٢٩٠ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ -﵁- عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قالَ: "قَالَ الله -﷿-: أَحَبُّ مَا يَعْبُدُنِي بِهِ عَبْدِي إلَيَّ النُّصْحُ لِي".
رواه أحمد (١)، وفيه عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، وكلاهما ضعيف.
٢٩١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -﵄- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ".
قَالُوا: لِمَنْ؟
قَالَ "لله وَلِرَسُولِهِ وَلَأئِمَّة الْمُؤْمِنِينَ" (٢).
_________________
(١) في المسند ٥/ ٢٥٤ من طريق علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة وهو في "الزهد" لابن المبارك ص (٦٧ - ٦٨) برقم (٢٠٤). وإسناده ضعيف، علي بن يزيد الألهاني بسطنا القول فيه في "معجم شيوخ أبي يعلى" برقم (١٤٥). وعبيد الله بن زحر ضعيف أيضًا وقد فصلنا فيه الكلام عند الحديث (٢٠٧٨) في "موارد الظمآن". وانظر أيضًا الحديث (١٤٥) في معجم شيوخ أبي يعلى. ونسب هذا الحديث المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٤١٢ برقم (٧١٩٩) إلى أحمد. وانظر أحاديث الباب.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ١٠٨ برقم (١١١٩٨) من طريق الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا أبو أمية عمرو بن هشام الحراني، =
[ ٢ / ٣٧ ]
رواه أحمد، والبزار، والطبراني في (مص: ١٢٩) الكبير، وقال: "وَلأئِمَّةِ الْمُسْلمِينَ وَعَامَّتهمْ".
قال أحمد: عن عمرو بن دينار: أخبرني من سمع ابن عباس.
وقال الطبراني: عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، فمقتضى رواية أحمد الانقطاع بين عمرو، وابن عباس، ومع ذلك فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد ضعفه أحمد وقال: أحاديثه مناكير.
ورواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح ولفظ أبي يعلى "قَالُوا: لِمَن يَا رَسولَ الله؟.
قَالَ: لِكِتَابِ الله، وَلِنَبيِّهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ" (١).
_________________
(١) = حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس وهذا إسناد حسن. وهو في مسند الموصلي ٤/ ٢٥٩ برقم (٢٣٧٢) وإسناده صحيح، وهناك خرجناه، وذكرنا ما يشهد له، وعلقنا عليه، فارجع إليه إذا شئت. وانظر أيضًا كنز العمال ٣/ ٤١٢ برقم (٧١٩٧) والتاريخ الكبير ٦/ ٤٦٠. ويشهد له حديث تميم الداري، وهو عند مسلم في الإيمان (٥٥) باب: بيان أن الدين النصيحة، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٧١٦٤) وعلقنا عليه تعليقًا ما أحسن الرجوع إليه.
(٢) على هامش (م) ما نصه: "وكذا البزار. قاله الحافظ السخاوي ﵀".
[ ٢ / ٣٨ ]
٢٩٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "أَمَرَنِي جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- بِالنُّصْحِ".
رواه أبو يعلى (١)، وفيه الحسن بن علي الهاشمي، وهو ضعيف.
٢٩٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ -﵄- أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ".
رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح.
٢٩٤ - وَعَنْ ثَوْبَانَ -﵁- عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "رَأَسُ الدِّينِ النَّصيحَةُ". قَالُوا (٣): لِمَنْ يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ:
_________________
(١) في المسند ١١/ ٢٣٨ برقم (٦٣٥٦)، وإسناده ضعيف، وهناك تم تخريجه.
(٢) في كشف الأستار ١/ ٥٠ برقم (٦٢)، والدارمي في الرقائق ٢/ ٣١١ باب: الدين النصيحة، من طريق جعفر بن عون، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم. ونافع، عن ابن عمر وهذا إسناد حسن. وقال البزار: "وهذا لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أحدًا جمع بين زيد، ونافع إلا جعفر بن عون، عن هشام". وقال البخاري في الكبير ٦/ ٤٦١: "وقال هشام بن سعد " بالإسناد السابق، وليس فيه "نافع". ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٤١٢ برقم (٧١٩٦) إلى البزار.
(٣) في (ظ، م، ش): "فقالوا".
[ ٢ / ٣٩ ]
"لله -﷿ (١) - وَلأئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً".
رواه الطبراني (٢) في الأوسط، وفيه أيوب بن سويد، وهو ضعيف لا يُحتجَّ به.
٢٩٥ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "مَنْ لاَ يَهْتَمُّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ، فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ لَمْ يُصْبحْ وَيُمْسِي نَاصِحًا لله وَلِرَسُولِهِ وَلِكَتابِهِ، وَلإمَامِهِ، وَلِعَامَّةِ الْمُسْلِمينَ، فَلَيْسَ مِنْهُمْ".
رواه الطبراني (٣) في الأوسط، والصغير، وفيه عبد الله بن جعفر الرازي، ضعفه محمد بن حميد، ووثقه أبو حاتم وأبو زرعة، وابن حبان.
_________________
(١) في (ظ): "لنبيه" وفي (م، ش): "لدينه".
(٢) في الأوسط -مجمع البحرين ص (١٣) -، والبخاري في الكبير ٢/ ١٠ من طريقين، عن أيوب بن سويد، عن أمية بن يزيد، عن أبي المصبح المقرائي، عن ثوبان وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن سويد، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٩٧) في موارد الظمآن. وباقي رجاله ثقات. أمية بن يزيد القرشي ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١٠ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٢/ ٣٠٢ وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٧٠ - ٧١. وقال الطبراني: "لم يرو عن ثوبان إلا بهذا الإسناد، تفرد به أيوب".
(٣) في الأوسط -مجمع البحرين ص (١٣) -، وفي الصغير ٢/ ٥٠ من =
[ ٢ / ٤٠ ]
٢٩٦ - وَعَنْ (مص: ١٣٠) جَرِيرِ بْن عَبْدِ الله الْبَجلِيّ -﵁- قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - ثمَّ رَجَعْتُ فَدَعَانِي فَقَالَ: "لاَ أَقْبَلُ مِنْكَ حَتَّى تبَايعَ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ". فَبَايَعْتُهُ.
قلت: له حديث في الصحيح (١) غير هذا.
رَوَاهُ الطبراني (٢) في الصغير، وإسناده حسن.
_________________
(١) = طريق محمد بن شعيب الأصبهاني، حدثنا أحمد بن إبراهيم الزمعي، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية، عن حذيفة وهذا إسناد ضعيف، محمد بن شعيب يروي عن الرازيين بغرائب، وعبد الله بن أبي جعفر الرازي. قال ابن حبان في الثقات ٨/ ٣٣٥: "يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه". ومن طريق الطبراني السابقة أخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" ٢/ ٢٥٢. وقال الطبراني: "لم يروه عن أبي جعفر إلا ابنه، ولا يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد". وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" ٢/ ٥٧٧ وقال: "رواه الطبراني من رواية عبد الله بن جعفر".
(٢) عند مسلم في الإيمان (٥٦) (٩٩) باب: بيان أن الدين النصيحة، عن جرير قال: "بايعت النبي - ﷺ - على السمع والطاعة فَلَقَّنَنِي: (فيما استطعت) والنصح لكل مسلم" وهذا لفظ مسلم، والحديث متفق عليه، وقد استوفيت تخريجه في مسند الموصلي ١٣/ ٤٩٠، ٤٩٨ برقم (٧٥٠٣، ٧٥٠٩).
(٣) في الصغير ١/ ١٨٩ من طريق عثمان بن عمر الضبي أبي عمرو، حدثنا عبد الله بن رجاء الغداني، حدثنا إسرائيل، عن شبيب بن =
[ ٢ / ٤١ ]