وتتألف من خمسة مجلدات أصف كل واحد منها بالتفصيل:
أ- المجلد الأول: يتألف هذا المجلد من (٢٣٤) لوحة، تتألف كل لوحة من صفحتين، يتراوح عدد الأسطر في الصفحة ما بين (٣٠) إلى (٣٣) سطرًا، ويتراوح عدد الكلمات ما بين (١٢) إلى (٢٢) كلمة في كل سطر.
وقد كتب بخط نسخ جميل مقروء غير مشكول. وكتبت فيه أسماء الكتب، والأبواب، وأوائل الأحاديث بالحمرة، وعلى هامشها بعض تعليقات واستدراكات، وإشارات إلى نسخ أخرى مما يدل على مقابلتها على غيرها، وعلى أنها مقروءة من قبل عالم في بابها، لأن عليها بعض التعليقات مثل ما جاء على اللوحة (١٥٧).
وعلى اللوحة (٩٠/ أ) من الجزء الثالث حيث أثبت نصًا إجراء المقابلة على نسخة أخرى.
يبدأ هذا الجزء بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، وبه أستعين، الحمد لله جامع الشتات ومحيي الأموات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ".
وينتهي بنهاية باب: العشارين والعرفاء وأصحاب المكس، بقوله: "ويتلوه باب الصدقة لرسول الله - ﷺ - ولآله ومواليهم.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. آمين".
وقف كتبخانة مدرسة محمودية.
سجل برقم ٤٥٦.
وفي أعلى هامش (٢/ أ) وقفية نصها: "وقفت لله تعالى هذا المجلد وجعلت النظر فيه لنفسي مدة حياتي، ثم للأرشد من ذريتي إن كان لي عقب، وإلا فللأرشد من ذرية جدي شيخ الإسلام محمد مراد بن الحافظ
[ ١ / ٧٨ ]
يعقوب بن محمد الأنصاري ذكرًا كان أو أنثى، ينتفع بنظره الخاص والعام.
كتبه واقفه محمد عابد بن الشيخ أحمد علي بن محمد مراد غفر الله له ذنوبه وذنوب أسلافه ومشايخه. في ذي القعدة سنة (١٢٤٩). وقف كتبخانة محمودية".
وعلى ورقة الغلاف الأولى ما نصه: "من كتب الحديث. الحمد لله المنعم.
هذا الكتاب الجليل بتمامه وكماله مِمَّا مَنَّ الله تعالى على عبده الحقير محمد عابد بن المرحوم أحمد علي السندي، في مدينة صنعاء المحمية في جمادى الآخر سنة (١٢١٧) هـ".
وعلى اللوحة (١/ أ) ما نصه:
الجزء الأول من كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد".
ثم ذكر الكتب التي اشتمل عليها هذا الجزء، وأسماء أصحاب المسانيد المذكورة في هذا الكتاب، والتي استخرج الهيثمي الزوائد منها.
وعليها أيضًا التمليكات التالية:
في أعلى الزاوية اليسرى: "صار إلى الفقير إلى الله تعالى الحسن عفا الله عنه، بتاريخ ست جمادى الآخرة سنة (١٠٨١) هـ".
وأزعم أن هذا التاريخ خطأ لأن الناسخ انتهى من نسخ الجزء الأخير منها في العشر الوسطى من رجب من شهور سنة (١١٦٠) هـ كما هو مثبت في نهاية الجزء الخامس. والله أعلم.
وتحت ما تقدم ما نصه: "من كتب الفقير إلى الله عبد العزيز بن محمد النعمان الصمدي. لطف الله به. ذي الحجة سنة (١٠٤٥) هـ".
وهذا التاريخ أيضًا أزعم أنه خطأ بناءً على ما تقدم، والله أعلم.
[ ١ / ٧٩ ]
وتحت ما تقدم أيضًا ما نصه: "من مواهب الله الجليلة لعبده المفتقر إلى عفوه ورضاه، وغفرانه محمد بن إسحاق لطف الله به وعامله ببره وإحسانه. آمين".
وأسفل منها إلى اليمين ما نصه: "الحمد لله، صار من كتب عبد الله بن محيي الدين العراسي، لاطفه الله بلطفه الخفي بحق محمد وآله. بالسرا في شهر شوال سنة (١١٦٨) هـ".
وإلى اليسار من هذه عرضًا ما نصه: "ثم إلى ملك الفقير إلى الغني أحمد بن محمد قاطن عفا الله عنهما وغفر لهما. آمين آمين".
وعكس الكتابة الأولى نجد في الزاوية اليسرى إلى الأسفل ما نصه: "الحمد لله، ثم من كتب أفقر العباد إلى مولاه الغني عن مَنْ سواه محمد بن صالح السماوي. غفر الله له ولوالديه ومشايخه في الدين. آمين ذي الحجة سنة (١٢١٠) هـ.
وأسفل هذه العبارة بعكس الأصل ما نصه: "الحمد لله، قد انتقل هذا الجزء وسائر إخوته من ملكي إلى ملك الحاج محمد عابد بن أحمد علي السندي، بالهبة الصحيحة في شهر جمادى الآخرة سنة (١٢١٧) هـ. محمد بن صالح السماوي".
وعليها أيضًا خاتم كتبخانة مدرسة محمودية، المدينة المنورة.
ومما تقدم يتبين لنا مكان وجود النسخة، وحركتها، وزمن هذه الحركة حتى استقرت في أوقاف المحمودية.
الجزء الثاني: ويتألف من (٢٣٤) لوحة. وعلى كل لوحة صفحتان تحتوي كل صفحة منهما على سبعة وعشرين سطرًا. ويتراوح عدد الكلمات في الأسطر ما بين (١١) إلى (١٦) كلمة مكتوبة بخط نسخ جميل مقروء، وأسماء الكتب، والأبواب، وأوائل الأحاديث بحرف أكبر من العادي مما
[ ١ / ٨٠ ]
يجعل الناظر فيه يقع على ما يريد من غير جهد.
وعلى اللوحة (١/ أ) نص الوقفية التي كتبنا نصها في الجزء الأول ثم عنوان الجزء، وأسماء الكتب التي اشتمل عليها، والتمليكات التي نقلنا نصها في وصفنا الجزء الأول.
يبدأ هذا الجزء بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم. باب: الصدقة لرسول الله - ﷺ - ولآله ولمواليهم ".
وينتهي بنهاية باب: ضرب النساء بقوله: "تم الجزء الخامس -كذا- بحمد الله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
تمّ تحريره في شهر جمادى الآخرة سنة (١١٥٤) هـ. يتلوه كتاب الطلاق".
الجزء الثالث: يتألف هذا الجزء من قسمين:
أ- القسم الأول: ويقع في (٩٢) لوحة. على الأولى منها اسم الكتاب: "الثالث من مجمع الزوائد للهيثمي" هكذا، ونص الوقفية والتمليكات السابقة، وأسماء الكتب التي اشتمل عليها هذا الجزء.
يبدأ هذا القسم بقوله: "كتاب الطلاق. باب: لا تسأل المرأة طلاق أختها ".
وينتهي بنهاية باب: هدايا الأمراء، بقوله: "تم الجزء الثاني -هكذا- من مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الزاهد نور الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي رحمه الله تعالى وشكر سعيه، آمين.
وافق الفراغ من تمام تحصيله يوم الثلاثاء قبيل الظهر. لعله خامس وعشرين شهر الحجة الحرام، سنة أربعة وسبعين ومئة وألف من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلوات والتسليم وأكمل البركات والتكريم.
[ ١ / ٨١ ]
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطَّاهرين من يومنا هذا إلى يوم الدين. آمين اللهم آمين.
ويتلوه الجزء الثالث -هكذا- كتاب الجهاد إن شاء الله تعالى. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
وعلى هامش (٩٢/ أ) الأيسر ما نصه: "بلغ مقابلة على نسخة غالبها الصحة، حسب الطاقة، والحمد لله، أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا. بتاريخ شهر الحجة سنة (١١٨٤) هـ.
كتبه عبد الله بن محيي الدين لطف الله به وأحسن خاتمته بسرِّ لا إله إلا الله، محمد رسول الله - ﷺ -".
القسم الثاني: ويقع هذا القسم في (١٢٠) لوحة. وتتألف اللوحة من صفحتين في كل صفحة عدد من الأسطر يتراوح ما بين (٢٩) إلى (٣٥) سطرًا، وعدد الكلمات في أسطره يتراوح ما بين (١١) كلمة، إلى (١٨) كلمة.
يبدأ هذا القسم بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسر وأعن يا كريم. كتاب الجهاد، باب: ما جاء في الهجرة ".
وينتهي بنهاية باب: فيما هو جبار، بقوله: "تم بحمد الله ومنه، ولله الحمد كثيرًا، بكرة وأصيلًا، لعله آخر نهار السبت (٢٥) من صفر سنة (١١٨٥) هـ. ويتلوه كتاب التفسير.
بعناية سيدي، مولاي المالك، العلامة فخر الدين الشيخ عبد الله بن محيي الدين العراسي حماه الله تعالى، وتولى مكافأته، بحق محمد وآله.
بخط الفقير إلى الله الراجي عفوه ومغفرته الفقير أحمد بن محمد بن أحمد طماح
لكاتبه ولمؤلفه ولمن هو بعنايته، ولمن قرأ فيه، وللمؤمنين والمؤمنات،
[ ١ / ٨٢ ]
والمسلمين والمسلمات: إنه غفور رحيم. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه وسلم".
وعلى الهامش الأيسر ما نصه: "الحمد لله رب العالمين، بلغ مقابلة على الأم. وهي نسخة ليست بكاملة الصحة، ففيه مواضع يسيرة تحتاج إلى التصحيح على نسخة صحيحة إن شاء الله تعالى.
وكان تمام المقابلة يوم السبت لعله (١٦) شهر ربيع الآخر سنة (١١٨٥) هـ، ختمت وما بعدها بخير، وصلى الله على سيد المرسلين، وعلى آله الطيبي، وأصحابه الراشدين، والتابعين بإحسان إلى يوم الدين.
كتبه أفقر عباد الله إلى رحمة الله عبد الله بن محيي الدين العراسي، لطف الله به، وأحسن خاتمته، آمين، آمين".
الجزء الرابع: يقع هذا الجزء في (٤٠١) لوحة، على كل لوحة صفحتان تتراوح عدد الأسطر في الصفحات ما بين (٢٧) سطرًا إلى (٣٤) سطرًا. كما يتراوح عدد الكلمات في هذه الأسطر ما بين (١٤) كلمة إلى (١٨) كلمة في السطر. كتبت بخط نسخ جميل مقروء.
على اللوحة الأولى اسم الكتاب: "المجلد الرابع من مجمع الزوائد للحافظ نور الدين الهيثمي". وفوق هذه التسمية، في أعلى الصفحة "من كتب علم الحديث".
يبدأ هذا الجزء بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين، وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين إلى يوم الدين.
كتاب التفسير، باب: كيف تفسير القرآن ".
وينتهي بنهاية باب: ما جاء في أبي أيوب الأنصاري، بقوله: "آخر الجزء المبارك من مجمع الزوائد. يتلوه في الجزء بعده باب: ما جاء في أبي
[ ١ / ٨٣ ]
الدحداح، فلله الحمد أولًا وآخرًا. وظاهرًا وباطنًا على كل حال.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم".
الجزء الخامس: يتألف هذا الجزء من (٣٢٠) لوحة، على كل لوحة صفحتان أيضًا، وعدد الأسطر مختلف فهي صفحاتها. فهو يتراوح بين (٢٦) سطرًا إلى (٣٤) سطرًا، ويتراوح عدد الكلمات في الأسطر ما بين (٧) كلمات إلى (١٤) كلمة في السطر الواحد.
على ورقة الغلاف الأولى ما نصه: "الخامس من مجمع الزوائد. ويليه مختصر المتعقبات للحافظ جلال الدين السيوطي في الأحاديث التي حكم ابن الجوزي عليها بالوضع، وبعضها ليس بموضوع".
وإلى الجانب الأيسر مما تقدم ما نصه: "الحمد لله. هذا السفر الجليل مما تفضل به الملك الوكيل على عبده الحقير محمد عابد بن المرحوم أحمد علي السندي في جمادى الآخرة سنة (١٢١٧) هـ في مدينة صنعاء المحمية".
يبدأ هذا الجزء بقوله: بسم الله الرحمن الرحيم. باب: ما جاء في أبي الدحداح ".
وعلى اللوحة (٥٦/ ب) ما نصه: "من مجمع الزوائد للهيثمي. وقف كتبخانة مدرسة محمودية" وإلى الأسفل والأيسر مما تقدم ما نصه: "الحمد لله، مما استكتبه لنفسه أفقر عباد الله، وأحوجهم إليه عبد الله بن محيي الدين العراسي، لاطفه الله بلطفه الخفي، وأحسن خاتمته بحق محمد وآله - ﷺ - نهاية ربيع الأول سنة (١١٧٤) هـ.
الحمد لله. ثم من فضل الله على عبده الفقير إليه محمد بن صالح السماوي، غفر الله له ولوالديه وللمؤمنين.
ثم من منن الله على عبده المفتقر إليه محمد بن عابد بن أحمد علي
[ ١ / ٨٤ ]
السندي هبة من المالك المذكور والحاج محمد بن صالح السماوي، حماه ربه، آمين".
يلي ذلك على اللوحة التالية (٥٧/ أ) قوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، باب: ما جاء في أصحاب رسول الله - ﷺ - وأصهاره ".
وينتهي بنهاية باب: كفارة المجلس، بقوله: "تم كتاب مجمع الزوائد بمن الله وكرمه وإعانته، والحمد لله الذي بنعمته وفضله تتم الصالحات، وكان تمامه نهار الأحد في العشر الوسطى من شهر رجب الأصم من شهور سنة ستين ومئة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبي وكفى.
بعناية سيدي ومولاي الوالد المالك، العالم العلامة، عز الإسلام والدين محمد بن إسماعيل الأمير حفظه الله، ونفع به، وبلغه من خير الدارين أمله بحق محمد وآله.
بخط أفقر العباد وأحوجهم إلى عفوه وغفرانه الحسين بن إبراهيم بن يحيى بن القاسم بن المؤيد بالله محمد بن القاسم المنصور بالله، وفقه الله، وغفر له، وسامحه ووالدينا وجميع المؤمنين والمؤمنات.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا".
وفي مقدمة كل جزء من الأجزاء التي تقدم وضعها فهرس تفصيلي للكتب والأبواب يسهل العودة إلى الموضوع الذي يريده الباحث من هذا الجزء أو ذاك، جزى الله كل من له إسهام بنشر العلم، وتيسير وصوله إلى الناس، ووصول الناس إليه، كل خير ووفقه لما يحب ربنا ويرضى.