١٩٢ - عَنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ -﵁، عن رسول الله - ﷺ - قَالَ: "لاَ يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُن لِيُصيبَهُ".
_________________
(١) = وكذا أخرجه عبد الرزاق عن معمر، عن صالح بن مسمار وجعفر بن برقان وأخرجه في (التفسير) عن الثوري، عن عمرو بن قيس الملائي، عن زيد السلمي قال: قال رسول الله - ﷺ - للحارث وجاء موصولًا من طرق أخرى: وأخرجه الطبراني من طريق سعيد بن أبي هلال. عن محمد بن أبي الجهم. وابن منده من طريق سليمان بن سعيد، عن الربيع بن لوط، كلاهما عن الحارث بن مالك الأنصاري قال ابن مندة: رواه زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الكريم بن الحارث -كذا قال- عن الحارث بن مالك. رواه جرير بن عقبة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أنس بن مالك: أن النبي - ﷺ - دخل المسجد فإذا الحارث بن مالك ورواه البيهقي في الشعب من طريق يوسف بن عطية الصفار -وهو ضعيف جدًا- عن أنس: أن النبي - ﷺ - لقي الحارث ورواه ابن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن مالك بن مغول، بالمرفوع، ولم يذكر فضيل بن غزوان. وقال ابن صاعد بعد أن أخرجه عن الحسين بن الحسن المروزي، عن ابن المبارك: لا أعلم صالح بن مسمار أسند إلا حديثًا واحدًا، وهذا الحديث لا يثبت موصولًا". وانظر الحديث السابق.
[ ١ / ٣٧٣ ]
رواه البزار (١)، وقال: إسناده حسن (مص: ٨١).
١٩٣ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "لاَ يَحِقُّ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ الإيمَانِ حَتَّى يَغْضَبَ لله، وَيَرْضَى لله، فَإذَا فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدِ اسْتَحَقَّ حَقِيقَةَ الإيمَانِ، وَإنَّ أَحْبَابِي وَأَوْلِيَائِيَ الَّذِينَ يُذْكُرُونَ بِذِكْرِي وَأُذْكُرُ بِذِكْرِهِمْ" رواه الطبراني (٢) في الأوسط
_________________
(١) في كشف الأستار ١/ ٢٧ برقم (٣٣)، وأحمد ٦/ ٤٤١، وابن أبي عاصم في السنة برقم (٢٤٦)، والقضاعي في مسند الشهاب ٢/ ٦٤ برقم (٨٩٠)، من طرق: حدثنا سليمان بن عتبة قال: سمعت يونس بن ميسرة بن حلبس يحدث عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء وهذا إسناد صحيح. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ٤٢ إلى ابن أبي شيبة، وحسنه. وإلى الطبراني في الكبير، وإلى ابن عساكر.
(٢) في الأوسط ١/ ٣٧٨ برقم (٦٥٥) -وهو في مجمع البحرين ص (١٤) - من طريق أحمد (بن علي الأبار). حدثنا الهيثم بن خارجه قال: حدثنا رشدين بن سعد، عن عبد الله -تحرفت فيهما إلى: عبيد الله- بن الوليد التجيبي، عن أبي منصور مولى الأنصار، عن عمرو بن الحمق قال: ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ٤٢ برقم (٩٩، ١٠٠) إلى الطبراني في الأوسط، وإلى أحمد، عن محمد بن عمرو بن الحمق. ولكن أخرجه أحمد، وعبد الله ابنه في زوائده على المسند ٣/ ٤٣٠ من طريق الهيثم بن خارجة، بالإسناد السابق، لكن الصحابي فيه: عمرو بن الجموح. نقول: إسناد الحديث ضعيف. فيه ابن لهيعة، وهو منقطع أيضًا،
[ ١ / ٣٧٤ ]
وفيه رشدين (١) بن سعد، والأكثر على تضعيفه.