٦٠٨- روى البخاري عن سلمان بن عامر الضبي قال: "قال رسول الله ﷺ مع الغلام عَقيقة، فأهريقوا ١ عنه دما، وأميطوا عنه الأذى" ٢.
٦٠٩- وعن سَمْرَة٣ قال: " [قال] رسول الله ﷺ كل غلام رهينة بعقيقته ٤ تُذْبَح عنه يوم سابعه، ويسمى فيه ٥ ويحلق رأسه" ٦ صححه الترمذي.
_________________
(١) ١ في المخطوطة "فأهرقوا". ٢ البخاري -العقيقة- ٩/٥٩٠- ج ٥٤٧٢. ٣ هو سمرة بن جُنْدُب. ٤ في المخطوطة "بعقيقة". ٥ لفظ فيه، ليس في السنن الثلاثة. ٦ الترمذي -الأضاحي- ٤/١٠١- ح ١٥٢٢، وأبو داود - الأضاحي- ٣/١٠٦ - ح ٢٨٣٨، واللفظ أقرب للفظ أبي داود.
[ ٣ / ٢٢٤ ]
٦١٠- وله- وصححه- عن أبي هريرة مثله١. قال أحمد: إسناده جيد٢ ٣.
٦١١- "وعن أم كُرْز أنها سألت رسول الله ﷺ عن العقيقة فقال: نَعَم ٤، عن الغلام شاتان وعن الأنثى واحدة،
_________________
(١) ١ ليس للترمذي حديث عن أبي هريرة مثل حديث سمرة المتقدم قبله، وليس للترمذي رواية عن أبي هريرة في باب العقيقة، غير أنه أشار بعد حديث عائشة: "عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة" إلى أنه يوجد في هذا المعنى رواية لأبي هريرة، فقد قال الترمذي عقب الحديث الذي ذكرته الآن "وفي الباب عن علي وأم كرز وبُريدة وسمرة وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو إلخ "، انظر سنن الترمذي -الأضاحي- ٤/٩٧- تعقيبا على حديث رقم ١٥١٣. ٢ هذا النقل عن أحمد ذكره ابن قدامة في الشرح الكبير: ٣/ ٥٨٦، بعد أن ذكر حديث سمرة ولم يَعْزُهُ للترمذي، ثم قال: "وعن أبي هريرة مثله، قال أحمد: إسناده جيد. ٣ كتب في المخطوطة هنا على الهامش تعليق بخط دقيق ما يلي: "وهو من رواية الحسن عن سمرة. قال ابن معين: لم يسمع الحسن من سمرة شيئا، هو كتاب. وقال ابن المديني: "سماع الحسن من سمرة صحيح"، واختاره الترمذي. وقال النسائي: "لم يسمع منه إلا حديث العقيقة" ونقل الأثرم عن أحمد: "لا يصح سماع الحسن من سمرة". ٤ لفظ "نعم" ليست في الترمذي.
[ ٣ / ٢٢٥ ]
ولا يضركم ذكرانًا كنَّ أم ١ إناثًا" صححه الترمذي٢.
٦١٢- وله- وصححه- عن عائشة مرفوعًا: " [عن] الغلام شاتان متكافئتان، وعن الجارية شاة" -٣ وسئل عطاء الخراساني: ما معنى مرتهن بعقيقة؟ قال: يُحْرَم شفاعة والده.
قال أحمد: ما أعلم شيئًا٤ أشد من هذا، يعني قوله: "كل غلام رهينة" الخ. وإنما كره النبي ﷺ الاسم، وأما الفعل فقد فعل. قال أحمد: مرتهن عن الشفاعة لوالديه ٥.
٦١٣- ولأبي داود عن بُرَيْدَة الأسلمي قال: "كنا في الجاهلية إذا وُلد لأحدنا غلام ذبح شاة ولطخ٦ رأسه بدمها. فلما جاء الله بالإسلام كنا نذبح شاة٧ ونحلق رأسه ونَلْطَخُهُ بزعفران" ٨.
_________________
(١) ١ في المخطوطة "كنا أو". ٢ الترمذي -الأضاحي- ٤/٩٨- ح ١٥١٦. ٣ الترمذي -الأضاحي- ٤/٩٦- ح ١٥١٣، ومعنى متكافئتان، أي متماثلتان أو متقاربتان. ٤ في المخطوطة "شيء". ٥ في الشرح الكبير - ٣/٥٨٦ ما يقارب ذلك. ٦ في المخطوطة "فلطخ". ٧ في المخطوطة رسمت هكذا "شات"!. ٨ أبو داود - الأضاحي- ٣/١٠٧ - ح ٢٨٤٣.
[ ٣ / ٢٢٦ ]
٦١٤- وذكر البيهقي عن أبي هريرة مرفوعًا: "أن اليهود تَعُقُّ عن الغلام، ولا تعق عن الجارية; فعُقُّوا عن الغلام ١ شاتين وعن الجارية شاة" ٢.
٦١٥- ولأبي داود عن ابن عباس: "أن النبي ﷺ عَقَّ عن [الحسن و] الحسين كبشًا كبشًا"٣.
٦١٦- ولفظ النسائي: "بكبشين كبشين"٤.
٦١٧- "وَوُلِدَ، لأبي بَكْرَةَ ولد، فنحر جَزْورًا، وأطعم أهل البصرة" وذكر الحديث "كل غلام مرتهن "٥.
٦١٨- وفي الموطأ: "أن النبي ﷺ سئل عن العقيقة؟ فقال: إن الله لا يحب العقوق ٦. فكأنه كره الاسم، وقال: من ولد له مولود فأحب أن ينسك عنه فليفعل" ٧.
_________________
(١) ١ سقطت الميم من "الغلام" في المخطوطة سهوا. ٢ سنن البيهقي الكبرى -كتاب الضحايا- ٩/٣٠٢. ٣ أبو داود -الأضاحي- ٣/١٠٧- ح ٢٨٤١. ٤ النسائي -العقيقة- ٧/١٤٧. ٥ تقدم الحديث رقم ٦٠٩. ٦ العقوق: العصيان وترك الإحسان، ومنه عقوق الوالدين. ٧ الموطأ -العقيقة- ٢/٥٠٠- ح ١، ولفظه: " فقال: لا أحب العقوق، وكأنه إنما كره الاسم. وقال: من ولد له ولد فأحب أن ينسك عن ولده فليفعل" وأخرجه النسائي -العقيقة- ٧/١٤٥، وأبو داود -الأضاحي- ٣/١٠٧ ح ٢٨٤٢.
[ ٣ / ٢٢٧ ]
٦١٩- ولأحمد عن أبي رافع: "أن حسن بن علي [لما] وُلِدَ; أرادت١ أمه فاطمة أن تعق عنه بكبشين، فقال رسول الله ﷺ لا تعقي عنه، ولكن احلقي شعر رأسه، فتصدقي بوزنه من الوَرِق ٢ [في سبيل الله] ثم ولد حسين [بعد ذلك] فصنعت مثل ذلك"٣.
٦٢٠- ولابن ماجه وغيره عن يزيد بن عبد٤ المُزَني: "يُعَقُّ عن الغلام، ولا يُمَسُّ رأسُه بدم"٥ - قال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا بن فضيل ثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم قال: كانوا يُؤمَرون بالعقيقة ولو بعصفور٦ - وذكر ابن المنذر عن الحسن فيمن لم يُعَقَّ عنه يُعَقُّ عن نفسه ٧.
_________________
(١) ١ في المخطوطة "فأرادت". ٢ في المخطوطة "فتصدقي بوزنه فضة من الورق". ٣ المسند - ٦/٣٩٢. ٤ في المخطوطة "يزيد بن عبيد"، وهو يزيد بن عبد المزني الحجازي، مجهول الحال وليس له في الكتب الستة غير هذا الحديث، انظر التقريب٢/٣٦٨. ٥ ابن ماجه -الذبائح- ٢/١٠٥٧ - ح ٣١٦٦. ٦ أخرجه مالك في الموطأ ٢/٥٠١ عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه نحوه. ٧ انظر المغني - ١١/١٢٢.
[ ٣ / ٢٢٨ ]
٦٢١- وروى إسحاق بن راهويه بإسناده عن بُرَيْدَةَ: "أن الناس يعرضون يوم القيامة١ على العقيقة، كما يعرضون٢ على الصلوات الخمس"٣.
٦٢٢- روى ابن المنذر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: "أَمَرَ رسول الله ﷺ حين سابع المولود بتميمة٤ وعقيقة ووضع الأذى عنه".
٦٢٣- وذكره ابن عبد البر عن الليث: إن فات يوم السابع ففي السابع الآخر، وذكر عن مالك، وفي السابع الثالث وهو قول عائشة وعطاء ٥.
٦٢٤- ورواه٦ ابن المنذر عن عطاء عن أبي كُرْز وأُمِّ كرز قالا: "قالت امرأة من آل عبد الرحمن بن أبي بكر: لما ولدت٧ امرأة عبد الرحمن نحرنا جزورًا، فقالت عائشة: لا، بل٨ السُّنَّةُ شاتان متكافئتان، يتصدق عن الغلام بهما، وعن الجارية شاة تُطبخ ولا يكسر
_________________
(١) ١ رسمت في المخطوطة هكذا "القيمة". ٢ في المخطوطة "كما يعرضوا". ٣ ذكر هذا الحديث ابن قدامة في المغني ١١/١٢٠، ولم يعزه لأحد. ٤ هكذا في المخطوطة، ولعلها "بتسميته" والله أعلم. ٥ في المغني ١١/١٢١، رواية عن عائشة بذلك. ٦ في المخطوطة "ورده"، وهو تصحيف. ٧ في المخطوطة رسمت هكذا "ولدة". ٨ في المخطوطة بدل "لا بل" "لابد"، وهو تصحيف.
[ ٣ / ٢٢٩ ]
لها عظم، ويَأكل ويُطعم ويَتصدق، ويكون ذلك في اليوم السابع، فإن لم يفعل ففي أربعة عشر، فإن لم يفعل ففي إحدى١ وعشرين"٢.
٦٢٥- وفي مراسيل أبي داود عن محمد بن علي: "أن النبي ﷺ قال في العقيقة التي عَقَّتْها فاطمة عن الحسن والحسين أن يبعثوا إلى القابلة منها برجل، وكلوا وأطعموا، ولا تكسروا منها عظمًا" - وحكى ابن عبد البر الإجماع على أنه لا يجوز فيها إلا ما يجوز في الضحايا من الأزواج الثمانية، إلا من شذ، مِمّنْ لا يُعَدُّ قولُه خلافًا.
٦٢٦- وفي الموطأ عن محمد بن علي قال: "وزنت فاطمة شعر حسن وحسين وزينب [وأم كلثوم] فتصدقت بزِنته فضة"٣.
٦٢٧- ولهما عن أبي هريرة: "عن النبي ﷺ (قال): تَسَمَّوْا باسمي ولا تَكَنَّوْا بكنيتي" ٤.
٦٢٨- ولمسلم في حديث جابر: "فإني أنا ٥ [أبو] القاسم أقْسِمُ بينكم" ٦.
_________________
(١) ١ رسمت في المخطوطة هكذا "إحدا". ٢ في المغني ١١/١٢٤ بعض ذلك عن عائشة. ٣ الموطأ - العقيقة- ٢/٥٠١- ح ٢. ٤ البخاري -العلم- ١/٢٠٢- ح ١١٠، ومسلم -الآداب- ٣/١٦٨٢- ح ١. ٥ في المخطوطة "فإني أبا"، وهو تصحيف. ٦ مسلم - الآداب- ٢/١٦٨٣ - ح ٥.
[ ٣ / ٢٣٠ ]
٦٢٩- وله عن سمرة [قال]: "قال رسول الله ﷺ أحب الكلام إلى الله ﷿ [أربع]: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك ١ بأيهن بدأتَ، ولا تُسَمِّيَنَّ غلامك يسارا، ولا رباح ا ٢ ولا نَجِيحًا، [ولا أفْلَحَ] ; فإنك تقول: أثَمَّ هو؟ فلا يكونُ ٣. فيقول: [لا] . إنما هُنَّ ٤ أربع، فلا تزيدنَّ علَيَّ "٥.
٦٣٠- وله عن جابر [قال]: "أراد النبي ﷺ أن ينهى [عن] أن يسمى بِيَعْلَى وبركة وبأفلح وبِيَسَار وبِنَافِع، وبنحو ذلك. ثم رأيته سكت بعد عنها٦. فلم يقل شيئًا، ثم قُبض رسول الله ﷺ ولم يَنْهَ عن ذلك، ثم أراد عمر أن ينهي عن ذلك، ثم تركه"٧.
_________________
(١) ١ في المخطوطة "لا يضركم"، وهو خطأ من الناسخ. ٢ في المخطوطة "ولا تسمين غلامك يسار، ولا رباح" وهو خطأ كثيرا ما يقع فيه الناسخ. ٣ في المخطوطة "فلا تكون". ٤ في المخطوطة "إنما هذا"، وهو تصحيف. ٥ مسلم -الآداب- ٣/١٦٨٥- ح ١٢، وقوله "إنما هن إلخ.." من كلام الراوي، وليس من كلام النبي ﷺ. ومعنى قوله: أن الكلمات أربع فانتبهوا ولا تزيدوا علي. ٦ في المخطوطة "ثم رأيته بعد سكت عنها". ٧ مسلم -الآداب- ٣/١٦٨٦- ج ١٣.
[ ٣ / ٢٣١ ]
٦٣١- وله عن ابن عمر "أن رسول الله ﷺ غيَّر اسم عَاصِيّة، وقال: أنتِ جَمِيلة"١.
٦٣٢- وله عن ابن عباس [قال]: "كانت جُوَيْرِيَة أسمها بَرَّة٢. فَحَوَّلِ رسول الله ﷺ اسمها جويرية. وكان يكره أن يُقال: خرج من عند بَرَّة"٣.
٦٣٣- وله عن زينب بنت أبي سلمة: "أن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم وقالت٤ (أي بَرَّة): وسُمِّيتُ بَرَّة، فقال رسول الله ﷺ: لا تُزَكُّوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البِرِّ منكم [فقالوا: بِمَ نسميها؟] قال: سموها زينب" ٥.
٦٣٤- وله عن أبي هريرة مرفوعًا: "إن أَخْنَعَ اسم عند الله رجل تَسَمَّى ٦ مَلِكَ الأملاك" وفي رواية "لا مالك إلا الله" قال سفيان: "مثل شاهان شاه".
_________________
(١) ١ مسلم- الآداب- ٣/١٦٨٦- ح ١٤. ٢ في المخطوطة "كان اسم جويرية برة". ٣ مسلم - الآداب- ٣/١٦٨٧- ح ١٦. ٤ في المخطوطة "قا"، وسقطت تتمة الكلمة سهوا. ٥ مسلم -الآداب- ٣/١٦٨٧- ح ١٩. ٦ في المخطوطة "يسمى".
[ ٣ / ٢٣٢ ]
- قال أحمد بن حنبل: سألت أبا١ عمرو عن أخنع فقال: أوْضَع ٢.
٦٣٥- وله عنه مرفوعًا: "أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل [كان] يُسَمَّى مَلِك الأملاك، لا مَلِكَ إلا الله" ٣.
٦٣٦- وله عن أسماء "أنها هاجرت وهي حبلى٤ بعبد الله بن الزبير، فأتت المدينة ونزلت بقباء، فولدته بقباء، ثم أتت رسولَ الله ﷺ فوضعه في حَجْرِه، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله ﷺ ثم حنَّكَه بالتمرة، ثم دعا له وبرَّك عليه"٥.
٦٣٧- وفي رواية: "ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله، ثم جاء وهو ابن سبع سنين أو ثمان٦ ليبايع رسول الله ﷺ، وأمره بذلك الزبير، فتبسم رسول الله ﷺ حين رآه مقبلًا إليه، ثم٧ بايعه"٨.
_________________
(١) ١ في المخطوطة "ابن". ٢ مسلم -الآداب- ٣/١٦٨٨ - ح ٢٠، وسفيان المذكور هو سفيان ابن عيينة. ٣ مسلم -الآداب- ٣/١٦٨٨- ح ٢١. ٤ في المخطوطة رسمت هكذا "حبلا". ٥ مسلم -الآداب- ٣/١٦٩١- ح ٢٦ نحوه. ٦ في المخطوطة زيادة كلمة "سنين" بعد "ثمان". ٧ في المخطوطة "مقبلا إليه ليبايعه". ٨ مسلم - الآداب- ٣/١٦٩٠- ح ٢٥.
[ ٣ / ٢٣٣ ]
٦٣٨- وله عن سهل [بن سعد قال]: "أُتي بالمنذر١ بن أبي أُسَيْد إلى رسول الله ﷺ حين وُلد [إلى أن قال:] ما اسمه؟ قال: فلان يا رسول الله. قال: لا ولكن اسمه المنذر" ٢.
٦٣٩- وله في حديث المغيرة في حديث الدجال: "أيْ بُنَيَّ٣! وما يُنْصِبُك منه؟ "٤.
٦٤٠- وله عن أنس: "كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خُلُقًا، وكان لي أخ يقال له: أبو عُمَيْر [قال]: أحسبه قال: كان فطيمًا. قال: فكان٥ إذا جاء٦ رسول الله ﷺ [فرآه] قال: أبا ٧ عمير، ما فعل النُّغَيْر ٨؟ "٩.
_________________
(١) ١ في المخطوطة "أتى بأبي المنذر". ٢ مسلم - الآداب- ٣/١٦٩٢- ح ٣٩، وتمامه: "فسماه يومئذ المنذر". ٣ في المخطوطة رسمت هكذا "بيني". ٤ مسلم -الآداب- ٣/١٦٩٣- ح ٣٢، ومعنى "وما ينصبك" أي ما يشق عليك ويتعبك منه؟. ٥ في المخطوطة "وكا"، وهو سهو من الناسخ. ٦ في المخطوطة "إذا جاء إلى رسول الله ". ٧ في المخطوطة "قال يا أبا". ٨ النغير: تصغير النُّغر، وهو طائر صغير، جمعه نغران. ٩ مسلم -الآداب- ٣/١٦٩٢- ح ٣٠، وأخرجه البخاري- أدب - ١٠/٥٢٦- ح ٦١٢٩.
[ ٣ / ٢٣٤ ]
٦٤١- ولأبي داود بسند جيد عن أبي الدرداء١ قال قال رسول الله ﷺ: "إنكم تُدْعَون يوم القيامة بأسمائكم [وأسماء آبائكم] فحسنوا أسماءكم "٢.
٦٤٢- ولمسلم عن ابن عمر قال: قال رسول الله: ﷺ "أحب أسمائكم إلى الله ﷿ عبد الله وعبد الرحمن" ٣.
٦٤٣- ولأبي داود وغيره عن [أبي] وهب الْجُشَمِي٤ قال: قال رسول الله ﷺ: "تَسَمَّوْا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حَرْب ٥ ومُرَّة" ٦.
٦٤٤- وعن ابن المسيب عن أبيه [عن جده] "أنه جاء إلى النبي ﷺ فقال: ما اسمك؟ قال: حَزْن. قال٧ أنت سهل، قال٨: لا. السهل يوطأ ويُمْتَهَن. قال سعيد: فظننت أنه سيصيبنا بعده حُزونة"٩.
_________________
(١) ١ في المخطوطة رسمت هكذا "الدردي". ٢ أبو داود -الأدب- ٤/٢٨٧- ح ٤٩٤٨. ٣ مسلم -الآداب- ٣/١٦٨٢- ح ٢. ٤ في المخطوطة "الخشمي"، وهو تصحيف. ٥ في المخطوطة رسمت هكذا "وأقبحهها". ٦ أبو داود -الأدب- ٤/٢٨٧- ح ٤٩٥٠. ٧ في المخطوطة "فقال". ٨ في المخطوطة "فقال". ٩ في المخطوطة: بدل قوله "السهل يوطأ إلخ. ما يلي: "اسما سمانيه أبي. قال ابن المسيب: فما زالت الحزونة فينا بعد". انظر سنن أبي داود -الأدب- ٤/٢٨٩- ج ٤٩٥٦.
[ ٣ / ٢٣٥ ]
٦٤٥- ولأبي داود وغيره عن أبي شُرَيْح: "أن النبي ﷺ غَيَّر كنيته وقال: إن الله هو الْحَكَم، وإليه الحكم، فلمَ تُكْنَى أبا الْحَكَم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمتُ بينهم فرضي كلا١ الفريقين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم٢: ما أحسن هذا! فما لَكَ من الولد؟ قال: [لي] شريح ومسلم وعبد الله. قال: فمن أكبرهم؟ قلتُ: شريح. قال: فأنت أبو شريح" ٣.
٦٤٦- قال أبو داود: "وغَيَّر النبي ﷺ اسم العاص وعزيز وعتلة وشيطان والحكم وغراب وحباب وشهاب، فسماه هشامًا٤ وسَمَّى حَرْبًا سِلْمًا، وسَمَّى المضطجع المنبعث٥، وأرضًا تُسمى٦ عَفِرَة سماها خَضِرَة، وشِعْب الضلالة سماه شعب الهدى، وبنو زَيْنَة سماهم بني٧ الرَّشْدَة، وسمى بني مُغْوِية٨ بني رِشْدَة". قال [أبو داود]: تَركْت أسانيدها٩ للاختصار١٠.
_________________
(١) ١ في المخطوطة "كل". ٢ في المخطوطة "فما". ٣ أبو داود -الأدب- ٤/٢٨٩ - ح ٤٩٥٥. ٤ في المخطوطة "هاشم". ٥ في المخطوطة "وسمى المضطجع المنبعث وسمي حربا سلما". ٦ في المخطوطة "يقال لها" بدل "تسمى". ٧ في المخطوطة "يقال لها" بدل "تسمى". ٨ في المخطوطة "وسما بني معاوية". ٩في المخطوطة زيادة كلمة "طلبا" قبل "الاختصار". ١٠ أبو داود -الأدب- ٤/٢٨٩- ح ٤٩٥٦.
[ ٣ / ٢٣٦ ]