١٣٨ - عَنْ جَرِيرٍ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "بُنِي الإسْلاَمُ عَلى خَمْسٍ: شَهَادَة أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، وَإقَامُ الصَّلاَةِ، وَإيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَج الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ" (٢).
رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، والصغير، وإسناد أحمد صحيح.
١٣٩ - وَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "أَرْبَعٌ فَرَضَهُنَّ الله -﷿- في الإسلاَمِ فَمَنْ جَاءَ بِثَلاَثٍ لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيئًا حَتَّى يَأتِيَ بِهِنَّ جَميعًا: الصَّلاَةُ، وَالزَّكَاةُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ" (٣).
_________________
(١) = وانظر كنز العمال ٨/ ٤٨١ برقم (٢٣٧٢٦)، و١٥/ ٨٢٨ برقم (٤٣٢٩٣).
(٢) في هامش (مص): "بلغ مقابلة على الأصل، وسماعًا على مؤلفه".
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير برقم (٢٣٦٣)، وفي الأوسط -مجمع البحرين ص (٨) - وفي الصغير ٢/ ٨ من طريق عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي، عن جرير بن عبد الله وهذا إسناد صحيح. ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي ١٣/ ٤٨٩، ٤٩٦ برقم (٧٥٠٢،٧٥٠٥) وقد علقنا عليه وذكرنا ما يشهد له هناك.
(٤) هو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير، وهو ساقط من مسند أحمد =
[ ١ / ٣١٧ ]
رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وفي إسناده ابن لهيعة.
١٤٠ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "خَمْسٌ، مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَع إيمَانٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ: مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ عَلَى وُضوئِهِن وَرُكُوعِهِنَّ، وَسُجُودِهِنَّ، وَمَوَاقِيتِهِنَّ، وَصَامَ رَمَضَانَ، وَحَجَّ الْبَيْتَ إنِ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبيلًا، وَأَعْطَى الزَّكَاةَ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ، وَأَدَّى الأمَانَةَ".
قِيلَ: يَا نَبِيَّ الله، وَمَا أَدَاءُ الأمَانَةِ؟
قَالَ: "الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، إنَّ الله لَمْ يَأْمَنِ ابْنَ آدَمَ عَلى شَيْء مِنْ دِينهِ غَيْرَهَا".
_________________
(١) = المطبوع، انظر "ترتيب أسماء الصحابة الذين أخرج حديثهم أحمد بن حنبل في المسند". تصنيف ابن عساكر، تحقيق الدكتور عامر حسن صبري. وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/ ١٣٧: "روى ابن لهيعة، عن يزيد بن محمد، عن زياد بن نعيم، عن عمارة بن حزم ". وذكر الحديث، وهذا إسناد فيه ابن لهيعة وهو ضعيف. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ٣٠ برقم (٣٣) إلى أحمد، وإلى الطبراني في الكبير. ويشهد له حديث زياد بن نعيم الحضرمي اليماني عند أحمد ٤/ ٢٠٠ - ٢٠١ - وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/ ٢٧٤ أخرجه من طريق أحمد هذه- عن قتيبة بن سعيد قال: حدثني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن مرزوق، عن المغيرة بن أبي بردة، عن =
[ ١ / ٣١٨ ]
رواه الطبراني في الكبير (١)، وإسناده جيد.
١٤١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: وَلاَ أَعْلَمُهُ إلاَّ قَدْ رَفَعَهُ (مص: ٦٣) إلَى النَّبِي ﷺ- قَالَ: "عُرَى الإسْلاَمِ وَقَوَاعِدُ الدِّينِ ثَلاَثَةٌ عَلَيْهِنَّ أُسِّسَ الإسْلاَمُ، مَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ، فَهُوَ بِهَا كَافِرٌ حَلاَلُ الدَّم: شَهَادةُ أَنْ لاَ إلَه إلاَّ الله، وَالصَّلاَةُ الْمَكْتُوبَةُ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ".
_________________
(١) = زياد بن نعيم الحضرمي قال: "قال رسول الله بمثله. وهذا إسناد فيه ابن لهيعة أيضًا. وقال ابن الأثير: "وقال ابن مندة، ذكره ابن أبي خيثمة من الصحابة وهو تابعي. قاله أبو سعيد بن يونس". وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" ١/ ٣٨٤ بعد أن ذكر هذا الحديث: "رواه أحمد، وهو مرسل".
(٢) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم، ولكن أخرجه أبو داود في الصلاة (٤٢٩) باب: في المحافظة على وقت الصلوات، وابن الأعرابي في معجم شيوخه ص (٣٠) من منسوختنا، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/ ٢٣٤ من طرق: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة وأبان بن أبي عياش. كلاهما عن خليد بن عبد الله العصري، عن أبي الدرداء وهذا إسناد حسن، عمران بن داور القطان بينا أنه حسن الحديث في موارد الظمآن عند الرقم (١٨٨١)، وأبان بن أبي عياش، نعم متروك الحديث ولكن تابعه عليه قتادة كما هو ظاهر. وقال أبو نعيم: "رواه النعمان بن عبد السلام، عن عمران القطان، =
[ ١ / ٣١٩ ]
ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاس: تَجِدُهُ (١) كَثِيرَ الْمَالِ لا يُزَكِّي، فَلاَ يَزَالُ بِذَلِكَ كَافِرًا، وَلاَ يَحِلُّ دَمُهُ، وَتَجِدُهُ كَثِيرَ الْمَالِ (٢) لَمْ يَحُجَّ، فَلاَ يَزَالُ بِذلِكَ كَافِرًا وَلاَ يحِلُّ دَمُهُ.
رواه أبو يعلى (٣) بتمامه، ورواه الطبراني في الكبير (٤) بلفظ "بِنُيَ الإسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ الله، وَالصَّلاةُ،
_________________
(١) = عن قتادة، مثله، ولم يذكر أبان بن أبي عياش". وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" ١/ ٢٤٦، ٥١٦ وقال: "رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد". ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٢٩٦ إلى الطبراني في الكبير. وأورده المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٨٨٧ برقم (٤٣٥١٣) ونسبه إلى محمد بن نصر، وابن جرير، والطبراني، والنسائي، عن أبي الدرداء" وقال: "وحسن". وانظر تحفة الأشراف ٨/ ٢٢١ برقم (١٠٩٣٠).
(٢) في (م): "تجد".
(٣) سقطت من (م).
(٤) في المسند ٤/ ٢٣٦ برقم (٢٣٤٩) وإسناده ضعيف. وهناك استوفينا تخريجه.
(٥) ١٢/ ١٧٤ برقم (١٢٨٠٠) من طريق أبي زيد القراطيسي، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، بإسناد أبي يعلى. وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" ١/ ٣٨٢ وقال: "رواه أبو يعلى بإسناد حسن، ورواه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس موقوفًا". ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ٢٨ برقم (٢٣) إلى أبي يعلى.
[ ١ / ٣٢٠ ]
وَصِيَامُ رَمَضَانَ، فَمَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُن، كَانَ كَافِرًا حَلاَلَ الدَّمِ". فَاقْتَصَرَ عَلَى ثَلاَثَةٍ مِنْهَا (١) وَلَمْ يَذْكُرْ كَلاَمَ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَوْقُوفَ، وَإسْنَادُهُ حَسَن.