قال البخاري: بين النبي ﷺ أن فرض الوضوء مرة مرة، وتوضأَ أيضًا مرتين مرتين، وثلاثًا ثلاثًا، ولم يزد على ثلاث ١.
وكره أهل العلم الإسراف فيه، وأن يجاوزوا ٢ فعل النبي ﷺ ٣.
١٥٠ - وعن عثمان: (أنه دعا بإناء من ماء، فأفرغ على كفيه
_________________
(١) ١ في المخطوطة: الثلاث. ٢ في المخطوطة: يجاوز. ٣ صحيح البخاري: كتاب الوضوء (١: ٢٣٢) وكأنه يشير إلى حديث ابن عباس عنده: توضأ النبي ﷺ مرة مرة (١: ٢٥٨) وحديث عبد الله بن زيد أن النبي ﷺ توضأ مرتين مرتين (١: ٣٥٨) وحديث عثمان وفيه الوضوء ثلاثا ثلاثا (١: ٢٥٩) والله أعلم.
[ ١ / ٧١ ]
ثلاث مرات، فغسلهما، ثم أدخل يمينه في الإناء، فمضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قال: من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه) .
أخرجاه ١.
١٥١ - وعن عبد الله بن زيد أنه (سئل عن وضوء النبي ﷺ فدعا بماء، فتوضأ لهم، فأكفأَ على يديه فغسلهما ثلاثًا، ثم أدخل يده في الإناء، فمضمض واستنشق واستنثر ثلاثًا بثلاث غرفات من ماء، ثم أدخل يده في الإناء، فغسل وجهه ثلاثًا، ثم أدخل يده في الإناء فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين، ثم أدخل يده في الإناء، فمسح برأسه، فأقبل بيديه وأدبر بهما، ثم أدخل يده في الإناء، فغسل رجليه (.
رواه البخاري ٢.
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: كتاب الوضوء (١: ٢٥٩) وصحيح مسلم (١: ٢٠٤-٢٠٥) . ٢ صحيح البخاري: كتاب الوضوء (١: ٢٩٧) قلت: وحديث عبد الله بن زيد في صفة وضوء النبي ﷺ أخرجه أيضا مسلم في كتاب الوضوء، وأبو داود في الطهارة، والنسائي والترمذي وابن ماجه وكذلك مالك والشافعي وأحمد وغيرهم. وانظر تحفة الإشراف (٤: ٣٤١) وغيره.
[ ١ / ٧٢ ]
١٥٢ - وفي حديث علي: ( ثم أخذ بيديه١ فصكَّ بهما وجهه، وألقم إبهاميه ما أقبل من أذنيه، قال: ثم عاد في مثل ذلك ثلاثًا، ثم أخذ كفًّا من ماء بيده اليمنى فأفرغها على ناصيته، ثم أرسلها تسيل على وجهه) .
رواه أحمد وأبو داود ٢.
١٥٣ - وروى أحمد والنسائي - عنه: (أنه تمضمض واستنشق ونثر بيده اليسرى، ففعل هذا ٣ ثلاثًا، ثم قال: هذا طهور نبي الله ﷺ (٤.
١٥٤ - وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: (إذا استيقظ أحدكم من منامه، فليستنثر ثلاث مرات، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه) .
أخرجاه ٥.
_________________
(١) ١في المخطوطة: بيده. ٢ مسند أحمد (١: ٨٣) واللفظ له، وسنن أبي داود (١: ٢٩) . ٣ في المخطوطة: ذلك. ٤ مسند أحمد (١: ١٥٤)، وسنن النسائي (١: ٥٨) واللفظ له. ٥ صحيح البخاري: كتاب بدء الخلق (٦: ٣٣٩) بمعناه، وصحيح مسلم (١: ٢١٢) واللفظ له.
[ ١ / ٧٣ ]
١٥٥ - وعن لَقيط بن صَبِرَه (قال): (فقلت: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء، قال: أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائما) .
صححه الترمذي ١.
١٥٦ - وفي لفظ لأبي داود في حديث لقيط: ( إذا توضأت فمضمض) ٢.
١٥٧ - قال ابن عمر: (إسباغ الوضوء الإنقاء (٣.
١٥٨ - وعن ابن عباس مرفوعًا: (استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثًا) .
رواه أحمد وأبو داود ٤.
_________________
(١) ١ سنن الترمذي (٣: ١٥٥) وأخرجه مختصرا في (١: ٥٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أيضا أبو داود (١: ٣٥) من حديث طويل. وكذا (٢: ٣٠٨) مختصرا أيضا، والنسائي (١: ٣٠- ٣١) وابن ماجه (١: ١٦٩) وأحمد (٤: ٣٣) والحاكم (١: ١٤٧) والبيهقي (١: ٥١، ٧٦) وابن الجارود (٣٧) ورواية أبي داود. ٢ سنن أبي داود (١: ٣٥) من رواية أخرى. ٣ أخرجه البخاري معلقا عن ابن عمر في كتاب الوضوء (١: ٢٣٩) . ٤ مسند أحمد (١: ٢٢٨) وسنن أبي داود (١: ٣٥) .
[ ١ / ٧٤ ]
١٥٩ - وعنه (أنه توضأ فغسل وجهه. أخذ غَرفة من ماء تمضمض بها واستنشق، ثم أخذ غرفة من ماء، فجعل بها هكذا، أضافها ١ إلى يده الأخرى، فغسل بهما وجهه ) الحديث: فيه أن كل ٢ عضو غرفة، ثم قال: (هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ) .
رواه البخاري ٣.
١٦٠ - وعن عثمان (أن النبي ﷺ كان يخلِّل لحيته) .
صححه الترمذي ٤.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: فأضافها. ٢ هكذا في المخطوطة "كل" ولعله: لكل عضو. ٣ صحيح البخاري: كتاب الوضوء (١: ٢٤٠) . ٤ سنن الترمذي (١: ٤٦) وأخرجه ابن ماجه (١: ١٦٥) وابن الجارود مطولا (٣٤) والحاكم كذلك (١: ١٤٩) وابن خزيمة (١: ٧٨) وابن حبان (٢: ٢٩٥) . قلت روى هذا الحديث من طريق ابن شقيق بن جمزة بالجيم والزاي المعجمتين- وقد وهم من ظن خلاف هذا- وعامر بن شقيق ضعفه ابن معين، وقواه غيره كما يقول الذهبي. وقال الحاكم: لا أعلم في عامر بن شقيق طعنا بوجه من الوجوه. قلت: لكن ضعفه ابن معين. ونقل الحافظ في التهذيب (٥: ٦٩) تصحيح هذا الحديث عن ابن خزيمة وابن حبان ونقل عن العلل الكبير للترمذي: قال محمد (البخاري): أصح شيء في التخليل عندي حديث عثمان. قلت (الترمذي): إنهم يتكلمون في هذا، فقال: هو حسن. اهـ وعامر بن شقيق روى عنه شعبة وقد ذكر في السنن قول البخاري من غير قوله: إنهم يتكلمون في هذا فقال: هو حسن (١: ٤٥) والسفيانان وشعبة: لا يروي عن ثقات. وقال النسائي: ليس به بأس، وقد ذكره ابن حبان في الثقات. ومن هذا: فقد صحح هذا الحديث الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وحسنه البخاري. فقول الشيخ ناصر الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة: إسناده ضعيف، لقول الحافظ في التقريب (١: ٣٨٧): لين الحديث ضعيف.
[ ١ / ٧٥ ]
رواه أحمد ١.
١٦٣ - وعن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: (إذا توضأت فخلِّل أصابع يديك ورجليك) .
رواه أحمد والترمذي ٢.
١٦٤ - ورواه أبو داود والترمذي، وقال: لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة، أعني حديث المُسْتَوْرِد. وحسنه، عن المُسْتَوْرِد بن شَدًّاد قال: (رأيت رسول الله ﷺ إذا توضأ يخلل أصابع رجليه بخنْصَرِهِ) ٣.
_________________
(١) ١ مسند أحمد (٥: ٢٦٤) وسنن أبي داود (١: ٣٣) وسنن ابن ماجه (١: ١٥٢) . ٢ مسند أحمد (١: ٢٨٧) لكن بدون قوله: "إذا توضأت" وفيه أن "رجلا سأل" وسنن الترمذي (١: ٥٧) بزيادة "بين" بعد قوله (فخلل)، وسنن ابن ماجه (١: ١٥٣) . وقال الترمذي عنه: حديث حسن غريب. اهـ. قلت: قال في زوائد ابن ماجه: رواه الترمذي أيضا، وصالح مولى التوأمة، وإن اختلط بآخره، لكن روى عنه موسى بن عقبة قبل الاختلاط، فالحديث حسن كما قال الترمذي. ونقل الحافظ في التلخيص (١: ٩٤) تحسينه عن البخاري أيضا. ٣ سنن أبي داود (١: ٣٧) وسنن الترمذي (١: ٥٧- ٥٨) ومسند أحمد (٤: ٢٢٩) وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة. اهـ. قلت: قال الحافظ في التلخيص (١: ٩٤): لكن تابعه الليث بن سعد، وعمرو بن الحارث، أخرجه البيهقي وأبو بشر الدولابي، والدارقطني في غرائب مالك، من طريق ابن وهب عن الثلاثة، وصححه ابن القطان.
[ ١ / ٧٧ ]
١٦٥ - وعن عبد الله بن زيد: (أن النبي ﷺ توضأَ فجعل يقول هكذا؛ يدلك) .
رواه أحمد ١.
١٦٦ - وعن ابن عباس: (أنه رأى رسول الله ﷺ يتوضأ، فذكر الحديث كله ثلاثًا ثلاثًا، قال: ومسح برأسه وأذنيه، مرة واحدة) .
رواه أحمد وأبو داود ٢.
١٦٧ - وعن الربيع بنت معوذ: (أن النبي ﷺ توضأ عندها، فمسح برأسه، فمسح الرأس كله، كل ناحية لمنصب الشعر، لا يحرك الشعر عن هيئته) .
رواه أحمد وأبو داود ٣.
_________________
(١) ١ مسند أحمد (٤: ٣٩) . ٢ مسند أحمد (١: ٣٦٩)، وسنن أبي داود (١: ٣٢-٣٣) . ٣ مسند أحمد (٦: ٣٥٦)، وسنن أبي داود (١: ٣١) .
[ ١ / ٧٨ ]
١٦٨ - وفي لفظ: (مسح برأسه مرتين، بدأ بمؤَخِّرِ (رأسه) ١، ثم بمُقَدَّمِه، وبأُذنَيْه كلتيهما ظُهورِهما وبُطونهِما) .
رواه أبو داود، والترمذي ٢ وصححه.
١٦٩ - وعن ابن عباس: (أن النبي ﷺ مسح برأسِه وأُذُنّيْه، ظَاهرهما وباطِنِهما) .
صححه الترمذي ٣.
١٧٠ - وللنسائي ٤: (مسح برأسه وأذنيه، باطنهما بالمسبحتين، وظاهرهما بإبهاميه) .
١٧١ - وعن الربيع بنت معوذ قالت: (رأيت رسول الله ﷺ توضأَ، فمسح برأسه، ومسح ما أقبل منه وما أدبر، وصدغيه وأذنيه، مرة واحدة) .
رواه أبو داود، والترمذي ٥ وحسنه.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: بمؤخّره. والتصحيح من السنن. ٢ سنن أبي داود (١: ٣١) وسنن الترمذي (١: ٤٨) . ٣ سنن الترمذي (١: ٥٢) وانظر صحيح ابن خزيمة (١: ٧٧) . ٤ سنن النسائي (١: ٦٣) وفيه: "بالسباحتين"، ولعله اختلاف نسخ. ٥ سنن أبي داود (١: ٣٢)، وسنن الترمذي (١: ٤٩) .
[ ١ / ٧٩ ]
١٧٢ - وعن عبد الله بن عمرو قال: (تخلف عنا رسول الله ﷺ في سفرة، فأدركنا وقد أرهقنا العصر، فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا، قال: فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار، مرتين، أو ثلاثًا) .
أخرجاه ١.
١٧٣ - وعن أنس (أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ وقد توضأَ وترك على قدميه مثل موضع الظفر، فقال له رسول الله ﷺ ارجع فأحسن وضوءك) .
رواه أحمد وأبو داود، ٢ وقال الدارقطني ٣: تفرد به جرير بن حازم عن قتادة، وهو ثقة.
١٧٤ - وعن عائشة قالت: (كان رسول الله ﷺ يحب التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله) .
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: كتاب الوضوء (١: ٢٦٥) وصحيح مسلم (٢١٤: ١) . ٢ مسند أحمد (٣: ١٤٦) وسنن أبي داود (١: ٤٤) بلفظه. ٣ سنن الدارقطني (١: ١٠٨) .
[ ١ / ٨٠ ]
أخرجاه ١.
١٧٥ - وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: (إذا لبستم، وإذا توضأتم، فابدؤوا بأيمانكم) .
رواه أحمد وأبو داود، ٢ إسناده جيد.
١٧٦ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: (جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ يسأله عن الوضوء، فأراه ثلاثًا ثلاثًا، وقال: هذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم) .
رواه أحمد وصححه ابن خزيمة ٣.
١٧٧ - وعن عمر (أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه، فأبصره النبي ﷺ فقال: ارجع فأحسن وضوءك. قال: فرجع فتوضأ ثم صلى) .
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: كتاب الوضوء (١: ٢٦٩) وصحيح مسلم (١: ٢٢٦) . ٢ مسند أحمد (٢: ٣٥٤) وسنن أبي داود (٤: ٧٠) . ٣ مسند أحمد (٢: ١٨٠) بلفظ: "قال"، من غير واو العطف قبلها. وانظر التلخيص الحبير (١: ٨٣) فقد ذكر: رواه: أبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن ماجه من طرق صحيحة.
[ ١ / ٨١ ]
رواه أحمد، ومسلم ١ ولم يذكر " فتوضأ ".
١٧٨ - وعن خالد بن معدان عن بعض أزواج النبي ﷺ (أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا يصلي وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء، فأمره رسول الله ﷺ أن يعيد الوضوء) .
رواه أحمد، وأبو داود ٢ وزاد " والصلاة ".
قال الأثرم: قلت لأحمد: هذا إسناد جيد؟ قال: جيد.
١٧٩ - وعن أنس (أن النبي ﷺ يتوضأ عند كل صلاة، قلت٣: وكيف كنتم تصنعون؟ قال: يجزئ أحدَنا الوضوءُ ما لم يحدث) .
رواه البخاري ٤.
_________________
(١) ١ مسند أحمد (١: ٢١)، وصحيح مسلم (١: ٢١٥) . واللفظ له. ٢ مسند أحمد (٣: ٤٢٤) وسنن أبي داود (٢: ٤٥) . ٣ والقائل هو: عمرو بن عامر الراوي عن أنس، ويريد بقوله "كنتم" أي الصحابة. ٤ صحيح البخاري: كتاب الوضوء (١: ٣١٥) .
[ ١ / ٨٢ ]
١٨٠ - وعن بريدة قال: (صلى رسول الله ﷺ يوم الفتح خمس صلوات بوضوء واحد، ومسح على خُفَّيْه، فقال له عمر: إني رأيتك صنعت شيئًا لم تكن تصنعه؟ قال: عمدًا صنعته) .
رواه مسلم ١.
١٨١ - وعن أبي هريرة ٢: (سمعت خليلي ﷺ يقول: تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء) .
رواه مسلم ٣.
١٨٢ - وعن عَمرو بن عَبَسَة قال: (قلت: يا رسول الله حدثني عن الوضوء، قال: ما منكم رجل يقرب وضوءه فيتمضمض ٤ ويستنشق
_________________
(١) ١ صحيح مسلم (١: ٢٣٢) . ٢ أوله عند مسلم: (عن أبي حازم قال: "كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة، فكان يمد يده حتى تبلغ إبطه، فقلت له: يا أبا هريرة ما هذا الوضوء؟ فقال: يا بني فروخ أنتم ههنا؟ لو علمت أنكم ههنا ما توضأت هذا الوضوء. سمعت خليلي ثم ساق الحديث (١: ٢١٩) . ٣ صحيح مسلم (١: ٢١٩) . ٤ في المخطوطة: فيمضمض.
[ ١ / ٨٣ ]
فينتثر ١ إلا خرت خطايا (وجهه) وفيه وخياشيمه مع الماء، ثم إذا غسل وجهه كما أمر الله، إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح برأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء) .
أخرجه مسلم ٢. ورواه أحمد ٣ وقال فيه: (ثم يمسح برأسه كما أمره الله تعالى. ثم يغسل رجليه إلى الكعبين كما أمره الله) .
١٨٣ - وعن جابر في حجة النبي ﷺ: (ابدؤوا بما بدأَ الله به) .
رواه النسائي٤ والحديث في مسلم٥، لكن بصيغة الخبر " نبدأ " أو " أبدأ ".
_________________
(١) ١ في المخطوطة: ويستنثر. ٢ صحيح مسلم (١: ٥٧٠) . ٣ مسند أحمد (٤: ١١٢)، بلفظ: "ثم يمسح رأسه ثم يغسل قدميه إلى الكعبين كما أمره الله ﷿". ٤ سنن النسائي (٥: ١٨٨) . ٥ صحيح مسلم (٢: ٨٨٨) .
[ ١ / ٨٤ ]
١٨٤ - وفي حديث أسامة: (فجعلت أصب عليه الماء، ويتوضأ (.
رواه البخاري ١.
١٨٥ - وعن عمر ﵁ عن النبي ﷺ قال: (ما منكم من أحد يتوضأ فيَبُلغُ أو فيسبغ الوضوءَ، ثم يقول: أشهد أن " لا إله إلا الله وحده لا شريك له " " وأن محمد عبده ورسوله " إلا فتحت له أبواب الجنة (الثمانية) يدخل من أيها شاء) .
رواه مسلم ٢.
١٨٦ - وزاد الترمذي ٣: (اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين) .
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: كتاب الوضوء (١: ٢٨٥) من غير ذكر "الماء". ٢ صحيح مسلم (١: ٢١٠) . ٣ سنن الترمذي (١: ٧٨) ولفظه فيه: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء" لكنه قال: وهذا حديث في إسناده اضطراب ولا يصح عن النبي ﷺ في هذا الباب كبير شيء. اهـ. قلت: وقول الترمذي: في إسناده اضطراب، غير سليم لأن الوهم وقع من شيخ للترمذي أو منه كما يقول النووي واستنكر أيضا ما نقله عن البخاري. وأطال النفس في صحة إسناد الحديث في شرح مسلم (٣: ١١٩- ١٢٠) لكن خير من أطال النفس في بيان صحة الحديث وإظهار الوهم، وممن وقع هو الشيخ أحمد شاكر ﵀ في تعليقه على سنن الترمذي فانظره (١: ٧٩- ٨٣) .
[ ١ / ٨٥ ]
١٨٧ - رواه أحمد وأبو داود ١. وفي بعض رواياته: (فأحسن الوضوء ثم رفع نظره إلى السماء) .
١٨٨ - وعن أبي سعيد قال: (من توضأَ ففرغ من وضوئه، وقال: سبحانك اللهم وبحمدك (أشهد أن لا إله إلا أنت) أستغفرك وأتوب إليك. طبع عليه طابع، ثم رفعت تحت العرش، فلا تكسر إلى يوم القيامة) .
رواه النسائي بإسناد ضعيف. ورواه بقي في مسنده مرفوعا.
_________________
(١) ١ مسند أحمد (٤: ١٥١، ١٥٣) وسنن أبي داود (١: ٤٤) .
[ ١ / ٨٦ ]