٧٢٧- عن جابر: (صلى معاذ بقومه، فقرأ سورة البقرة، فتأخر رجل فصلى وحده، فقيل له: نافقت، فقال: ما نافقت، ولكن لآتين رسول الله ﷺ فأخبره، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال: أفتَّان أنت يا معاذ؟ أفتَّان أنت يا معاذ؟ (أخرجاه ١.
٧٢٨- وفي البخاري ٢: (وقد سلم النبي ﷺ في ركعتي الظهر، وأقبل على الناس بوجهه، ثم أتم ما بقيَ من الصلاة.
_________________
(١) ١ هذا اللفظ لم أجده في الصحيحين ولا في مسند أحمد، فانظر صحيح البخاري: كتاب الأذان (٢: ١٩٢، ٢٠٠) وكتاب الأدب (١٠: ٥١٥) وصحيح مسلم (١: ٣٣٩) وسنن أبي داود (١: ٢١٠) وكذا (١: ١٦٣) وسنن النسائي (٢: ٩٨،١٠٢-١٠٣، ١٦٨، ١٧٢- ١٧٣) وسنن ابن ماجه (١: ٣١٥) ومسند أحمد (٣: ٢٩٩،٣٠٠، ٣٠٨، ٣٦٩) . ٢ أخرجه البخاري في كتاب الصلاة (١: ٥٠٤)، وهو طرف من حديث أبي هريرة ﵁ في قصة ذي اليدين، وهو موصول في الصحيحين وغيرهما غير قوله " وأقبل على الناس " فليس في الصحيحين. وقوله " من الصلاة " لم أجدها في البخاري في المكان المذكور. وانظر صحيح البخاري: كتاب السهو (٣: ٩٦، ٩٨، ٩٩) وصحيح مسلم (١: ٤٠٣، ٤٠٤) والموطأ (١: ٩٤) وسنن أبي داود (١: ٢٦٤- ٢٦٥) والحديث في سنن النسائي وابن ماجه وأحمد
[ ١ / ٣٦٢ ]
٧٢٩- وفي حديث ابن عباس١: (فقام النبي ﷺ يصلي من الليل، فقمت عن يساره) .
٧٣٠- وفي البخاري٢: (أنّ عمر لما طُعن أخذ بيد عبد الرحمن بن عوف، فقدمه فأتم بهم الصلاة) .
٧٣١- وعن سهل بن سعد: (أن رسول الله ﷺ ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله ﷺ والناس في
_________________
(١) ١ الحديث رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي وأحمد وغيرهم، وهو طرف من حديث ابن عباس عندما نام عند خالته ميمونة- وفيه وصف قيام النبي ﷺ الليل. فانظر أرقامه في البخاري (١١٧، ١٣٨، ١٨٣، ٦٩٧، ٦٩٨، ٦٩٩، ٧٢٦، ٧٢٨، ٨٥٩، ٩٩٢، ١١٩٨، ٤٥٦٩، ٤٥٧٠، ٤٥٧١، ٤٥٧٢، ٥٩١٩، ٦٢١٥، ٦٣١٦، ٧٤٥٢)، وصحيح مسلم (١: ٥٢٥- ٥٣١) . ٢ أخرجه البخاري مطولا وفيه قصة وفاة عمر ﵁ بعد طعنه وقصة البيعة، وذلك في كتاب فضائل الصحابة (٧: ٥٩- ٦٢) .
[ ١ / ٣٦٣ ]
الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف فتقدم النبي ﷺ فصلى، ثم انصرفَ ) ١.
٧٣٢- وعن علي بن طلق مرفوعًا: (إذا فسا أحدكم في الصلاة، فلينصرف وليتوضأ وليعد الصلاة) .
رواه أبو داود ٢، وإسناده جيد.
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: كتاب الأذان (٢: ١٦٧) مطولا. وانظر الأرقام التالية منه (١٢٠١، ١٢٠٤، ١٢١٨، ١٢٣٤، ٢٦٩٠، ٢٦٩٣، ٧١٩٠) وصحيح مسلم (١: ٣١٦) واللفظ له، ورواه البخاري بلفظه إلا قوله " فلما انصرف". والحديث رواه النسائي وأبو داود ومالك. ٢ سنن أبي داود (١: ٥٣) وكذا (١: ٢٦٣- ٢٦٤) بلفظه وسنده، ورواه الترمذي (٣: ٤٦٨، ٤٦٩) وقال: حديث علي بن طلق حديث حسن. وسمعت محمدا يقول: لا أعرف لعلي بن طلق عن النبي ﷺ غير هذا الحديث الواحد، اهـ. قلت: وليس في لفظ الترمذي " وليعد الصلاة".
[ ١ / ٣٦٤ ]