإصابة (١/٢٧٥) ص.
(٢) أبو الزبير: محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي المكي أحد الأئمة ثقة يدلس توفي سنة (١٢٨) خلاصة الكمال. (٢/٤٥٦) ص
[ ٨ / ٣٢٤ ]
٢٣١٢٦- (مسند جابر) أتانا رسول الله ﷺ ونحن مضطجعون في مسجده فضربنا بعسيب كان في يده وقال: "قوموا لا ترقدوا في المسجد". (عب وفيه: حرام بن عثمان الأنصاري متروك باتفاق) .
٢٣١٢٧- عن سليمان بن موسى قال: "سئل جابر بن عبد الله عن سل السيف في المسجد فقال: قد كنا نكره ذلك وقد كان رجل يتصدق بالنبل في المسجد فأمره النبي ﷺ لا يمر بها في المسجد إلا وهو قابض على نصالها جميعا". (عب) .
٢٣١٢٨- عن أسماء بن الحكم الفزاري قال: "سألت رجلا من أصحاب النبي ﷺ عن البصاق في المسجد فقال: هي خطيئة وكفارتها دفنها". (عب) .
[ ٨ / ٣٢٥ ]