وهناك نسخة أخرى من كتب المرادية وعليها ختم المكتبة الظاهرية مؤلفه من خمسة أجزاء لم نقع منها إلا على الجزء الأول، والجزء الخامس وهو الأخير.
هذه النسخة التي أثقلها الحافظ ابن حجر بحواشيه القيمة، وفوائده النادرة، وهي مقابلة على نسخة المؤلف ومقروءة عليه.
فعلى الورقة ٢٤/ أما نصه: "بلغ مقابلة وسماعًا على المؤلف بقراءة ابن حجر، وسمع والد كاتبه عبد الله بن إبراهيم".
وعلى الورقة ٣٦/ أما نصه: "بلغ مقابلة على نسخة الأصل، وسماعًا على مؤلفه في الرابع بقراءة ابن حجر، وسمعه والد كاتبه عبد الله بن إبراهيم".
وعلى الورقة ٥٦/ ب ما نصه: "بلغت المقابلة والسماع بقراءة أبي
[ ١ / ٧١ ]
الفضل بن حجر في السادس وسمعه والدي".
وعلى الورقة ٦٦/ ب. "بلغ السماع والمقابلة في السابع. كتبه إبراهيم".
وعلى الورقة ٧٥/ ب. "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة في الثامن. وسمع والدي كتبه إبراهيم".
وعلى الورقة ١٠٩/ ب ما نصه. "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة في الحادي عشر. كتبه إبراهيم".
وعلى الورقة ١١٨/ أ: "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة، إبراهيم في الثاني عشر".
وعلى الورقة ١٢٦/ أ: "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة، إبراهيم في الثالث عشر، وسمع والدي من العراقي".
وعلى الورقة ١٣٣/ أ: "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة، على مؤلفه في الرابع عشر، إبراهيم وسمع والده".
وعلى الورقة ١٤٣/ أ: "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة، على مؤلفه ونسخته. إبراهيم في الخامس عشر وسمع والدي".
وعلى الورقة ١٥١/ أ: "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة، على مؤلفه ونسخته. في السادس عشر، إبراهيم".
وعلى الورقة ١٦٠/ ب: "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة، على مؤلفه ونسخته. في السابع عشر، إبراهيم".
وعلى الورقة ١٦٧/ أ: "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة، على مؤلفه ونسخته. بقراءة تقي الدين الفاسي الشريف الحلبي إبراهيم بن العرياني في الثامن عشر".
وعلى الورقة ١٧٥/ ب ما نصه: "بلغ السماع والمقابلة على مؤلفه ونسخته. بقراءة الشريف تقي الدين في التاسع عشر. إبراهيم".
[ ١ / ٧٢ ]
وعلى الورقة ١٩٢/ ب: "بلغ السماع والمقابلة بقراءة أبي الفضل بن حجر، إبراهيم في العشرين، وسمع والدي".
وعلى الورقة ١٩٩/ ب: "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة في الحادي والعشرين على مؤلفه ونسخته إبراهيم".
وعلى الورقة ٢٠٩/ أ: "بلغ السماع والمقابلة على مؤلفه ونسخته بالقراءة، إبراهيم، في الثاني والعشرين، آخر المجلد الذي بخط المصنف".
وعلى الورقة ٢٢٢/ ب: "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة على مؤلفه ونسخته إبراهيم في الثالث والعشرين وسمع والدي".
وعلى الورقة ٢٣١/ أ: "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة على مؤلفه ونسخته. إبراهيم في الرابع والعشرين وسمع والدي".
وعلى الورقة ٢٧٥/ ب: "بلغ في السابع والعشرين".
وعلى الورقة ٢٨٤/ ب: "بلغ السماع والمقابلة في الثامن والعشرين. إبراهيم العرياني".
وعلى الورقة ٢٩٧/ ب: "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة في التاسع والعشرين. إبراهيم العرياني على مؤلفه ونسخته".
وعلى الورقة ٣٠١/ أ: "بلغ السماع والمقابلة بالقراءة على مؤلفه ونسخته، إبراهيم في بعض الثلاثين، فصح ما قوبل ولله الحمد".
وهناك حواشي تدل على أن الولي العراقي قرأها ودون عليها بعض الحواشي كما جاء على الورقة ٣٩/ أ، و١٤٢/ ب.
كما أن هناك حواشي للحافظ السخاوي كما جاء على الورقة ٢٤/ ب - ٣٢/ ب - ٣٣/ أ - ٣٦/ ب - ٣٩/ ب - ٤٠/ ب - ٤١/ أ - ٦٣/ ب - ٧٣/ أ، ب - ٨٥/ أ.
[ ١ / ٧٣ ]
وقرأها أيضًا وزينها بحواشيه الحافظ السيوطي يدل على ذلك ما جاء على الورقات: ٨٣/ أ - ٨٧/ أ - ٨٨/ ب.
هذه الميزات العظيمة التي امتازت بها هذه النسخة لتزيد أسفنا أنها ليست كاملة، ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل.
وقد كتبت بخط نسخ جيد، وقد كتبت أسماء الكتب، والأبواب وبدايات كل حديث بالحمرة.
ويتألف الجزء الأول من (٣٠١) ورقة، على كل ورقة صفحتان في كل صفحة (٢٩) سطرًا، تتراوح كلمات سطورها ما بين (١٣) كلمة إلى (١٦) كلمة.
وينتهي هذا الجزء بنهاية "باب: كل معروف صدقة"، يلي هذا الباب ما نصه: "يتلوه في الثاني (باب: فيمن يجري عليه أجره بعد موته).
والحمد لله، نفع الله به مالكه، وقارئه، ومؤلفه، وحسبنا الله ونعم الوكيل. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا".
وفي الزاوية اليسرى السفلى نص السماع الأخير للمقابلة الذي أثبتناه فيما تقدم.
وعلى ورقة الغلاف ما نصه: "الجزء الأول من (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) للحافظ الهيثمي طاب ثراه".
ثم كتب تحت هذا بخط عريض: "دخل لملك الفقير حسين العلوي بالابتياع من المنولله ٣".
ويشتمل هذا الجزء على كتاب الإيمان، وكتاب العلم، وكتاب الطهارة، وكتاب الصلاة، وكتاب الجنائز، وكتاب الزكاة ما عدا خمسة أبواب. وقد أحضر لنا الأستاذ الفاضل الشيخ عبد القادر الأرناؤوط ميكروفيلمًا يحتوي على هذا الجزء من جامعة الإمام محمد بن سعود
[ ١ / ٧٤ ]
الإسلامية في الرياض، أجزل الله ثوابه وثواب من يسر له الوصول إليه.
الجزء الخامس: يبدأ هذا الجزء بقوله: "بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسر يا كريم، باب: في قتادة بن النعمان".
وينتهي بنهاية "باب: كفارة المجلس". يلي هذا الباب ما نصه: "كمل إن شاء الله تعالى، ولله الحمد والمن والفضل.
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، وأسأله التوبة والمغفرة في كل نفس ولحظة دائمًا أبدًا بدوام بقاء وجهه العظيم الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم صل على سيدنا وحبيبنا ومولانا محمد عبدك ورسولك ونبيك، صلاة لم يصل بمثلها قبله على أحد من خلقك فضلًا وشرفًا ودوامًا وكبرًا.
وصل وسلم عليه صلاة لا يصلى بمثلها على أحد من خلقك من بعده شرفًا وفضلًا ودوامًا وكبرًا كلما سبَّحك وهلَّلك، أو حمدك أو مجدك، أو ذكرك أحد من خلقك من أهل سماواتك وأرضك وكرسيك وعرشك، ومن أحاط به علمك من خلقك من هذه الساعة إلى أبد الآبدين، في كل ساعة ونفس ولحظة دائمًا بدوام بقاء وجهك يا رب العالمين.
اللهم اجعلها صلاة مقبولة لديك، معروضة في كل لحظة أبد الآبدين عليه.
اللهم وصل على أنبيائك ورسلك وملائكتك أجمعين، وعلى عبادك الصالحين، واجعلنا منهم يا رب العالمين. وعلى والدينا ومشايخنا، وإخواننا برحمتك يا أرحم الراحمين، آمين، آمين. وكاتبه الفقير المسكين، المعترف بالتقصير، الراجي عفو ربه اللطيف الخبير، نسأله الموت على الإسلام: محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الخالق العقيلي، الهاشمي نسبًا، البهنسي بلدًا، الشافعي
[ ١ / ٧٥ ]
مذهبًا، حامدًا ومصليًا على النبي المصطفى صلى الله عليه وشرف وكرم إلى يوم الدين".
وعلى ورقة الغلاف الأولى اسم الكتاب، ونسبه إلى صاحبه الهيثمي يلي ذلك ما نصه: "وقف الملا عثمان بن محمود الكردي على أرحامه وطلبة العلم من المسلمين".
وفي أقصى الزاوية اليسرى ما نصه: "دخل لملك الفقير حسين العلوي بالابتياع من المنولله ٣".
ويشتمل هذا الجزء على نصف كتاب المناقب الثاني تقريبًا، وعلى كتاب الأذكار، وكتاب الأدعية، وكتاب التوبة، وكتاب الزهد، وكتاب البعث، وكتاب صفة النار، وكتاب صفة الجنة.