٣٣٧ - قال الطبراني (١) في الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا الزبير بن بكار، قال:
فَوُلِدَ لِرَسُولِ الله - ﷺ - الْقَاسِمُ وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ، ثُمَّ زَيْنَبُ وَكَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ الله - ﷺ - عِنْدَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَلِيًا وَأُمَامَةَ، وَكَانَ عَلِيٌّ مُسْتَرْضَعًا في بَنِي غَاضِرَةَ، فَافْتَصلَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - وأَبُوهُ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ وَقَالَ (ظ: ١٤): "مَنْ شَارَكَنِي في شَيْءٍ، فَأَنَا أَحَقُّ بِهِ، وَأيُّمَا كَافِرٍ شَارَكَ مُسْلِمًا في شَيْءٍ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ - فذَكَرَ الْحَديث وَهُوَ مُنْقَطِعٌ كمَا تَرَى.".