٣٠١ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي -﵁- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "إنَّ لله -﷿- حُرُمَاتٍ ثلاثًا مَنْ حَفِظَهُنَّ حَفِظَ الله لَهُ أَمْرَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْهُنَّ لَمْ يَحْفَظِ الله له شَيْئًا" [قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال] (١): "حُرْمَةُ الإسلاَمِ، وَحرمَتِي، وَحرمَة رَحِمِي".
رواه الطبراني في الكبير (٢)، والأوسط، وفيه إبراهيم بن حماد، وهو ضعيف. ولم أر من وثقه.
_________________
(١) ما بين حاصرتين مستدرك من معجم الطبراني الأوسط.
(٢) ما وجدته فيه، وأخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص (١٢ - ١٣) من طريق أحمد بن محمد بن رشدين، وأورده الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٣/ ٢٤٢ من طريق أحمد بن سهل بن مالك، ومطلب بن شعيب. جميعهم حدثنا إبراهيم بن حماد بن أبي خازم، عن عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده، عن أبي سعيد وهذا إسناد مداره على إبراهيم بن حماد بن أبي خازم، ذكره الدارقطني في الضعفاء، والمتروكين ص (٤٩) برقم (٢٨). وقال الذهبي في الميزان ٣/ ٢٤٢: "تفرد به إبراهيم، ولا أدري من هو، وهو خبر منكر". وقال الطبراني: "لم يروه عن عمران إلا إبراهيم، ولا نعلم لعمران حديثًا مسندًا". وأورده المزي من طريق الطبراني أيضًا وقال: "وليس عند عمران =
[ ٢ / ٤٧ ]
٣٠٢ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ -﵁- قَال: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، وَجَدَ حَلاَوَةَ الإيمَانِ: أَنْ يَكُونَ الله وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْعَبْدَ لاَ يُحِبُّهُ إلَّاِ للهِ،
_________________
(١) = سوى هذا الخبر الواهي". وبعد أن أورد ابن حجر في "لسان الميزان" ١/ ٥٠ ما قاله الطبراني، والذهبي قال: "والحديث الذي أخرجه الدارقطني يرد عليهم جميعًا، فإنه حديث مسند. وذكر الدارقطني أنه سكن مصر، وأخرج له في الغرائب عن أبي هريرة ﵁ رفعه: (خمسة لا جمعة عليهم ) الحديث، وقال: تفرد به إبراهيم وكان ضعيفًا". وعمران بن محمد بن سعيد بن المسيب ترجمه البخاري في الكبير ٦/ ٤٢٦ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/ ٣٠٥، وقال ابن حبان في الثقات ٨/ ٤٩٧: "يعتبر حديثه إذا روى عنه الثقات، لأن في رواية الضعفاء عنه مناكير كثيرة". وقال الحافظ في تقريبه: "مقبول". فهو حسن الحديث. وأبو محمد بن سعيد بن المسيب، ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/ ٢٦٥ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٢١، وقال الحافظ في التقريب: "مقبول، فهو جيد الحديث. ونسبه المتقي في الكنز ١/ ٧٧ برقم (٣٠٨) إلى الطبراني في الكبير، وإلى أبي نعيم في "حلية الأولياء" وما وجدته عند أي منهما، والله أعلم. وسيأتي في المناقب، باب: في فضل أهل البيت، وهناك قال: "وفيه إبراهيم بن حماد وهو ضعيف".
[ ٢ / ٤٨ ]
وَأَنْ يُلْقَى في النَّارِ أَحَبُّ إلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ في الْكُفْرِ بَعْدَ إذْ أَنْقَذَهُ الله مِنْهُ".
رواه الطبراني (مص: ١٣٢) (١) في الأوسط، وفيه فضال بن جبير لا يحل الاحتجاج به.