٦٥ - عَنْ عَبْدِ الله -يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ -﵁- قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ الله - ﷺ - إلَى الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوَى: "مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا، فَذَاكُمُ الْمُسْلِمُ، لَهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ الرَّسُولِ - ﷺ -" (مص: ٣١).
رواه الطبراني في الكبير (١)، وفي إسناده الحسن بن إدريس الحلواني، ولم أر أحدًا ذكره، وهو أيضًا من رواية أبي عبيدة، عن أبيه، ولم يسمع منه.
_________________
(١) ١٠/ ١٨٨ - ١٨٩ برقم (١٠٢٩١) من طريق أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا الحسن بن إدريس الحلواني، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا المسعودي، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود وهذا إسناد ضعيف أبو عبيدة لم يسمع من أبيه عبد الله، والمسعودي ضعيف، والحسن بن إدريس الحلواني ما وجدت له ترجمه. ولكن يشهد له ولأحاديث الباب جميعها حديث أنس عند البخاري في الصلاة (٣٩١، ٣٩٢، ٣٩٣) باب: فضل استقبال القبلة، والنسائي في الإيمان ٨/ ١٠٩ باب: عَلامَ يقاتل الناس. وقال الحافظ: "في الحديث تعظيم شأن القبلة، وذكر الاستقبال بعد الصلاة للتنويه به، وإلا، فهو داخل في الصلاة لكونه من شروطها. وفيه أن أمور الناس محمولة على الظاهر، فمن أظهر شعار الدين أجريت عليه أحكام أهله، ما لم يظهر منه خلاف ذلك".
[ ١ / ٢٣٣ ]
٦٦ - وَعَنْ جُنْدَبِ -﵁- أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: "مَنْ صَلَّى صَلاَتَنَا، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا، فَذَاكَ الْمسْلِمُ، لَهُ ذِمَّة الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ".
رواه الطبراني (١) في الكبير، وعُبَيْد بن عبيدة التمار لم أقف له على ترجمة.
٦٧ - وَعَن عَبْدِ الله بْنِ مَاعِزٍ أَنهُ أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: "إنَّ ماعِزًا أَسْلَمَ، أَحْرَزَ مَالَهُ (٢)، وَإنَّهُ لاَ يَجْنِي عَلَيْهِ إلاَّ يَدُهُ، فَبَايَعْتُ عَلَى ذلِكُ".
_________________
(١) في الكبير ٢/ ١٦٢ برقم (١٦٦٩) من طريق إبراهيم بن نائلة، حدثنا عبيد بن عبيدة التمار، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحضرمي بن لاحق، عن أبي السوار، عن جندب بن عبد الله بن سفيان وهذا إسناد رجاله ثقات إلا شيخ الطبراني فما وجدت له ترجمة. وعبيد بن عبيدة التمار ترجمه ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٣١ وقال: "يغرب". ونقل الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ٤/ ١٢٠ - ١٢١ ما قاله ابن حبان، وقال: "قال الدارقطني في (العلل): حدثنا أبو علي الصفار، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عبيد بن عبيدة ثقة بصري، حدثنا معتمر وقال: عبيد يحدث عن معتمر بغرائب لم يأت بها غيره، وحدث عنه البوشنجي". والحضرمي بن لاحق بينا أنه ثقة عند الحديث (١٩٠٥) في موارد الظمآن، وأبو السوار هو البصري.
(٢) في جميع مصادر التخريج القادمة في التعليق التالي: "آخر قومه". إلا في رواية ابن منده التي أشار إليها الحافظ في الإصابة ٦/ ٢٠٢ فقد جاءت: =
[ ١ / ٢٣٤ ]
رواه الطبراني في الكبير (١)، وفي إسناده هنيد بن القاسم وهو مجهول.