١٦٣٨- عن عائشة قالت: "خسفت الشمس في حياة رسول الله ٢ ﷺ، فخرج [رسول الله ﷺ] إلى المسجد، فقام وكبر، وصف الناس وراءه. ٣ فاقترأ [رسول الله ﷺ] قراءة طويلة، ثم كبر فركع ٤ ركوعًا طويلًا ٥. ثم رفع رأسه فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم قام فاقترأ
_________________
(١) في هامش المخطوطة: كتب: (بلغ مقابلة)، ومعنى هذا: أن هذه النسخة نقلت عن نسخة أخرى، أو قوبلت مع نسخة أخرى.
(٢) في المخطوطة: (النبي) .
(٣) في المخطوطة: (خلفه)، وما أثبتناه هو الموجود في الصحيحين والسنن.
(٤) في المخطوطة: (وركع) بالواو، وما أثبتناه لفظ الصحيحين.
(٥) في المخطوطة: زيادة بعد قوله: (طويلًا): (هو أدنى من القراءة الأولى)، وهذه الجملة موجودة كذلك في المنتقى، ولم أجدها بعد بحث وتفتيش، وأظنها سبق قلم لأنها ستأتي. والله أعلم.
[ ٢ / ١٩١ ]
قراءة ١ طويلة - هي أدنى من القراءة الأولى -. ثم [كبر] فركع ٢ ركوعًا طويلًا - هو ٣ أدنى من الركوع الأول -. ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم سجد. ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، حتى ٤ استكمل أربع ركعات، ٥ وأربع سجدات. وانجلت الشمس قبل أن ينصرف. ثم قام فخطب الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان ٦ لموت أحد ولا لحياته؛ فإذا رأيتموها، فافزعوا للصلاة" ٧.
_________________
(١) ١ كذا في المخطوطة، والصحيحين، لكن ضرب على لفظة: (قراءة) بخط ضعيف، وكتب بالهامش: (سورة)، ولم أجدها في الصحيحين بهذا السياق. والله أعلم. ٢ في المخطوطة: (ثم ركع)، وهو خلاف الصحيحين. ٣ في المخطوطة: (وهو)، بزيادة الواو، وهو موافق لرواية البخاري. ٤ في المخطوطة: (ثم استكمل)، وعند البخاري: (فاستكمل)، ومثله عند النسائي وابن ماجة وأبي داود. ٥ في المخطوطة: (ركوعات)، وهو خلاف لفظ الصحيحين والسنن. ٦ في المخطوطة: (لا ينخسفان)، وهو خلاف لفظ الصحيحين والسنن. ٧ في المخطوطة: (إلى الصلاة)، وهو موافق للفظ البخاري. والحديث أخرجه البخاري بلفظ قريب في كتاب الكسوف (٢/٥٣٣)، ومسلم في كتاب الكسوف (٢/٦١٩) واللفظ له، وأبوداود (١/٣٠٧)، والنسائي (٣/١٣٠، ١٣١)، وابن ماجة (١/٤٠١)، ورواه أحمد في المسند ومالك والشافعي، بألفاظ.
[ ٢ / ١٩٢ ]
١٦٣٩- وفي لفظ: ١ ["فإذا رأيتم ذلك] فادعوا ٢ الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا ٣. ثم قال: يا أمة محمد، والله ما [مِنْ] أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد، والله، ٤ لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا".
١٦٤٠- وفي لفظ: ٥ "ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر".
١٦٤١- وفي لفظ: ٦ "ثم رفع فسجد، ثم قام [فقام] قيامًا طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، [ثم قام قيامًا طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول] ٧، ثم رفع فسجد، وانصرف" ٨.
_________________
(١) (عن عائشة) عندهما، واللفظ للبخاري في كتاب الكسوف (٢/٥٢٩)، وصحيح مسلم: كتاب الكسوف (٢/٦١٨)، ورواه كذلك أحمد (٦/١٦٤)، ومالك (١/١٨٦)، والنسائي (٣/١٣٢، ١٣٣) . ٢ في المخطوطة: (فادع)، ولعله سبق قلم. ٣ في المخطوطة، تقديم وتأخير: (وتصدقوا وصلوا) . ٤ كذا في المخطوطة، وهو موجود في مسلم، مع أن لفظ الحديث في البخاري، إلا هذه الزيادة. (عن عائشة) عند البخاري في كتاب الكسوف (٢/ ٥٣٨) . ٦ من حديث عائشة عندهما، واللفظ للبخاري في كتاب الكسوف (٢/٥٣٨)، وصحيح مسلم: كتاب الكسوف (٢/٦١٨) . ٧ ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدرك بالهامش، وأوله: (فقام) . ٨ في المخطوطة: (ثم انصرف)، وهو الموافق للفظ مسلم.
[ ٢ / ١٩٣ ]
١٦٤٢- وفي حديث أسماء: ١ " فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها إلى السماء، وقالت: سبحان الله، فقلت: آية؟ فأشارت برأسها ٢ أن نعم. قالت: فقمت حتى تجلاني الغشي، فجعلت ٣ أصب فوق رأسي الماء".
١٦٤٣- و[قالت]: ٤ "لقد أمر النبي ﷺ [بالعتاقة] ٥ في كسوف الشمس".
_________________
(١) ١ الحديث متفق عليه أيضًا، واللفظ للبخاري في كتاب الكسوف (٢/٥٤٣)، وأخرجه في كتاب العلم (١/١٨٢)، والجمعة (٢/٤٠٢، ٤٠٣)، وفي مواطن أخرى. وأخرجه مسلم في كتاب الكسوف (٢/٦٢٤)، والحديث أخرجه النسائي وابن ماجة ومالك، كذا في الذخائر. ٢ كذا في المخطوطة، هو الموجود في بقية الروايات عند البخاري، إلا هذه الرواية. ٣ في المخطوطة: (وفجعلت)، وهو سبق قلم. ٤ ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدرك بالهامش. والحديث رواه البخاري، وهو رواية أخرى مختصرة لحديث أسماء، ﵂، رواها في كتاب الكسوف (٢/٥٤٣، ٥٤٤)، وأخرجه أبو داود (١/٣١٠)، ومسند أحمد (٦/٣٤٥)، والحاكم (١/٣٣١)، ولم ينبه الذهبي على إخراج البخاري له. والله أعلم. ٥ في الأصل: (بالقيام)، ثم ضرب عليها وكتب بالهامش: (لعله بالعتاقة)، وكتب عليه: (صح) . والعتاقة: الإعتاق.
[ ٢ / ١٩٤ ]
١٦٤٤- وفي حديث أبي موسى: ١ " فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره ".
١٦٤٥- وفي حديث ابن عباس: ٢ " فقام قيامًا طويلًا نحوًا من قراءة سورة البقرة" - ثم ذكر نحوًا ٣ من كلام عائشة - ثم قال: "قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئًا في مقامك، ثم رأيناك كَعْكَعْتَ. ٤ قال ٥ [ﷺ]: إني رأيت الجنة، فتناولت منها عُنقودًا، ولو أصَبْتُه لأكَلْتُم منه ما بَقيت الدنيا، ورأيت النار، فلم أر ٦ منظرًا كاليوم قطُّ أفْظَع، ورأيت أكثر أهلها النساء ".
١٦٤٦- وفي حديث ابن عَمْرو: "نُودي: إن الصلاةَ جامعة". رواه كله البخاري ٧.
_________________
(١) ١ أخرجه البخاري في كتاب الكسوف (٢/٥٤٥) . ٢ الحديث متفق عليه، واللفظ للبخاري، صحيح البخاري: كتاب الكسوف (٢/٥٤٠)، وصحيح مسلم: كتاب الكسوف (٢/٦٢٦) . ٣ في المخطوطة: (نحو) . ٤ في رواية الكشميهني: (تكعكعت) بزيادة تاء في أوله، ومعناه: تأخرت. ٥ في المخطوطة: (فقال: إني )، وهو موافق لرواية مسلم. ٦ رسمت في المخطوطة: (أرا) . ٧ وهذا متفق عليه كذلك، واللفظ للبخاري، أخرجه في كتاب الكسوف (٢/٥٣٣)، وصحيح مسلم: كتاب الكسوف (٢/٦٢٧) .
[ ٢ / ١٩٥ ]
١٦٤٧- ولهما: ١ "جَهَر النبي ٢ ﷺ في صلاة الخُسوف ٣ بقراءته".
١٦٤٨- وللترمذي ٤ – وصححه - عن عائشة: "جَهَر في صلاة الكسوف".
١٦٤٩- ولهما ٥ في حديث أبي مسعود: ٦ " فصلوا وادْعوا [الله] حتى يكشف ٧ ما بكم".
_________________
(١) ١ من حديث السيدة عائشةن ﵂، صحيح البخاري: كتاب الكسوف (٢/٥٤٩) واللفظ له، وصحيح مسلم: كتاب الكسوف (٢/٦٢٠) . ٢ في المخطوطة: (رسول الله)، وهو خلاف ما فيهما. ٣ في المخطوطة: (الكسوف)، وهو خلاف ما فيهما. ٤ ذكره هنا بالمعنى، ولفظ الحديث عند الترمذي (٢/٤٥٢): (أن النبي؟ صلى صلاة الكسوف، وجد بالقراءة فيها) . ٥ رواه مسلم بلفظه: في كتاب الكسوف (٢/٦٢٨)، ورواه البخاري مختصرًا، ففيه: (فإذا رأيتموهما فصلوا)، في كتاب الكسوف (٢/٥٢٦، ٥٤٥)، وكتاب بدء الخلق (٦/٢٩٧)، ورواه النسائي (٣/١٢٦)، وابن ماجة (١/٤٠٠)، بلفظ البخاري. والله أعلم. ٦ كان في المخطوطة: (ابن مسعود)، وهو مصحف من: (أبي مسعود)، والحديث من رواية عقبة بن عمرو البدري الأنصاري، عندهم، لا من رواية عبد الله بن مسعود، إذ ابن مسعود لم يرويا له في كتاب الكسوف شيئًا. والله أعلم. ولفظ الحديث رواه البخاري وغيره من حديث أبي بكرة، وروياه أيضًا من حديث المغيرة بن شعبة. ٧ في المخطوطة: (ينكشف) .
[ ٢ / ١٩٦ ]
١٦٥٠- وفي البخاري عن عائشة: " ثم سجد سجودًا طويلًا".
١٦٥١- وفيه عنها: "ما سجدت سجودًا قط [كان] أطول منها".
١٦٥٢- ولمسلم عن جابر: " فصلى [بالناس] ست ركعات بأربع سجدات ".
١٦٥٣- وله عن ابن عباس: "صلى ثماني ركعات وأربع سجدات".
[ ٢ / ١٩٧ ]
١٦٥٤- وعن المغيرة قال: "انكسفت الشمس (على عهد رسول الله ١ ﷺ) ٢ يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله ٣ ﷺ: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، ٤ لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته؛ فإذا رأيتموهما ٥ فادعوا الله، وصلوا حتى ينجلي". أخرجاه ٦.
١٦٥٥- وفي حديث أبي موسى: "ولكن يخوف الله بها عباده" ٧.
١٦٥٦- ولأحمد: ٨ " [إذا رأيتموهما كذلك]، ٩ فافزعوا إلى المساجد ".
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (النبي) . ٢ ليس هذا في هذه الرواية عند البخاري، وإنما هو في الرواية الأولى عنده وعند مسلم. ٣ في المخطوطة: (النبي) . ٤ في المخطوطة: (الله؟) . ٥ في المخطوطة: (رأيتموها) . ٦ صحيح البخاري: كتاب الكسوف (٢/٥٤٦، ٥٢٦)، ورواه في كتاب الأدب، رقم (٦١٩٩)، وصحيح مسلم: كتاب الكسوف (٢/٦٣٠)، والحديث رواه أحمد في مسنده (٤/ ٢٤٩) . ٧ صحيح البخاري: كتاب الكسوف (٢/٥٤٥)، وصحيح مسلم: كتاب الكسوف (٢/٦٢٨، ٦٢٩)، فهو متفق عليه. ٨ مسند أحمد (٥/٤٢٨)، من حديث محمود بن لبيد، وقد رواه بنحوه أحمد (٢/١٥٩)، من حديث عبد الله بن عمرو، ﵄. ٩ سقط من الأصل، واستدرك بالهامش، وكتب عليه: (صح) .
[ ٢ / ١٩٨ ]
١٦٥٧- ولمسلم ١ عن جابر: "فصلى [بالناس] ست ركعات بأربع سجدات".
١٦٥٨- وله ٢ عن ابن عباس: "صلى ثماني ركعات وأربع ٣ سجدات".
١٦٥٩- وللترمذي ٤ - وصححه – عنه: " فقرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع، [ثم قرأ ثم ركع، ثلاث مرات] ٥. ثم سجد [سجدتين] والأخرى مثلها" ٦.
١٦٦٠- وعن أبي بن كعب قال: "انكسفت ٧ الشمس على عهد [رسول الله ﷺ وإن] النبي ﷺ
_________________
(١) ١ سبق برقم (١٦٥٢)، وتخريجه هناك. ٢ سبق برقم (١٦٥٣)، وسبق تخريجه هناك. ٣ كان في المخطوطة: (بأربع) . ٤ سنن الترمذي (٢/٤٤٦، ٤٤٧)، ورواه مسلم في كتاب الكسوف (٢/٦٢٧)، وأبو داود (١/٣٠٨)، لكن ذكرا الركوع أربع مرات في كل ركعة. ٥ما بين المعكوفتين ليس في المخطوطة، وهو كذلك ليس في جميع نسخ الترمذي، بل الجملة الأولى في خمس نسخ، بينما الجملة الثانية في أربع منها، حسب تعليق الشيخ أحمد شاكر، رحمه الله تعالى. ٦في المخطوطة: (مثل ذلك (وهو خلاف ما في المصادر الثلاث. ٧ في المخطوطة: (كسفت) .
[ ٢ / ١٩٩ ]
[صلى بهم]، فقرأ بسورة من الطوَل ١، وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين. ثم قام الثانية ٢ فقرأ سورة من الطوَل، ٣ وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين. ثم جلس كما هو ٤ مستقبلَ القبلة، يدعو حتى انجلى كسوفها". رواه أبو داود وغيره ٥.
١٦٦١، ١٦٦٣- وروي بأسانيد حِسان من حديث سمرة، ٦
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (الطوال) . ٢ في المخطوطة: (إلى الثانية (وليس في أبي داود والمسند (إلى) . ٣ وركع خمس ركعات، وسجد سجدتين ثم قام الثانية. ٤ في المخطوطة: (وهو) . ٥ سنن أبي داود (١/ ٣٠٧، ٣٠٨) ورواه كذلك عبد الله ابن أحمد في زوائد المسند (٥: ١٣٤) . ٦ حديث سمرة: ولفظه " فصلى، فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاةقط، لا نسمع له صوتا، ثم ركع بن كأطول ما ركع بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم سجد بنا كأطول ما سجد بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتا، ثم فعل في الركعة الأخرىى مثل ذلك قال: فوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية قال: ثم سلم" رواه أبو داود (١: ٣٠٨) وهذا لفظه. ورواه الترمذي مختصرا (٢: ٤٥١) على القسم الأول، والنسائي (٣: ١٤٠-١٤١) وابن ماجه مختصرا كالترمذي (٢: ٤٠٢) ورواه أحمد والطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد (٢: ٢٠٩-٢١٠) والحاكم في المستدرك (١: ٣٢٩-٣٣١) وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبي في التلخيص.
[ ٢ / ٢٠٠ ]
والنعمان بن بشير، ١ وابن عمرو: ٢ "أنه ﷺ صلاها ركعتين، كل ركعة ٣ بركوع".
١٦٦٤- وروى سعيد عن ابن عباس: ٤ "أنه صلى للزلزلة في البصرة".
_________________
(١) ١ ولفظه كما في أبي داود (١/ ٣١٠) (فجعل يصلي ركعتين، ركعتين، ويسأل عنها، حتى انجلت) وعند النسائي (٣/ ١٤٥» صلى حين انكشفت الشمس مثل صلاتنا يركع ويسجد (وفي لفظ آخر عنده (فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة (٣/ ١٤١، ١٤٤) وانظر: ابن ماجة (١/ ٤٠١) ومسند أحمد (٤: ٢٦٧، ٢٦٩، ٢٧١، ٢٧٧) . ٢ وقع في المخطوطة: (ابن عمر (ولعله سبق قلم والحديث في سنن النسائي (٣/ ١٣٧، ١٣٨) ولفظه (فقام رسول الله؟ إلى الصلاة، وقام الذين معه، فقام قياما فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع رأسه وسجد، فأطال السجود، ثم رفع رأسه، وجلس فأطال الجلوس، ثم سجد فأطال السجود ثم رفع رأسه، وقام، فصنع في الركعة الثانية مثل ما صنع في الركعة الأولى من القيام والركوع والسجود والجلوس ) وبنحوه عند أبي داود (١/ ٣١٠) ورواه الترمذي في الشمائل، كذا في نصب الراية (٢/ ٢٢٧) تنبيه: لقد عزى هذا الحديث في نصب الراية (٢/٢٧٧) للحاكم، والموجود في المستدرك (١/٣٢٩): (في كل ركعة ركوعان وسجدتان)، وهو بخلاف ما في النسائي وأبي داود. والله أعلم. ٣ في المخطوطة: (كل ركوع بركوع)، وهو سبق قلم. ٤ ذكره الحافظ في التلخيص (٢/٩٤)، وعزاه للبيهقي وابن أبي شيبة.
[ ٢ / ٢٠١ ]