تقدم أنه كان الفراغ من كتابته في ليلة يسفر صباحها عن يوم الثلاثاء العاشر من جمادى الأولى سنة (٨٦١) هـ وذلك بعد وفاة المؤلف بحوالي أربعة وخمسين عامًا، وهي نسخة جيدة قديمة قريبة العهد من مؤلفها.
وأما ناسخها يوسف بن إبراهيم، فإنني ما وقعت له على ترجمة، ولكن رحم الله من قال:
تِلْكَ آثَارُنَا تَدُلُّ عَلَيْنَا فَانْظُرْ بَعْدَنَا إلَى الآثَارِ
فإن ما خلفه يدل على تمكن من الكتابة، وعلى تيقظ ووعي وعلم، غفر الله لنا وله، وأحسن إلينا وإليه.