٥٣٢ - عن أبي هريرة مرفوعًا: (لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه ١ منه شيء) .
أخرجاه ٢.
٥٣٣ - ولمسلم ٣ على عاتقيه.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: "عاتقة" والتصويب من الصحيحين. ٢ صحيح البخاري: كتاب الصلاة (١: ٤٧١) وصحيح مسلم (١: ٣٦٨) واللفظ له. ٣ قوله "ولمسلم"، اللفظ موجود في البخاري -كما مر- بالتثنية كما هو في مسلم ولفظ البخاري، تحت باب إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه، "لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه شيء" فهو من المتفق عليه أيضا، والحديث رواه أيضا أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم، والحديث -عند أحمد باللفظين- كما ذكره المجد في المنتقى.
[ ١ / ٢٧٦ ]
٥٣٤ - وعنه مرفوعًا: (من صلى في ثوب واحد فليخالف بين طرفيه) ١.
رواه البخاري وأبو داود ٢ - وزاد - على عاتقيه.
٥٣٥ - وعن عمر بن أبي سلمة قال: (رأيت رسول الله ﷺ يصلي في ثوب واحد مشتملا ٣ به في بيت أم سلمة، واضعًا طرفيه على عاتقيه) ٤.
٥٣٦ - وقالت أم هانئ: (الْتَحَفَ النبيُّ ﷺ بثوبٍ، وخالف بين طرفيه (على عاتقيه) (٥.
رواهما البخاري.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: أطرفيه. ٢ صحيح البخاري: كتاب الصلاة (١: ٤٧١)، وسنن أبي داود (١: ١٦٩) والزيادة التي أشار إليها المصنف هي أيضا عند أحمد، كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر ﵀ في الفتح (١: ٤٧١) ولم يشر إلى سنن أبي داود) . ٣ في المخطوطة: "سبل" وهو خطأ من الناسخ. ٤ صحيح البخاري: كتاب الصلاة (١: ٤٦٨، ٤٦٩) وفيه لفظه. والحديث موجود في صحيح مسلم (١: ٣٦٨) بلفظه أيضا. فالحديث متفق عليه، والحديث رواه أيضا أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد وابن خزيمة وغيرهم. ٥ صحيح البخاري: كتاب الصلاة (١: ٤٦٨) تعليقا. ورواه البخاري موصولا لكن ليس فيه (وخالف بين طرفيه) وذلك في كتاب الصلاة (١: ٤٦٩) ورواه مسلم من وجه آخر (١: ٤٩٨) وهو عند أحمد أيضا (٦: ٣٤٢، ٣٤٣) ورواه مختصرا (٦: ٤٢٥) .
[ ١ / ٢٧٧ ]
٥٣٧ - وروى ١ أيضا عن أبي هريرة مرفوعًا: (قام رجل (إلى النبي ﷺ) فسأله ٢ عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال: " أوكلكم يجد ثوبين؟ " ثم سأل ٣ رجلٌ عُمَرَ فقال: إذا وسَّع الله عليكم ٤ فأوْسِعوا، جَمَعَ رجلٌ عليه ثيابَهُ، صلّى رجلٌ في إزارٍ ورداء، في إزارٍ وقميصٍ، في إزارٍ وقباء، في سراويلَ وَرِدَا (ء)، في سراويلَ وقميصٍ، في سَراويلَ وقبَا (ء)، (في تُبَّان وقباء) في تُبَّان وقميص، (قال): وأحسبه قال -: في تُبّان وردا (ء) (٥.
٥٣٨ - وروى أيضا عن أبي سعيد: (نهى رسول الله صلى الله عليه
_________________
(١) ١ أي البخاري. ٢ في المخطوطة: "فسئله". ٣ في المخطوطة "سئل". ٤ هذه اللفظة ليست في البخاري بشرح الفتح. ٥ صحيح البخاري: كتاب الصلاة (١: ٤٧٥) والسراويل: قال ابن سيده (٤: ٨٣) فارسي معرب، يذكر ويؤنث، ولم يعرف أبو حاتم السجستاني التذكير، والأشهر عدم صرفه، والتبان: بضم المثناة وتشديد الموحدة، وهو على هيئة السراويل إلا أنه ليست له رجلان، وقد يتخذ من جلد، وقال في النهاية التبان: سراويل صغيرة تستر العورة المغلظة فقط، ويكثر لبسه الملاحون (١: ١٨١) . والقباء: بالقصر والمد، قيل هو فارسي معرب، وقيل عربي مشتق قبوت الشيء إذا ضممت أصابعك عليه، سمي بذلك لانضمام أطرافه، وانظر الفتح (١: ٤٧٥) .
[ ١ / ٢٧٨ ]
وسلم
عَن اشتمالِ الصّمّا (ء)، وأن يَحْتَبِيَ الرجل في ثوبٍ واحد، ليسَ على عاتِقهِ ١ منه شيء (٢.
٥٣٩ - (وأمرَ النبيُّ ﷺ أن لا يطوف بالبيت عريان (٣.
٥٤٠ - وروى أيضا عن (ابن) المنكدر قال: (دخلت على جابر، وهو يصلِّي في ثوبٍ مُلْتَحِفًا به، ورداؤه ٤ موضوع، فلما انصرف
_________________
(١) ١ لفظ البخاري في جميع الكتب (ليس على فرجه منه شيء) . ٢ صحيح البخاري: كتاب الصلاة (١: ٤٧٦- ٤٧٧) وفي كتاب الصوم مختصرا (٤: ٢٣٩) وفي كتاب اللباس (١٠: ٢٧٩) بلفظه، وبمعناه (١٠: ٢٧٨) وفي كتاب الاستئذان (١١: ٧٩) . والحديث رواه البخاري من حديث أبي هريرة (الفتح ١٠: ٢٧٨، ٢٧٩) ومسلم من حديث جابر (٣: ١٦٦١) ورواه أبو داود من حديث أبي هريرة وجابر (٤: ٥٥) ورواه الترمذي أن حديث أبي هريرة (٤: ٢٣٥) وقال: وفي الباب عن علي وابن عمر، وعائشة، وأبي سعيد، وجابر، وأبي أمامة. ورواه كذلك من وجوه: النسائي وابن ماجه وأحمد في المسند من حديث أبي سعيد بلفظ البخاري (٣: ٦، ١٣، ٤٦، ٦٦، ٩٦) . ٣ رواه البخاري تعليقا في كتاب الصلاة (١: ٤٦٥) وذكره ضمن حديث أبي هريرة من غير ذكر الأمر في كتاب الصلاة (١: ٤٧٧) وأخرجه البخاري أيضا في مواضع من حديث أبي هريرة، وذكره أحمد في مسنده من حديث أبي بكر الصديق ﵁ بإسناد حسن. وانظر الفتح (١: ٤٦٦) . ٤ في المخطوطة: ورواه.
[ ١ / ٢٧٩ ]
قلنا: يا أبا عَبدِ الله تُصلي ورِداؤُك ١ موضوع؟ قال: نعم أحببت أن يرانيَ الجُهال مثْلُكُم، رأيتُ النبيَّ ﷺ يصلي هكذا (٢.
٥٤١ - وفي رواية له ٣ (صلى جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه، وأثيابه موضوعة (على المشجب) .
٥٤٢ - وفي لفظ لأحمد ٤ من حديث أبي هريرة: (نهى عن لبستين: أن ٥ يَحْتَبِيَ أحدُكم في الثوبِ الواحدِ ليسَ على فَرْجِهِ منِه شيء، وأن ٦ يشتمل في إزاره إذا ما صلى، إلا أن يخالف (بين) طرفيه على عاتقيه) .
٥٤٣ - ولهما عنه ٧ (وأن يشتمل الصماء في الثوب الواحد ليس
_________________
(١) ١ في المخطوطة: ورداءك. ٢ صحيح البخاري: كتاب الصلاة (١: ٤٧٨) وذكره بلفظ قريب (١: ٤٦٧) وأخرجه مسلم بمعناه (١: ٣٦٩) . ٣ أي للبخاري في كتاب الصلاة (١: ٤٦٧) وفيه زيادة: قال له قائل: تصلي في إزار واحد؟ فقال: إنما صنعت ذلك ليراني أحمق مثلك، وأينا كان له ثوبان على عهد النبي ﷺ؟ ". ٤ مسند أحمد (٢: ٣١٩) وانظر (٢: ٤٣٢، ٤٦٤، ٤٧٥، ٤٧٧- ٤٧٨، ٤٩١، ٥٠٣، ٥١٠، ٥٢٩) أيضا. ٥ في المخطوطة "وأن" بزيادة الواو. ٦ في المخطوطة: "ولا". ٧ لم أجد هذا الحديث في الصحيحين بهذا اللفظ، فانظر البخاري في كتاب الصلاة (١: ٤٧٧) وكتاب المواقيت (٢: ٥٨) وكتاب البيوع (٤: ٣٥٨) وكتاب اللباس (١٠: ٢٧٨، ٢٧٩) وصحيح مسلم (١: ٣٦٨) .
[ ١ / ٢٨٠ ]
على أحد شقيه منه شيء) .
٥٤٤ - وعن البرا (ء): (كان رسول الله ﷺ مربوعًا، بعيدَ ما بين المنكبين، له شَعر يبلغ شَحْمةَ أُذنيه، (رأيته) في حُلَّةٍ حَمْرا (ء) لم أر ١ شيئًا قط أحسنَ منه) .
أخرجاه ٢.
٥٤٥ - وعن أنس (قال): (كان أحبَّ الثيابِ إلى رسول الله ﷺ أن يلبسها الحِبْرَةُ) ٣.
أخرجاه ٤.
٥٤٦ - وفي حديث أبي جحيفة: (خرج في حلة حمراء، ثم ركزت له عنزة) .
_________________
(١) ١ في المخطوطة: "أرى" وهو خطأ من الناسخ. ٢ صحيح البخاري كتاب المناقب (٦: ٥٦٥) واللفظ له، ورواه مختصرا في كتاب للباس (١٠: ٣٠٥، ٣٥٦) وصحيح مسلم (٤: ١٨١٨) ورواه أيضا بمعناه أبو داود (٤: ٨١) والترمذي (٤: ٢١٩) وسنن النسائي (٨: ١٨٣) . ٣ في المخطوطة: "الحمرة" وهو خطأ من الناسخ. ٤ صحيح البخاري: كتاب اللباس (١٠: ٢٦٧) واللفظ له، وصحيح مسلم عدا قوله "أن يلبسها" (٣: ١٦٤٨) وسنن أبي داود (٤: ٥١) باللفظ الآخر مختصرا. وسنن الترمذي بلفظه (٤: ٢٤٩) وسنن النسائي (٨: ٢٠٣) ومسند أحمد (٣: ٢٩١) بلفظه، وانظر (٣: ١٣٤، ١٨٤، ٢٥١) بمعناه.
[ ١ / ٢٨١ ]
أخرجاه ١.
٥٤٧ - ولهما أن النبي ﷺ نهى عن ٢.
٥٤٨ - ولأبي داود ٣ عن عمران بن ٤ حصين مرفوعًا: (لا أركب (الأرجوان) ٥ ولا ألبس المعصفر) .
٥٤٩ - ولهما ٦ عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: (لا تَلْبسوا الحريرَ، فإنّه من لبسه في الدنيا، لم يَلْبَسه في الآخرة) .
_________________
(١) ١ حديث أبي جحيفة طويل ذكر المصنف هنا جزءا منه، فانظره في صحيح البخاري كتاب الصلاة (١: ٤٨٥) وصحيح مسلم (١: ٣٦٠) والحديث رواه أيضا أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد في المسند. ٢ كذا في الأصل، ولم يذكر متن الحديث، ولعله يريد -والله أعلم- نهي النبي ﷺ أن يتزعفر الرجل. ولفظ مسلم "نهى عن التزعفر للرجال"، وهو مما اتفق عليه الشيخان، وأخرجه أصحاب السنن أيضا من حديث أنس بن مالك، فانظر صحيح البخاري: كتاب اللباس (١٠: ٣٠٤) وصحيح مسلم (٣: ١٦٦٢) . ٣ سنن أبي داود (٤: ٤٨) . ٤ في المخطوطة: "ابن" بزيادة ألف. ٥ في المخطوطة: بياض، وكأن الناسخ لم يعرف معناها فلم يكتبها. والحديث أطول من هذا في أبي داود. ٦ صحيح البخاري بمعناه: كتاب اللباس (١٠: ٢٨٤) وصحيح مسلم واللفظ له (٣: ١٦٤٢) والحديث رواه أصحاب السنن وأحمد أيضا.
[ ١ / ٢٨٢ ]
٥٥٠ - ولهما ١ عن عمر: (أن رسول الله ﷺ نهى عن لَبُوس الحرير - إلا هكذا - ورفع لنا رسول الله ﷺ (إصبعيه الوسطى والسبابة، وضمهما) ".
٥٥١ – ولمسلم: (إلا موضع إصبعين٢، أو ثلاث، أو أربع (٣ وزاد فيه أحمد وأبو داود: (وأشار بكفه (.
٥٥٢ - وعن أنس: (أن النبي ﷺ رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير في (لبس) الحرير لحكة كانت بهما) .
أخرجاه ٤.
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: كتاب اللباس (١٠: ٢٨٤) وصحيح مسلم (٣: ١٦٤٢) واللفظ له. ٢ ما بين القوسين سقط من الأصل وكتب في الهامش بخط مغاير، وهو من الحديث. ٣ صحيح مسلم (٣: ١٦٤٣- ١٦٤٤) لكن في الأصل: "ثلاثة أو أربعة" وما في الأصل هو موجود في سنن أبي داود (٤: ٤٧) . والحديث رواه أصحاب السنن وأحمد أيضا. ٤ صحيح البخاري: كتاب الجهاد (٦: ١٠٠) وكتاب اللباس (١٠: ٢٩٥) وصحيح مسلم (٣: ١٣٤٦) وليس اللفظ لهما أو لواحد منهما. وأخرجه أبو داود (٤: ٥٠) وأخرجه أحمد واللفظ له. فانظر المسند (٣: ١٢٧، ١٨٠، ٢١٥، ٢٥٥، ٢٧٣) وهو موجود في بقية السنن.
[ ١ / ٢٨٣ ]
٥٥٣ - وللترمذي ١: (وشكوا إليه القمل، فرخص لهما في قميص الحرير (في غزاة لهما) ٢.
٥٥٤ - وعن عقبة بن ٣ عامر قال: (أهدي لرسول الله ﷺ فَرُّوج حَريرٍ فلبسه، ثم صلى فيه، ثم انصرف فنزعه نزعًا (عنيفًا) ٤ شديدًا كالكارِهِ له، ثم قال: لا يَنْبغي هذا للمتقين) .
أخرجاه ٥.
_________________
(١) ١ قوله: للترمذي: ليس هذا لفظ الترمذي وإنما هو لأحمد أيضا، فانظره في المسند (٣: ٢٥٢) ومعناه (٣: ١٢٢، ١٩٢) وأما لفظ الترمذي (٤: ٢١٨) أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام شكيا القمل إلى النبي ﷺ في غزاة لهما، فرخص لهما في قمص الحرير، قال: ورأيته عليهما، والحديث رواه كذلك البخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم. ٢ في المخطوطة: "غنا لهما" وهو خطأ من الناسخ. ٣ في المخطوطة "ابن" بزيادة الألف. ٤ ما بين القوسين ليس في الصحيحين، وإنما هو عند أحمد. ٥ صحيح البخاري: كتاب الصلاة (١: ٤٨٤- ٤٨٥) وكتاب اللباس (١٠: ٢٦٩) واللفظ له وصحيح مسلم (٣: ١٦٤٦) والحديث رواه النسائي (٢: ٧٢) بلفظ البخاري، ومسند أحمد (٤: ١٤٩) واللفظ له بالزيادة، ورواه أيضا (٤: ١٥٠) وبين فيه أن الصلاة التي كان قد صلاها ﵊ وهو لابس الفروج كانت المغرب.
[ ١ / ٢٨٤ ]
٥٥٥ - وعن عائشة (أنها نصبت سترةً فيها تصاوير، فدخل رسول الله ﷺ قالت: فنزعه وقطعه وسادتين، فكا (ن) يستند عليهما) .
أخرجاه ١.
٥٥٦ - ولأحمد ٢: (فقد ٣ رأيته متكئًا على إحداهما وفيها صورة) .
٥٥٧ - وعن ابن عمر مرفوعا: «إنّ) الذين يَصْنعون هذه الصُّوَرَ يُعذَّبون يوم القيامة، يقال لهم: أَحْيُوا ما خلقتم) .
أخرجاه ٤.
٥٥٨ - وللبخاري عن عائشة مرفوعا ٥
_________________
(١) ١ قلت: هذا اللفظ لم أجده في الصحيحين، وإن كان هو أقرب إلى لفظ مسلم، فانظر صحيح البخاري: كتاب الصلاة (١: ١٢٢) وكتاب اللباس (١٠: ٣٨٦- ٣٨٧) وصحيح مسلم (٣: ١٦٦٨- ١٦٦٩) . ٢ مسند أحمد (٦: ٢٤٧) . ٣ في المخطوطة: "فلقد" بزيادة لام. ٤ صحيح البخاري: باب اللباس: (١٠: ٣٨٢- ٣٨٣) واللفظ له، وصحيح مسلم (٣: ١٦٧٠) . ٥ في المخطوطة: لم يذكر لفظ الحديث. ولعله يريد حديثها عنده ولفظه: "أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله " أخرجه في كتاب اللباس (١٠: ٣٨٦- ٣٨٧) أو لفظها عنده " إن أصحاب هذه الصور يعذَّبون يوم القيامة يقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وإن الملائكة لا تدخل بيتا فيها الصورة" أخرجه في كتاب اللباس (١٠: ٣٨٩) والله أعلم.
[ ١ / ٢٨٥ ]
٥٥٩ - ولأبي داود وغيره: ثوب فيه تصاوير.
٥٦٠ - وعن ابن عباس: (وجاءه رجل فقال: إني صورت هذه التصاوير فأفتني. فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صوَّرَها نفْسًا يعذَّبُ بها في نار جهنم. فإن كنت (لا بد فاعلا فاجعل الشَّجَرَ وما لا نَفْسَ لَه.
أخرجاه ١.
٥٦١ - وعن أبي هريرة ٢ مرفوعًا: (لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب أو جرس) ٣.
_________________
(١) ١ البخاري: كتاب البيوع (٤: ٤١٦) وكتاب التعبير (١٢: ٤٢٧) بمعناه فيهما. وصحيح مسلم (٣: ١٦٧٠- ١٦٧١) بلفظ قريب، وأخرجه النسائي (٨: ١٩٠) وأحمد (١: ٣٠٨) بلفظه إلا قوله "يعذب بها في نار جهنم" فعند أحمد وكذا عند مسلم "تعذبه في جهنم ". ٢ في المخطوطة: "أبي طلحة" وهو خطأ من الناسخ أو سبق قلم، وإنما الحديث من رواية أبي هريرة وليس -فيما أعلم- لأبي طلحة في هذا الباب شيء. والله أعلم. ٣ الحديث من رواية أبي هريرة في صحيح مسلم (٣: ١٦٧٢) وسنن أبي داود (٣: ٢٥) وسنن الترمذي (٤: ٢٠٧) وقال الترمذي: وفي الباب: عن عمر وعائشة وأم حبيبة وأم سلمة، وهذا حديث حسن صحيح. أخرجه أيضا أحمد في المسند (٢: ٢٦٢ - ٢٦٣، ٣١١، ٣٤٣، ٤٤٤، ٤٧٦، ٥٣٧) ورواه مختصرا من غير ذكر "الكلب" (٢: ٣٢٧، ٣٨٥، ٣٩٢، ٤١٤) وسنن الدارمي (٢: ١٩٩) . وانظر الفتح الكبير (٣: ٣٢٧) فلم يذكر أيضا سوى أبي هريرة فيه. والله أعلم.
[ ١ / ٢٨٦ ]
٥٦٢ - وعن أُسامة بن ١ زيد قال: (كساني رسول الله ﷺ (قبطية كثيفة) ٢ كانت مما أهداها ٣ له دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي. (فقال لي رسول الله ﷺ مالك لم تلبس القبطية؟ قلت: يا رسول الله كسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله ﷺ مرها فَلْتَجْعَلْ) ٤ تحتها (غلالة) ٥ فإني أخاف أن تصف (حجم عظامها) ٦.
رواه أحمد ٧.
٥٦٣ - وفي البخاري ٨: (أن النبي ﷺ لعن
_________________
(١) ١ في المخطوطة: "ابن" بزيادة ألف. ٢ في المخطوطة: بياض، واستكملت النص من المسند. ٣ في المخطوطة: أهدى، والتصويب من المسند. ٤ في المخطوطة: "قال: ثم بياض.. أن تجعل"، واستكملت النقص من المسند. ٥ في المخطوطة: بياض، واستكملت النقص من المسند. ٦ في المخطوطة: بياض، واستكملت النقص من المسند. ٧ مسند أحمد (٥: ٢٠٥) من طريقين: الأول قال فيه عن ابن أسامة بن زيد أن أباه أسامة قال:.. والثاني ذكر اسم ابنه فقال: عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه. ٨ من حديث ابن عباس ﵄، وسيأتي برقم (٦٠٣) والحديث أخرجه البخاري بلفظ "لعن رسول الله ﷺ المتشبهين " الحديث. في كتاب اللباس (١٠: ٣٣٢، ٣٣٣) وكذا في كتاب الحدود (١٢: ١٥٩) بلفظ لعن النبي ﷺ المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء. والحديث أخرجه أبو داود (٤: ٦٠) والترمذي (٥: ١٠٥- ١٠٦) وابن ماجه (١: ٦١٤) وأحمد في المسند (١: ٣٥٤، ٣٣٠) .
[ ١ / ٢٨٧ ]
المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات بالرجال (.
٥٦٤ - وعن أبي هريرة مرفوعًا: (لا يمشي أحدكم في نعلٍ واحد (ة) .
أخرجاه ١.
٥٦٥ - ولمسلم ٢: (إذا انقطع شِسْعُ أحدكم ٣ فلا يَمْشِ ٤ في الأخرى، حتى يُصلحها) .
٥٦٦ - وله ٥ من حديث جابر: (ولا (يَمْشِ في خُف) واحدٍ) .
٥٦٧ - ولمسلم ٦ عن جابر مرفوعًا: (استكثروا لبس النعال، فإن أحدكم لا يزال راكبا ما انتعل) .
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: كتاب اللباس (١٠: ٣٠٩) وفيه زيادة: "ليحفهما أو لينعلهما جميعا" وصحيح مسلم (٣: ١٦٦٠) وفيه الزيادة. والحديث رواه أيضا أبو داود والترمذي وابن ماجه. ٢ من حديث أبي هريرة ﵁ (٣: ١٦٦٠) والحديث رواه البخاري في الأدب المفرد والنسائي أيضا. ٣ في المخطوطة: "نعل أحدكم" فكلمة "نعل" ليست في مسلم وإنما هي في غيره. ٤ في المخطوطة: "يمشي" بزيادة الياء في آخره. ٥ صحيح مسلم (٣: ١٦٦١) . ٦ قلت: هذا اللفظ ليس لمسلم ولا لأحمد ولا لأبي داود، فانظر صحيح مسلم (٣: ١٦٦٠) ولفظه: قال جابر: سمعت النبي ﷺ يقول في غزوة غزوناها: استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل. ومثله عند أبي داود (٤: ٦٩) ومسند أحمد (٣: ٣٣٧، ٣٦٠) وأخرجه النسائي كذلك كما في تحفة الأشراف (٢: ٣٤٦) .
[ ١ / ٢٨٨ ]
٥٦٨ - ولأبي داود عن فضالة بن ١ عبيد مرفوعًا: (كان رسول الله ﷺ يأمرنا أن نحتفي أحيانا) ٢.
٥٦٩ - وسئل أنس: «أ) كان رسول الله ﷺ يصلي في نعليه؟ قال: نعم) .
رواه البخاري ٣.
٥٧٠ - وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: (قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: " احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك "، (قال) قلت: (يا رسول الله) فإذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: " إن استطعت أن لا يراها أحد
_________________
(١) ١ في المخطوطة "ابن". ٢ لفظ أبي داود (٤: ٧٥) كان النبي ﷺ.. والحديث عند أحمد أيضا (٦: ٢٢) وهو جزء من حديث طويل فيه رحلة صحابي من أجل حديث واحد والنهي عن كثرة الإرفة، فلينظره من أحب فيهما. ٣ صحيح البخاري: كتاب الصلاة (١: ٤٩٤) وكتاب اللباس (١٠: ٣٠٨) وصحيح مسلم (١: ٣٩١) . والحديث موجود في سنن الترمذي (٢: ٢٤٩) وسنن النسائي (٢: ٧٤) وسنن الدارمي (١: ٢٦٠) وأخرجه أحمد في المسند (٣: ١٠٠، ١٦٦، ١٨٩) . فالحديث متفق عليه.
[ ١ / ٢٨٩ ]
فلا يَرَيَنْهَا "، ١ قلت: فإذا كان أحدنا خاليًا؟ قال: " فالله ﵎ أحق أن يستحيا منه".
رواه الخمسة ٢ إلا النسائي، وحسنه الترمذي.
٥٧١ - ولهما ٣ عن أبي هريرة مرفوعًا: (لا ينظر الله (يومَ القيامةَ) إلى من جَرّ إزَارَهُ بَطَرًا) .
٥٧٢ - وللبخاري ٤: (ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي ٥ النار) .
٥٧٣ - وعن ابن عمر مرفوعًا: (من جرَّ ثوبه خيلا (ء) لم ينظر الله إليه يوم القيامة. فقال أبو بكر: (يا رسول الله): إن إحدى (شِقّيِ)
_________________
(١) ١ في المطبوعة: "ترينها". ٢ سنن أبي داود (٤: ٤٠- ٤١) وسنن الترمذي (٥: ٩٧- ٩٨، ١١٠) وسنن ابن ماجه (١: ٦١٨) ومسند أحمد (٥: ٣- ٤) واللفظ له. وقال الترمذي في الموضعين: هذا حديث حسن. واسم جد بهز بن حكيم: معاوية بن حيدة القشيري. ٣ صحيح البخاري: كتاب اللباس (١٠: ٢٥٧- ٢٥٨) واللفظ له، وصحيح مسلم (٣: ١٦٥٣) والحديث في الموطأ (٢: ٩١٤) وابن ماجه (١: ١١٨٢) . والحديث مروي من طريق ابن عمر وابن عباس وأبي سعيد وغيرهم ﵃ في الصحيحين وغيرهما. ٤ صحيح البخاري: كتاب اللباس (١٠: ٢٥٦) والحديث في سنن النسائي (٨: ٢٠٧) ومسند أحمد (٢: ٢٨٧ بمعناه و٤١٠، ٤٦١، ٤٩٨. بلفظه و٥٠٤) بمعناه. ٥ في المخطوطة: "في". ٦ وفي المخطوطة: "إحدى إزاري".
[ ١ / ٢٩٠ ]
إزاري يسترخي ١ إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ فقال (النبي ﷺ): إنك لست ممن يَصْنَعُه خيلا (ء) ٢.
رواه البخاري ٣.
٥٧٤ - وعنه مرفوعًا: (الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جر (منها) شيئًا خيلا (ء) لم ينظر الله إليه يوم القيامة (.
رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح ٤.
٥٧٥ - وعن ابن عمر مرفوعًا: (من لبس ثوب شُهْرَةٍ في الدنيا ألْبَسَه الله ثوبَ مَذَلّةٍ يوم القيامة) .
إسناده جيد، رواه أحمد وأبو داود ٥.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: "يترخى". ٢ في المخطوطة: "ممن يفعل ذلك خيلاء". ٣ صحيح البخاري: كتاب فضائل الصحابة (٧: ١٩) وكتاب اللباس (١٠: ٢٥٤) وهنا لفظه، وأخرجه البخاري مختصرا كذا في كتاب الأدب (١٠: ٤٧٨) . والحديث أخرجه أيضا أبو داود (٤: ٥٦- ٥٧) والنسائي (٨: ٢٠٨) ومسند أحمد (٢: ١٠٤، ١٣٦، ١٤٧) . ٤ سنن أبي داود (٤: ٦٠) وسنن النسائي (٨: ٢٠٨) وسنن ابن ماجة (٢: ١١٨٤) وقال عقيبه: قال أبو بكر (بن أبي شيبة): ما أغربه. قلت: في إسناده عبد العزيز بن أبي رواد فيه مقال. ٥ سنن أبي داود (٤: ٤٣- ٤٤) وسنن ابن ماجه (٢: ١١٩٢ - ١١٩٣) واللفظ له، ومسند أحمد (٢: ٩٢، ١٣٩) . قلت: في الإسناد المهاجر بن عمرو النبال الشامي الراوي عن ابن عمر ﵄. وقد ذكره ابن حبان في الثقات.
[ ١ / ٢٩١ ]
٥٧٦ - وعن ابن مسعود مرفوعًا: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، فقال رجل: إن الرجل ١ يحب أن يكون ثوبُه حسنًا ونعلُه حسنةً ٢ قال: إن الله جميلٌ يُحب الجمال. الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وغَمْطُ الناس) .
رواه مسلم ٣.
٥٧٧ - وعن عبد الله بن عمر (و) ٤ مرفوعًا: (كلوا واشربوا (والبسوا) وتصدقوا من غير إسراف ولا مخيلة) .
رواه البخاري ٥.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: "فقال له رجل: إن أحدنا"، والتصويب من مسلم. ٢ في المخطوطة: "حسنا". ٣ صحيح مسلم (١: ٩٣) . ٤ في المخطوطة "ابن عمر" وهو خطأ، والصواب ما ذكرناه. فعند أحمد عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فانظره (٢: ١٨١) بزيادة " والبسوا". وانظر سبل السلام (٤: ٣١٨) بتعليقنا. ٥ رواه البخاري تعليقا من غير ذكر اسم الراوي بل قال: "وقال النبي ﷺ: كلوا واشربوا" وذلك في كتاب اللباس (١٠: ٢٥٢) ولم يصله البخاري في مكان آخر وقد وصله أبو داود الطيالسي والحارث بن أبي أسامة في مسنديهما. وانظر الفتح (١٠: ٢٥٣) .
[ ١ / ٢٩٢ ]
٥٧٨ - وزاد أحمد ١: (إن الله يحب أن ترى نعمته ٢ على عبده) ٣.
٥٧٩ - روى الترمذي ٤ هذه الزيادة، وحسنها، وقال: (أثر نِعْمَتِه) ٥.
٥٨٠ - وفي حديث أبي رجا (ء) العطاردي: (خرج علينا عمران بن حصين، وعليه مطرف من خز لم نره ٦ عليه قبل ذلك ولا بعده، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: من أنعم الله (﷿) عليه نعمة، فإن الله (﷿) يحب أن يرى أثر نعمته على خلقه) .
رواه أحمد ٧ بإسناد جيد.
_________________
(١) ١ مسند أحمد (٢: ١٨٢) . ٢ في المخطوطة: "تر أثر نعمته". ٣ في المخطوطة: "عبيده". ٤ سنن الترمذي (٥: ١٢٣- ١٢٤) وحسنه. ٥ في المخطوطة: "نعمه". والحديث نسبه في الفتح الكبير: للحاكم أيضا. ٦ في المخطوطة "أره". ٧ مسند أحمد (٤: ٤٣٨) . قلت: في إسناده "فضيل بن فضالة" وثقة ابن معين، وقال ابن شاهين في الثقات: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه شعبة، وانظر التهذيب (٧: ٢٩٨) .
[ ١ / ٢٩٣ ]
٥٨١ - (و) عن سهل (بن) معاذ الجهني ١ عن أبيه مرفوعًا: (من ترك أن يلبس صالح الثياب - وهو يقدر عليه - تواضعًا لله (﵎)، دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره في حُلَلِ الإيمان أيَّتَهُنَّ شاء) .
في إسناده ضعف وحسنه الترمذي ٢.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: "رواه أحمد بإسناد جيد عن سهل، وعن معاذ الجهني عن أبيه " والحديث رواه أحمد في المسند من طريق روح ثنا شعبة عن الفضيل بن فضالة-رجل من قيس- ثنا أبو رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران.." الحديث بينما الراوي عن معاذ الجهني ﵁ هو ابنه سهل، وأيضا الصحابي الراوي لهذا الحديث هو معاذ بن أنس الجهني وليس أبوه، وسأذكر شيئا عن سهل عند قوله في آخر الحديث إسناده ضعيف. والله أعلم. ٢ مسند أحمد (٣: ٤٣٨) وهو جزء من حديث. وقوله: في إسناده ضعف.. لأنه من طريق ابن لهيعة عن زبان عن سهل والرواية عن هذا الطريق ساقطة فزبان بن فائد منكر الحديث، قال ابن حبان: منكر الحديث جدا يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة لا يحتج به، وقال الحافظ ابن حجر: لا يعتبر حديثه (سهل) ما كان من رواية زبان بن فائد عنه، وقال ابن حبان في الضعفاء عن سهل: منكر الحديث جدا فلست أدري أوقع التخليط في حديثه منه أو من زبان، فإن كان من أحدهما فالأخبار التي رواها أحدهما ساقطة، وإنما اشتبه هذا، لأن راويها عن سهل زبان إلا الشيء بعد الشيء، وزبان ليس بشيء، والله أعلم، قلت: وأخرج أحمد من هذا الطريق كثيرا منها في المجلد الثالث. وانظر ترجمتهما: التهذيب (٤: ٢٥٨) (٣: ٣٠٨) والمجروحين لابن حبان (١: ٣١٣، ٣٤٧) والميزان (٢: ٦٥، ٢٤١) والمغني في الضعفاء (١: ٢٣٦، ٢٨٨) . فالحديث ضعيف من هذا السند لكن رواه الترمذي (٤: ٦٥٠) بلفظ قريب من طريق عبد الرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ عن أبيه، وقال: هذا حديث حسن.
[ ١ / ٢٩٤ ]
٥٨٢ - ورواه أحمد عن أبي أمامة مرفوعًا: (البذاذة من الإيمان) . ورجاله ثقات ١.
قال أحمد: هو التواضع في اللباس.
٥٨٣ - وعن أبي رمثة قال: (رأيت رسول الله ﷺ وعليه بردان أخضران) .
رواه الخمسة إلا ابن ماجه ٢.
_________________
(١) ١ سنن أبي داود (٤: ٧٥- ٧٦) وسنن ابن ماجه (٢: ١٣٧٩) وفيه: قال: البذادة القشافة يعني التقشف. قلت: عزاه في الفتح الكبير لأحمد والحاكم أيضا عن أبي أمامة الحارثي، وقد فتشت فهارس المسند فلم أعثر فيها على أبي أمامة الحارثي، وقرأت مسند أبي أمامة الباهلي -مع طوله- في المسند فلم أعثر على رواية لأبي أمامة الحارثي فيه سوى واحدة وليس فيها هذا الحديث، والله أعلم. ٢ سنن أبي داود (٤: ٥٢، ٨٦) وسنن الترمذي (٥: ١١٩) وحسنه. وسنن النسائي (٨: ٢٠٤) ومسند أحمد (٢: ٢٢٦، ٢٢٧،٢٢٨) . واسم أبي رمثة: حبيب بن حيان، ويقال: اسمه رفاعة بن يثربي. كذا قال الترمذي. ويقال التميمي، والتيمي، والله أعلم.
[ ١ / ٢٩٥ ]
٥٨٤ - ولمسلم ١ عن عائشة (قالت): (خرج النبي ٢ ﷺ ذات يوم وعليه مِرْط ٣ مُرَحَّل ٤ من شَعَر أسْوَدَ) .
٥٨٥ - وعن أم خالد قالت: (أُتِي رسولُ الله ﷺ بثياب فيها خَميصة سوداء، فقال: من ترون نكسوها ٥ هذه الخميصة؟
_________________
(١) ١ صحيح مسلم (٣: ١٦٤٩) والحديث في سنن أبي داود (٤: ٤٤) وسنن الترمذي (٥: ١١٩) ومسند أحمد (٦: ١٦٢) . ٢ في المخطوطة: "خرج علينا رسول الله"، وما أثبتناه هو الموجود في المصادر الأصلية التي ذكرتها قبل. ٣ في المخطوطة "برد". ٤ في المخطوطة تبعا للمسند "مرجل" بالجيم المعجمة. وما أثبتناه هو الموجود في مسلم وغيره. وهو رأي الجمهور. قال النووي: أما المرط: فبكسر الميم وإسكان الراء، وهو كساء يكون تارة من صوف وتارة من شعر أو كتان أو خزّ، قال الخطابي: هو كساء يؤتزر به، وقال النضر: لا يكون المرط إلا درعا ولا يلبسه إلا النساء ولا يكون إلا أخضر، وهذا الحديث يرد عليه. وأما قوله "مرحل" فهو بفتح الراء وفتح الحاء المهملة هذا هو الصواب الذي رواه الجمهور وضبطه المتقنون وحكى القاضي أن بعضهم رواه بالجيم أي عليه صور الرجال، والصواب الأول. ومعناه عليه صورة رحال الإبل، ولا بأس بهذه الصور وإنما يحرم تصوير الحيوان، وقال الخطابي: "المرحل" الذي فيه خطوط. اهـ. شرح صحيح مسلم (١٤: ٥٧- ٥٨) والله أعلم. ٥ في المخطوطة "تكسون".
[ ١ / ٢٩٦ ]
فَأسْكِتَ ١ القوم، قال ٢ ائتوني بأم خالد، فأتيَ بيَ النبيُّ ﷺ فألبَسنيها بيدِه وقال: (أ) بْلي و(أ) خْلِقي ٣ مرتين، وجعل ينظر إلى علم الخميصة ويُشير بيده إليَّ ويقول: يا أُمَّ خالد هذا سَنا يا أُم خالد والسنا بلسان الحبشة الحسن) .
رواه البخاري ٤.
٥٨٦ - وعن عبد الله بن عمر (و) ٥ قال: (رأى ٦ رسول الله
_________________
(١) ١ في المخطوطة: "فسكت". ٢ في المخطوطة: "فقال". ٣ وقع في المخطوطة: "بلي وخلفي" وهو خطأ من الناسخ- وقوله "أبلي" بفتح الهمزة وسكون الموحدة وكسر اللام: أمر بالإبلاء. وكذا قوله "أخلقي" بالمعجمة والقاف، أمر بالإخلاق وهما بمعنى، والعرب تطلق ذلك وتريد الدعاء بطول البقاء للمخاطب بذلك، أي أنها تطول حياتها حتى يبلى الثوب ويخلق. وانظر الفتح (١٠: ٢٨٠) . ٤ رواه البخاري في كتاب اللباس (١٠: ٢٧٩، ٣٠٣) ورواه مختصرا في كتاب الجهاد (٦: ١٨٣) وكتاب مناقب الأنصار (٧: ١٨٨) وكتاب الأدب (١٠: ٤٢٥) . ٥ في المخطوطة: "ابن عمر" وهو خطأ أو سبق قلم، ففي صحيح مسلم: أن عبد الله بن عمرو بن العاص. ٦ في المخطوطة: "رأيت".
[ ١ / ٢٩٧ ]
ﷺ علي ١ ثوبَيْن مُعَصْفَرَيْن فقال: إن هذه ٢ من ثياب الكفار فلا تَلْبَسْها) .
رواه مسلم ٣.
٥٨٧ - وعن حذيفة قال: (نهانا النبي ٤ ﷺ أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وأن نلبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه.
رواه البخاري ٥.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: "وعلى". ٢ في المخطوطة: "هذا". ٣ صحيح مسلم (٣: ١٦٤٧) والحديث في مسند أحمد بلفظه بقريب كذلك (٢: ١٦٢، ١٦٤، ١٩٣، ٢٠٧، ٢١١) وكذا في سنن النسائي (٨: ٢٠٣) والمستدرك (٤: ١٩٠) . ٤ في المخطوطة: "نهى رسول الله". ٥ صحيح البخاري: كتاب اللباس (١٠: ٢٩١) والحديث عنده كذلك في كتاب الأطعمة (٩: ٥٥٤) وكتاب الأشربة (١٠: ٩٤، ٩٦)، والحديث أخرجه مسلم كذلك بلفظ قريب (٣: ١٦٣٧، ١٦٣٨) . والحديث رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد. فانظر مسند أحمد (٥: ٣٨٥، ٣٩٠، ٣٩٦، ٣٩٧، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠٤، ٤٠٨) وسنن أبي داود (٤: ٣٣٧) وسنن الترمذي (٤: ٢٩٩) بألفاظ متقاربة.
[ ١ / ٢٩٨ ]
٥٨٨ - وفيه ١: (إنه استسقى فسقاه مجوسي في إناء من فضة، فرما (هـ) به فقال: إني قد أمرته أن لا يسقيني فيه) .
٥٨٩ - وعن علي قال: (نهاني ٢ رسولُ الله ﷺ عن جلوسٍِ ٣ على المياثر والمياثر: " فشيء كانت (تجعله) النساء " ٤ لبعولتهن على الرحْل كالقطائف من الأر (جوان) .
رواه مسلم ٥.
٥٩٠ - وفي البخاري ٦
_________________
(١) ١ الحديث أيضا في الصحيحين بألفاظ قريبة، ولم أجد هذا النص بلفظه فيهما. فانظر ما سبق ذكره أن العزو، وكذا صحيح البخاري: كتاب اللباس (١٠: ٢٨٤) وصحيح مسلم (٣: ١٦٣٧، ١٦٣٨)، ومسند أحمد (٥: ٣٩٦، ٣٩٧، ٣٩٨، ٤٠٠، ٤٠٨) وكذا السنن. ٢ في المخطوطة: "نهى". ٣ في المخطوطة: "الجلوس"، والتصويب من صحيح مسلم. ٤ في المخطوطة: "المياثر (بياض) كانت النساء تصنعه". ٥ صحيح مسلم (٣: ١٦٥٩)، والحديث رواه البخاري تعليقا في كتاب اللباس (١٠: ٢٩٢) مختصرا، وهو عند النسائي كذلك. والمياثر: أصلها من الوثارة أو الوثرة -بكسر الواو وسكون المثلثة- والوثير: أو الفراش الوطيء، وامرأة وثيرة كثيرة اللحم، وفيه معان أخرى انظرها في الفتح (١٠: ٢٩٣) . ٦ صحيح البخاري: كتاب الأشربة (١٠: ٥١) والحديث رواه أيضا- كما ذكر الحافظ في الفتح-: الطبراني في الكبير، ومسند الشاميين، والإسماعيلي وأبو نعيم في مستخرجيهما، وأبو داود في السنن بلفظ قريب.
[ ١ / ٢٩٩ ]
عن أبي مالك الأشعري ١ مرفوعًا: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحرّ ٢
_________________
(١) ١ في المخطوطة وكذا في المنتقى (١: ٢٩٤) الأشجعي وهذا وهم من المصنفين فأبو مالك الأشجعي هو سعد بن طارق ابن أشيم بينما أبو مالك الأشعري هو ثلاثة: أبو مالك: الحارث بن الحارث الأشعري الشامي تفرد بالرواية عنه أبو سلاّم، وهو من رجال مسلم والترمذي والنسائي. والثاني: أبو مالك كعب بن عاصم الأشعري صحابي نزل الشام أيضا ومصر، وله حديثان وهو من رجال النسائي وابن ماجه. والثالث: أبو مالك الأشعري اسمه عبيد، وقيل: عبد الله، وقيل: عمرو، وقيل: كعب بن كعب، وقيل: عامر بن الحارث صحابي مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة وهو من رجال البخاري تعليقا ومسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجه. والمراد بأبي مالك هذا الحديث: هو الأخير. والحديث يرويه البخاري من طريق أبي عامر- أو أبي مالك الأشعري -، وقال الحافظ: هكذا رواه أكثر الحفاظ عن هشام بن عمار "بالشك" وكذا وقع عند الإسماعيلي من رواية بشر بن بكر، لكن وقع عند أبي داود من رواية بشر بن بكر "حدثني أبو مالك" بغير شك، ووقع عند ابن حبان بهذا السند إلى عبد الرحمن بن غنم "أنه سمع أبا عامر وأبا مالك الأشعريين يقولان" وقد أخرجه البخاري في التاريخ بالشك وقال: إنما يعرف هذا عن أبي مالك الأشعري. اهـ. وقد أخرجه أحمد وابن أبي شيبة والبخاري في "التاريخ" عن أبي مالك الأشعري. على أن التردد في اسم الصحابي لا يضر كما تقرر في علوم الحديث، ولذا قال الحافظ: وقد ترجح أنه عن أبي مالك الأشعري وهو صحابي مشهور. وانظر فتح الباري (١٠: ٥٤- ٥٥) . ٢ في المخطوطة: "الخز" بالمعجمتين، وهو الموافق لرواية أبي داود -أما رواية البخاري فبالمهملتين- كما أثبتناه وهو الموجود في معظم الروايات من صحيح البخاري، وهو ما ذهب إليه كثير من الأئمة. فانظر الفتح (١٠: ٥٥) وتعليقنا على سبل السلام. (٢: ١٥٢) .
[ ١ / ٣٠٠ ]
والحرير والخمر والمعازِف) .
- ٥٩١ - ولمسلم ١ عن عائشة (قالت: (إنما) كان فراشُ رسولِ الله ﷺ الذي ينام عليه أَدَما حشوُهُ ليفٌ) .
٥٩٢ - وله ٢ عن جابر (أن رسول الله ﷺ قال له) ٣: (فراشٌ للرَّجُلِ، وفراشٌ لامرأته، والثالث ٤ للضيف، والرابع للشيطان) .
_________________
(١) ١ صحيح مسلم (٣: ١٦٥٠) واللفظ له، والحديث موجود من روايتهما أيضا في صحيح البخاري: كتاب الرقاق (١١: ٢٨٢) فهو متفق عليه. وهو في سنن الترمذي (٤: ٢٣٧) . ٢ صحيح مسلم (٣: ١٦٥١) واللفظ له. والحديث موجود في سنن أبي داود (٤: ٧٠- ٧١) وسنن النسائي بلفظ مسلم (٦: ١٣٥) ومسند أحمد بلفظ مسلم (٣: ٢٩٣) وبلفظ أبي داود (٣: ٣٢٤) . ٣ ما بين القوسين ليس في المخطوطة، وإنما أضيفت من مسلم. ٤ في المخطوطة: "وفراش" وهو موافق لرواية أبي داود وما أثبتناه هو رواية مسلم.
[ ١ / ٣٠١ ]
٥٩٣ - عن ١ ابن عباس قال: (إنما نهى رسول الله ﷺ عن الثوب المصمت من قَز (.
قال ابن عباس: أما السُدي ٢ والعلم فلا نرى ٣ به بأسًا.
رواه أحمد وأبو داود بإسناد حسن ٤.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: " وله عن ابن عباس " وهذه العبارة تشعر بأن الحديث في مسلم لأنه معطوف على سابقيه، والحديث ليس في مسلم وإنما هو في مسند أحمد وسنن أبي داود. ٢ في المخطوطة: " السدو". ٣ في المخطوطة: " يرى " بالياء. ٤ مسند أحمد (١: ٢١٨، ٣١٣، ٣٢١) واللفظ له في الأولى. وسنن أبي داود (٤: ٤٩- ٥٠) قلت: قوله بإسناد حسن. غير سليم، فالحديث إسناده صحيح، فقد رواه أحمد عن روح عن ابن جريج أخبرني خصيف عن سعيد بن جبير وعكرمة مولى ابن عباس عنه. ورواه عن محمد بكر عن ابن جريج عن عكرمة بن خالد عن ابن جبير عن ابن عباس. ورواه عن مروان عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس ورواية ابن جريج عن عكرمة بن خالد عن ابن جريج كلهم ثقات والسند صحيح. ولهذا قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥: ٧٦) بعد أن ذكر روايته عن أحمد والطبراني في الأوسط: ورجالهما رجال الصحيح. اهـ. وأيضا في بقية الأسانيد خصيف بن عبد الرحمن الجزيري وثقه ابن معين - في رواية- وقال ابن عدي: ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة، وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته، ووثقه ابن سعد والبخاري وطعن فيه آخرون، وعلى أي حال فحديثه عاضد بحديث عكرمة بن خالد. والله أعلم. وانظر المسند (٤: ٣٠٨، ٣٠٩،،٣٤٣)، ت أحمد شاكر، وانظر كتب التراجم بشأن خصيف وعكرمة. والله المستعان.
[ ١ / ٣٠٢ ]
٥٩٤ - وصح لبسه عن غير واحد من الصحابة ١.
٥٩٥ - وعن أبي موسى مرفوعا (حُرِّم لِباسُ ٢ الحريرِ والذهبِ على ذكورِ أُمتي، وأُحِلَّ لإناثهم) .
صححه الترمذي ٣.
٥٩٦ - ولمسلم عن بسر ٤ بن ٥ سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة (قال) أن رسول الله ﷺ قال: (إن الملائكة
_________________
(١) ١ قال أبو داود (٤: ٤٦) وعشرون نفسا من أصحاب رسول الله ﷺ أو أكثر لبسوا الخز: منهم أنس والبراء بن عازب. ٢ في المخطوطة: لبس. ٣ سنن الترمذي (٤: ٢١٧) وقال: حديث أبي موسى حسن صحيح. قلت: والحديث مروي بمعناه من حديث عمر، وعلي وعقبة بن عامر، وأنس، وحذيفة، وأم هانئ وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعمران بن حصين، وعبد الله بن الزبير، وجابر، وأبي ريحان، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وواثلة بن الأسقع، والله أعلم. ٤ في المخطوطة: " جشر " وهو خطأ من الناسخ أو سبق قلم. ٥ في المخطوط: " ابن ".
[ ١ / ٣٠٣ ]
لا تدخل بيتًا فيه صورة «قال بسر): ثم اشتكى زيد فعدناه، فإذا على بابه سترٌ فيه صورةٌ، فقلت لعبيد الله ١ الخولاني: (ألم) يخبرنا زيد عن الصور يو (م) الأول؟ (فـ) قال (عبيد الله): ألم تسمعه (حين) قال: إلا رقمًا في ثوب، قلت: لا، قال: بلى قد ذكر ذلك (٢.
٥٩٧ - وله عن عائشة سئلت هل سمعت ٣ رسولَ الله صلى
_________________
(١) ١ في المخطوطة: " عبد الله "، وهو خطأ من الناسخ أو سبق قلم. قلت: في الصحيحين زيادة: " ربيب مَيْمُونَة زوجِ النبي ﷺ " وليس هو ابن زوجها، وإنما ربته فهو من مواليها. ٢ هذا الحديث متفق عليه أيضا، فانظر في صحيح البخاري: كتاب بدء الخلق (٦: ٣١٢) وكتاب اللباس (١٠: ٣٨٩) بلفظه وصحيح مسلم (٣: ١٦٦٥- ١٦٦٦) . وقوله "قلت: لا، قال: بلى قد ذكر ذلك" فقد رواه مسلم من طريق آخر. فتنبه، والحديث رواه أيضا: أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد في المسند والدارمي وغيرهم. ٣ في المخطوطة: "سمعتي" وهو خطأ، وأصل الحديث عند مسلم:.. عن سعيد بن يسار أبي الحباب، مولى بنى النجار، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة الأنصارى قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لاتدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل " قال: فأتيت عائشة، فقلت: إن هذا يخبرني، أن النبي ﷺ قال: "لاتدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل " فهل سمعت رسول الله ﷺ ذكر ذلك؟ " الحديث.
[ ١ / ٣٠٤ ]
الله عليه وسلم
(ذكر ذلك؟) فقالت: لا، ولكن سأحدثكم ١ ما رأيته، فقل (رأيته خرج) في غزاته ٢ فأخذتُ نَمَطًا فَسَتَرْتُهُ على الباب، فلما قدم فرأى النمط، ٣ عَرَفْتُ الكراهية (في وجهه)، ٤ فجذبه حتى هتكه، وقال: إن الله ﷿ لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين. (قالت): فقطعنا ٥ منه وسادتين وحشوتهما (ليفا)، فلم يعب ذلك علي) ٦.
٥٩٨ - وله ٧ عنهما (قالت): (كان لنا سِتْرٌ فيه تمثال طائر، ٨ وكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال (لي) رسول الله ﷺ: حولى هذا، فإني كلما دخلت فرأيته ٩ ذكرت الدنيا، (قالت)
_________________
(١) ١ في المخطوطة: " سأحدثك ". ٢ في المخطوطة: " ما رأيته فعل في غزواته ". ٣ في المخطوطة: "رءى النمطة ". ٤ في المخطوطة: " فعرفت الكراهة فجذبه ". ٥ في المخطوطة " فقطعت ". ٦ في المخطوطة: " ولم يعب علي ذلك ". والحديث رواه مسلم (٣: ١٦٦٦) والحديث أخرجه أبو داود (٤: ٧٣) . ٧ صحيح مسلم (٣: ١٦٦٦) وقد أخرجه أيضا النسائي في السنن (٨: ٢١٣) وأحمد في المسند (٦: ٤٩، ٥٣،،٢٤١) . ٨ في المخطوطة: " طير ". ٩ في المخطوطة "فرءيته ". قال النووي ﵀: هذا محمول على أنه كان قبل تحريم اتخاذ ما فيه صورة فلهذا كان رسول الله ﷺ يدخل ويراه ولا ينكره قبل هذه المرة الأخيرة. النووي على مسلم (١٤: ٨٧) .
[ ١ / ٣٠٥ ]
وكانت لنا قطيفة، كنَّا نقول علمها حرير فكنا نَلْبَسُها) .
٥٩٩ - وله ١ عنها (قالت): (قدم رسولُ الله ﷺ من سفر وقد سترتُ على بابي (دُرْنُوكًا) ٢ فيه الخيلُ ذواتُ الأجنحةِ فأمرني فنزعته) .
٦٠٠ - وعن أبي هريرة مرفوعًا: (أتاني جبريل فقال: إني كنت أتيتُك الليلة، فلم يمنعني أن أدخل (عليك) البيت الذي أنتَ فيه إلا (أنه كان في البيت) ٣ تمثالُ رَجُلٍ، وكان في البيت قرامُ ٤ سِتْرٍ فيه تماثيل، ٥ وكان في البيت كلب ٦ فمُرْ برأس ٧ التمثال يقطع فيصير ٨ كهيئة الشجرة، ومُرْ بالستر (يقطع) فيجعل ٩ وسادتين منتبذتين يوطآن ١٠
_________________
(١) ١ صحيح مسلم (٣: ١٦٦٧) . ٢ الدرنوك: بضم الدال وفتحها، حكاهما القاضي وآخرون، والمشهور. ضمها، ويقال فيه: درموك، بالميم بدل النون، وهو ستر له خمل، وجمعه درانك. وانظر النهاية في غريب الحديث (٢: ١١٥) . ٣ في المخطوطة: " أن فيه ". ٤ في المخطوطة: " قراما ". ٥ في المخطوطة: " تمثال ". ٦ في المخطوطة " كلبا "، وهذه الجملة لم أجدها في المسند. ٧ في المخطوطة: " في رأس ". ٨ في المخطوطة: " فقطع فصير ". ٩ في المخطوطة: " فامر بالستر " فجعل. ١٠ في المخطوطة: " يوطيان" ولفظ المسند " فيجعل منه وسادتان توطآن".
[ ١ / ٣٠٦ ]
وَمُرْ ١ بالكلب فيخرج، ففعل رسول الله ﷺ وإذا الكلب جروٌ كان ٢ للحسن والحسين تحت (نَضْدٍ) ٣ لهم (.
صححه الترمدي ٤.
٦٠١ - وعن علي مرفوعًا: (لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة ولا كلب ولا جنب) .
إسناده حسن، رواه أبو داود ٥ وصححه ابن حبان.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: " وامر ". ٢ في المخطوطة: " وإذا بالكلب كان جروا". ٣ في الأصل بياض. ٤ مسند أحمد (٢: ٣٠٥) واللفظ له، وسنن أبي داود (٤: ٧٤- ٧٥) وسنن الترمذي (٥: ١١٥) . والنضد: قال أبو داود في السنن: والنضد شيء توضع عليه الثياب شبه السرير. ٥ سنن أبي داود (٤: ٧٢-٧٣) و(١: ٥٨) وسنن النسائي (١: ١٤١) وسنن الدارمي (٢: ١٩٦) ومسند أحمد (١: ٨٠، ٨٣، ١٠٧، ١٣٩، ١٥٠) وفيه قصة، وفي السند عند الجميع: عبد الله بن نجي عن أبيه. وفيهما كلام، وقد وثق عبد الله- النسائي وذكره ابن حبان في الثقات. قلت: وقع في المستدرك: عبد الله بن يحيى، وقال الحاكم بعد إخراجه: هذا حديث صحيح، فإن عبد الله بن يحيى من ثقات الكوفيين، ولم يخرجا فيه ذكر الجنب، وقال الذهبي في تلخيصه: صحيح وعبد الله ثقة (المستدرك ١: ١٧١)
[ ١ / ٣٠٧ ]
_________________
(١) هكذا وقع " عبد الله بن يحيى " وقول الذهبي " عبد الله ثقة " والحديث يرويه عبد الله عن أبيه عند الحاكم أيضا. فكيف يقر الذهبي تصحيح هذا الحديث وقد اختلف كلامه كثيرا في " نجي ". قال في المغني (٢: ٦٩٥) نجي الحضرمي عن علي. لا يعرف. وقال في الميزان (٤: ٢٤٨) نجي الحضرمي عن علي بحديث " لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب " رواه شعبة عن علي بن مدرك عن أبي زرعة، عن عبد الله بن نجي، عن أبيه وهو نفس سند المستدرك الذي صححه، ولا يدري من هو. وقال في الكاشف (٣: ١٩٩) نجي الحضرمي عن علي، وعنه ابنه عبد الله، لين. وقال عن عبد الله في الميزان (٢: ٥١٤) عبد الله بن نجي الحضرمي عن علي، روى آدم عن البخاري، قال: فيه نظر. قلت " الذهبي " روى عنه جابر الجعفي، فالنكارة من جابر وروى عنه الحارث العكلي، وقال النسائي: ثقة. أما في الكاشف فقد سقطت من الكتاب ترجمتان وقسم ثالث من ترجمة. سقطت تكملة ترجمة " عبد الله بن أبي نجيح " وترجمة عبد الله ابن نجيد بكاملها، والقسم الاول من ترجمة " عبد الله بن نجي"، وبقي منها: "وعنه أبو زرعة البجلي والحارث العكلي في الكاشف العكالي وهو خطأ " وثقة س وقال في: فيه نظر. اهـ. واختلط الأمر على المحقق فلم ينبه عليه مع أن ابن أبي نجيح من رجال الستة بينما ابن نجي من رجال أبي داود والنسائي وابن ماجه. وقد وقع في الخلاصة (١٨٣) عبد الله بن نجبي بضم أوله وإسكان الجيم وفتح الموحدة آخره تحتانية. اهـ. وهذا من التصحيف العجيب. فقد ضبطه الحافظ في التقريب نجي. بنون وجيم ". وقال ابن حبان في الثقات (١: ٢٧٢-٢٧٣) نجي الحضرمي والد عبد الله بن يحيى (كذا في الأصل) وأظنه خطأ يروي عن علي لايعجبني الاحتجاج به وبخبره إذا انفرد، روى عنه أبو زرعة بن عمرو بن جرير. اهـ. قلت: لكن الرواية جاءت عن أبي زرعة عن عبد الله ابنه لا عن نجي. وقد وثقه العجلي وقال ابن سعد في الطبقات عنه (٦: ٢٣٣) وكان قليل الحديث، قلت: والحديث يرويه أبو زرعة عن عبد الله عن أبيه عن علي وهو الموجود عند عامة من ذكرت إلا الدارمي ورواية عن أحمد. فعندهما يرويه أبو زرعة عن عبد الله عن علي، مباشرة من غير وجود " نجي " بين ابنه وعلي. وقد قال ابن سعد في الطبقات في ترجمة عبد الله (٦: ٢٣٤) روى عن علي بن أبي طالب أيضا، وكذا قال ابن حبان والبزار بأنه يروي عن علي أيضا كما في التهذيب (٦: ٥٥) بينما ينفي السماع الدارقطني وابن معين. فإن صح السماع فالحديث صحيح وإلا فالحديث حسن، وقولنا صحيح لأنه يكون عندنا طريقان للحديث يعضدان بعضهما. وإلا فتصحيح الحاكم وإقرار الذهبي له فيه نظر. والله أعلم.
[ ١ / ٣٠٨ ]
٦٠٢ - وعن أُم سلمة مرفوعًا: (لا تدخل الملائكة بيتًا فيه (جُلْجُلٌ ولا) جَرَسٌ، ولا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس) .
رواه النسائي ١.
_________________
(١) ١ سنن النسائي (٨: ١٨٠) والحديث مروي من طريق عدد من الصحابة منهم أم حبيبة وأبو هريرة وغيرهما. فانظره إن شئت في صحيح مسلم وأبي داود والترمذي وأحمد والدارمي.
[ ١ / ٣٠٩ ]
٦٠٣ - وفي البخاري ١ (أن النبي ﷺ لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال) .
٦٠٤ - (ولعن أيضا الرجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ المرأة والمرأة ٢ تلبس لِبْسَةَ ٣ الرجل) .
رواه أبو داود ٤ عن أبي هريرة وإسناده صحيح.
٦٠٥ - وعن أبي هريرة (قال: قال رسول الله ﷺ): (صنفان من أهل النار لا أراهما ٥ بعد: نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رءوسهن أمثال أسنمة البُخت المائلة، لا يرين الجنة، ولا يجدن ريحها، ورجال معهم أسياط ٦ كأذناب البقر يضربون بها الناس) .
رواه مسلم. ٧
_________________
(١) ١ هذا الحديث سبق ذكره برقم (٥٦٣) وذكر هناك من خرجه وهو من حديث ابن عباس ﵄. ٢ في المخطوطة: "يلبس لبس المرءة والمرءة". ٣ في المخطوطة: "يلبس". ٤ سنن أبي داود (٤: ٦٠) ولفظه " لعن رسول الله ﷺ الرجلي يلبس " الحديث. والحديث رواه أحمد أيضا. ٥ في المخطوطة: " لم أراهما "، وهو لفظ مسلم. ٦ في المخطوطة: " إساط ". ٧ مسند الإمام أحمد (٢: ٣٥٦، ٤٤٠) واللفظ له وصحيح مسلم (٣: ١٦٨٠) و(٤: ٢١٩٢-٢١٩٣) بلفظ قريب جدا، وقد روى مالك القسم الأول منه موقوفا وهو عند أغلب رواة الموطأ موقوفا إلا عبد الله بن نافع فقد رفعه، وانظر الموطأ (٢: ٩١٣) .
[ ١ / ٣١٠ ]
٦٠٦ - ولمسلم عن أبي عثمان النهدي: (كتب إلينا عمر (ونحن بأذربيجان): يا عتبةُ بن فَرْقَدٍ: إنه ليس من كدِّكَ ولا (من) كدِّ أبيك ولا (من) كدِّ أمك، فاشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك، وإياك والتنعم وزي أهل الشرك ولبوس الحرير) ١.
٦٠٧ - وله ٢ عن أبي هريرة مرفوعًا: (إذا انتعل أحدكم فليبدأ٣ باليمين ٤ وإذا خلع فليبدأ بالشمال) .
٦٠٨ - ولهما ٥ عن عائشة: (كان رسول الله ﷺ يعجبه التيمن في شأنه كله وطهوره وترجله وتنعله) .
_________________
(١) ١ صحيح مسلم (٣: ١٦٤٢) وللحديث تتمة قد حذفت من المخطوطة وهو الحديث المرفوع" فإن رسولَ اللهِ ﷺ نهى عن لبوس الحرير، قال: إلا هكذا، ورفع لنا رسول الله ﷺ إصبعيه الوسطى والسبابة وضمهما ". والحديث ذكره أحمد في المسند مختصرا (١: ١٦، ٤٣) . وسيأتي برقم (٦١٢) . ٢ أي لمسلم (٣: ١٦٦٠) والحديث موجود في البخاري بلفظه سوى كلمة خلع فعنده " انتزع"، كتاب اللباس (١٠: ٣١١) فهو من المتفق عليه، وهو كذلك عند أبي داود والترمذي ومالك. ٣ في المخطوطة في الموضعين: (فليبدء) . ٤ لفظ مسلم " باليمنى "، والموجود هنا هو لفظ البخاري. ٥ صحيح البخاري: كتاب الطهارة (١: ٢٦٩) كتاب الصلاة (١: ٥٢٣) ومختصرا في كتاب اللباس (١٠:٣٠٩، ٣٦٨) وصحيح مسلم (١: ٢٢٦) . والحديث في سنن أبي داود (٤: ٧٠) وسنن الترمذي بلفظ قريب (٢: ٥٠٦) وسنن النسائي (١: ٧٨،٢٠٥) و(٨: ١٣٣ مختصرا و١٨٥) وسنن ابن ماجه (١: ١٤١) ومسند أحمد (٦: ٩٤، ١٣٠، ١٤٧، ١٨٧- ١٨٨،٢٠٢،٢١٠) وصحيح ابن خزيمة (١: ٩١) قلت: وحديث الباب لم أجده بلفظه في الكتب المذكورة، وأقربه إلى لفظ البخاري: ولفظه " كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله " والله أعلم.
[ ١ / ٣١١ ]
٦٠٩ - وعن ابن عمر مرفوعا: (من تشبه بقوم فهو منهم) .
رواه أحمد وإسناده صحيح ١.
٦١٠ - ولأبي داود بسند صحيح عن عائشة٢: (كانت يد رسول الله ﷺ اليمنى لِطَهُورِهِ وطعامه، وكانت يدُه اليسرى لخَلاَئِه وما كان من أذى) .
_________________
(١) ١ مسند أحمد (٢: ٥٠) من طريقين وهو جزء حديث، أوله عنده: بعثت بالسيف - وفي رواية بعثت بين يدي الساعة بالسيف - حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه " الحديث، ورواه أبو داود مقتصرا على حديث الباب فقط في سننه (٤: ٤٤) . قلت: في الإسناد عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وثقه ابن حبان وأبو حاتم، وفيه كلام. ٢ سنن أبي داود (١: ٩) والحديث في مسند أحمد (٦: ٢٦٥، ١٦٥، ١٧٠) .
[ ١ / ٣١٢ ]
٦١١ - وعن أبي هريرة مرفوعًا: (إذا لبستم و(إذا) توضأتم فابدؤوا بأيَامِنِكُم) ١.
حديث حسن رواه أبو داود عنه ٢ وصححه ابن خزيمة.
٦١٢ - وروى ٣ أحمد عن يزيد بن ٤ هرون، عن عاصم الأحول ٥ عن أبي عثمان عن عمر أنه قال: (اتزروا ٦ (وارتدوا) وانتعلوا وألقوا
_________________
(١) ١ في المخطوطة: " بميامنكم ". ٢ سنن أبي داود (٤: ٧٠) وسنن ابن ماجه مختصرا (١: ١٤١) وصحيح ابن خزيمة (١: ٩١) والحديث في مسند أحمد (٢: ٣٥٤) والفتح الرباني (٢: ٥) . قلت: وقوله " حديث حسن"، الحديث يرويه أبو داود عن النفيلي عن زهير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. ويرويه أحمد عن الحسن وأحمد بن عبد الملك عن زهير به. ويرويه ابن ماجه عن محمد بن يحيى عن النفيلي به ويرويه ابن خزيمة من طريق عمرو بن خالد الحراني عن زهير به، وهؤلاء كلهم ثقات. فالحديث صحيح، لا كما قال المصنف " حديث حسن " وخاصّة سند أحمد وأبي داود، والله أعلم. ٣ في المخطوطة " ورواه "، والصواب ما أثبتناه لأن هذا الحديث هو رواية ثانية لحديث رقم (٦٠٦) . ٤ في المخطوطة: " ابن ". ٥ في المخطوطة: " الأحوص "، وهو عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصرى، ثقة. ٦ في المخطوطة: " التزروا ".
[ ١ / ٣١٣ ]
الخفاف والسراويلات١ والقوا الركب وانزوا نزوًا، وعليكم بالمعدية، وارموا الأغراض، وذروا التنعم وزي العجم، وإياكم والحرير (.
حديث صحيح ٢.
٦١٣ - وعن أبي عوانة فيه: (وعليكم بالشمس، فإنها حمام العرب) .
٦١٤ - وعن أبي سعيد: (كان رسول الله ﷺ إذا استجد ٣ ثوبا سماه باسمه: عمامةً أو قميصًا أو رداء، ثم يقول: اللهم لك الحمد (أنت) كسوتنيه، أسألك ٤ خيرَه وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شرِّه وشرِّ ما صنع له) .
_________________
(١) ١ في المخطوطة: "والسراويل". وقوله: "اتزروا": من الإزار. وقوله: "وارتدوا" من الرداء. وقوله: "وانتعلوا" من النعل، أي البسوا النعال. وقوله: "وانزوا" من نزا أي وثب. وقوله " وعليكم بالمعدية ". ٢ مسند أحمد (١: ٤٣) وتتمته فيه: "فإن رسولَ اللهِ ﷺ قد نهى عنه وقال: لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا، وأشار رسول الله ﷺ بإصبعيه" وانظر تخريج الحديث رقم (٦٠٦) . ٣ في المخطوطة: "اتجد". ٤ في المخطوطة: "اسئلك ".
[ ١ / ٣١٤ ]
حسنه الترمذي ١.
٦١٥ - وعن سهل (بن معاذ بن أنس) ٢ عن أبيه مرفوعًا: (من لبس ثوبًا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، غفر له ما تقدم من ذنبه (وما تأخر) .
رواه أبو داود ٣ وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ٤.
_________________
(١) ١ سنن الترمذي (٤: ٢٣٩) لكنه خلاف ما ذكر المصنف هنا، فالموجود في سنن الترمذي: وهذا حديث حسن غريب صحيح، والحديث في سنن أبي داود (٤: ٤١) ومسند أحمد (٣: ٣٠، ٥٠) . ٢ في المخطوطة: " أنس بن سهل عن أبيه ". والصواب ما ذكرناه. وانظر سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه وذخائر المواريث ومسند أحمد. ٣ سنن أبي داود (٤: ٤٢) والمستدرك (٤: ١٩٢-١٩٣) . ٤ قلت: الموجود في المستدرك (٤: ١٩٣): هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. فتنبه. وأيضا: ساق الحاكم هذا الحديث وأبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد من طريق أبي مرحوم وهو: عبد الرحيم بن ميمون المدني نزيل مصر. - وقال الترمذي: عبد الرحمن بن ميمون وأظنه تصحيف أو خطأ مطبعي. - وقال الذهبي في تلخيصه للمستدرك (٤: ١٩٣) أبو مرحوم ضعيف وهو عبد الرحيم بن ميمون. قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. وانظر ترجمته في التهذيب والتقريب والخلاصة والكاشف
[ ١ / ٣١٥ ]
٦١٦ - وعند أحمد، والترمذي وقال: حسن غريب ١: من أكل طعامًا فقال: الحمد لله الذي أطعمني ٢ هذا - وذكره.
_________________
(١) ١ مسند أحمد (٣: ٤٣٩) وسنن الترمذي (٥: ٥٠٨) وسنن ابن ماجه (٢: ١٠٩٣) وهو موجود كذلك في سنن أبي داود (٤: ٤٢) ومستدرك الحاكم (٤: ١٩٢) . وبنفس السند السابق. ٢ في المخطوطة: " أطمعنا "، والتصويب من السنن.
[ ١ / ٣١٦ ]