٢٥٢ - عَنْ أَنَس -﵁- عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "سأَلْتُ جِبْرِيلَ: هَلْ تَرَى رَبَّكَ".
قَالَ: إنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعِينَ حِجَابًا مِنْ نُور لَوْ رأَيْتُ أَدْنَاهَا، لاَحْتَرَقْتُ.
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه قائد الأعمش، قال أبو داود: عنده أحاديث موضوعة وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يَهِم.
٢٥٣ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ.
_________________
(١) الطهراني -بكسر الطاء المهملة، وسكون الهاء، وفتح الراء، وفي آخرها نون- هذه النسبة إلى طِهْران وانظر الأنساب ٨/ ٢٧١ - ٢٧٥، واللباب ٢/ ٢٩٠ - ٢٩١.
(٢) في الأوسط -مجمع البحرين ص (١٠) - من طريق محمد بن عمرو، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، حدثنا عمي عمرو بن عثمان، حدثنا أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أنس بن مالك وهذا إسناد ضعيف لضعف عبيد الله بن سعيد الجعفي قائد الأعمش. وشيخ الطبراني ما عرفته، وباقي رجاله ثقات. عمرو بن عثمان هو ابن سعيد الجعفي ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٣٥٤ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أيى حاتم في "الجرح والتعديل" =
[ ١ / ٤٦٧ ]
٢٥٤ - وَسهْلِ بْنِ سَعْدٍ -﵄- قَالاَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "دُوَنَ الله سَبْعُونَ أَلْفَ (١) حِجَابٍ مِنْ نُوْر وَظُلْمَة مَا تَسْمَعُ (٢) نَفْسٌ شَيْئًا مِنْ حِسِّ تِلْكَ الْحُجُبِ إلاَّ زَهَقَتْ نَفْسهَا".
رواه أبو يعلى (٣)، والطبراني في الكبير، عن عبد الله بن عمرو، وسهل أيضًا، وفيه موسى بن عبيدة لا يحتج به.
٢٥٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا محَمَّدُ (مص: ١١٧) هَلِ احْتَجَبَ الله -﷿- عَنْ خَلْقِهِ بِشَيْء غَيْرِ السَّمَاوات وَالأرْضِ؟.
_________________
(١) = ٦/ ٢٤٩، وقال ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٨٤: "ربما خالف". وقال الطبراني: "لم يروه عن الأعمش إلا أبو مسلم". ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٤/ ٤٤٨ برقم (٣٩٢١٠) إلى الطبراني في الأوسط.
(٢) ساقطة من (ش).
(٣) في (ظ): "ما سمع".
(٤) في المسند ١٣/ ٥٢٠ برقم (٧٥٢٥)، وفي معجم شيوخه برقم (٨٢)، والعقيلي في الضعفاء ٣/ ١٥٢ وابن أبي عاصم في السنة برقم (٧٨٨)، والطبراني في الكبير ٦/ ١٤٨ برقم (٥٨٠٢) من طريق مكي بن إبراهيم، حدثنا موسى بن عبيدة الربذي، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعن أبي حازم، عن سهل بن سعد قالا: قال رسول الله - ﷺ -". نقول: حديثان بإسناد واحد، وهو ضعيف لضعف موسى بن عبيدة، ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي.
[ ١ / ٤٦٨ ]
قَالَ: "نَعَمْ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَلاَئِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ سَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نُور، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نَار، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ظُلْمَةٍ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ رَفَارِفِ الإسْتَبْرَقِ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ رَفَارِفِ السُّنْدُسِ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَبْيَضَ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَحْمَرَ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَصْفَرَ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَخْضَرَ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ضِيَاء اسْتَضَاءَها مِنْ ضَوْءِ النَّارِ وَالنُّورِ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ثَلْج، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ مَاءٍ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ غَمَام، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ بَرَدٍ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ عَظَمَةِ الله الَّتِي لاَ تُوصَفُ".
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ مُلْكِ الله الَّذِي (١) يَلِيهِ.
قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "أَصَدَقَتُ فِيمَا أَخْبَرتُكَ يَا يَهُودِيّ؟ ".
قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: "فَإنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَلِيهِ إسْرَافِيل، ثُمَّ جِبْرِيلُ، ثُمَّ مِيكَائِيلُ، ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ صَلَى الله عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ".
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه عبد المنعم بن إدريس، كذبه أحمد، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث.
_________________
(١) في (ظ): "الملك الذي يليه".
(٢) في الأوسط -مجمع البحرين ص (١٠) - من طريق المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا يوسف بن زياد، عن عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن جده وهب بن منبه، عن أبي هريرة وهذا إسناد ضعيف جدًا، عبد المنعم بن إدريس قال الذهبي في "ميزان =
[ ١ / ٤٦٩ ]