٢٧٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَحْكِي (١) مُوسَى -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ: "وَقَعَ في نَفسِهِ. هَلْ يَنَامُ الله -﷿-؟ فَأَرْسَلَ الله إلَيْهِ (٢) مَلَكًا، فَأَرَّقَهُ ثَلاَثًا، ثُمَّ أَعْطَاهُ قَارُورَتَيْنِ في كُلِّ يَدٍ قَارُورَةٌ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْتَفِظَ بِهِمَا.
قَالَ: فَجَعَلَ يَنَامُ وَتَكَادُ يَدَاهُ تَلْتَقِيَانِ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ فَتُحْبَسُ إحْدَاهُمَا عَلَى الأخْرَى حَتَّى نَامَ نَوْمَةً، فَاصْطَفَقَتْ يَدَاهُ، فَانْكَسَرَتِ الْقَارُورَتَانِ.
قَالَ: فَضَرَبَ الله لَهُ مَثَلَهُ: إنَّ الله -﷿- لَوْ كَانَ (٣) يَنَامُ لَمْ تَسْتَمْسِكِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ".
_________________
(١) = أيضًا من طريق سفيان بن حسين " وذكر هذا الحديث، بهذا الإسناد ثم قال: "هكذا أورده مختصرًا، وإسناده صحيح". وقال القرطبي: "فوقع التشبيه بينهما من جهة أن أصل دين المسلم ثابت، وأن ما يصدر عنه من العلوم والخير قوت للأرواح مستطاب، وأنه لا يزال مستورًا بدينه، وأنه ينتفع بكل ما يصدر عنه حيًا وميتًا". وانظر أيضًا "شعب الإيمان" ٥/ ٥٨ فقد أورد حديث ابن عمرو
(٢) يقال: حكيت فلانًا وحاكيته: فعلت مثل فعله، أو قلت مثل قوله.
(٣) في (ظ): "له".
(٤) سقطت من (ش).
[ ٢ / ١٨ ]
رواه أبو يعلى (١)، وفيه أمية بن شبل، ذكره الذهبي في الميزان، ولم يذكر أن أحدًا ضعفه، وإنما ذكر له هذا الحديث وضعفه به والله أعلم.
قلت: ذكره ابن حبان في الثقات.