١٥٥ - عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: "لَوْ أَنَّ رَجُلًا يَخِرُّ (١) عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إلَى يَوْم يَمُوتُ في مَرْضَاتِ الله -﷿- لَحَقِرَهُ (٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٣).
_________________
(١) = طريق أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، حدثنا عصمة بن سليمان الخزاز، حدثنا سلام الطويل، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة، عن ابن عباس وهذا إسناد فيه سلام الطويل وهو متروك، وزيد العمي وهو ضعيف، وباقي رجاله ثقات. عصمة بن سليمان الخزاز ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/ ٢٠ - ٢١ وقال: "روى عنه أبي، وسألته عنه فقال: ما كان به بأس". وانظر لسان الميزان ٤/ ١٦٩. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٧٩٩ برقم (٤٣١٧٢) إلى الطبراني في الكبير وقال: "وضعف".
(٢) عند أحمد، وأبي نعيم، وفي كنز العمال: "يُجَرّ". وكذلك هي عند الطبراني. وعند المنذري كما هنا.
(٣) في (ظ): "يحقره" ومكانها بياض في (م).
(٤) أخرجه أحمد ٤/ ١٨٥، والبخاري في الكبير ١/ ١٥، والطبراني في الكبير ١٧/ ١٢٢ - ١٢٣ برقم (٣٠٣)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/ ١٥، و٥/ ٢١٩ من طرق: حدثنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد وهذا إسناد صحيح. بقية نعم مدلس. ولكنه صرح بالتحديث عند أحمد. وقال أبو نعيم: "غريب من حديث خالد، تفرد به بقية، عن =
[ ١ / ٣٣٦ ]
رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وفيه بقية وهو مدلس، ولكنه صرح بالتحديث (١).
١٥٦ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ (٢) -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ-[أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -] قَالَ (٣): "لَوْ أَنَّ رَجُلًا خَرَّ (٤) عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمَ وُلِدَ إلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرِمًا في طَاعَةِ الله -﷿-، لَحَقِرهُ (٥) ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَلَودَّ أَنَّهُ رُدَّ إلَى الدُّنْيَا كيْمَا يَزْدَادَ مِنَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ".
رواه أحمد (٦)، والطبراني في الكبير (٧)، ورجاله رجال الصحيح.
_________________
(١) = بحير". وقد تقدم أنه لم ينفرد به وإنما تابعه عليه ثور بن يزيد. وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٤/ ٣٩٧ بعد ذكر هذا الحديث: "رواه الطبراني ورواته ثقات إلا بقية". وانظر كنز العمال ١٤/ ٣٦١ برقم (٣٨٩٤٠)، والحديث التالي. وسيأتي أيضًا في الزهد، باب: احتقار العبد عمله يوم القيامة. وفي كتاب البعث أيضًا، باب: احتقار العبد عمله يوم القيامة.
(٢) في (ظ، م) زيادة: "وبقية رجاله وثقوا".
(٣) في أصولنا كلها "عمرة" وهو تحريف. وانظر أسد الغابة، والإصابة.
(٤) ما بين حاصرتين ساقط من (مص)، واستدرك من (ظ، م).
(٥) في (ظ، م): "جر" والصواب ما جاء عندنا.
(٦) في (ظ): "يحقره"، ومكانها أبيض في (م).
(٧) ساقطة من (ظ).
(٨) أخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (٣٤) -ومن طريقه هذه أخرجه أحمد =
[ ١ / ٣٣٧ ]
١٥٧ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ -﵄- قَالَ: قَالَ: رَسُولُ الله - ﷺ -: "مَا في السَّمَاوَات السَّبْعِ مَوْضِعُ قَدَمٍ وَلَا شِبْرٍ، وَلَا كَفٍّ إِلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ، أَوْ مَلَكٌ سَاجِدٌ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، قَالُوا جَمِيعًا: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ إِلَّا أَنَّا لَمْ نُشْرِكْ بِكَ شَيْئًا".
رواه الطبراني (١) في الكبير، وفيه عروة بن مروان العِرْقِيُّ،
_________________
(١) = ٤/ ١٨٥، والبخاري في الكبير ١/ ١٥ - من طريق ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبي عميرة موقوفًا. وإسناده صحيح. وقال ابن حجري الإصابة ٩/ ١٢٨: "وإسناده قوي". وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ٢٤٩ برقم (٥٦٢): من طريق إبراهيم بن دحيم، حدثنا أبي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد، بالإسناد السابق. ونسبه الأستاذ. السلفي إلى الطبراني في "مسند الشاميين" برقم (١١٥٧): وهو في أسد الغابة ٥/ ١٠٩. وسيأتي أيضًا في الزهد، باب: احتقار: العبد عمله يوم القيامة. وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٤/ ٣٩٧ بعد ذكر هذا الحديث: "رواه أحمد ورواته رواة الصحيح". وذكره المتقي "في كنز العمال" ١٥/ ٧٨٨ برقم (٤٣١٢٠) وقال: "وصحح".
(٢) في الكبير ٢/ ١٨٤ برقم (١٧٥١)، وفي الأوسط -مجمع البحرين ص (٤٦٣) - من طريق خير بن عرفة، حدثنا عروة بن مروان. حدثنا عبد الله بن عمرو، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عطاء بن =
[ ١ / ٣٣٨ ]
كان عابدًا متقشفًا (١). قال الدارقطني: كان أميًا ليس بالقوي.