[ ١ / ١٠١ ]
الورقة الأولى من الجزء الأول من نسخة دار الكتب المصرية: (مص)
ورقة الغلاف
[ ١ / ١٠٣ ]
الورقة الأولى من نسخة دار الكتب المصرية: (مص)
[ ١ / ١٠٤ ]
الورقة الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية: (مص)
[ ١ / ١٠٥ ]
ورقة الغلاف الأخيرة من نسخة دار الكتب المصرية: (مص) وعلى الصفحة الثانية منها السماع بخط ابن حجر والإجازة بخط الهيثمي
[ ١ / ١٠٦ ]
الورقة الأخيرة من الجزء الرابع من نسخة دار الكتب المصرية ورمزنا لها بـ (مص).
[ ١ / ١٠٧ ]
الورقة الأخيرة من الجزء التاسع من نسخة دار الكتب المصرية: (مص).
[ ١ / ١٠٨ ]
الورقة الأخيرة من الجزء العاشر من نسخة دار الكتب المصرية: (مص).
[ ١ / ١٠٩ ]
الورقة الأولى من الجزء الأول من نسخة محمود حمدي المرموز لها بـ (ح).
[ ١ / ١١٠ ]
ما قبل الأخيرة من الجزء السابع من نسخة محمود حمدي المرموز لها بـ (ح).
[ ١ / ١١١ ]
الورقة الأخيرة من الجزء السابع من نسخة محمود حمدي المرموز لها بـ (ح).
[ ١ / ١١٢ ]
الورقة الأولى من الجزء الثامن من نسخة محمود حمدي المرموز لها بـ (ح).
[ ١ / ١١٣ ]
الورقة الأخيرة من الجزء التاسع من نسخة محمود حمدي المرموز لها بـ (ح).
[ ١ / ١١٤ ]
الورقة الأولى من الجزء العاشر من نسخة محمود حمدي المرموز لها بـ (ح).
[ ١ / ١١٥ ]
الورقة الأولى للجزء الأول من النسخة الظاهرية المرموز لها بـ (م).
[ ١ / ١١٦ ]
الورقة الأخيرة من الجزء الأول للنسخة الظاهرية (م).
[ ١ / ١١٧ ]
الصفحة الأولى للنسخة الظاهرية المرموز لها بـ (ظ).
[ ١ / ١١٨ ]
الورقة الأخيرة للنسخة الظاهرية: (ظ).
[ ١ / ١١٩ ]
ورقة الغلاف لنسخة أبي بكر الشنواني المرموز لها بـ (ش).
[ ١ / ١٢٠ ]
الورقة الأولى لنسخة أبي بكر الشنواني: (ش).
[ ١ / ١٢١ ]
الورقة الأخيرة للنسخة التي وقفها أبو بكر الشنواني وزمزنا لها بالحرف (ش).
[ ١ / ١٢٢ ]
ورقة الغلاف الأولى لنسخة المدينة المنورة المرموز لها بـ (د) - الأولى.
[ ١ / ١٢٣ ]
الورقة الأولى لنسخة المدينة المنورة: (د) - الأولى.
[ ١ / ١٢٤ ]
الورقة الأخيرة لنسخة المدينة المنورة: الأولى: (د).
[ ١ / ١٢٥ ]
الورقة الأولى من نسخة المدينة المنورة الثانية المرموز بـ (ي).
[ ١ / ١٢٦ ]
الورقة الأخيرة من نسخة المدينة المنورة الثانية: (ي).
[ ١ / ١٢٧ ]
الورقة الأولى من الجزء الأول من النسخة السندية المرموز لها بـ (س).
[ ١ / ١٢٨ ]
الورقة الأخيرة من الجزء السادس من النسخة السندية المرموز لها بـ (س).
[ ١ / ١٢٩ ]
الورقة الأولى من النسخة التي وقفها يوسف كاه بن سليمان والمرموز لها بـ (ك).
[ ١ / ١٣٠ ]
الصفحة الأخيرة من النسخة التي وقفها يوسف كاه بن سليمان: (ك)
[ ١ / ١٣١ ]
بسم الله الرحمن الرحيم (*)
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم (١)
الحمد لله جامع الشَّتات، ومحيي الأموات. وأشهدُ أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له شهادةً تكتب الحسنات وتمحو السيّئات وتنجي من المهلِكات (٢)، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله المبعوث بجوامع الكلمات الآمر بالخيرات الناهي عن المنكرات، صلّى الله تعالى (٣) عليه وعلى آله وصحبه صلاةً دائمةً بدوام الأرض والسَّماوات.
وبعد، فقد كنت جمعت زوائد مسند الإمام أَحمد، وأبي يعلى الموصلي، وأبي بكر البزّار، ومعاجيم الطبراني الثلاثة، رضي الله تعالى عن مؤلفيهم وأرضاهم، وجعل الجنّة مثواهم، كلّ واحد منها في تصنيف مستقلٍّ -ما خلا المعجم الأوسط والصغير، فإنّهما في تصنيف واحد- فقال لي سيّدي وشيخي العلّامة شيخ الحفّاظ بالمشرق والمغرب، ومفيد الكبار ومن دونهم، الشيخ زين الدين أبو الفضل
_________________
(١) (*) في (م) بعد البسملة: "رب يسر يا كريم". وفي (ش): "رب يسر".
(٢) في (ظ) زيادة "رب يسر يا كريم".
(٣) في (م، ش): "الهلكات".
(٤) ليست في (ظ، م).
[ ١ / ١٣٣ ]
عبد الرّحيم بن العراقي، ﵁ وأرضاه، وجعل الجنّة مَثْوانا ومثواه: اجمع هذه التصانيف، واحذف أسانيدها لكي تجتمع أحادا كلِّ باب منها في باب واحد من هذا. فلما رأيت إشارته إليّ بذلك، صرفت هِمّتي إليه، وسألت الله تعالى تسهيله والإعانة عليه، وأسال الله تعالى النفع به إنه قريب مجيب.
وقد رتّبته على كتب أذكرها لكي يسهل الكشف منه: (١)
١ - كتاب الإيمان.
٢ - كتاب العلم.
٣ - كتاب الطهارة.
٤ - كتاب الصلاة.
٥ - كتاب الجنائز - وفيه ما يتعلق بالمرض وثوابه [وعيادة المريض ونحو ذلك] (٢).
٦ - كتاب الزكاة - وفيه صدقة التطوع.
٧ - كتاب الصيام.
٨ - كتاب الحج.
٩ - كتاب الأضاحي والصيد والذبائح والوليمة والعقيقة [وما يتعلق بالمولود.] (٣)
١٠ - كتاب البيوع.
١١ - كتاب الأيمان والنذور.
١٢ - كتاب الأحكام.
١٣ - كتاب الوصايا.
١٤ - كتاب الفرائض.
١٥ - كتاب العتق (مص: ٢).
١٦ - كتاب النكاح.
١٧ - كتاب الطلاق.
١٨ - كتاب الأطعمة.
_________________
(١) في (ظ، م): "عنه".
(٢) ما بين حاصرتين ساقط من (م، ش).
(٣) ما بين حاصرتين ساقط من (م، ش).
[ ١ / ١٣٤ ]
١٩ - كتاب الأشربة.
٢٠ - [كتاب الطب] (١).
٢١ - كتاب اللباس والزينة.
٢٢ - كتاب الخلافة.
٢٣ - كتاب الجهاد.
٢٤ - كتاب المغازي والسير.
٢٥ - كتاب قتال أهل البغي وأهل الردة.
٢٦ - كتاب الحدود والدّيات.
٢٧ - كتاب التفسير - وفيه ما يتعلّق بقراءة القرآن وثوابه، وعلى (٢) كم أنزل القرآن من حرف.
٢٨ - كتاب التعبير.
٢٩ - كتاب القدر.
٣٠ - كتاب الفتن.
٣١ - كتاب الأدب.
٣٢ - كتاب البِّر والصلة.
٣٣ - كتاب فيه ذكر الأنبياء ﵈.
٣٤ - كتاب علامات النبوة.
٣٥ - كتاب المناقب.
٣٦ - كتاب التوبة والاستغفار.
٣٧ - كتاب الأذكار.
٣٨ - كتاب الأدعية (٣).
٣٩ - كتاب الزهد - وفيه المواعظ.
٤٠ - كتاب البعث.
٤١ - كتاب صفة النار.
٤٢ - كتاب صفة الجنة.
_________________
(١) ساقط من (ظ، مص).
(٢) ساقطة من (ظ).
(٣) على هامش (ظ) ما نصه: "بيان التفصيل كتاب التوبة بعد كتاب الأدعية".
[ ١ / ١٣٥ ]
وقد سمَّيته بتسمية سيّدي وشيخي له:
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
وما تكلّمت عليه من الحديث من تصحيح أو ضعف وكان من حديث صحابيّ واحد، ثم ذكرت له متنًا بنحوه، فإنيّ أكتفي بالكلام عقيب الحديث الأول، إلّا أن يكون المتن الثاني أصح من الأول، وإذا روى الحديث الإمام أحمد وغيره، فالكلام على رجاله إلّا أن يكون إسنادُ غيره أصحَّ، وإذا كان للحديث سندٌ واحدٌ صحيح اكتفيت به من غير نظر إلى (١) بقيّة الأسانيد وإن كانت ضعيفة، ومن كان من مشايخ الطبراني في "الميزان" نبهت على ضعفه، ومن لم يكن في "الميزان" ألحقته بالثقات الذين بعده، والصحابة لا يشترط فيهم أن يخرج لهم أهل الصحيح فإنهم عدول، وكذلك شيوخ الطبراني الذين ليسوا في الميزان.
وقد أخبرني بمسند الإمام أحمد (٢) -﵁- الشيخان المسندان، رحمهما الله: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم
_________________
(١) في (ظ، ش، م): "على". يقال: نظر إلى الشيء: أبصره وتأمله، ونظر في الأمر: تدبّره وفكر فيه.
(٢) أحمد بن حنبل هو الإمام حقًا، وشيخ الإسلام صدقًا، أبو عبد الله، إمام المحدثين، وناصر الدين، والمناضل عن السنة، الصابر في المحنة. كان ﵀ من أحيا الناس، وأكرمهم نفسًا، وأحسنهم عشرة وأدبًا، متواضعًا، كثير الإطراق والغض، معرضًا عن القبح واللغو، وكان من أجمع الناس ديانة وصيانة، وكان من أملك الناس لنفسه. كريم =
[ ١ / ١٣٦ ]
الأنصاري الخزرجي العبادي (١)، وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد
_________________
(١) = المجالسة، بعيدًا من كل ما يسيء، لا يجهل إذا جهل عليه، شديد المذاكرة للحديث في وقار وسكون ولفظ حسن نشأ يتيمًا، وطلب الحديث وسنه لا تزيد على خمس عشرة سنة، وروى عن أكثر من مئتين وثمانين شيخًا في مسنده العظيم الذي أدرك مؤلفه خطورته فقال لابنه: "احتفظ بهذا المسند فإنه سيكون للناس إمامًا". لذلك ولغيره أيضًا قال قتيبة بن سعيد: "لولا الثوري لمات الورع، ولولا أحمد لأحدثوا في الدين. أحمد إمام الدنيا". وقال ابن المديني: "أعز الله الدين بالصديق يوم الردة، وبأحمد يوم المحنة". وقال أبو عمير بن النحاس الرملي -وذكر أحمد بن حنبل-: "﵀ عن الدنيا ما كان أصبره، وبالماضين ما كان أشبهه، وبالصالحين ما كان ألحقه، عرضت له الدنيا فأباها، والبدع فنفاها". وقال الذهبي: "كان أحمد عظيم الشأن، رأسًا في الحديث، وفي الفقه، وفي التأله، أثنى عليه خلق من خصومه فما الظن بإخوانه وأقرانه؟! " انظر التهذيب وفروعه، وسير أعلام النبلاء ١١/ ١٧٨ وفيه ذكر كثير من المصادر التي ترجمت هذا الإمام.
(٢) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم هو ابن سالم بن بركات الدمشقي، الأنصاري، العبادي، من ولد عبادة بن الصامت. يعرف بابن الخباز. كان مسند الآفاق في زمانه، وكان صدوقًا، مأمونًا، محبًا للحديث وأهله. توفي سنة (٧٥٦) هـ. انظر الدرر الكامنة ٣/ ٣٨٤ - ٣٨٥، وشذرات الذهب ٦/ ١٨١.
[ ١ / ١٣٧ ]
العُرْضي (١) سماعًا على كل واحد منهما، قال الأول: أخبرنا المُسَلَّم بن محمد (٢)، وقال الثاني: أخبرتنا زينب بنت مكّي (٣) قالا: أخبرنا حنبل بن عبد الله الرصافي الْمُكَبِّر (٤)، أخبرنا أبو القاسم
_________________
(١) علي بن أحمد بن محمد هو ابن صالح العُرضي، المسند، التاجر. سمع الكثير، وحدث بالجليل بدمشق، ومصر، والاسكندرية، ذكره الذهبي في معجمه، وقال ابن رافع: كان ثقة، صحيح السماع. توفي في رمضان سنة (٧٦٤) هـ. انظر الدرر الكامنة ٣/ ٢٠.
(٢) المسلم بن محمد هو ابن المسلم بن مكي، أبو الغنائم القيسي، ولد سنة (٥٩٠) هـ. وسمع الكثير من حنبل، وابن طبرزد، وابن مندويه وغيرهم، وأجاز له الخشوعي وغيره، وكان من سروات الناس. توفي سنة (٦٨٠) هـ. انظر شذرات الذهب ٥/ ٣٦٩، والعبر ٥/ ٣٣٢ - ٣٣٣.
(٣) زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني، هي الشيخة، المعمرة، العابدة، أم أحمد. سمعت من حنبل، وابن طبرزد، وطائفة. ازدحم عليها الطلبة، وعاشت أربعًا وتسعين سنة، توفيت في شوال (٦٨٨) هـ. انظر العبر ٥/ ٣٥٨، وشذرات الذهب ٥/ ٤٠٤، وأعلام النساء ٢/ ١١٦ - ١١٨.
(٤) حنبل بن عبد الله الرصافي المكبر هو أبو عبد الله الدلال راوي المسند بكماله عن ابن الحصين، كان دلالًا في الأملاك، سمع المسند في نيف وعشرين مجلسًا بقراءة ابن الخشاب. واجتمع له جماعة في مجلس سماع لم تجتمع لأحد ممن رووا المسند قبله. توفي بعد عودته من دمشق سنة (٦٠٤) هـ. =
[ ١ / ١٣٨ ]
(مص: ٣) (هبة) (١) الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين (٢)، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن الْمُذْهِب (٣)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي (٤)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن
_________________
(١) = انظر العبر ٥/ ١٢، وشذرات الذهب ٥/ ١٠، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٣١ - ٤٣٣ وفيه مصادر أخرى لهذه الترجمة.
(٢) في (مص): "عبد" وهو خطأ.
(٣) هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصن، هو الشيخ الجليل، والمسند الصدوق، مسند الآفاق أبو القاسم الشيباني. ولد سنة (٤٣٢)، وكان ثقة، موصوفًا بالسداد والأمانة والخيرية، توفي سنة (٥٢٥) هـ. انظر "سير أعلام النبلاء" ١٩/ ٥٣٦ - ٥٣٩ وفيه مصادر أخرى لهذه الترجمة.
(٤) الحسن بن علي هو ابن محمد بن علي بن المذهب، البغدادي، الواعظ، الإمام العالم، مسند العراق. ولد سنة (٣٥٥) وكان صاحب حديث وطلب، وغيره أقوى منه وأمثل. ولكنه ليس بمتهم. توفي سنة (٤٤٤) هـ. انظر سير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٤٠ وفيه عدد من المصادر التي تحتوي على هذه الترجمة.
(٥) أحمد بن جعفر بن حمدان هو ابن مالك بن شبيب البغدادي، القطيعي، الحنبلي، راوي مسند أحمد. وهو الشيخ المحدث، العالم، مسند الوقت، ولد سنة (٢٧٤) هـ، ورحل، وكتب، وخرج، وله أنسٌ بعلم الحديث. وثقه الدارقطني، ولينه البرقاني بعد أن وصفه بالصدق، ولكن الحاكم حسن حاله. توفي سنة (٣٦٨) هـ. انظر سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢١٠ - ٢١٣ وفيه عدد من مصادر هذه الترجمة.
[ ١ / ١٣٩ ]
حنبل (١)، حدثني أبي وغيره، فذكر المسند وما فيه من زيادات عبد الله، وزيادات القطيعي.
وأما مسند أبي يعلى (٢) فأخبرني به الشيخ زين الدين محمد بن محمد بن إبراهيم البلبيسي (٣) سماعًا عليه بجميع الكتاب، خلا الجزء الثاني والثالث من تجزئة شيخه محمد بن علي الجياني (٤)،
_________________
(١) عبد الله بن أحمد هو ابن محمد بن حنبل، الإمام، الحافظ، الناقد، محدث بغداد، ولد شيخ العصر الإمام أحمد. ولد سنة (٢١٣) هـ، وكان ثقة، ثبتًا، دينًا، فهمًا، صينًا، صادقًا، صاحب حديث واتباع، وبصر بالرجال، توفي سنة (٢٩٠) هـ. انظر "سير أعلام النبلاء" ١٣/ ٥١٦ - ٥٢٦ وفيه الكثير من المصادر التي ترجمت هذا العلم.
(٢) أبو يعلى هو الإمام الحافظ أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي، محدث الموصل، وصاحب المسند والمعجم. كان من أهل الصدق والأمانة، والدين والحلم، وكان عاقلًا صبورًا، حسن الأدب. توفي سنة (٣٠٧) هـ. ترجمنا له في مقدمة المسند نشر دار المأمون للتراث.
(٣) محمد بن محمد بن إبراهيم البلبيسي، هو زين الدين الاسكندراني، سمع علي بن القيم، وابن ظافر، والمزي، وتفقه بالمجد الزنكلوني. ولد سنة (٦٨٨) هـ. وسمع وأسمع، وقد حمل عنه العراقي وولده، وتوفي سنة (٧٦٣) هـ. انظر الدرر الكامنة ٤/ ١٥٨، وشذرات الذهب ٦/ ٢٦٢ - ٢٦٣ وبينهما فرق كبير في تاريخ الوفاة، ومعجم المؤلفين ١٧٧/ ١١.
(٤) ما عرفته.
[ ١ / ١٤٠ ]
وأولهما:
حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عبيد (١) الله، حدثني نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي - ﷺ - قال: "الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ" (٢).
وآخر الثالث إلى آخر حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "شَهِدْتُ عَلِيًا فِي الرُّحْبَة يُنَاشِدُ النَّاسَ: أَنْشُدُ الله مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ فِي يَوْمِ غَدِيٍرِ خُمٍّ (٣) وَآخِرُهُ: "وعَادِ مَنْ عَادَاهُ" (٤) فأخبرني بهذا القدر قاضي القضاة بدر الدين أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن الخشاب (٥) سماعًا عليه، قالا: أخبرنا أبو الفضل
_________________
(١) في (ظ، م): "عبد" وهو تحريف.
(٢) خرجناه في مسند الموصلي برقم (١٥٨).
(٣) قال القاضي عياض في "مشارق الأنوار" ١/ ٢٥١: "خُم -بضم الخاء، وشد الميم- ذكر في مسلم أنه ماء بين مكة والمدينة على ثلاثة أميال من الجحفة. وخم: هي الغيضة التي هناك، وبها غدير مشهور، به شهرت فيقال: غدير خم". وانظر النهاية ٢/ ٨١، ومعجم ما استعجم للبكري ١/ ٥١٠، ومعجم البلدان ٢/ ٣٨٩.
(٤) خرجناه في مسند الموصلي برقم (٥٦٧).
(٥) إبراهيم بن أحمد بن عيسى هو ابن عمر بن الخشاب، درس واجتهد، وولي قضاء حلب بعد أن أناب في الحكم بالقاهرة. ولد سنة (٦٩٨) هـ، وكان فاضلًا، خيرًا، فصيحًا بالأحكام، عارفًا بالمكاتبات، اشتغل كثيرًا فمهر وأفتى، وتوفي سنة (٧٧٥) هـ. وانظر "الدرر الكامنة" ١/ ١٢ - ١٣، وشذرات الذهب ٦/ ٢٣٧، وهدية العارفين ٥/ ١٧.
[ ١ / ١٤١ ]
محمد بن عمر بن أبي بكر بن ظافر البصري (١)، قال البلبيسي: خلا من أول الكتاب إلى مسند طلحة بن عبيد الله (٢)، وخلا من أول مسند (٣) عبد الله بن عباس (٤) إلى حديث ماشطة بنت فرعون (٥)، وخلا من حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس: أن النبي - ﷺ - أَرْدَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ (٦) - إلَى أول حديث يزيد الرقاشي، عن أنس، قال رسول الله - ﷺ -: "سَأَلْتُ رَبِّيَ اللاَّهِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْبَشَرِ" (٧). وخلا من حديث سيار أبي الحكم، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قلت: يَا رَسُولَ الله، إنَ أَهْلَ الْيَمَنِ
_________________
(١) محمد بن عمر بن أبي بكر بن ظافر هو ناصر الدين أبو الفضل البصري الحنبلي، كان من الفقهاء بالمدرسة الصالحية، وكان إمام مسجد، حدث بصحيح مسلم، وبمسند أبي يعلى الموصلي، ولد سنة (٦٣٧) وسمع وحدث، وتوفي سنة (٧١١) هـ. انظر الدرر الكامنة ٤/ ١٢٤.
(٢) أي إلى الحديث ذي الرقم (٦٢٩) في مسند الموصلي ٢/ ٥ وهو أول المجلد الثاني من المطبوع.
(٣) في (ظ، م): "مسندي" وهو خطأ.
(٤) أي من الحديث ذي الرقم (٢٣٢٨) وهو أول مسند ابن عباس في المطبوع ٢١٣/ ٤.
(٥) أي إلى الحديث ذي الرقم (٢٥١٧) وهو في المسند ٤/ ٣٩٤ - ٣٩٥.
(٦) أي من الحديث ذي الرقم (٣٩٣٧) في المطبوع ٧/ ٣١ - ٣٢.
(٧) أي إلى الحديث ذي الرقم (٤١٠١) وهو في المطبوع ٧/ ١٣٨.
[ ١ / ١٤٢ ]
يَتَّخِذُونَ شَرَابَ الْبِتْعِ الحديث (١)، إلى حديث أبي عثمان، عن أبي موسى، قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - وفيه "أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ" (٢) فإجازة لهذه (٣) المواضع الأربعة من ابن ظافر إن لم تكن سماعًا.
قال ابن ظافر (٤): أخبرنا يعقوب بن محمد بن الحسن الهدباني (٥)، قال: أخبرنا منصور بن علي بن إسماعيل الطبري (٦) "ح".
_________________
(١) ذي الرقم (٧٢٤١) وهو في المطبوع ١٣/ ٢١٣ - ٢١٤.
(٢) أي الحديث في الرقم (٧٢٥٢) وهو في المطبوع ١٣/ ٢٣١.
(٣) في (م): "فأجازت هذه".
(٤) في (م، ش): "فطافر" وهو خطأ.
(٥) يعقوب بن محمد بن حسن الهدباني، هو الأمير الكبير، روى عن يحيى وطائفة، وولي شد دواوين الشام، وكان ذا علم وأدب، توفي بمصر في ربيع الأول سنة (٦٤٥) هـ. انظر "شذرات الذهب" ٥/ ٢٣٣. والعبر ٥/ ١٨٧ - ١٨٨.
(٦) منصور بن أبي الحسن علي بن إسماعيل الطبري -في (ش): الطبراني وهو خطأ- الصوفي، هو أبو الفضل الواعظ، تفقه وتفنن، وسمع من زاهر الشحامي، وعبد الجبار الخواري، وجماعة، وهو ضعيف في روايته لمسلم، اختلف كثيرًا في تاريخ وفاته، ولكنه صحيح السماع من زاهر. انظر العبر ٤/ ٢٨٨ - ٢٨٩، ولسان الميزان ٦/ ٩٢، والتكملة ١/ ٣٢٤ - ٣٢٥ برقم (٤٧٧)، وشذرات الذهب ٤/ ٣٢١، وفي التكملة عدد من المصادر الأخرى لهذه الترجمة.
[ ١ / ١٤٣ ]
وأخبرني به (١) عاليًا قاضي القضاة عز (٢) الدين عبد العزيز بن قاضي القضاة بدر الدين [محمد] (٣) بن إبراهيم (٤) بن سعد الله بن جماعة (٥) إجازة معينة قال: أنبأنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن محمد بن عساكر (٦) إجاز، قال أنبأنا عبد المعز (٧) بن محمد الهروي (٨) إجازة، قال هو ومنصور الطبري: أخبرنا زاهر بن
_________________
(١) ساقطة من (م).
(٢) في (م، ش): "زين".
(٣) ساقطة من (مص)، وهي في (ظ، م، ش).
(٤) ساقطة من (ظ).
(٥) عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة، هو الإمام، المفتي، المحدث، الفقيه، المدرس، قرأ الكثير وسمع وكتب وعني بهذا الشأن. وكان خيرًا، صالحًا، حسن الأخلاق، كثير الفضائل. توفي سنة (٧٦٧) هـ. انظر الوفيات للسلامي ٢/ ٣٠٥ - ٣٠٧ برقم (٨٣٧)، وطبقات الشافعية للسبكي ١٠/ ٧٩ - ٨١ وفيهما الكثير من مصادر ترجمة هذا العلم. وشذرات الذهب ٦/ ٢٠٩.
(٦) أحمد بن هبة الله هو ابن أحمد بن محمد بن الحسن بن عساكر، المسند الأجل، ولد سنة (٦١٤) هـ، روى الكثير، وتفرد بأشياء، توفي سنة (٦٩٩). وانظر العبر ٥/ ٣٩٥، وشذرات الذهب ٥/ ٤٤٥.
(٧) في (ظ): "العزيز" وهو تحريف.
(٨) عبد المعز بن محمد هو ابن أبي الفضل بن أحمد الهروي، البزار، الصوفي، مسند العصر. ولد سنة (٥٢٢). وسمع من تميم =
[ ١ / ١٤٤ ]
طاهر بن محمد الشحامي (١). قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد الجنزروذي (٢) قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري (٣) قال: أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي.
_________________
(١) = الجرجاني، وزاهر الشحامي، وطبقتهما، وله مشيخة، وقد روى الشيء الكثير، توفي سنة (٦١٨) هـ. انظر العبر ٥/ ٧٤، وشذرات الذهب ٥/ ٢٨١، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ١١٤ - ١١٥ وفيه مصادر لترجمة هذا النبيل.
(٢) زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي، هو المستملي، مسند خراسان، صحيح السماع. روى عن أبي سعد الجنزروذي، والبيهقي وطبقتهما. ورحل في الحديث، وخرج في التاريخ، وأملى نحوًا من ألف مجلس. توفي سنة (٥٣٣). انظر لسان الميزان ٢/ ٤٧٠، وشذرات الذهب ٤/ ١٠٢، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٩ وفيه الكثير من مصادر ترجمة هذا النبيل.
(٣) محمد بن عبد الرحمن بن محمد الجنزروذي، وهو الشيخ الفقيه، والإمام الأديب، النحوي الطبيب، مسند خراسان. كان أديبًا فاضلًا، حسن السيرة عاقلًا، ثقة صدوقًا. توفي سنة (٤٥٣). انظر سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٠١ - ١٠٣ وفيه مصادر عديدة لترجمة هذا الإمام.
(٤) محمد بن أحمد بن حمدان الحيري، هو الإمام المحدث الثقة، النحوي البارع، والزاهد العابد، مسند خراسان، ولد سنة (٢٨٣) هـ، وجمع عددًا من المسانيد، توفي سنة (٣٧٦) هـ. وانظر الأنساب ٤/ ٢٨٨ - ٢٨٩، ولسان الميزان ٥/ ٣٨، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٥٦ - ٣٥٩ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا العلم.
[ ١ / ١٤٥ ]
وأخبرني بمسند البزار (١) شيخ الإسلام قاضي المسلمين أبو عمر عبد العزيز بن قاضي المسلمين بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة (٢) إجازة معينة، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير (٣) مكاتبة من المغرب، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد
_________________
(١) هو أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري، الشيخ الإمام، الحافظ الكبير، صاحب المسند الجليل الذي تكلم على أسانيده، ولد سنة نيف عشرة ومئتين، وجمع وصنف، وكان ثقة يتكل على حفظه، توفي سنة (٢٩٢) هـ. وانظر تاريخ بغداد ٤/ ٣٣٤ - ٣٣٥، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٥٥٤ - ٥٥٧ وفيه الكثير من مصادر ترجمة هذا النبيل الكبير.
(٢) تقدمت ترجمته برقم (٦) ص (١٠).
(٣) أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي الجياني، هو المحدث الناقد، النحوي البارع، والأصولي الأديب، المقرئ المفسر، المؤرخ المدقق، الشاعر المتوفى سنة (٧٠٨) هـ. ومن شعره: وَظَبْيٍ دَعَتْنِي لِلْحُروبِ لِحاظُهُ وَهَيْهَاتَ مِنْ فَتْكِ اللِّحَاظِ خَلاَصُ تَصَدَّى لِحَرْبِ الْمُسْتَهَام وَمَالَهُ سِوَى اللَّحْظِ سَهْمٌ وَالعَفَافِ دِلاَصُ فَلَمَّا أَجَلْتُ الطَّرْفَ أَدمَيْتُ خَدَّهُ فَأدْمَى فُؤَادِي، وَالجُرُوحُ قِصَاصُ وانظر الدرر الكامنة ١/ ٨٦ - ٨٩، ومعجم المؤلفين ١/ ١٣٨ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا الأديب.
[ ١ / ١٤٦ ]
الغافقي (١) إجازة معينة، أخبرنا عبد الله بن محمد الْحَجْرِيّ (٢) سماعًا عليه بجميع (٣) المسند، أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد (٤)
_________________
(١) علي بن محمد الغافقي هو ابن علي بن محمد بن يحيى الشاري، الإمام، الحافظ، والمقرئ، والمحدث الأنبل الأمجد، شيخ المغرب. كان ثقة متحريًا، ضابطًا، عارفًا بالأسانيد، وكان عالمًا بأحوال الرجال، كان بقية صالحة وذخيرة نافعة، توفي سنة (٦٤٩) هـ. انظر "سير أعلام النبلاء" ٢٣/ ٢٧٥ - ٢٧٨ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت له.
(٢) عبد الله بن محمد: هو ابن علي بن عبد الله الحَجْرِيّ الرعيني الأندلسي، الشيخ الإمام، والعلامة المعمر، المقرئ المجود، المحدث الحافظ، الحجة، شيخ الإسلام. ولد سنة (٥٠٥) هـ، وكان غاية في الورع والصلاح والعدالة. ولي الخطابة، ودعي إلى القضاء فأبى. رحل ورحل إليه الناس، وهو رأس الصالحين ورسيس الأثبات الصادقين، توفي سنة (٥٩١) هـ. انظر العبر ٤/ ٢٧٧، وشذرات الذهب ٤/ ٣٠٧، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٢٥١ - ٢٥٢ وفيه كثير من المصادر التي ترجمت هذا العلم.
(٣) في (م، ش): "لجميع".
(٤) محمد بن الحسن بن أحمد إن لم يكن ابن حسن بن بهرام القزويني الصوفي القاضي، الإمام الفاضل، المحدث الصالح الجوال، المتوفى سنة (٦٢٢) هـ فإني ما عرفته. وانظر "سير أعلام النبلاء" ٢٢/ ٢٤٩ - ٣٥٠ فإن فيه عددًا من المصادر التي ترجمت القزويني.
[ ١ / ١٤٧ ]
ابن إحدى عشرة، أخبرنا الحافظ أبو علي الحسن بن محمد (١) الصدفي (٢) [أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن فُورَنْش (٣)، أخبرنا أبو عمر أحمد بن محمد الطَّلَمَنْكِيّ (٤) أخبرنا محمد بن أحمد ابن يحيى بن المفرج (٥)، حدثنا محمد بن أيوب بن حبيب بن
_________________
(١) ساقطة من (ظ، م، ش) وفي (م): "الحسين بن السدي إجازة". فقد سقط منها كلام سنشير إليه.
(٢) الحسين بن محمد هو ابن فيرة بن حيون بن سكرة الأندلسي السرقسطي، إمام عصره في علم الحديث، وآخر أئمته في الأندلس، كان حافظًا له ولأسماء رجاله ولعلله، وكان إمامًا في الفقه كثير الفوائد، غزير العلم، موصوفًا بالضبط والحفظ والدين والفقه، ولد سنة (٤٥٢)، وتوفي سنة (٥١٤) هـ. وانظر الديباج المذهب ١/ ٣٣٠ - ٣٣٢، وشجرة النور الزكية ص (١٢٨ - ١٢٩) برقم (٣٧٣)، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٣٧٦ - ٣٧٨ وفيه الكثير من مصادر ترجمة هذا النبيل.
(٣) في (ظ): "نورتس". وما وجدت له ترجمة بعد.
(٤) أحمد بن محمد هو ابن عبد الله الطلمنكي المعافري الأندلسي، الإمام المقرئ، المحقق الحافظ الأثري، أدخل إلى الأندلس علمًا جمًا نافعًا، وكان عجبًا في حفظ القرآن، وكان فاضلًا ضابطًا، شديدًا في السنة، انتقل إلى رحمة الله تعالى سنة (٤٢٩) هـ. انظر "شجرة النور الزكية" ص (١١٣) برقم (٣٠٦)، ومعرفة القراء الكبار ٣٠٩/ ١ - ٣١٠، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٥٦٦ - ٥٦٩ وفيهما ذكر عدد من المصادر التي ترجمت هذا العالم.
(٥) محمد بن أحمد هو ابن محمد بن يحيى بن مفرج -تحرفت في (ظ، م) =
[ ١ / ١٤٨ ]
الصَّمُوت (١)، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار "ح".
وأخبرني به أعلى من هذا بدرجتين أبو الفتح محمد بن محمد الميدومي (٢) إجازة مشافهة، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد القَسْطَلاَّني (٣) إجازة، أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن عبد الله بن
_________________
(١) = إلى: فرج- القرطبي، الإمام الفقيه الحافظ، القاضي. كان حافظًا بصيرًا بأسماء الرجال وأحوالهم، وهو من أوثق المحدثين وأجودهم ضبطًا، توفي سنة (٣٨٠) هـ. وانظر "شجرة النور الزكية" ص (٨٩) برقم (١٩٦)، وسير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٩٠ - ٣٩٢ وفيه كثير من مصار ترجمة هذا الإمام الجليل.
(٢) محمد بن أيوب بن حبيب بن الصموت الرقي، نزيل مصر. روى عن هلال بن العلاء وطائفة، وسمعت منه طائفة، توفي سنة (٣٤١) هـ. انظر شذرات الذهب ٢/ ٣٦١، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٤١، والعبر ٢/ ٢٦٣.
(٣) محمد بن محمد هو ابن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان الميدومي. ولد سنة (٦٤٤) هـ وبكّر أبوه به فأسمعه من النجيب، وابن علاق، وجماعة. وهو خاتمة من سمع من النجيب، وابن علاق، وابن عزون، وفاة، وحدث بالكثير بالقاهرة، ورحل إلى القدس، وهو أعلى شيخ من شيوخ العراقي. توفي سنة (٧٥٤). انظر "الدرر الكامنة" ٤/ ١٥٧ - ١٥٨.
(٤) علي بن أحمد هو المعروف بابن القسطلاني، المصري، المالكي، المفتي، المعدّل. سمع بمكة من زاهر بن رستم ويونس الهاشمي، =
[ ١ / ١٤٩ ]
يوسف الفهري الشاطبي (١) في كتابه إلينا من المغرب: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب (٢) إجازة، حدثني أبي (٣) سماعًا عليه، أخبرنا سليمان بن خلف (٤) بن عمرون، أخبرنا ابن مفرج - فذكره بإسناده. (مص: ٥)
_________________
(١) = ودرس بمصر، وولي مشيخة الكاملية إلى أن توفي سنة (٦٦٥) هـ. انظر العبر ٥/ ٢٨١، وشذرات الذهب ٥/ ٣٢٠.
(٢) يوسف بن عبد الله بن يوسف بن أيوب بن القاسم الفهري الشاطبي، هو الشيخ الأجل الذي نشأ ببيت الحديث حدث هو، وأبوه، وجده، توفي سنة (٥٩٢) هـ. انظر التكملة ١/ ٢٦٢ برقم (٣٥١).
(٣) عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، هو الشيخ العلامة، المحدث الصدوق، مسند الأندلس، وهو آخر الشيوخ الجلة الأكابر فيها علوَّ إسناد وسعة رواية، ومدار الحديث عليه لذلك فقد كثر الانتفاع به. ولد سنة (٤٣٣) هـ ودرس وحصل، وسمع وحدث، توفي سنة (٥٢٠) هـ. انظر الديباج المذهب ١/ ٤٧٩، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٥١٤ - ٥١٥ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا النبيل.
(٤) محمد بن عتاب هو ابن محسن، الإمام العلامة، المحدث، مفتي قرطبة. ولد سنة (٣٨٣) هـ. وكان من جلة العلماء الأثبات، ومن الذين اهتموا بالفقه وسماع الحديث وتقييده وإتقانه. توفي سنة (٤٦٢) هـ. وانظر سير أعلام النبلاء ١٨/ ٣٢٨ - ٣٣٠ وفيه عدد من مصادر هذه الترجمة، وشذرات الذهب ٣/ ٣١١.
(٥) سليمان بن خلف هو ابن سعد -وفي ترتيب المدارك: ابن سعدون- ابن =
[ ١ / ١٥٠ ]
وقد أخبرني بالمعجم الصغير لأبي القاسم الطبراني (١) الشيخان
_________________
(١) = أيوب الأندلسي، الإمام العلامة، القاضي، ذو الفنون. ارتحل وجمع وصنف فأصبح الفقيه المتكلم، الأديب الشاعر. ولد سنة (٤٠٣) هـ وعاش فترة خصبة تحصيلًا وعطاء، وتوفي سنة (٤٧٤) هـ. وانظر "سير أعلام النبلاء" ١٨/ ٥٣٥ - ٥٤٥ وفيه كثير من مصادر ترجمة هذا العلم.
(٢) هو الإمام، الحافظ، الثقة، الرحال الجوال. محدث الإسلام، علم المعمرين أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مُطَير الشامي، الطبراني. ولد بعكا عام (٢٦٠) هـ. وارتحل به أبوه وحرص عليه لأنه كان صاحب حديث، فبقي في الارتحال، ولقي الرجال ستة عشر عامًا، فجمع وصنف وعمر دهرًا طويلًا، فازدحم عليه المحدثون، ورحلوا إليه من الأقطار. لقي الكثير من الرجال، وروى عنه الكثير، حتى إن بعض شيوخه قد رووا عنه، توفي سنة (٣٦٠) هـ. ومن تواليفه: المعجم الصغير مطبوع في جزأين وقد جمع فيه حديثًا عن كل شيخ من شيوخه. والمعجم الكبير: وهو مطبوع بـ (٢٥) مجلدًا، حققه الأستاذ حمدي عبد المجيد السلفي، ولكن فقد منه المجلد: (١٣ - ١٤ - ١٥ - ١٦)، والمجلد: (٢١) أيضًا. وقد رتبه بحسب أسماء الصحابة وتراجمهم، وما رووه. ولكن ليس فيه مسند أبي هريرة، ولم يستوعب حديث الصحابة المكثرين. والمعجم الأوسط: رتبه على مشايخه المكثرين، وقد جمع فيه غرائب ما عند كل واحد منهم. وقد قام بتحقيق هذا الكتاب الدكتور محمود الطحان =
[ ١ / ١٥١ ]
المسندان: أبو الْحَرَمِ محمد بن محمد بن محمد (١) القلانسي (٢) والمحدث ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم (٣) الفارقي (٤) قراءة عليهما (مص: ٦) وأنا أسمع، وقراءة مني بعد ذلك على الفارقي فقط، قالا: أخبرتنا الشيخة الصالحة دار إقبال مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل أبي بكر بن أيوب (٥) -قال الأول: بجميع الكتاب،
_________________
(١) = فرأيت منه ثلاث مجلدات في كل مجلدة ألف حديث، أعانه الله على إتمامه وقد قدم له بمقدمة عرف بها المعجم الأوسط هذا الذي كان يقول فيه الطبراني: "هذا الكتاب روحي". فانظره إذا أردت. وانظر "سير أعلام النبلاء" ١٦/ ١١٩ - ١٣٠ وفيه عدد جيد من مصادر ترجمة هذا الإمام النبيل.
(٢) محمد الثالثة سقطت من (م). هو محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم. ولد سنة (٦٨٣) هـ. وكان خيرًا متواضعًا. حدث بالكثير، وكان مسند الديار المصرية. توفي سنة (٧٦٥) هـ. انظر "الدرر الكامنة" ٤/ ٢٣٥، وشذرات الذهب ٦/ ٢٠٦.
(٣) القلانسي -بفتح القاف، واللام ألف بعدها النون المكسورة، وفي آخرها السين المهملة-: هذه النسبة إلى القلانس، وهي جمع قلنسوة، وعملها، انظر الأنساب ١٠/ ٢٨٢ - ٢٨٣، واللباب ٣/ ٦٧.
(٤) ما عرفته.
(٥) الفارقي -بفتح الفاء، والراء المكسورة، بينهما ألف، وفي آخرها القاف-: هذه النسبة إلى ميافارقين وانظر الأنساب ٩/ ٢١٧ - ٢١٨، واللباب ٣/ ٢٧٨، ومعجم البلدان ٥/ ٢٣٥ - ٢٣٨.
(٦) خاتون هي أخت السلاطين أولاد نجم الدين أيوب، وهي شقيقة المعظم تورانشاه، وهي سيدة جليلة، عاقلة، كثيرة البر والصلة والإحسان، =
[ ١ / ١٥٢ ]
وقال الثاني: من باب الحاء المهملة إلى آخر الكتاب- قالت: أخبرنا المشايخ الأربعة: أبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح (١)، وأبو سعد أحمد بن محمد بن أبي نصر (٢)، وأم هانئ عفيفة بنت أحمد (٣) الفارقانية، وأم حبيبة عائشة بنت مَعْمَرِ بن عبد الواحد بن
_________________
(١) = وكان بابها ملجأ للقاصدين، توفيت سنة (٦١٦) هـ. انظر "أعلام النساء" ٢/ ١٥٥، وسير أعلام النبلاء ٢٢/ ٧٨ - ٧٩ وفيهما عدد من المصادر التي ترجمت هذه الفاضلة.
(٢) أسعد بن سعيد بن روح، هو الشيخ الصالح الجليل المعمر، مسند أصبهان أبو الفخر. رحلة الوقت، ولد سنة (٥١٧) هـ وسمع وأسمع، وتوفي سنة (٦٠٧) هـ. وانظر "سير أعلام النبلاء" ٢١/ ٤٩١ - ٤٩٢ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا النبيل.
(٣) لعله الحافظ الثقة، الشيخ الإمام، المسند، محدث أصبهان، أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن، أبو سعد الأصبهاني. وانظر سير أعلام النبلاء ٢٠/ ١١٩ - ١٢٣ وانتبه إلى الخلاف في اسم جده.
(٤) عفيفة بنت أحمد بن عبد الله -في أعلام النساء: عبد القادر- ابن عبد الله بن حسن، هي الشيخة الجليلة المعمرة، مسندة أصبهان. روى عنها الضياء المقدسي وقال: "ولدت في ذي الحجة سنة عشر وخمس مئة، وماتت في ربيع الآخر سنة (٦٠٦) هـ". انظر أعلام النساء ٢٩٩/ ٣ - ٣٠٠، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٨١ - ٤٨٢ وفيهما غير قليل من المصادر التي ترجمت هذه العالمة النبيلة.
[ ١ / ١٥٣ ]
الفاخر (١) إجازة قالوا: أخبرتنا أم إبراهيم فاطمة بنت عبد الله بن أحمد (٢) الجوزدانية -قالت عائشة: حضورًا، وقال الباقون: سماعًا- "ح".
وقال الفارقي: أخبرنا الحافظ شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف (٣) الدمياطي سماعًا عليه لجميع الكتاب قال:
_________________
(١) عائشة بنت معمر بن الفاخر، هي الشيخة المعمرة، المسندة، القرشية. سمعت حضورًا من فاطمة الجوزدانية، وسماعًا كثيرًا من زاهر بن طاهر، وسعيد بن أبي الرجاء، وطائفة. حدث عنها ابن نقطة، والشيخ الضياء، والتقي العز، وآخرون. وكان سماعها صحيحًا بإفادة أبيها. توفيت سنة (٦٠٧) هـ. وانظر سير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٩٩ - ٥٠٠ هـ، وأعلام النساء ٣/ ١٩٢ وفيهما عدد كبير من المصادر التي ترجمت هذه النبيلة.
(٢) فاطمة بنت عبد الله بن أحمد، هي الشيخة المعمرة الصالحة، مسندة الوقت. تفردت في وقتها برواية المعجمين الكبير والصغير للطبراني. آخر من حدث عنها ابن ريذة. توفيت في رجب سنة (٥٢٤) هـ. انظر "سير أعلام النبلاء" ١٩/ ٥٠٤ - ٥٠٥، وأعلام النساء ٤/ ٦٨ وفيهما عدد من المصادر التي ترجمت هذه الشيخة الفاضلة.
(٣) عبد المؤمن بن خلف هو ابن أبي الحسن بن شرف الدمياطي، العلامة: مسند الوقت. كان مليح الهيئة، حسن الخلق، بسامًا، فصيحًا، لغويًّا، مقرئًا، كبير النفس، صحيح الكتب، مفيدًا، جيد المذاكرة، وكان صاحب حرمة وجلالة. توفي سنة (٧٠٥) هـ وكان موسعًا عليه بالرزق. انظر "الدرر الكامنة" ٢/ ٤١٧ - ٤١٨، وشذرات الذهب ٦/ ١٢.
[ ١ / ١٥٤ ]
أخبرنا أبو المظفر صقر بن يحيى بن صقر الحلبي (١) -واللفظ له- وأبو إسحاق إبراهيم بن خليل بن عبد الله الدمشقي (٢)، وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد المقدسي (٣) قالوا: أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي (٤)، أخبرنا أبو عدنان محمد بن أحمد (٥) بن
_________________
(١) صقر بن يحيى هو ابن سالم بن يحيى بيت عيسى بن صقر، المفتي، كبير الشافعية، من كبار الأئمة، درس فأفاد مع الدين والصيانة، توفي سنة (٦٥٣) هـ. انظر "سير أعلام النبلاء" ٢٣/ ٣٠٦. و"الطبقات الكبرى" ٨/ ١٥٣ وفيهما عدد غير يسير من مصادر ترجمة هذا النبيل.
(٢) إبراهيم بن خليل الدمشقي هو الأدمي المولود سنة (٥٧٥). أسمعه أخوه من عبد الرحمن الخرقي، ويحيى الثقفي، وجماعة، وحدث بدمشق، وحلب. توفي سنة (٦٥٨) هـ. وانظر "سير أعلام النبلاء" ٢٣/ ٣٤٠.
(٣) محمد بن إسماعيل بن أحمد هو ابن أبي الفتح المقدسي، النابلسي، خطيب مردا. الشيخ الإمام، المسند الخطيب، انتشرت مروياته بدمشق، ونعم الشيخ كان. ولد سنة (٥٦٦) هـ. وتوفي سنة (٦٥٦) هـ. وانظر "سير أعلام النبلاء" ٢٣/ ٣٢٥ - ٣٢٦ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا الخطيب النبيل.
(٤) يحيى بن محمود الثقفي، هو أبو الفرج الأصفهاني الصوفي. حضر في أول عمره على الحداد وجماعة. وروى الكثير بأصبهان، والموصل، وحلب، ودمشق. توفي سنة (٥٨٤) هـ. وانظر العبر ٤/ ٢٥٤، وشذرات الذهب ٤/ ٢٨٢.
(٥) محمد بن أحمد هو ابن الشيخ أبي عمر المطهر بن أبي نزار الربعي =
[ ١ / ١٥٥ ]
نزار، (١) وفاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن رِيذَةَ (٢)، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.
وأخبرني بالمعجم الأوسط أبو طلحة محمد بن علي بن يوسف الحراوي (٣) قراءة عليه وأنا أسمع من أول باب النون إلى آخر الكتاب، وإجازة لباقيه، قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي إجازة، أخبرنا الحافظ أبو الحجاج
_________________
(١) = الأصبهاني. ولد سنة (٤٣٤) هـ. وكان شيخًا سديدًا، صالحًا. توفي سنة (٥١٦) هـ. وانظر "سير أعلام النبلاء" ١٩/ ٤٥٧ - ٤٥٨ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا الشيخ النبيل.
(٢) في (م): "الموار" وهو خطأ.
(٣) محمد بن عبد الله هو ابن أحمد بن إبراهيم، المشهور بابن ريذة، الشيخ العالم. الأديب الرئيس، مسند العصر، التاجر المعمر. الثقة الأمين. كان يرحمه الله - وافر العقل، كامل الفضل، مكرمًا لأهل العلم. توفي سنة (٤٤٠) هـ. وانظر "سير أعلام النبلاء" ١٧/ ٥٩٥ - ٥٩٦ وفيه كثير من المصادر التي ترجمت هذا العالم النبيل.
(٤) محمد بن علي -ليس في شذرات الذهب: علي- ابن يوسف بن إدريس الدمياطي، الحراوي. سمع بإفادة خاله الدمياطي من الحافظ شرف الدين الدمياطي، وتفرد بالسماع منه، وسمع الكثير، وحدث بالكثير، عمر غير قليل، وتوفي بالقاهرة سنة (٧٨١) هـ. انظر "الدرر الكامنة" ٤/ ٩٩. وشذرات الذهب ٦/ ٢٧٢.
[ ١ / ١٥٦ ]
يوسف بن خليل (مص: ٦) الدمشقي (١)، أخبرنا أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء بن أبي الفتح (٢) الرَّاراني (٣)، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد (٤) إجازة، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله
_________________
(١) يوسف بن خليل الدمشقي، هو الإمام المحدث، الصادق الرحال، شيخ المحدثين، وراوية الإسلام. ذو العلم الحسن، والمعرفة الجيدة، والمشاركة القوية في الإسناد والمتن، والعالي والنازل، فهو صاحب رواية ودراية. توفي سنة (٦٤٨). انظر "سير أعلام النبلاء" ٢٣/ ١٥١ - ١٥٥ وفيه غير قليل من المصادر التي ترجمت هذا الإمام.
(٢) خليل بن أبي الرجاء بدر بن أبي الفتح الأصبهاني، هو الشيخ الجليل المسند، شيخ الشيوخ. سمع من الحسن بن أحمد الحداد، ومحمود بن إسماعيل الصيرفي، وجعفر بن عبد الواحد الثقفي وغيرهم، وحدث بالكثير. ولد سنة (٥٠٠) هـ. وتوفي سنة (٥٩٦) هـ. وانظر "التكملة في أسماء النقلة" ١/ ٣٥٤ برقم (٥٣٠)، و"سير أعلام النبلاء" ٢١/ ٢٦٩ وفيهما عدد كبير من المصادر التي ترجمت هذا المسند الجليل.
(٣) هذه النسبة إلى راران. وهي قرية من قرى أصبهان. وانظر الأنساب ٦/ ٣٨، واللباب ٢/ ٥ - ٦.
(٤) الحسن بن أحمد بن الحسن هو الشيخ الإمام، المقرئ المجود، المحدث المعمر، مسند العصر أبو علي الحداد. ولد سنة (٤١٩) هـ. وكان عالمًا صدوقًا، ثقة من أهل العلم والقرآن والدين، حدث بالكثير، وتوفي سنة (٥١٥) هـ. وانظر "سير أعلام النبلاء" ١٩/ ٣٠٣ - ٣٠٧ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا المحدث النبيل.
[ ١ / ١٥٧ ]
الحافظ (١)، أخبرنا أبو القاسم الطبراني.
وأخبرني بالمعجم الكبير الشيخ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأيوبي (٢) قراءة عليه ونحن نسمع من أول الجزء السابع والثلاثين، وأوله حديث سلمة والد عمرو بن سلمة الجرميّ (٣) إلى آخر الخامس والأربعين وينتهي إلى رواية شدّاد أبي عمار عن أبي أمامة (٤) وإجازة لباقيه، قال أخبرنا أبو العزّ عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي الحرّاني (٥) قراءة عليه من أوّل الجزء السابع والثلاثين
_________________
(١) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق، هو الإمام الحافظ، الثقة العلامة، شيخ الإسلام. ولد لأب من المحدثين سنة (٣٣٦) هـ. وكان حافظًا مبرزًا، عالي الإسناد. وقال الذهبي: وما هو بمتهم، بل هو صدوق عالم بهذا الفن، ما أعلم له ذنبًا -والله يعفو عنه- أعظم من روايته للأحاديث الموضوعة في تواليفه، ثم يسكت عن توهينها". توفي سنة (٤٣٠) هـ. انظر "سير أعلام النبلاء" ١٧/ ٤٥٣ - ٤٦٤ وفيه العديد من مصادر ترجمة هذا العلامة النبيل.
(٢) محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز هو ابن عيسى بن أيوب الأيوبي. ولد سنة (٦٧٤)، وسمع الحراني جده لأمه، وابن خطيب المزة، وابن الأنماطي وغيرهم. وحدث، وتفرد، ومن تلامذته المشهورين الحافظ العراقي. توفي سنة (٧٥٦) هـ. وانظر "الدرر الكامنة" ٣/ ٣٨٧ - ٣٨٨.
(٣) هو في معجم الطبراني الكبير المطبوع ٤٨/ ٧ برقم (٦٣٤٩).
(٤) في المطبوع ٨/ ١٦٣ برقم (٧٦٢٣).
(٥) عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي الحراني، عز الدين، أبو العز، مسند =
[ ١ / ١٥٨ ]
إلى آخر الجزء السادس والستين، وآخره حديث سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "الَأنْبِيَاءُ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ إلاَّ عَشْرَةً: نُوحٌ، وَهُودٌ، ولوط، وَصَالِحٌ، وَشُعَيْبٌ، وَإبْرَاهِيمُ، وَإسْمَاعِيلُ، وَإسْحَاقُ، وَعِيسَى، وَمُحَمَّدٌ، وَلَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إلاَّ وَلَهُ اسْمَانِ (١) إلاَّ عِيسَى وَيَعْقُوبَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ" (٢) وإجازة لباقيه، قال: أخبرتنا عفيفة بنت أحمد الفارقانية إجازة، قالت: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، "ح".
وأخبرنا به أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي سماعًا عليه لبعضه، وإجازة لباقيه، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي العزّ الأنصاري (٣) إجازة، أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير (٤) سماعًا
_________________
(١) = الوقت. ولد سنة (٥٩٤) هـ. وروى عن أبي حامد بن جوالق، ويوسف بن كامل، وطائفة. وكان ممن رووا عنه الحافظ علم الدين البرزالي. توفي سنة (٦٨٦) هـ. وانظر "ذيل طبقات الحنابلة" ٢/ ٤٦٣. وشذرات الذهب ٥/ ٣٩٦.
(٢) في (م): "اسمين".
(٣) أي الحديث ذي الرقم (١١٧٢٣) في المطبوع ١١/ ٢٧٦.
(٤) إسماعيل هو ابن عبد القوي بن أبي العز بن عزون الأنصاري، المصري. سمع الكثير من البوصيري، وابن ياسين. وفاطمة بنت سعد الخير. وجماعة. وكان صالحًا خيرًا. توفي سنة (٦٦٧) هـ. انظر شذرات الذهب ٥/ ٣٢٤. والعبر ٥/ ٢٨٦.
(٥) فاطمة بنت سعد الخير، هي الشيخة الجليلة المسندة. ولدت لأب محدث تاجر سنة (٥٢٢) هـ. ورأت عزًا وجاهًا. سمعت الكثير، وحدثت =
[ ١ / ١٥٩ ]
للنصف الأول من الكتاب، وإجازة للنصف الثاني، قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية، أخبرنا محمد بن عبد الله بن، زيذَةَ، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.
وأخبرني بالمجلد الأول وينتهي إلى رواية الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت (١)، الشيخ الإمام العالم الحافظ (مص: ٧) أبو محمد عبد القادر بن محمد بن محمد القرشي الحنفي (٢) تغمدّه الله برحمته، بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن عمر بن شبل (٣) الصنهاجي (٤) قراءة عليه وأنا
_________________
(١) = بدمشق، ومصر. توفيت سنة (٦٠٠) هـ. انظر "التكملة في أسماء النقلة" ٢/ ١٤ - ١٥ برقم (٧٧٣)، وسير أعلام النبلاء ٤١٢/ ٢١ - ٤١٣ وفيهما عدد من المصادر التي ترجمت هذه النبيلة الجليلة.
(٢) أي بالحديث (٤٨٣٣) في الكبير ٥/ ١٢٧.
(٣) عبد القادر بن محمد بن محمد هو ابن نصر بن سالم الحنفي. ولد سنة (٦٩٦) هـ. وعني بالفقه، ودرس وأفتى. وأجاز له الدمياطي. جمع الكثير، واهتم بالطلب، ولم يكن بالماهر. وقد سمع منه الكبار. توفي سنة (٧٧٥) هـ. وانظر "الدرر الكامنة" ٢/ ٣٩٢. وشذرات الذهب ٦/ ٢٣٨.
(٤) عبد الله بن علي بن عمر بن شبل هو ابن رافع الصنهاجي. كان جميل الصورة، فاضلًا، ذاكرًا لمسموعاته، شريف النفس. وكان يقظًا واسع الرواية، نبيلًا، وله وجاهة عند المنصور قلاوون. حدث بالكثير وكان صبورًا على التسميع، توفي سنة (٧٢٤) هـ. وانظر "الدرر الكامنة" ٢/ ٢٧٦ - ٢٧٧.
(٥) الصنهاجي -بضم الصاد المهملة وكسرها، والنون الساكنة، والهاء =
[ ١ / ١٦٠ ]
أسمع، أخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن عبد القوي بن أبي العز بن عَزُّون الأنصاري، قراءة عليه وأنا أسمع.
وأخبرنا الميدومي، عن ابن عَزُّون، قال: أخبرتنا فخر النساء فاطمة بنت سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصارية سماعًا عليها، قالت: أخبرتنا أم إبراهيم فاطمة بنت عبد الله بن أحمد الجوزدانية قراءة عليها وأنا أسمع (١)، قالت: أخبرنا ابن رِيذَة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني.
وأخبرني عبد القادر أيضًا بقراءتي عليه من أول الجزء الثاني والثمانين وأوله حدثنا أبو يزيد القراطيسي، فذكر حديث النعمان بن بشير (٢): أن أباه أتى به النبي - ﷺ - فقال: إنّي نحَلْتُ ابني هذا غلامًا - الحديث، وينتهي إلى تفسير حديث هند بن أبي هالة (٣).
وأخبرني من هنا إلى باب اللام ألف أبو حفص عمر بن علي بن عادل الحنبلي (٤) بقراءتي أيضًا.
_________________
(١) = المفتوحة-: هذه النسبة إلى صنهاجة. وصنهاجة، وكُتَامة قبيلتان من حمير، وهما من البربر انظر الأنساب ٨/ ٩٨، واللباب ٢/ ٢٤٩.
(٢) في (ظ، م، ش): "حاضرة".
(٣) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم.
(٤) جاء هذا العنوان في الكبير ٢٢/ ١٥٩ وحديث هند هذا فيه برقم (٤١٤).
(٥) لعله عمر بن علي بن موسى بن الخليل البغدادي، الفقيه المحدث، أبو =
[ ١ / ١٦١ ]
وأخبرني من هنا (١)، إلى آخر الجزء التسعين وينتهي إلى آخر طرق حديث هشام بن عروة، عن فاطمة بنت النذر، عن أسماء بنت أبي بكر: "المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُوْرٍ" (٢) عبد القادر أيضًا.
وأخبرني عبد الله (مص: ٩) بن علي بن محمد (٣) الباجي (٤) من هنا (٥) إلى حديث بُسرة بنت صفوان (٦).
_________________
(١) = حفص الأزجي البزار، وإن لم يكن فما عرفته. وانظر "ذيل طبقات الحنابلة" ٢/ ٤٤٤ - ٤٤٥.
(٢) أي من حديث هند بن أبي هالة رقم (٤١٤) في الكبير ٢٢/ ١٥٥.
(٣) وآخر طرق هذا الحديث هي الطريق (٣٢٨) في الكبير ٢٤/ ١٢٢.
(٤) عبد الله بن محمد بن علي بن محمد هو ابن عبد الرحمن بن خطاب الباجي. ولد سنة (٧٠٦) وسمع من عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة، وعبد الله بن علي الصنهاجي في آخرين، حدث بالكثير، وسمع منه الكثير من المشايخ، ثم توفي سنة (٧٨٨) هـ. وانظر الدرر الكامنة ٢/ ٢٧٨ - ٢٧٩.
(٥) الباجّي -بالباء الموحدة من تحت مفتوحة بعدها ألف، ثم الجيم- هذه النسبة إلى ثلاثة مواضع: أحدها باجة وهي بلدة من بلاد الأندلس انظر الأنساب ٢/ ١٨ - ٢٠، واللباب ١/ ١٠٣ - ١٠٤.
(٦) أي من حديث فاطمة بنت المنذر رقم (٤١٤) في المعجم الكبير ٢٢/ ١٥٥.
(٧) إلى الحديث (٤٨٤) في الكبير ٢٤/ ١٩٢.
[ ١ / ١٦٢ ]
وأخبرني عبد القادر المذكور، من هنا (١) إلى حديث حليمة (٢) بنت أبي ذؤيب السعديَّة (٣).
وأخبرني ابن الباجي المذكور، من هنا (٤) إلى آخر الكتاب قالوا ثلاثتهم: عبد القادر (مص: ٨)، وعمر بن عادل، وعبد الله بن الباجي: أخبرنا محمد بن (٥) علي بن ساعد الحلبي (٦) سماعًا عليه قال ابن الباجي: خلا من أول الحادي والتسعين (٧) إلى حديث بسرة بنت صفوان (٨)، وخلا من قوله: ما أسندت أم سليم (٩) إلى قوله: ما أسندت أم كرر الخزاعية (١٠) فإجازة منه، قال: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ، قال: أنبأنا محمد بن إسماعيل بن
_________________
(١) أي من حديث بسرة المشار إليه في التعليق السابق.
(٢) في (مص): "حكيمية" وهو خطأ.
(٣) ذي الرقم (٥٤٥) في المعجم الكبير ٢٤/ ٢١٢ - ٢١٥.
(٤) أي من حديث حليمة المشار إليه في التعليق السابق.
(٥) "محمد بن" ساقطة من (ظ، م، ش).
(٦) محمد بن علي بن ساعد هو ابن إسماعيل بن سليم أبو عبد الله المحروسي الخالدي. ولد بحلب سنة (٦٣٧) هـ. وسمع من الحافظ يوسف بن خليل. وسمع منه ابن سيد الناس وغيره. وتوفي سنة (٧١٤) هـ جزم بهذا البرزالي، وأيده العراقي. انظر "الدرر الكامنة" ٤/ ٦٤.
(٧) أي من الحديث (٣٢٩) في الكبير ٢٤/ ١٢٢.
(٨) الذي قلنا إنه في المعجم ١٩٢/ ٢٤ برقم (٤٨٤).
(٩) أي من الحديث (٢٩٣) في الكبير ٢٥/ ١٢٠.
(١٠) إلى الحديث (٣٩٨) في الكبير ٢٥/ ١٦٤.
[ ١ / ١٦٣ ]
محمد (١) الطَّرَسُوسي (٢) أنبأنا محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي (٣)، وأبو نهشل عبد الصمد بن أحمد العنبري (٤). "ح".
_________________
(١) محمد بن إسماعيل بن محمد هو ابن أبي الفتح الطرسوسي، الحنبلي، الفقيه، الشيخ الجليل، مسند أصبهان. ولد سنة (٥٠٢) هـ سمع من أبي علي الحداد، وأبي نهشل العنبري. وغيرهما. وحدث عنه أبو موسى عبد الله بن عبد الغني، ويوسف بن خليل، وطائفة. وتوفي سنة (٥٩٥) هـ. انظر "التكملة في أسماء النقلة" ١/ ٣٢٧ - ٣٢٨ برقم (٤٨٤). وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٢٤٥ وفيهما عدد جيد من مصادر ترجمة هذا الفقيه النبيل.
(٢) الطرسوسي -بفتح الطاء المهملة، والراء المهملة أيضًا، ثم سينان مهملتان بينهما واو: الأولى مضمومة، والثانية مكسورة-: هذه النسبة إلى "طرسوس" كانت من بلاد الثغر بالشام. وكان يضرب بعيدها المثل. وهي الآن في الجنوب الغربي من الأراضي التركية. وانظر الأنساب ٨/ ٢٣١، واللباب ٢/ ٢٧٩.
(٣) محمود بن إسماعيل بن محمد هو ابن محمد بن عبد الله الأصبهاني الصيرفي الأشقر. الشيخ الجليل الثقة، روى معجم الطبراني الكبير، ولد سنة (٤٢١) هـ. وكان رجلًا صالحًا. سمع الحديث وأسمعه. توفي سنة (٥١٤) هـ. انظر "سير أعلام النبلاء" ١٩/ ٤٢٨ - ٤٣٠ وفيه عدد من مصادر ترجمة هذا المحدث النبيل.
(٤) عبد الصمد بن أحمد هو ابن الفضل العنبري التميمي الأصبهاني، =
[ ١ / ١٦٤ ]
قال ابن خليل: وأخبرنا محمد بن أبي زيد (١) بن حَمْدٍ (٢) الْكَرَّانِيّ (٣)، أنبأنا محمود بن إسماعيل الصيرفي خلا الجزء الأخير فإجازة منه، وسماعًا على فاطمة الجوزدانية للجزء المذكور.
قال محمود الصيرفي: أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه (٤).
_________________
(١) = الشيخ الجليل المعمر، ولد سنة (٤٢٧) هـ وكان مكثرًا، وكان أبوه من فضلاء الأدباء، سمع وأسمع. توفي سنة (٥١٧) هـ. وانظر سير أعلام النبلاء ١٩/ ٤٨٣ - ٤٨٤ وفيه أكثر من مصدر لترجمة هذا النبيل.
(٢) محمد بن أبي زيد بن حمد هو ابن أبي نصر، الشيخ المعمر الصدوق، مسند أصبهان أبو عبد الله الكراني -كران: محلة بأصبهان- ولد سنة (٤٩٧) وسمع الكثير، وحدث بالكثير، توفي سنة (٥٩٧) هـ. وانظر "التكملة لوفيات النقلة" ١/ ٤٠٠ برقم (٦١٧)، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٣٦٣ وفيهما عدد جيد من المصادر التي ترجمت هذا المعمر النبيل.
(٣) في (م) وشذرات الذهب ٤/ ٣٢٢ جاءت: "أحمد" وهو تحريف.
(٤) في (ظ): "الكرماني" وهو تحريف. والكراني -بفتح الكاف والراء المهملة مع التشديد، وفي آخرها نون-: هذا النسبة إلى "كران"، وهي محلة كبيرة بأصبهان رد الله بلاد الإسلام إلى ما كانت عليه وزادها اتساعًا. وانظر الأنساب ١٠/ ٣٧٧ - ٣٧٩، واللباب ٣/ ٨٩.
(٥) أحمد بن محمد بن الحسين هو ابن محمد بن فاذشاه، الشيخ، الرئيس، المسند، روى المعجم الكبير بكامله عن الطبراني، وسمعه منه الكثير من =
[ ١ / ١٦٥ ]
وقال أبو نهشل، وفاطمة الجوزدانيّة: أنبأنا ابن ريذة، أنبأنا أبو القاسم الطبراني. والحمد لله وحده (مص: ٩).
_________________
(١) = طلبة العلم. كان صحيح السماع غير أنه رمي بالاعتزال والتشيع. وهذا ليس طعنًا مذهبًا للثقة بمروياته. توفي سنة (٤٣٣) هـ. ومن شعره: سهام الشيب نافذة مصيبة وسابقة الملمة والمصيبة ومن نزل المشيب بعارضيه قد استوفى من الدنيا نصيبه وانظر "سير أعلام النبلاء" ١٧/ ٥١٥ - ٥١٦ وفيه بعض المصادر لترجمة هذا الرئيس النبيل.
[ ١ / ١٦٦ ]
بسْم الله الرحمن الرحيم
[وبه أستعينُ. ربِّ يسِّر يا كريمُ. ربِّ يَسِّر وأعِنْ، وتمّمْ يا كريم] (١)