٢٣٢٧٧- عن ابن مسعود قال: "ما أحب أن يكون مؤذنوكم عميانكم". (عب) .
(ذيل الأذان)
٢٣٢٧٨- عن جابر بن سمرة قال: "كان مؤذن رسول الله ﷺ يؤذن ثم يمهل فلا يقيم حتى إذا رأى النبي ﷺ قد خرج أقام الصلاة حين يراه". (طب) .
٢٣٢٧٩- عن جابر بن سمرة قال: "كان بلال يؤذن ثم يستأذن على النبي ﷺ". (طب) .
٢٣٢٨٠- (أيضا) كان مؤذن رسول الله ﷺ يمهل فلا يقيم حتى إذا رأى النبي ﷺ قد خرج أقام الصلاة حين يراه. (عب) .
٢٣٢٨١- (مسند السائب بن يزيد) ما كان لرسول الله ﷺ إلا مؤذن واحد يؤذن إذا قعد على المنبر، ويقيم إذا نزل، ثم أبو بكر كذلك، ثم عمر حتى كان عثمان وفشا الناس وكثروا، زاد النداء الثالث عند الزوراء. (ش وأبو الشيخ في الأذان) .
[ ٨ / ٣٦٣ ]
٢٣٢٨٢- (أيضا) كان بلال يؤذن إذا جلس النبي ﷺ على المنبر يوم الجمعة، وإذا نزل أقام، ثم كان كذلك في زمن أبي بكر وعمر وإنما أمر بالتأذين الثالث عثمان بن عفان حين كثر أهل المدينة وإنما كان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام على المنبر. (أبو الشيخ) .
٢٣٢٨٣- عن عروة عن عمرو بن أم مكتوم أنه كان مؤذنا لرسول الله ﷺ وهو أعمى. (أبو الشيخ في الأذان) .
٢٣٢٨٤- عن سلمان الفارسي أن رسول الله ﷺ قال لبلال: "اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا حتى يقضي المتوضئ حاجته في مهل ويفرغ الآكل من طعامه في مهل". (أبو الشيخ في كتاب الأذان وفيه: معارك بن عباد ضعيف) .
٢٣٢٨٥- عن زر عن صفوان بن عسال قال: "بينما نحن نسير مع النبي ﷺ إذا نحن بصوت يقول: الله أكبر الله أكبر فقال النبي ﷺ: على الفطرة، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: برئ هذا من الشرك،" قال: "اشهد أن محمدا رسول الله" قال: "خرج من النار" قال: "حي على الصلاة" قال: "إنه لراعي غنم أو مبتدئ بأهله، فابتدره القوم، فإذا هو رجل مبتدئ بأهله". (أبو الشيخ) .
[ ٨ / ٣٦٤ ]
٢٣٢٨٦- عن ابن عمر قال: "كان بلال يشفع الأذان ويوتر الإقامة". (ص، ش) .
٢٣٢٨٧- (أيضا) كان للنبي ﷺ مؤذنان: بلال وابن أم مكتوم. (ش) .
٢٣٢٨٨- عن عبد الله بن عمرو قال: "إذا كان الرجل بفلاة من الأرض فأذن وأقام وصلى صلى معه أربعة آلاف ملك أو أربعة آلاف من الملائكة". (عب) .
٢٣٢٨٩- عن الحسن البصري قال: "ما ينادي مناد من الأرض الصلاة حتى ينادي مناد من أهل السماء قوموا يا بني آدم فأطفئوا نيرانكم فيقوم المؤذن ثم يقوم الناس إلى الصلاة". (عب) .
٢٣٢٩٠- عن عمرو بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عمن حدثه قال: "كان علي يؤذن بالكوفة ويقيم ويصلي بالناس". (ض) .
٢٣٢٩١- عن مسلم بن عمران البطين قال: "أخبرني من سمع مؤذن علي يجعل الإقامة مرتين". (عب) .
٢٣٢٩٢- عن أبي بن كعب قال: "صلى رسول الله ﷺ المغرب والعشاء بإقامة واحدة". (ابن جرير) .
[ ٨ / ٣٦٥ ]
٢٣٢٩٣- (مسند ابن شريك) كان بلال إذا أراد أن يقيم الصلاة قال: "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته الصلاة يرحمك الله". (الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة) .
٢٣٢٩٤- (مسند أنس) كانت الصلاة تقام فيكلم الرجل النبي ﷺ في الحاجة تكون له فيقوم بينه وبين القبلة، فما يزال قائما يكلمه فربما رأيت بعض القوم ينعس من طول قيام النبي ﷺ. (عب وأبو الشيخ في الأذان) .
٢٣٢٩٥- (أيضا) عن عروة قال: "كان النبي ﷺ بعد ما يقيم المؤذن ويسكتون، يكلم في الحاجة فيقضيها" قال: وقال أنس بن مالك: "وكان له عود يستمسك عليه". (أبو الشيخ في الأذان) .
٢٣٢٩٦- (أيضا) سمع النبي ﷺ رجلا وهو في مسير له يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال: على الفطرة أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: خرج من النار، فاستبق القوم إلى الرجل، فإذا هو راعي غنم، حضرت الصلاة فقام يؤذن. (أبو الشيخ) .
٢٣٢٩٧- (أيضا) كنا مع رسول الله ﷺ في سرية فسمعنا
[ ٨ / ٣٦٦ ]
مناديا ينادي الله أكبر الله أكبر، فقال النبي ﷺ: على الفطرة، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: خرج من النار، فابتدرناه فإذا هو شاب حبشي يرعى غنمه له في واد، فأدرك صلاة المغرب فأذن لنفسه. (أبو الشيخ) .
٢٣٢٩٨- عن أنس أن الصلاة كانت تقام بعشاء الآخرة فيقوم النبي ﷺ مع الرجل يكلمه حتى يرقد طوائف من الصحابة، ثم ينتبهون إلى الصلاة. (كر) .
[ ٨ / ٣٦٧ ]