٢١٤ - عَنْ أَنَس -﵁- أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ:
_________________
(١) = أنس وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة، وزبان، وهما ضعيفان. ورواية أحمد ضمن حديث طويل، وقد تحرفت في المسند "سهل" إلى "سهيل". وعند البيهقي أكثر من تحريف وأكثر من تصحيف. وأخرجه أحمد ٥/ ٢٤٧، والطبراني في الكبير برقم (٤٢٦) من طريقين: حدثنا رشدين بن سعد. عن زبان بن فائد، بالإسناد السابق. وهذا إسناد أيضًا فيه ضعيفان: رشدين، وزبان. ولكن انظر التعليق السابق.
(٢) تقدم هذا الباب على الباب السابق في (ظ، م).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ١٨٥ - ١٨٦ برقم (٥٩٤٢) -ومن طريق الطبراني هذه أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٣/ ٢٥٥ - من طريق الحسين بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي، حدثنا حاتم بن عباد بن دينار الجرشي، حدثنا يحيى بن قيس الكندي، حدثنا =
[ ١ / ٣٩٤ ]
"يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَسَكِّنُوا وَلاَ تُنَفرُوا" (١).
_________________
(١) = أبو حازم، عن سهل بن سعد الساعدي وهذا إسناد ضعيف عندي، حاتم بن عباد ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات: أبو حازم هو سلمة بن دينار، ويحيى بن قيس الكندي ترجمه البخاري في الكبير ٨/ ٢٩٩ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/ ١٨٢، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٦٥٨. وسياق هذا الحديث أيضًا برقم (٤٢٦). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٤١٩ برقم (٧٢٣٧) إلى الطبراني في الكبير. وقال أبو نعيم: "هذا حديث غريب من حديث أبي حازم وسهل، لم نكتب إلا من هذا الوجه". وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/ ٢٣٧ من طريق الحسن بن محمد الخلال، حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدثنا سمعان بن سبح الكشي، حدثنا الربيع بن حسان الكشي، حدثنا يحيى بن عبد الغفار، حدثنا محمد بن سعيد، حدثنا سليمان النخعي، عن أبي حازم، به. وهذا إسناد فيه من لم أعرفهم. ويشهد له حديث أن عند القضاعي في مسند الشهاب ١/ ١١٩ برقم (١٤٧)، وحديث النواس بن سمعان فيه أيضا برقم (١٤٨) وإسناداهما ضعيفان.
(٢) على هامش (مص) ما نصه: "فائدة، هذا الحديث أخرجه الشيخان والنسائي من هذا الوجه. فلا فائدة في استدراكه".
[ ١ / ٣٩٥ ]
رواه البزار (١) ورجاله ثقات.
٢١٥ - وَعَنِ الَأعْرَابِي الَّذِي سَمِعَ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُول: "خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ".
رواه أحمد (٢) ورجاله رجال الصحيح.
٢١٦ - وَعَنْ عُرْوَةَ الْفُقَيْمِيّ قَالَ: كُنَّا نَنْتَظِرُ رَسُولَ الله - ﷺ - فَخَرَجَ رَجُلٌ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مِنْ وُضُوءٍ أَوْ غُسْلٍ، فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى
_________________
(١) في كشف الأستار ١/ ٥٧ برقم (٧٥)، والطبراني ١/ ٣٦ برقم (٨٠) من طريق شعبة، عن أبي التياح، عن أنس .. وهذا إسناد صحيح. والحديث في الصحيحين، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٧/ ١٨٧ برقم (٤١٧٢) وعلقنا عليه تعليقا يحسن الرجوع إليه. وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٤١٧ وقال: "رواه البخاري ومسلم". وانظر "كنز العمال" ٣/ ٥١ برقم (٥٤٢٩).
(٢) في المسند ٣/ ٤٧٩ من طريق أبي سلمة الخزاعي قال: أخبرنا أبو هلال، عن حميد بن هلال العدوي، سمعه منه، عن أبي قتادة، عن الأعرابي الذي سمع رسول الله - ﷺ - وهذا إسناد حسن. أبو هلال هو الراسبي: محمد بن سليم، وقد فصلنا القول فيه في مسند الموصلي عند الحديث (٢٨٦٣). وأبو سلمة الخزاعي هو منصور بن سلمة. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٤٢ برقم (٥٣٧٥) إلى أحمد. وقال الحافظ في الفتح ١/ ٩٤ معلقا على العنوان: (الدين يسر): "ويدل عليه ما أخرجه أحمد بسند صحيح من حديث أعرابي لم يسمه " وذكر هذا الحديث. ويشهد له حديث أنس المتقدم برقم (٢٠٩).
[ ١ / ٣٩٦ ]
الصَّلاَةَ، جَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلَونَهُ: يَا رَسُولَ الله، أَعَلَيْنَا حَرَجٌ في كَذَا؟.
فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ دِينَ الله في يُسْرٍ". ثلاثًا يَقُولُهَا.
وَقَال يَزيدُ مَرَّة: جَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ الله، مَا تَقُولُ في كَذَا؟ مَا تَقُولُ في كَذَا؟. (١).
رواه أَحْمَد، والطبراني (٢) فى الكبير، وأبو يعلى، وفيه عاصم بن هلال، وثقه أبو حاتم، وأبو داود، وضعفه النسائي، وغاضرة لم يرو عنه غير عاصم، هكذا ذكره المزي.
٢١٧ - وَعَنْ أَنَسٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "إنَّ هذَا الدِّينَ مَتِينٌ، فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ".
رواه أحمد (٣)، ورجاله موثقون، إلا أن خلف بن مهران لم يدرك أنسًا والله أعلم.
_________________
(١) لم تذكر عبارة "ما تقول في كذا؟ " في (ظ، م) إلا مرة واحدة.
(٢) في الكبير ١٧/ ١٤٦ - ١٤٧ برقم (٣٧٢) من طريقين عن عاصم بن هلال، أخبرنا غاضرة بن عروة الفقيمي قال: أخبرني أبي عروة الفقيمي وهذا إسناد حسن. وقد فصلنا القول فيه وخرجناه في مسند الموصلي ١٢/ ٢٧٤ برقم (٦٨٦٣).
(٣) أخرجه عبد الله بن أحمد عن أبيه وجادة بخط يده المسند ٣/ ١٩٨ - ١٩٩: حدثنا زيد بن الحباب قال: أخبرني عمرو بن حمزة، =
[ ١ / ٣٩٧ ]
٢١٨ - وَعَنْ جَابِرٍ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "إنَّ هَذَا (مص: ٨٨) الدِّينَ مَتِينٌ، فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ، فَإنَّ الْمُنْبَتَّ لاَ أَرْضًا قَطَعَ، وَلاَ ظَهْرًا أَبْقَى".
رواه البزار (١)، وفيه يحيى بن المتوكل أبو عقيل وهو كذاب.
٢١٩ - وَعَنْ بُرَيْدَة الأسْلَمِيّ -﵁- قَالَ: خَرَجْتُ ذَاتَ يَوْمٍ لِحَاجَةٍ، وَإذَا أَنَا بِالنَّبِيِّ - ﷺ - يَمْشِي بَيْنَ يَدَيَّ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي جَميعًا، فَإذَا نَحْنُ بَيْنَ أَيْدِينَا بِرَجُلٍ يُصَلِّي: يُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "أَتَرَاهُ يُرَائِي؟ ".
_________________
(١) = حدثنا خلف أبو الربيع إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة، حدثنا أنس بن مالك وهذا إسناد ضعيف لضعف عمرو بن حمزة، ولأن خلفًا لم يدرك أنس بن مالك فالإسناد منقطع. ويشهد له حديث عائشة عند البيهقي في "شعب الإيمان" ٣/ ٤٠٢ برقم (٣٨٨٥). وانظر الحديث التالي، وكنز العمال ٣/ ٤٢ برقم (٥٣٧٧، ٥٣٧٨، ٥٣٧٩).
(٢) في كشف الأستار ١/ ٥٧ برقم (٧٤)، والبيهقي في الصلاة ٣/ ١٨ باب: القصد في العبادة والجهد في المداومة من طريقين: حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا أبو عقيل، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر وهذا إسناد ضعيف، أبو عقيل يحيى بن المتوكل فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٥٦٨) في مسند الوصلي. وانظر سابقه، ولاحقه. وقال البزار: "وهذا روي عن ابن المنكدر مرسلًا، ورواه عبيد بن عمرو، عن محمد بن سوقة، عن ابن المنكدر، عن عائشة: وابن =
[ ١ / ٣٩٨ ]
فَقُلْتُ: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَتَرَكَ يَدَهُ مِنْ يَدِي، ثُمَّ جَمَعَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يُصَوِّبُهُمَا وَيرْفَعُهُمَا وَيقُولُ: "عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا، عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا، عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا (١)، فَإنَّهُ مَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ، يَغْلِبْهُ". رواه أحمد (٢)، ورجاله موثقون.
٢٢٠ - وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ -﵁- عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - (٣): "الإسْلاَمُ ذَلُولٌ لاَ يُرْكبُ إلاَّ ذَلُولًا".
رواه أحمد (٤)، وفي إسناده أبو خلف الأعمى، منكر الحديث.
_________________
(١) = المنكدر لم يسمع من عائشة". والمنبت: الذي انْقُطِع به في سفره، وبقي عاجزًا عن مقصده. أعطب ظهرهُ ولم يدرك غايته.
(٢) وردت هذه العبارة في (ظ، م) مرتين فحسب.
(٣) في المسند ٥/ ٣٥٠، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/ ٨٦، والبيهقي في الصلاة ٣/ ١٨ باب: القصد في العبادة، وفي "شعب الإيمان" ٣/ ٤٠١ برقم (٣٨٨٢، ٣٨٨٣) والبغدادي في "تاريخ بغداد" ٨/ ٩١، وابن أبي عاصم في السنة برقم (٩٥، ٩٦) من طرق: حدثنا عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن بريدة الأسلمي وصححه ابن خزيمة ٢/ ١٩٩ برقم (١١٧٩)، والحاكم ١/ ٣١٢ ووافقه الذهبي، وهو كما قالوا. وانظر كنز العمال ٣/ ٣١ برقم (٥٣٠٥).
(٤) في (ظ) زيادة: "قال".
(٥) في المسند ٥/ ١٤٥ من طريق أبي اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، =
[ ١ / ٣٩٩ ]
٢٢١ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ -﵁- أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قالَ: "لاَ تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإنَّما هَلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ بِتَشْدِيدِهِمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَسَتَجِدُونَ بَقَايَاهُمْ في الصَّوامِعِ وَالدِّيَارَاتِ".
رواه الطبراني (١) في الأوسط، والكبير، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وثقه جماعة، وضعفه آخرون.
_________________
(١) = عن معاذ بن رفاعة، عن أبي خلف، عن أنس بن مالك، عن أبي ذر وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن عياش قال أحمد -والبخاري- وغيرهما: "ما روى عن الشاميين صحيح، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح" وهذا من روايته عن غير شامي. ونسبه الهندي في الكنز ١/ ٦٦ برقم (٢٤٤) إلى أحمد.
(٢) في الكبير ٦/ ٧٣ برقم (٥٥٥١)، وفي الأوسط -مجمع البحرين ص (٨) - والبيهقي في "شعب الإيمان" ٣/ ٤٠١ برقم (٣٨٨٤) من طريق عبد الله بن صالح، حدثنا عبد الرحمن بن شريح أبو شريح المعافري أنه سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، يحدث عن أبيه، عن جده سهل بن حنيف وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن صالح المصري صدوق، ولكنه كثير الغلط، وكانت فيه غفله. وانظر "هدي الساري" ص (٤١٤). وبكر بن سهل ضعيف غير أنه متابع عليه. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٩٧ من طريق عبد الله بن صالح، بالإسناد السابق. وقال الطبراني: "لا يروى عن سهل بن حنيف إلا بهذا الإسناد". وانظر "كنز العمال" ٣/ ٤٨ برقم (٥٤١٢).
[ ١ / ٤٠٠ ]
٢٢٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبْ -﵁- أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: "إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ، فَإنَّ بَنِي إسْرائِيلَ قَد غَلاَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ حَتَّى كَانَتِ الْمَرْأَةُ الْقَصِيرَةُ تَتَّخِدْ خُفَّيْنِ مِنْ خَشَبِ فَتَحْشُوهُمَا، ثُمَّ تُولِجُ فِيهِمَا (مص: ٨٩) رِجْلَيْهَا، ثُمَّ تَقُومُ إلَى جَنْبِ الْمَرْأَةِ الطَّوِيلَةِ (١) فَتَمْشِي مَعَهَا، فَإذَا هِيَ قَدْ تَسَاوَتْ بِهَا وَكانَتْ أَطْوَلَ مِنْهَا".
رواه البزار (٢)، وفيه يوسف بن خالد السمتي، [قال ابن
_________________
(١) سقطت من (م).
(٢) في كشف الأستار ١/ ٥٨ برقم (٧٦)، والطبراني في الكبير ٧/ ٢٦٧ - ٢٦٨ برقم (٧٠٩٤) من طريقين: حدثنا جعفر بن سَعْد بن سمرة، حدثنا خبَيْبُ بن سليمان بن سمرة، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة وهذا إسناد حسن، جعفر سعد بن سمرة جهله ابن حزم، وقال عبد الحق: "ليس ممن يعتمد عليه". وقال ابن عبد البر: "ليس بالقوي". وقال ابن القطان: "ما من هؤلاء من يعرف حاله: يعني جعفر، وشيخه، وشيخ شيخه، وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم". وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١٩٢ - ١٩٣ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/ ٤٨٠، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ١٣٧. وانظر "ميزان الاعتدال" ١/ ٤٠٨. وخُبَيْب جهله ابن حزم، والذهبي، وقال عبد الحق: "ليس بقوي". وترجمه البخاري في الكبير ٣/ ٢٠٨ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/ ٣٨٧، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٢٧٤. =
[ ١ / ٤٠١ ]
معين] (١): كذاب خبيث.
٢٢٣ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْن بُسْرٍ قَال: قَالَ رسُولُ الله - ﷺ -: "سَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا، فَإنَّ الله تَعَالَى لَيْسَ إلَى عَذَابِكُمْ بِسَرِيعٍ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ لاَ حُجَّةَ لَهُمْ".
رواه الطبراني في الكبير (٢)، وفيه بقية، ولكنه صَرَّح بالتحديث.
_________________
(١) = وسليمان بن سمرة جهله القطان، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١٧ ولم يورد فيه جرحًا، وقد روى عنه أكثر من واحد، ووثقة ابن حبان ٤/ ٣١٤، وصحح الضياء حديث جعفر، وشيخه، وشيخ شيخه سليمان. ويوسف بن خالد السمتي لم ينفرد به بل تابعه عليه محمد بن إبراهيم بن خبيب عند الطبراني. ومحمد هذا ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢٦ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتابعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/ ١٨٦، وقال ابن حبان في الثقات ٩/ ٥٨: "لا يعتبر بما انفرد به من الإسناد". وسيأتي هذا الحديث برقم (٩٣٨). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٥٣٧ برقم (٧٧٩٠) إلى البزار، والطبراني في الكبير.
(٢) ما بين حاصرتين مستدرك في (مص) بخط مغاير، وهو ساقط من (ظ، م، ش).
(٣) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٤٦ برقم (٥٣٩٨) إلى أبي يعلى، والطبراني في الكبير، وإلى سعيد بن منصور. وليس هو في المسند الصغير الذي شرفنا الله بتحقيقه، وإنما هو في =
[ ١ / ٤٠٢ ]