٢٤٧٠- وعن عبد الله بن عمر (﵄، قال): "كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الأواخر من رمضان". أخرجاه ٢.
٢٤٧١- ولهما ٣ عن أبي هريرة، مرفوعًا: "لا تشد الرحال
_________________
(١) ١ كتب في هامش المخطوطة: (الاعتكاف)، وأضفنا كلمة: (باب) تمشيًا مع الأبواب. ٢ صحيح البخاري: كتاب الاعتكاف (٤/٢٧١)، وصحيح مسلم: كتاب الاعتكاف (٢/ ٨٣٠)، ورواه أبو داود في الصوم (٢/٣٣٢)، وابن ماجة في الصيام (١/٥٦٤)، ومسند أحمد (٢/١٣٣) . ٣ صحيح البخاري: كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (٣/٦٣، ٧٠) واللفظ له، وفي كتاب الصوم (٤/٢٤٠، ٢٤١)، وصحيح مسلم: كتاب الحج (٢/١٠١٤) رقم (١٣٩٧) و(٢/٩٧٥، ٩٧٦) رقم (٨٢٧)، ورواه أبو داود في المناسك (٢/٢١٦) رقم (٢٠٣٣)، ورواه النسائي في المساجد (٢/٣٧، ٣٨)، وابن ماجة وأحمد (٢/٢٣٤، ٢٣٨، ٢٧٨، ٥٠١) .
[ ٢ / ٥٧٥ ]
إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول (ﷺ)، والمسجد الأقصى".
٢٤٧٢- وقالت ميمونة للتي ١ نذرت أن تصلي في بيت المقدس: "اجلسي، (فكلي ما صنعت)، وصلي في مسجد الرسول (ﷺ)، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: صلاةٌ فيه " الحديث إلى آخره. رواه مسلم ٢.
٢٤٧٣- وعن عائشة (﵂، قالت): "كان رسول الله ٣ ﷺ إذا أراد أن يعتكفَ، صلى الفجرَ، ثم دخل مُعْتَكَفَه. وإنه أمرَ بِخِبائه فضُرب، أرادَ الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، فأمرت زينبُ بِخبائها فضُرب، وأمر غيرُها من أزواج النبي ﷺ بخبائِه فضُرب. فلما صلى (رسول الله ﷺ) الفجر، نظر، فإذا الأخبية، فقال: ٤ آلبر تُرِدن ٥؟ فأمر بخبائه ٦
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (للذي) . ٢ صحيح مسلم: كتاب الحج (٢/١٠١٤) رقم (١٣٩٦)، والحديث عنده: "أن امرأة اشتكت شكوى فقالت: إن شفاني الله لأخرجنّ فلأصلينّ في بيت المقدس. فبرأت، ثم تجهزت تريد الخروج. فجاءت ميمونة زوج النبي؟، تسلّم عليها، فأخبرتها ذلك. فقالت: اجلسي.. ثم ذكرت الحديث وفيه: صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا مسجد مكة". والحديث رواه النسائي في الحج. ٣ في المخطوطة: (النبي) . ٤ في المخطوطة: (قال) . ٥ في المخطوطة: (يردن) . ٦ في المخطوطة: (ببنائه) .
[ ٢ / ٥٧٦ ]
فقُوّض، وترك الاعتكاف في (شَهر) رمضان، حتى اعتكف (في) العشر الأول من شوال". أخرجاه ١.
٢٤٧٤- وفي رواية: ٢ "إن رسول الله ﷺ ذكر أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فاستأذنته عائشة، فأذن لها".
٢٤٧٥- وروى ابن بطة ٣ عن عائشة في المعتكفات إذا حضن: ٤ "أمر رسول الله ﷺ بإخراجهن من ٥ المسجد، وأن يَضربن الأخبية في رحبة المسجد حتى يطهرن". إسناده جيد، ٦ وقاله أحمد ٧ في بعض أجوبته.
_________________
(١) ١ واللفظ لمسلم، رواه البخاري في كتاب الاعتكاف (٤/٢٧٥، ٢٧٧، ٢٨٣، ٢٨٤، ٢٨٥)، وصحيح مسلم: كتاب الاعتكاف (٢/٨٣١)، والحديث رواه أبو داود (٢/٣٣١)، والنسائي في المساجد (٢/٤٤، ٤٥)، وابن ماجة (١/٥٦٣)، وأحمد (٦/٢٢٦)، وعبد الرزاق (٤/٣٥٢، ٣٥٣)، والحميدي (١/٩٩، ١٠٠) . ٢ للبخاري: كتاب الاعتكاف (٤/٢٨٥)، ورواه أحمد في المسند (٦/٨٤) . ٣ كذا في المخطوطة. ٤ في المخطوطة: (احضن) . ٥ في المخطوطة: (عن) . ٦ ذكره ابن قدامة في المغني (٣/٢٠٩)، وعزاه لأبي حفص. ٧ ذكره ابن قدامة في المغني (٣/٢٠٩) بنحوه.
[ ٢ / ٥٧٧ ]
٢٤٧٦- وللبخاري ١ عن أبي هريرة (﵁ قال): "كان النبي ﷺ يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه، اعتكف عشرين يومًا".
٢٤٧٧- وعن عائشة قالت: "إن (كان) رسول الله ﷺ وسلم ليدخل رأسه وهو في المسجد فأرجله. وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفًا" ٢.
٢٤٧٨- وفي لفظ لهما: ٣ " إلا لحاجة الإنسان، فأغسله وأنا حائض". أخرجاه.
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: كتاب الاعتكاف (٤/٢٨٤، ٢٨٥)، وفي كتاب فضائل القرآن (٩/٤٣)، ورواه أبو داود في الصوم (٢/٣٣٢)، وابن ماجة في الصيام (١/٥٦٢)، وأحمد في المسند (٢/٣٣٦، ٣٥٥)، والدارمي (١/٣٥٨) . ٢ أخرجه البخاري في كتاب الاعتكاف (٤/٢٧٣)، وصحيح مسلم: كتاب الحيض (١/ ٢٤٤)، والحديث رواه مالك وأحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة. ٣ كذا في المخطوطة، وأنا أظن أن هذا ليس حديثًا واحدًا، وإنما هو حديثان أُدمجا: فالحديث الأول: وكان لايدخل البيت إلا لحاجة الإنسان، وهو جزء من حديث عند مسام في كتاب الحيض، رقم (٦) (١/٢٤٤)، ولم يروه البخاري بهذا اللفظ. فقد قال الحافظ في الفتح (٤/ ٢٧٣) عند قوله: وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة: زاد مسلم: إلا لحاجة الإنسان. وقد رواه بهذا اللفظ مع مسلم: مالك في الموطإ (١/٣١٢)، وأحمد في المسند (٦/١٠٤، ١٨١، ٢٣٥، ٢٦٢، ٢٨١)، والترمذي في كتاب الصوم (٣/١٦٧) . والحديث الثاني: قوله: فأغسله وأنا حائض. فهو جزء من حديث رواه الجماعة أيضًا، ولفظه: "كان رسول الله؟ يخرج إلي رأسه من المسجد وهو معتكف، فأغسله وأنا حائض". فقد رواه البخاري في كتاب الحيض (١/٤٠٣) رقم (٣٠١)، وفي كتاب الاعتكاف (٤/٢٧٤) رقم (٢٠٣١)، وأخرجه مسلم في كتاب الحيض (١/٢٤٤) رقم (٨، ١٠)، ورواه أيضًا غيرهما.
[ ٢ / ٥٧٨ ]
٢٤٧٩- زاد مسلم: ١ "إن كنت لأدخل البيت للحاجة، والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا مارة".
٢٤٨٠- وللبخاري ٢ عنها: "أن النبي ﷺ اعتكف معه بعض نسائه ٣ وهي مستحاضة، ترى الدم، فربما وضعت الطست تحتها من الدم".
_________________
(١) ١ صحيح مسلم: كتاب الحيض (١/٢٤٤)، والحديث رواه ابن ماجة في كتاب الصيام (١/ ٥٦٥)، وأحمد في المسند (٦/٨١) . وهذا الحديث هو أول الحديث رقم (٢٤٧٧) . قلت: وقد عزا المجد في المنتقى (٢/٢٠٤) رقم (٢٢٧٩) للبخاري أيضًا، وذلك لقوله بعد ذكره لثلاثة أحاديث: هذا ثانيها، متفق عليهن، ولم أجد هذا اللفظ عند البخاري. ٢ صحيح البخاري: كتاب الحيض (١/٤١١)، وكتاب الاعتكاف (٤/٢٨١)، ورواه أيضًا أحمد (٦/١٣١)، وابن ماجة في الصيام (١/٥٦٦)، والدارمي (١/١٧٦) . ٣ في المخطوطة: (أزواجه) .
[ ٢ / ٥٧٩ ]
٢٤٨١- ولهما ١ - في حديث صفية لما زارته -: "فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب، فقام النبي ﷺ معها يقلبها، ٢ حتى (إذا) بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار " الحديث.
٢٤٨٢- ولهما ٣ عن ابن عمر: "أن عمر سأل النبي ﷺ قال: ٤ كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: أوف بنذرك".
٢٤٨٣- وفي رواية لمسلم: ٥ " أن أعتكف يومًا".
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: كتاب الاعتكاف (٤/٢٧٨، ٢٨١، ٢٨٢) وبأرقام (٣١٠١، ٣٢٨١، ٦٢١٩، ٧١٧١)، وصحيح مسلم: كتاب السلام (٤/١٧١٢، ١٧١٣) رقم (٢١٧٤) . ٢ في المخطوطة: (ليقلبها) . ٣ صحيح البخاري: كتاب الاعتكاف (٤/٢٧٤، ٢٨٤)، وفي كتاب الأيمان، وفي كتاب المغازي برقم (٤٣٢٠، ٦٦٩٧) واللفظ له، وصحيح مسلم: كتاب الأيمان (٣/١٢٧٧) رقم (١٦٥٦)، ورواه أيضًا أبو داود في الأيمان (٣/٢٤٢)، والترمذي في النذور (٤/١١٢، ١١٣)، والنسائي في الأيمان (٧/٢١، ٢٢)، وأحمد في المسند (١/٣٧) و(٢/٢٠، ١٥٣)، والدارقطني (٢/ ٢٠١) . ٤ في المخطوطة: (فقال) . ٥ صحيح مسلم: كتاب الأيمان (٣/١٢٧٧)، وهو عند النسائي بنحوه (٧/٢٢) .
[ ٢ / ٥٨٠ ]
٢٤٨٤- ورواه أبو داود، ١ فقال: ٢ "اعتكف وصم".
٢٤٨٥- ولأحمد وأبي داود ٣ عن أُبيّ بن كعب: "أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عامًا، فلما كان العام المقبل اعتكف عشرين ليلة" ٤.
٢٤٨٦- وللترمذي ٥ - معناه- عن أنس، وقال: صحيح غريب.
٢٤٨٧- ولأبي داود عن عائشة قالت: "السنة ٦ على المعتكف
_________________
(١) ١ سنن أبي داود: كتاب الصوم (٢/٣٣٤) رقم (٢٤٧٤)، ورواه النسائي والدارقطني أيضًا، وفي إسنادهم عبد الله بن بديل، وهو ضعيف، أفاده الحافظ في الفتح (٤/٢٧٤) . ٢ في المخطوطة: (وقال) . ٣ سنن أبي داود واللفظ له: كتاب الصوم (٢/٣٣١) رقم (٢٤٦٣)، ومسند أحمد (٥/١٤١) بنحوه، ورواه ابن ماجة في كتاب الصيام (١/٥٦٢، ٥٦٣) بلفظ قريب، ورواه ابن حبان (٢٢٩) رقم (٩١٧) من موارد الظمآن، وابن خزيمة (٣/٣٤٦)، وقد زاد أحمد وابن ماجة (فسافر سنة)، وعند ابن حبان: (فسافر) . ٤ في المخطوطة: (يومًا)، وهو لفظ أحمد وابن ماجة. ٥ كتاب الصوم (٣/١١٦) . ٦ سنن أبي داود: كتاب الصوم (٢/٣٣٣، ٣٣٤)، قال المنذري: وأخرجه النسائي، وليس فيه: (قالت: السنة)، وانظر: كلام ابن القيم على هذا الحديث في شرحه (٧/١٤٥) من عون المعبود، وانظر: فتح الباري (٤/٣٧٣) .
[ ٢ / ٥٨١ ]
أن لا يعود مريضًا، ولا يشهد جنازةً، ولا يمسَّ امرأة، ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة إلا لما لا بد (منه) . ولا اعتكاف إلا بصوم، ولا اعتكاف إلا في مسجد جامع".
٢٤٨٨- "دخل أبو بكر على امرأة (من أحمس، يقال لها: زينب) فرآها لا تكلم، ١ فقال: ما لها لا تكلم؟ ٢ قالوا: حجت مُصْمتة قال ٣ لها: تكلمي، فإن هذا لا يحل؛ ٤ هذا من عمل الجاهلية". رواه البخاري ٥.
٢٤٨٩- وعن ابن عباس أنه سئل عن امرأة جعلت على نفسها أن تعتكف في مسجد بيتها، فقال: "بدعة، وأبغض الأعمال إلى الله البدع".
- وقال إبراهيم: ٦ "كانوا يحبون لمن يعتكف العشر الأواخر من رمضان، أن يبيت ليلة الفطر في المسجد، ثم يغدو من المسجد إلى المصلى".
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (فأبت أن تتكلم)، وكتب في الهامش: (فكلمها)، ووضع إشارة قبل قوله: (فأبت)، لتكون العبارة: (فكلمها فأبت ) . ٢ في المخطوطة: (ما بال هذه؟) . ٣ في المخطوطة: (فقال) . ٤ كان في المخطوطة: (أن هذا من أمر الجاهلية، وفي رواية: قال: إن هذا لا يحل )، ولم أجد في البخاري سوى هذه الرواية. ٥ صحيح البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب أيام الجاهلية، رقم (٣٨٣٤) (٧/١٤٧، ١٤٨)، ورواه أيضًا الدارمي في مقدمة سننه رقم (٢١٨) (١/٦٢، ٦٣) . ٦ ذكره ابن قدامة في المغني (٣/٢١٢)، ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣/٩٢) .
[ ٢ / ٥٨٢ ]
ومال إليه أحمد وقال: هكذا حديث عمرة عن عائشة، وذكر أنه بلغه عن النبي ﷺ. رواه سعيد عن فضيل عن مغيرة عن أبي معشر عنه.
٢٤٩٠- وروى حرب عن ابن عباس: ١"إذا جامع بطل اعتكافه".
- وروى الخلال عن عطاء قال: "كانوا يكرهون فضول الكلام، وكان فضول الكلام ما عدا كتاب الله أن تقرأه، وأمر بمعروف أو نهي عن منكر، أو التنطق في معيشتك بما لا بد لك منه".
٢٤٩١- وقال علي: "أيما رجل اعتكف، فلا يساب ولا يرفث، ويأمر أهله بالحاجة وهو يمشي، ولا يجلس عندهم". رواه أحمد ٢.
٢٤٩٢- ولأبي داود عنه، ٣ مرفوعًا: " لا صُمات يوم إلى الليل".
٢٤٩٣- ولأحمد ٤ عن عاصم بن ضمرة عنه: "إذا اعتكف الرجل،
_________________
(١) ١ ذكره ابن أبي شيبة في مصنفه (٣/٩٢) من طريق آخر عنه، وعبد الرزاق بسند ابن أبي شيبة (٣/٣٦٣)، لكن بلفظ: (استأنف اعتكافه) . ٢ ذكره عبد الرزاق في مصنفه بنحوه (٤/٣٥٦)، وذكره ابن قدامة في المغني بلفظه (٣/ ٢٠٣، ٢٠٤)، وعزاه لأحمد، ورواه بلفظ آخر قريب من ابن أيى شيبة. ٣ سنن أبي داود: كتاب الوصايا (٣/١١٥) . ٤ رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣/٨٧، ٨٨) من طريق عاصم نفسه، وأحمد في المسند، وذكره ابن قدامة في المغني (٣/١٩٥)، وعزاه للأثرم أيضًا، ورواه الدارقطني بنحوه (٢/ ٢٠٠) .
[ ٢ / ٥٨٣ ]
فليشهد الجمعة، وليعُد المريض، وليحضر ١ الجنازة، وليأت أهله، وليأمرهم بالحاجة وهو قائم". قال أحمد: عاصم عندي حجة ٢.
٢٤٩٤- ولهما ٣ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام".
٢٤٩٥- ولأحمد وأبي داود ٤ - من حديث جابر- مثله، وزاد:
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (واليحرض)، وهو من آفة القلم. ٢ انظر: ترجمة عاصم بن ضمرة في التهذيب (٥/٤٥، ٤٦) . ٣ صحيح البخاري: كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (٣/٦٣)، وصحيح مسلم: كتاب الحج (٢/١٠١٢، ١٠١٣) رقم (٥٠٥، ٥٠٨)، والحديث رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة، ورواه مسلم وأحمد والنسائي وابن ماجة من حديث ابن عمر، ﵄، ورواه مسلم من حديث ميمونة، ﵂، ورواه أحمد أيضًا من حديث جبير بن مطعم، وسعد، والأرقم، وقد روي عن غير هؤلاء أيضًا، وفي بعض ألفاظه: (أفضل) . ٤ مسند أحمد (٣/٣٤٣، ٣٩٧)، ورواه ابن ماجة في سننه: كتاب إقامة الصلاة (١/٤٥٠، ٤٥١) رقم (١٤٠٦)، وقال في زوائده: إسناد حديث جابر صحيح، ورجاله ثقات، لأن إسماعيل بن أسد وثقه البزار والدارقطني والذهبي في الكاشف، وقال أبو حاتم: صدوق، وباقي رجال الإسناد محتج بهم في الصحيحين. تنبيه: كذا وقع في الأصل: (وأبي داود)، ولم أجد هذا الحديث عنده، ورجعت إلى كتب الأطراف للمزي، وذخائر المواريث، والفتح الكبير، فلم أجد واحدًا منهم عزاه لأبي داود، وإنما يعزونه لابن ماجة فقط.
[ ٢ / ٥٨٤ ]
"وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة (ألف) صلاة فيما سواه". قال ابن عبد البر: هو أحسن حديث روي في ذلك.
٢٤٩٦- ولأحمد ١ عن (عبد الله بن) الزبير ٢ - مثل حديث أبي هريرة – وزاد: "وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة صلاة في هذا". قال أيضًا: إسناده على رسم الصحيح.
٢٤٩٧- وعن عائشة: "أن النبي ﷺ كان إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد المئزر". أخرجاه ٣.
_________________
(١) ١ مسند أحمد (٤/٥)، ورواه ابن حبان، رقم (١٠٢٧) (٢٥٤) من موارد الظمآن. ٢ في المخطوطة: (عن الزبير)، وهو خطأ، إذ سقط من الناسخ: (عبد الله بن)، فالحديث من رواية عبد الله، لا من رواية أبيه. ٣ صحيح البخاري، بتقديم وتأخير: كتاب فضل ليلة القدر (٤/٢٦٩)، وصحيح مسلم: كتاب الاعتكاف (٢/٨٣٢)، وفيه زيادة: (وجد) بعد قوله: (وأيقظ أهله)، ورواه أحمد في المسند واللفظ له (٦/٤٠، ٤١)، وعنده روايات بأخصر، وأبو داود: كتاب الصلاة، رقم (١٣٧٦) (٢/٥٠)، والنسائي: كتاب قيام الليل (٣/٢١٧، ٢١٨)، وابن ماجة: كتاب الصيام (١/٥٦٢) بلفظ البخاري.
[ ٢ / ٥٨٥ ]
٢٤٩٨- ولمسلم: ١ "كان رسول الله ﷺ يجتهد في العشر الأواخر، ما لا ٢ يجتهد في غيره" ٣.
٢٤٩٩- وعن أبي سعيد قال: "اعتكفنا مع رسول الله ﷺ العشر الوسطى من رمضان، فخرجنا صبيحة عشرين، (فخطبنا رسول الله ﷺ) فقال: إني أُريت ٤ ليلة القدر، وإني (نسيتها أو) أُنسيتها؛ فالتمسوها في العشر الأواخر من كل وتر. ٥ وإني أُريت أني أسجد في ماء وطين. فمن ٦ كان اعتكف مع رسول الله (ﷺ) فليرجع. (قال): فرجعنا ٧ وما نرى في السماء قزعة. قال: وجاءت سحابة فمطرنا ٨ (حتى سال سقف المسجد،
_________________
(١) ١ صحيح مسلم: كتاب الاعتكاف (٢/٨٣٢) رقم (١١٧٥)، وهو من حديث السيدة عائشة، ورواه أيضًا ابن ماجة بلفظه: في كتاب الصيام (١/٥٦٢) رقم (١٧٦٧)، ورواه الترمذي في كتاب الصوم (٣/١٦١)، وأحمد في المسند (٦/٨٢، ١٢٢، ١٢٣، ٢٥٥، ٢٥٦) . ٢ في المخطوطة: (ما لم) . ٣ في المخطوطة زيادة غير واضحة، فهذه الورقة والتي تليها من المخطوطة أصابتها رطوبة أو ماء، لذا كثير من الكلمات غير واضحة، ولا تقرأ إلا بصعوبة. والله المستعان. ٤ في المخطوطة: (رأيت) . ٥ في المخطوطة: (من رمضان في وتر) . ٦ في المخطوطة: (ومن) . ٧ في المخطوطة: (فرجع الناس) . ٨ في المخطوطة: (فا امطرت) .
[ ٢ / ٥٨٦ ]
وكان من جريد النخل) . وأقيمت الصلاة، فرأيت رسول الله ﷺ يسجد في الماء والطين. ١ قال: حتى رأيت (أثر) الطين في جبهته ٢") .
٢٥٠٠- وفي رواية له: ٣ "حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من ٤ اعتكافه".
٢٥٠١- وفيها: ٥ " وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها؛ فالتمسوها في العشر الأواخر، (والتمسوها) في كل وتر. فمطرت السماء
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (وأقيمت الصلاة، فسجد رسول الله؟ في الطين والماء) . ٢ في المخطوطة، زيادة: (في أرنبته وجبهته)، والحديث متفق عليه، واللفظ لمسلم، رواه البخاري في فضل ليلة القدر (٤/٢٥٦، ٢٥٩)، ومسلم في كتاب الصيام (٢/٨٢٦)، ورواه مالك والشافعي وأحمد ٣ كذا في المخطوطة، ولم يذكر من أخرج الحديث السابق، فأعاد الضمير إلى غير مذكور، والحديث رواه بلفظه البخاري: في كتاب الاعتكاف (٤/٢٧١) . ٤ في المخطوطة: (عن) . ٥ كذا في المخطوطة، وهو يريد، والله أعلم، الرواية السابقة، إذ حديث أبي سعيد ذكره أهل الحديث بروايات كثيرة، وهذه واحدة من تلك الروايات، أخرجه البخاري واللفظ له: في كتاب الاعتكاف (٤/٢٧١) رقم (٢٠٧٧)، والحديث رواه مسلم بمعناه في كتاب الصيام، ورواه مالك في الموطإ (١/٣١٩)، وأبو داود في فضائل رمضان.
[ ٢ / ٥٨٧ ]
تلك الليلة، (وكان المسجد على عريش، فوكف المسجد)، فبصرت عيناي رسول الله ﷺ على جبهته أثر الماء والطين من صبح إحدى وعشرين".
٢٥٠٢- (ولمسلم): ١ "إني اعتكفت العشر الأول، ألتمس هذه الليلة. ثم اعتكفت العشر الأوسط. ٢ ثم أُتيت، فقيل لي: إنها في العشر الأواخر" الحديث.
٢٥٠٣- وله ٣ في رواية: "يا أيها الناس، إنها كانت أُبينت ٤ لي ليلة القدر، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يحتقان، معهما الشيطان، فنُسِّيتُها؛ فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان. التمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة".
_________________
(١) ١ الكلام هنا غير واضح، وذلك لأنه في طرف وصول الماء في وسط الورقة، وقد رجحت ذلك لأن هذا اللفظ لمسلم. والله أعلم. فانظره في صحيح مسلم: كتاب الصيام (٢/٨٢٥) رقم (٢١٥)، ورواه البخاري بمعناه: في كتاب فضيلة ليلة القدر (٤/٢٥٩)، فهو متفق عليه. ٢ في المخطوطة: (الوسط) . ٣ الكلام غير واضح أيضًا من أثر الماء، واللفظ لمسلم، فقد رواه في كتاب الصيام (٢/٨٢٦، ٨٢٧) رقم (٢١٧)، ورواه البخاري مختصرًا من حديث عبادة بن الصامت، ورواه أحمد من حديث أبي سعيد أيضًا، وأبو داود (٢/٥٢، ٥٣) رقم (١٣٨٣) . ٤ في المخطوطة: (أثبتت)، ولعله سبق قلم.
[ ٢ / ٥٨٨ ]
(قال:) قلت: يا أبا سعيد: "إنكم أعلم بالعدد منا، قال: أجل، نحن أحق بذلك منكم، قال: قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال: إذا مضت واحدة وعشرون ١ فالتي تليها ثنتين وعشرين ٢ وهي التاسعة. فإذا مضت ثلاث وعشرون ٣ فالتي تليها السابعة. فإذا مضى ٤ خمس وعشرون، فالتي تليها الخامسة".
٢٥٠٤- وعن أبي بكرة، مرفوعًا: "التمسوها في (العشر الأواخر من) تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو في خمسٍ يبقين، أو ثلاث يبقين، أو آخر ليلة".
"وكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان، كصلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد".
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (واحدة وعشرين)، وهو الموجود في نسخة مسلم، طبع محمد فؤاد عبد الباقي، ﵀، وقد نقل ما علقه النووي، ﵀، على قوله: (ثنتين وعشرين)، وجعله تعليقًا على قوله: (واحدة وعشرين)، وهذا، والله أعلم، سبق قلم. ٢ في المخطوطة: (ثنتان وعشرون)، والموجود في مسلم: (ثنتين وعشرين)، وقال النووي، ﵀، في شرحه (٨/٦٣، ٦٤): هكذا هو في أكثر النسخ: ثنتين وعشرين، بالياء، وفي بعضها، ثنتان وعشرون، بالألف والواو، والأول أصوب، وهو منصوب بفعل محذوف تقديره: أعني ثنتين وعشرين. ٣ في المخطوطة: (ثلاث وعشرين) . ٤ في المخطوطة: (مضت) .
[ ٢ / ٥٨٩ ]
رواه الترمذي وصححه ١.
٢٥٠٥- وله ٢ أيضًا عن عائشة (قالت: "قلت: يا رسول الله)، أرأيت إن علمت (أيَّ ليلةٍ) ليلة القَدْر، ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عَفُوٌ (كريم) تُحب العَفْوَ، فاعف عني".
٢٥٠٦- وعن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: " (التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلةَ القدر: في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسة تبقى". رواه البخاري ٣.
٢٥٠٧- وفي رواية له: ٤ "هي في العشر الأواخر، في تسع
_________________
(١) ١ رواه أحمد، ولفظ الحديث له، وأما قول عبد الرحمن: (كان أبو بكرة)، فقد ذكره أحمد في موضع آخر. وانظر: مسند أحمد (٥/٣٩، ٤٠)، وسنن الترمذي: كتاب الصوم (٣/١٦٠، ١٦١) وصححه، ورواه ابن خزيمة (٣/٣٢٤)، وعزاه في الفتح الكبير للحاكم والبيهقي أيضًا. ٢ سنن الترمذي: كتاب الدعوات (٥/٥٣٤) رقم (٣٥١٣)، ورواه أيضًا أحمد في المسند (٦/١٧١، ١٨٢، ٢٠٨، ٢٥٨)، وابن ماجة: كتاب الدعوات (٢/١٢٦٥) رقم (٣٨٥٠)، وكلاهما بلفظ: إن وافقت ليلة القدر. ٣ صحيح البخاري: كتاب فضل ليلة القدر (٤/٢٦٠)، ورواه أبو داود في كتاب الصلاة (٢/٥٢)، ورواه أحمد في المسند برقم (٢٥٢) . ٤ صحيح البخاري: كتاب فضل ليلة القدر (٤/٢٦٠)، ورواه أحمد في المسند برقم (٢٥٤٣) .
[ ٢ / ٥٩٠ ]
يمضين أو في سبع يبقين" ١.
٢٥٠٨- ولهما ٢ عن ابن عمر، ﵄، أن رجالًا من أصحاب النبي ﷺ رأوا ليلة القدر (في المنام) في السبع الأواخر، فقال رسول الله ﷺ: "أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرَّها ٣ في السبع الأواخر" ٤.
٢٥٠٩- ولأحمد ٥ عنه، مرفوعًا: "من كان متحريها، ٦ فليتحرها ليلة سبع وعشرين". إسناده صحيح ٧.
٢٥١٠- (عن ابن عباس: "أن رجلا أتى النبي ٨ ﷺ
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (في سبع يمضين أو في تسع يبقين)، وهو لفظ أحمد، وانظر: الفتح (٤/٢٦١) لبيان ضبطها ومعناها. ٢ صحيح البخاري: كتاب فضل ليلة القدر (٤/٢٥٦) رقم (٢٠١٥)، وصحيح مسلم: كتاب الصيام (٢/٨٢٢، ٨٢٣) رقم (١١٦٥) . ٣ في المخطوطة: (فليتحرا) . ٤ في المخطوطة، زيادة: (أخرجاه) . ٥ مسند أحمد (٢/٢٧، ١٥٧، ١٥٨)، وانظر: (٦٢، ٧٤) . ٦ في المخطوطة: (متحريًا) . ٧ ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/١٧٦)، وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٨ في المخطوطة: (نبي الله) .
[ ٢ / ٥٩١ ]
فقال: يا نبي الله إني شيخ كبير عليل، يشق عَلَيَّ القيامُ، فأمرني بليلة لعل الله يوفقني فيها ليلة ١ القدر؟ قال: عليك بالسابعة". رواه أحمد ٢" ٣.
٢٥١١- ولأبي داود ٤ عن معاوية، مرفوعًا: " (ليلة القدر) ليلة سبع وعشرين".
٢٥١٢- ولمسلم ٥ (عن ابن عمر، ﵄، قال): رأى ٦ رجل (أن) ليلة القدر ليلةُ سبع وعشرين، فقال النبي ﷺ: "أرى رؤياكم في العشر الأواخر، فاطلبوها في الوتر منها".
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (لليلة) . ٢ مسند أحمد رقم (٢١٤٩)، والحديث في مجمع الزوائد (٣/١٧٦)، وقال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وعزاه الشوكاني في نيل الأوطار (٤/٣٦٣) للطبراني في الكبير، وقال: وقد أخرج نحوه عبد الرزاق عن ابن عمر مرفوعًا، والمراد بالسابعة: إما لسبع بقين، أو لسبع مضين بعد العشرين. اهـ. ٣ كان في أصل المخطوطة: (وله عن بن معناه مرفوعًا امرأة الشيخ الكبير)، ثم وضع إشارة الفاء وكتب في الهامش الحديث، وما كتب في الأصل لا معنى له، لذا ألحقناه بالأصل. والله أعلم. ٤ سنن أبي داود: كتاب الصلاة (٢/٥٣) رقم (١٣٨٦)، ورجاله رجال الصحيح. ٥ صحيح مسلم: كتاب الصيام (٢/٨٢٣) رقم (٢٠٧) . ٦ في المخطوطة، والمنتقى: (أري)، وهو خلاف ما في صحيح مسلم. والله أعلم.
[ ٢ / ٥٩٢ ]
٢٥١٣- ولهما ١ عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: "تحروا ليلة القدر في العشر ٢ الأواخر من رمضان".
٢٥١٤- ولفظ البخاري: ٣ " في الوتر من العشر الأواخر".
٢٥١٥- وعن عبد الله بن أُنَيْس أن رسول الله ﷺ قال: "أُريت ليلة ٤ القدر ثم أُنسيتها، وأراني صبحها ٥ أسجد في ماء وطين. قال: فمطرنا ليلة ٦ ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله ﷺ، فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه". (قال:) ٧ وكان عبد الله بن أنيس يقول: "ثلاث وعشرين".
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: كتاب فضل ليلة القدر (٤/٢٥٩) رقم (٢٠٢٠)، وصحيح مسلم: كتاب الصيام (٢/٨٢٨)، واللفظ لهما. ٢ في المخطوطة: (السبع)، وليس كذلك، فهذا ليس لفظ عائشة عندهما. ٣ كذا في المخطوطة: (ولفظ البخاري)، وهذا يوهم أن رواية البخاري السابقة كما ذكر، وليس كذلك، فقد روى البخاري اللفظين، لذا فالأصوب أن تكون العبارة: (وفي لفظ للبخاري)، وانظر هذا اللفظ: كتاب فضائل ليلة القدر، رقم (٢٠١٧) (٤/٢٥٩) . ٤ في المخطوطة: (رأيت)، وهو لفظ أحمد. ٥ في المخطوطة: (صبيحتها)، وهو لفظ أحمد. ٦ في المخطوطة: (في ليلة) بزيادة: (في)، وليس عندهما. ٧ القائل هو الراوي عن عبد الله بن أنيس، وهو: بسر بن سعيد.
[ ٢ / ٥٩٣ ]
رواه مسلم ١.
٢٥١٦- وله ٢ عن زِرّ بن حُبَيْش قال: "سمعت أبي بن كعب يقول -[وقيل له إن عبد الله بن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر]-، فقال أبي: ٣ والله الذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان، [يحلف ٤ لا يستثني] . والله إني لأعلم ٥ أيُّ ليلةٍ هي، هي الليلةُ التي أمرنا (بها) رسول الله ﷺ بقيامها. هي ليلةُ [صبيحة] سبعٍ وعشرين، وأمارتُها أن تطلعَ الشمسُ في صبيحة يومها [بيضاء] ٦ لا شعاع لها".
_________________
(١) ١ صحيح مسلم: كتاب الصيام، رقم (١١٦٨) (٢/٨٢٧)، ورواه أحمد بلفظه، إلا ما ذكرته من مفارقات (٣/٤٩٥) عدا قوله: قال: وكان عبد الله ٢ صحيح مسلم: كتاب صلاة المسافرين (١/٥٢٥) رقم (٧٦٢)، ورواه في كتاب الصيام (٢/٨٢٨) رقم (٢٢٠)، ورواه أبو داود في كتاب الصلاة (٢/٥١) رقم (١٣٧٨)، والترمذي في الصوم، وسنشير إلى روايته في الحديث الآتي، وفي كتاب التفسير (٥/٤٤٥، ٤٤٦)، والنسائي في السنن الكبرى، في كتاب الاعتكاف والتفسير، كما في تحفة الأشراف، ورواه أحمد في المسند من طرق (٥/١٣٠، ١٣١)، وابن خزيمة (٣/٣٣١) . ٣ قي المخطوطة: (أبيّ بن كعب) . ٤ في المخطوطة: (يحلف بالله) . ٥ في المخطوطة: (لا أعلم)، وهو سبق قلم. ٦ ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدرك بالهامش.
[ ٢ / ٥٩٤ ]
٢٥١٧- ولفظ الترمذي ١ وصححه: "أني ٢ علمت، أبا ٣ المنذر، أنها ليلة سبع وعشرين؟ قال: بلى، أخبرنا رسول الله ﷺ أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع. فعددنا وحفظنا، والله، لقد علم ابن مسعود أنها في رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين، ولكن كره أن يخبركم فتتكلوا".
٢٥١٨- ولأحمد ٤ عن عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ قال: "ليلة القدر في العشر البواقي؛ من قامهن ابتغاء حسبتهن، فإن الله ﵎ يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وهي ليلة وتر: تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة، أو آخر ليلة". وقال رسول الله ﷺ: "إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة، كأن فيها قمرًا ٥ ساطعًا، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر. ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها، حتى تصبح. وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج ٦ مستوية ليس لها ٧ شعاع، مثل القمر ليلة البدر.
_________________
(١) ١ سنن الترمذي: كتاب الصوم (٣/١٦٠) . ٢ في المخطوطة: (أي)، ولعله سبق قلم. ٣ في المخطوطة: (يا أبا) . ٤ مسند أحمد (٥/٣٢٤، ٣١٨، ٣٢١)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/١٧٥) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات. ٥ في المخطوطة: (قمر) . ٦ في المخطوطة: (تخرج مستوية)، وكتبت: (صبيحتها) فوقهما. ٧ في المخطوطة: (بها) بالباء.
[ ٢ / ٥٩٥ ]
ولا ١ يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ".
٢٥١٩- وله ٢ عن النعمان بن بشير- نحو حديث أبي ذر في القيام- وفيه: "فأما نحن فنقول: ٣ ليلة السابعة ليلة سبع وعشرين، وأنتم تقولون: ليلة ثلاث وعشرين السابعة، فمن أصوب نحن أو أنتم؟ ". قاله لأهل حمص على المنبر.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (لا) من غير الواو. ٢ مسند أحمد (٤/٢٧٢)، وأول الحديث عنده: عن نعيم بن زياد سمع النعمان بن بشير يقول على منبر حمص: قمنا مع رسول الله؟ ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول. ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل. ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لاندرك الفلاح. قال: وكنا ندعو السحور الفلاح. فأما نحن فنقول ثم ذكره. فقوله هنا: "قاله لأهل حمص " هو في المسند في ابتداء الحديث. فتنبه! ورواه ابن خزيمة (٣/٣٣٦، ٣٣٧)، وحديث أبي ذر أخرجه أبو داود في فضائل رمضان (٢/٥٠) رقم (١٣٧٥)، والترمذي في الصوم (٣/١٦٩) رقم (٨٠٦)، والنسائي في كتاب السهو (٣/٨٣، ٨٤)، وفي قيام الليل (٣/٢٠٢، ٢٠٣)، وابن ماجة في إقامة الصلاة، رقم (١٣٢٧)، ورواه أحمد في المسند (٥/١٥٩، ١٦٠، ١٦٣)، والدارمي في الصوم، رقم (١٧٨٤) (١/٣٥٨)، ورواه الحاكم والبيهقي وغيرهم. ٣ في المخطوطة: (نقول) .
[ ٢ / ٥٩٦ ]