باب قراءة القرآن ١
١٢٤٤- ولهما ٢ عن عائشة قالت: "كان رسول الله ٣ ﷺ يتكئ في حجري وأنا حائض، فيقرأ ٤ القرآن".
١٢٤٥- ولهما ٥ عن عبد الله - وقال له رجل: إني
_________________
(١) ١في هامش المخطوطة: (قراءة القرآن)، فأضفنا كلمة: (باب) تمشيًا مع العناوين. ٢صحيح البخاري: كتاب الحيض (١/٤٠١) وكذا في كتاب التوحيد رقم ٧٥٤٩ وصحيح مسلم: كتاب الحيض (١/٢٤٦) واللفظ له. والحديث رواه الجماعة. ٣ في المخطوطة (النبي)، وهو موافق لما في البخاري. ٤ في المخطوطة: (ثم يقرأ)، وهو موافق لما في البخاري، وكان في المخطوطة تقديم وتأخير. ٥ صحيح مسلم: كتاب صلاة المسافرين (١/٥٦٣) واللفظ له. وصحيح البخاري كتاب الأذان (٢/٢٥٥) مختصرًا، والحديث رواه أحمد وأبو داود ومعنى: (هذًا كهذا الشعر) أي: سردًا وإفراطًا في السرعة، وقال النووي معناه: في حفظه وروايته، لا في إنشاده وترنمه، لأنه يرتل في الإنشاد والترنم في العادة، والله أعلم.
[ ٢ / ١ ]
لأقرأ ١ المُفَصَّل في ركعة واحدة - فقال عبد الله: "هذًّا كهَذِّ الشِّعْرِ؟ إن أقْوامًا ٢ يقرؤون القرآن لا يجاوزُ تَراقيهم، ولكنْ إذا وقع في القلب فَرَسَخَ فيه، نَفَع".
١٢٤٦- وفي حديث حذيفة: " يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ". رواه مسلم ٣.
١٢٤٧- وفي البخاري ٤: "كان ابن عمر [﵄] إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه" ٥.
١٢٤٨- وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "من قرأ حرفًا من
كتاب الله، فله [به] حسنةٌ، والحسنة
_________________
(١) ١ صحيح مسلم: كتاب صلاة المسافرين (١/٥٣٦، ٥٣٧)، والحديث رواه كذلك النساف في: قيام الليل (٣/٢٢٥، ٢٢٦) . ٢ صحيح البخاري: كتاب التفسير (٨/١٨٩) . ٣ صحيح مسلم: كتاب صلاة المسافرين (١/٥٣٦، ٥٣٧) والحديث رواه كذلك النساف في: قيام الليل (٣/٢٢٥، ٢٢٦) . ٤ صحيح البخاري: كتاب التفسير (٨/١٨٩) . ٥ لفظه في المخطوطة: (أن ابن عمر إذا قرأ لا يتكلم حتى يفرغ مما أراد أن يقرأ)، وهو خلاف لفظ البخاري، والله أعلم. وانظر: تفسير الطبري (٤/٤٠٣، ٤٠٤) .
[ ٢ / ٢ ]
بعشر أمثالها، لا أقول: ﴿ألَمْ﴾ حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف". صححه الترمذي ١.
١٢٤٩- وعن عبد الله بن عَمرو، مرفوعًا: "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا؛ فإن منْزلتك عند آخر آية تقرأ [بها] ". صححه الترمذي ٢.
١٢٥٠- عن أبي سعيد، مرفوعًا: "يقول الرب ﷿ ٣: من شغله القرآن وذكري عن مسألتي، أعطيته أفضلَ ما أعطي السائلين. وفضل كلام الله على سائر الكلام، كفضل الله ٤ على خلقه".
_________________
(١) ١ سنن الترمذي (٥/١٧٥)، وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. ورواه الدارمي موقوفًا على ابن مسعود، من وجه آخر (٢/٣٠٨)، ورواه الحاكم مطولًا، والبخاري في التاريخ، كذا في منتخب كنز العمال (١/٣٥٨) . ٢ سنن الترمذي (٥/١٧٧)، وقال: حسن صحيح. والحديث رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم، كما في الفتح الكبير، ومنتخب كنز العمال (١/٣٥٨)، وانظر: موارد الظمآن (٤٤٢، ٤٤٣) . ٣ في المخطوطة: (يقول الله تعالى) . ٤ في المخطوطةك زيادة: (تعالى) .
[ ٢ / ٣ ]
صححه الترمذي ١.
١٢٥١- ولهما ٢ عن عبد الله قال: قال [لي] رسول الله ﷺ: "اقرأ عَلَيَّ القرآن. [قال:] فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أُنزل؟ قال: إني أحب ٣ أن أسمعه من غيري" الحديث.
١٢٥٢- وكان عمر يقول لأبي موسى ٤: "ذكِّرنا ربنا. فيقرأ عنده".
١٢٥٣- "وسمع ابن المسيب عمر بن عبد العزيز يقرأ وهو يطرب، فأرسل إليه فنهاه، فانتهى" ٥.
_________________
(١) ١ سنن الترمذي: ثواب القرآن (٥/١٨٤)، وقال: هذا حديث حسن غريب. ورواه الدارمي (٢/٣١٧)، قال في الترغيب والترهيب (٣/١٦٤): رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب. فإن لم يكن اختلاف نسخ، وإلا فهو خطأ من المصنف، أو سبق قلم. والله أعلم. ٢ صحيح مسلم (١/٥٥١) واللفظ له، إلا قوله: "أحب" فهو عند البخاري وعنده أيضًا كل من رواية إبراهيم. وصحيح البخاري: كتاب فضائل القرآن (٩/٩٣، ٩٤، ٩٨) . ٣ كذا في المخطوطة، وهي موجودة عندهما في غير رواية الباب. ٤ سنن الدارمي (٢/٣٣٩)، وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢/٤٨٦)، ونسبه شيخنا الأعظمي لابن نصر في قيام الليل: ٥٥. ٥ انظر: مصنف عبد الرزاق (٢/٤٨٤) .
[ ٢ / ٤ ]
قال إبراهيم: "كانوا يكرهون القراءة بتطريب، وكانوا إذا قرؤوا القرآن قرؤوه ١ حدرًا ترسالًا بحزن".
١٢٥٤- ولهما ٢ عن أبي موسى، مرفوعًا: "إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين [بالقرآن حين يدخلون] بالليل، وأعرف منازلهم [من أصواتهم بالقرآن بالليل ٣]، وإن كنت لم أر منازلهم ٤ حين نزلوا ٥ بالنهار".
١٢٥٥- وعن عقبة بن عامر، مرفوعًا: "الجاهر بالقرآن كالجاهر ٦ بالصدقة، والمسرّ بالقرآن كالمسرّ بالصدقة" ٧.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (قراء)، وكتب بالهامش: (قروه)، وعليها إشارة تصحيح. ٢ صحيح البخاري: كتاب المغازي (٧/٤٨٥)، وصحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة (٤/١٩٤٤) . ٣ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدرك بالهامش بلفظ: (من أصواتهم بالليل بالقرآن)، وهو خلاف ما فيهما. ٤ في المخطوطة: (لم أر لهم)، وكتب بالهامش بخط محدث: (منازلهم)، وعليه صح. ٥ في المخطوطة: (نزلوها) . ٦ الحديث أخرجه الترمذي ثواب القرآن (٥/١٨٠) وحسنه، وسنن النسائي: في الزكاة (٥/٨٠) ومسند أحمد (٤/١٥١، ١٥٨)، وأخرجه أبو داود كما في منتخب كنز العمال (١/٣٨٦) وابن حبان كما في موارد الظمآن (٤٤٣) . ٧ في المخطوطة: (كالجهار)، وكتب بالهامش: (لجاهر) .
[ ٢ / ٥ ]
١٢٥٦- وعن أبي العالية قال: "كنت جالسًا مع أصحاب النبي ﷺ فقال رجل: قرأت الليلة كذا، فقالوا: هذا حظك منه".
١٢٥٧- وعن البراء قال: قال رسول الله ﷺ: "زينوا القرآن بأصواتكم" ١.
١٢٥٨- ولهما ٢ عن البراء: [قال:] "سمعت النبي ﷺ يقرأ ٣ في العشاء بـ"التين والزيتون"، فما سمعت أحدًا أحسنَ صوتًا منه".
_________________
(١) ١ أخرجه أبو داود (٢/٧٤)، والنسائي (٢/١٧٩)، وابن ماجة (١/٤٢٦)، والدارمي (٢/٣٤٠)، وأحمد في المسند (٤/٢٨٣، ٢٨٥، ٢٩٦، ٣٠٤)، وأخرجه البخاري تعليقًا من غير نسبة في كتاب التوحيد (١٣/٥١٨)، وأخرجه موصولًا في كتاب خلق أفعال العباد، ورواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما. كما ذكر في الفتح (١٣/٥١٩)، وانظر: مصنف عبد الرزاق (٢/٤٨٥) . ٢ صحيح البخاري: كتاب الأذان (٢/٢٥٠، ٢٥١)، وكتاب التوحيد (١٣/٥١٨)، وصحيح مسلم: كتاب الصلاة (١/٣٣٩) واللفظ له. وأخرجه ابن ماجة (١/٢٧٣)، وأحمد في المسند (٤/٢٩٨، ٣٠٢) . ٣ كذا في المخطوطة، وهو الموافق لما في مسلم وإحدى الروايات عند البخاري أيضًا.
[ ٢ / ٦ ]
١٢٥٩- وفي سنن أبي داود ١: "قام النبي ﷺ بآية يرددها حتى أصبح". والآية: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ٢. رواه النسائي وغيره ٣.
١٢٦٠- وعن أم سلمة "أنها نعتت قراءة النبي ﷺ [فإذا هي تنعت قراءة] مفسرة حرفًا حرفًا". صححه الترمذي ٤.
١٢٦١- وعن ابن عباس: "لئن أقرأ آية أرتلها أحب إليّ من أن
_________________
(١) ١ كذا في المخطوطة. والحديث في سنن ابن ماجة (١/٤٢٩)، ومصنف ابن أبي شيبة (٢/٤٧٧) . ٢ سورة المائدة آية: ١١٨. ٣ سنن النسائي (٢/١٧٧)، وسنن ابن ماجة (١/٤٢٩)، ومسند أحمد (٥/١٤٩)، قال في زوائد ابن ماجة: إسناده صحيح، ورجاله ثقات، ثم قال: رواه النسائي في الكبرى وأحمد في المسند وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال: صحيح. اهـ. ٤ سن الترمذي: ثواب القرآن (٥/١٨٢) وقال: حسن صحيح. ورواه كذلك أبو داود (٢/٧٣، ٧٤)، والنسائي بلفظه (٣/٢١٤)، ومسند أحمد (٦/٢٩٤، ٣٠٠) .
[ ٢ / ٧ ]
أقرأ القرآن كله بغير ترتيل" ١.
١٢٦٢- وعن أبي الدرداء: "أنه كان يدرس القرآن ومعه نفر يقرؤون جميعًا". رواه أبو داود ٢.
١٢٦٣- وروى ٣ أيضًا عن عليٍّ: أنه سمع ضجة ناس في المسجد يقرؤون القرآن، فقال: "طوبى لهؤلاء، كانوا أحب الناس إلى رسول الله ﷺ".
١٢٦٤- ولهما ٤ عن عبد الله، [مرفوعًا]: "لا يقل ٥
_________________
(١) ١ انظر: مصنف عبد الرزاق (٢/٤٨٩)، والسنن الكبرى (٣/١٣) . ٢ لم يذكره صاحب ذخائر المواريث، ولم أجده في سنن أبي داود بعد بحث وتفتيش. والله أعلم. ٣ انظر: مجمع الزوائد فقد نسبه للبزار (٧/١٦٢) وفيه: إسحق ابن ابراهيم الثقفي وهو ضعيف. ورواه بلفظه ونسبه للطبراني في الأوسط (٧/١٦٦)، وفيه حفص بن سليمان بن الغاضري، وهو متروك، ضعفه أحمد في رواية ووثقه في أخرى. ورواه أحمد بن منيع كما في المطالب العالية (٣/٢٨٨) . ٤ صحيح البخاري: كتاب فضائل القرآن (٩/٧٨، ٨٥)، وصحيح مسلم: كتاب صلاة المسافرين (١/٥٤٤) واللفظ له. ورواه كذلك الترمذي في القراءات، والنسائي في الافتتاح، والدارمي، وأحمد في المسند (١/٣٨٢، ٤١٧، ٤٢٣، ٤٢٩، ٤٣٨، ٤٤٩، ٤٦٣) بألفاظ البخاري، وبقريب من لفظ مسلم. ورواه عبد الرزاق (٣/٣٥٩) والحميدي (١/٥٠، ٥١) . ٥ في المخطوطة: (لا يقولن)، وهو مخالف لما في الصحيحين.
[ ٢ / ٨ ]
أحدُكم: نَسيت آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ ١؛ بل هو نُسِّي".
١٢٦٥- ولهما ٢ عن عائشة في حديث: "﵀، لقد أذكرني آية كنت أنسيتها".
١٢٦٦ و١٢٦٧- وعن ابن عباس، [مرفوعًا]: "من قال في القرآن برأيه - أو بغير علم -، فليتبوأ مقعده من النار". صححه الترمذي ٣.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (آية كذا وكذا)، وهو مخالف لما في الصحيحين. ٢ صحيح مسلم واللفظ له (١/٥٤٣)، وصحيح البخاري: كتاب الشهادات (٥/٢٦٤)، وكتاب فضائل القرآن (٩/٨٤، ٨٥، ٨٥، ٨٧) ورقم (٦٣٣٥)، وكلهم بألفاظ: (كذا وكذا آية)، ومثله الرواية الأولى لمسلم. والحديث رواه أحمد أيضًا. ولفظ الحديث في المخطوطة: (لقد ذكرني آية كنت أسقطها) . وعند البخاري ومثله في الرواية الأولى عند مسلم (أسقطتها) . ٣ لقد خلط المصنف بين روايتين لهذا الحديث عند الترمذي، فالأول عند الترمذي: "من قال في القرآن بغير علم، فليتبوأ مقعده من النار"، وهذا رواه أحمد في مسنده كذلك، وقال عنه الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأما الثاني: فأوله عند الترمذي: "اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم. فمن كذب عليّ متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال في القرآن برأيه، فليتبوأ مقعده من النار"، وقال عنه الترمذي: هذا حديث حسن. وانظر: سنن الترمذي: كتاب تفسير القرآن. (٥/١٩٩) رقم (٢٩٥٠، ٢٩٥١) . والله أعلم. وانظر: تفسير الطبري (١/٧٧، ٧٨)، فقد ذكر رواية المصنف ضمن خمس روايات.
[ ٢ / ٩ ]
١٢٦٨- وصح: "المراء في القرآن كُفر " ١.
١٢٦٩- وروى الزهري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: [قال:] "سمع النبي ﷺ قومًا يتدارؤون ٢، فقال: إنما هَلكَ من كان قبلكم بهذا؛ ضربوا كتاب الله بعضَه ببعض، وإنما نَزَل كتابُ الله يُصَدِّق ٣ بعضُه بعضًا. فلا تُكَذِّبُوا ٤ بعضَه ببعض. فما ٥ عَلِمْتُم منه فقولوا، وما جهلتم، فكِلوه إلى عالمه" ٦.
_________________
(١) ١ سنن أبي داود (٤/١٩٩) رقم (٤٦٠٣) من حديث أبي هريرة، ورواه أحمد في المسند (٢/٢٥٨، ٢٨٦، ٤٢٤، ٤٧٥، ٤٧٨، ٤٩٤، ٥٠٣، ٥٢٨)، وفي بعضها (جدال) بدل (المراء)، ورواه ابن حبان كما في موارد الظمآن (٤٤٠)، من حديث أبي هريرة أيضًا. ٢ في المخطوطة: (يتمارون في القرآن)، وهو خلاف ما في المسند. ٣ في المخطوطة: (وإنما أنزل القرآن ليصدق بعضه ) . ٤ في المخطوطة: (ولا يكذب) . ٥ في المخطوطة: (ما علمتم) . ومعنى قوله: يتدارؤون أي: يتدافعون ويختلفون. ٦ مسند أحمد (٢/١٨٥)، وقد رواه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد (ص٧٨)، ونقله السيوطي في الدر المنثور (٢/٦) ونسبه لأحمد.
[ ٢ / ١٠ ]
١٢٧٠- ولأحمد عن عبد الرحمن ١ بن شبل، مرفوعًا: "اقرؤوا القرآن، ولا تغلُوا [فيه]، ولا تجفوا عنه، [ولا تأكلوا به]، ولا تستكثروا به".
١٢٧١- ولأحمد ٢ في حديث عبد الله بن عَمرو: " اقرأ القرآن في كل شهر. قال: قلت: ٣ يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فاقرأه في كل عشرين. قال: فقلت: ٤ يا نبي الله، إنّي أطيقُ أفضلَ من ذلك، قال: فاقرأه في كل عشر. قال: قلت: ٥
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (عبد الله بن شبل)، ولا يوجد في الصحابة بهذا الاسم، وقد أخرج أحمد هذا الحديث من أربع طرق عن عبد الرحمن بن شبل (٣/٤٢٨، ٤٤٤)، ورواه أيضًا أبو يعلى باختصار، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات كما في مجمع الزوائد (٤/٩٥)، ورواه البزار أيضًا (٦/١٦٧، ١٦٨)، وقال الهيثمي: ورجال أحمد ثقات. ٢ كذا في المخطوطة: (ولأحمد)، ولفظ هذا الحديث لمسلم وليس لأحمد. وأما لفظ أحمد فهو مختصر وأطول رواية، فيما وجدته فيه، "اقرأ القرآن في كل شهر، قلت: إني أجدني أقوى من ذلك، قال: فاقرأه في كل عشرة أيام، قلت: إني أجدني أقوى من ذلك، قال: فاقرأه في كل ثلاث". وانظر: روايات المسند (٢/١٥٨، ١٦٢، ١٨٨، ١٩٨) . وأخرجه مسلم في كتاب الصيام (٢/٨١٣) رقم (١٨٢، ١١٥٩) . ورواه البخاري مختصرًا في كتاب فضائل القرآن (٩/٩٥)، ورواه مطولًا أبو داود (٢/٥٤) . ٣ في المخطوطة: (فقلت) . ٤ في المخطوطة: (فقلت) . ٥ في المخطوطة: (فقلت) .
[ ٢ / ١١ ]
يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فاقرأه في [كل] سبع، ولا تَزِدْ على ذلك"
١٢٧٢- ولأبي داود: ١ "إنّ بي ٢ قوة. قال: اقرأه في ثلاث". وروى ابن أبي داود بإسناده عن عبد الله بن [أبي] الهذيل ٣ - التابعي - قال: "كانوا يكرهون أن يقرؤوا بعض الآية، ويتركوا بعضها" ٤.
وروى ٥ أيضًا عن عطاء - معناه -: "إن القارئ إذا عرض له ريح فيمسك، ثم يعود إلى القراءة".
_________________
(١) ١ سنن أبي داود (٢/٥٥) وللحديث روايات بألفاظ قريبة عند البخاري والنسائي وأحمد وغيرهم. ٢ في المخطوطة: (لي) . ٣ في المخطوطة: (عبد الله بن الهذيل)، وهو خطأ، ولعله سقطت كلمة (أبي) من الناسخ، وهو عبد الله بن أبي الهذيل العنزي، أبو المغيرة الكوفي. روى عن أبي بكر وعمر وعلي وفي سماعه من أبي بكر نظر، توفي في خلافة خالد القسري، وثقه النسائي وابن حبان والعجلي، وهو من رجال التهذيب. ٤ لم أجده في كتاب المصاحف لابن أبي داود، فقد قرأته كله من أجل ما نقل عنه هنا، فلعله في كتاب آخر له، والله أعلم. ٥ لم أجده في كتاب المصاحف لابن أبي داود، فقد قرأته كله من أجل ما نقل عنه هنا، فلعله في كتاب آخر له، والله أعلم.
[ ٢ / ١٢ ]
وقال مجاهد: ١ "إذا تثاءب، أمسك عن القراءة".
١٢٧٣- وفي الحديث: "إذا تثاءب أحدكم، فليمسكْ عن القراءة.. . الخ".
"وكان إبراهيم إذا قرأ: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ﴾ ٢، ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا؟﴾ ٣ ونحوه، أخفض صوته".
١٢٧٤- وعن عبد الله بن مسعود: "أنه صلى فقرأ بآخر "بني إسرائيل" فقال: الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا" ٤.
وروى ابن أبي داود ٥ عن إبراهيم: "أنه كان يكره أن يتأول القرآن بشيء من أمر الدنيا".
١٢٧٥- وعن عبد الله: ٦ "إذا سأل أحدكم أخاه عن آية، فليقرأ ما قبلها، ثم يسكت، ولا يقول: كيف كذا وكذا. فإنه يلبس عليه".
_________________
(١) ١ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٢/٤٢٨) من قوله. وانظر: الفتح (٩/٦١٢)، فقد أشار إلى ذلك فقال: ومما يؤمر به المتثائب إذا كان في الصلاة: أن يمسك عن القراءة حتى يذهب عنه، لئلا يتغير نظم قراءته، وأسند ابن أبي شيبة نحو ذلك عن مجاهد ٢ سورة التوبة آية: ٣٠. ٣ سورة الأنبياء آية: ٢٦. ٤ لم أجده. ٥ لقد قرأت باب المصاحف لابن أبي داود كله، فلم أجد فيه ما نقله هنا عنه فيه، ولعله في كتاب آخر له. والله أعلم. ٦ أخرجه عبد الرزاق بلفظ قريب (٣/٣٦٥) .
[ ٢ / ١٣ ]
١٢٧٦- وروى ابن أبي داود ١ بإسنادين صحيحين عن قتادة: "كان أنس إذا ختم، جمع أهله ودعا".
١٢٧٧- وروى أيضًا عن ابن عباس: "أنه أمر رجلًا يراقب رجلًا يقرأ القرآن. فإذا أراد أن يختم، أعلم ابن عباس فشهد ذلك" ٢.
وروى ٣ بأسانيده الصحيحة عن الحكم بن عتيبة قال:؟"أرسل إليَّ مجاهد وعبدة بن أبي لبابة فقالا: أرسلنا إليك لأنا أردنا أن نختم، والدعاء يستجاب عند ختم القرآن".
وبإسناده الصحيح عن مجاهد قال: "كانوا يجتمعون عند ختم القرآن يقولون: تنْزل الرحمة".
١٢٧٨- وروى ٤ عن طَلحة بن مُصَرِّف قال: "أدركت أهل الخير من صدر هذه الأمة، يستحبون الختم أول الليل وأول النهار، يقولون: إذا ختم أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإذا ختم أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح".
_________________
(١) ١ أخرجه الدارمي (٢/٣٣٦)، ونسبه في منتخب كنز العمال (١/٣٩٢) لابن النجار. ٢ أخرجه الدارمي (٢/٣٣٦) . ٣ لم أجده في كتاب المصاحف لابن أبي داود. ووجدته بلفظ قريب عند الدارمي (٢/٣٣٧) فانظره. ٤ انظر: الدارمي (٢/٣٣٧)، ففيه اللفظ الأخير.
[ ٢ / ١٤ ]
١٢٧٩- وروى الدارمي ١ بإسناد حسن عن سعد بن مالك، وبإسناده ٢ الصحيح عن جماعة من التابعين: صيام يوم الختم.
١٢٨٠- ولهما ٣ عن ابن مسعود: "أن النبي ﷺ قرأ: "والنجم"، فسجد فيها، وسجد من كان معه، غير أنّ شيخًا من قريش أخذ كفًا من حَصىً أو ترابٍ فرفعه إلى جبهته، وقال: يَكفيني هذا، [قال عبد الله:] لقد رأيته بَعْدُ قُتل ٤ كافرًا".
١٢٨١- وعن أبي هريرة قال: "سجدنا مع النبي ﷺ في: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ ٥ و: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ " رواه مسلم ٦.
_________________
(١) ١ لم أجده فيه، والله أعلم. ٢ لم أجده فيه، والله أعلم. ٣ صحيح مسلم واللفظ له (١/٤٠٥)، وصحيح البخاري: كتاب سجود القرآن (٢/٥٥١) وانظر أرقامه: (١٠٧٠، ٣٨٥٣، ٣٩٧٢، ٤٨٦٣)، ورواه كذلك: أبو داود والدارمي وأحمد. والله أعلم. ٤ في المخطوطة: (فلقد رأيته قتل بعد)، وهو مخالف لروايات الصحيحين. وهو أمية بن خلف كما في البخاري وقيل: غيره. ٥ في المخطوطة: (الانشقاق وفي)، وهو مخالف لما في مسلم. ٦ صحيح مسلم: كتاب المساجد (١/٤٠٦)، والحديث رواه أصحاب السنن أيضًا.
[ ٢ / ١٥ ]
١٢٨٢- ولهما ١ عن زيد بن ثابت قال: "قرأت على النبي ﷺ "والنجم" ٢، فلم يسجد فيها".
١٢٨٣- وعن ابن عباس [﵄] قال: ""ص" ليس من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله ﷺ يسجد فيها". رواه البخاري ٣.
١٢٨٤- وعن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ: "أَقْرَأَهُ خمس عشرة سجدة في القرآن: منها ثلاث ٤ في المُفَصَّلِ، وفي الحج سجدتين".
_________________
(١) ١ صحيح البخاري: كتاب سجود القرآن (٢/٥٥٤)، وصحيح مسلم: كتاب المساجد (١/٤٠٦)، وأخرجه أيضًا أبو داود (٢/٥٨)، والترمذي (٢/٤٦٦)، والشافعي، كما في ترتيب المسند (١/١٢٣)، والنسائي (٢/١٦٠)، وأحمد (٥/١٨٣، ١٨٦)، والدارمي (١/٢٨٣)، ورواه كذلك الدارقطني والبيهقي. ٢ في المخطوطة: (قرأ النبي ﷺ: ﴿والنجم إذا هوى..﴾ . ٣ صحيح البخاري: كتاب سجود القرآن (٢/٥٥٢)، وأخرجه أيضًا الترمذي (٢/٤٦٩)، والنسائي بأخصر (٢/١٥٩)، وأحمد (١/٣٦٠) واللفظ له. ٤ في المخطوطة: (ثلاث منها في المفصل)، وهو خلاف ما في أبي داود وابن ماجة.
[ ٢ / ١٦ ]
رواه أبو داود وغيره ١.
١٢٨٥- وعن عقبة بن عامر قال: "قلت: يا رسول الله، فُضِّلَتْ ٢ سورةُ الحج بأنَّ فيها سَجْدتين؟ قال: نعم، ومن لم يَسْجُدْهما فلا يَقْرَأهُما".
رواه أحمد ٣، واحتج به. وفي إسناده ابن لهيعة.
_________________
(١) ١سنن أبي داود (٢/٥٨)، وسنن ابن ماجة (١/٣٣٥) واللفظ له. وقوله: (وفي الحج سجدتين) أي: وأقرأه في الحج سجدتين. وقد وقع عند أبي داود: (وفي سورة الحج سجدتان)، وهو واضح. ٢ في المخطوطة: (أفضلت) بزيادة همزة. وهو موافق لما عند أحمد. ٣مسند أحمد (٤/١٥١، ١٥٥) واللفظ ليس له. وإنما هو للترمذي (٢/٤٧٠، ٤٧١)، ورواه كذلك أبو داود (٢/٥٨)، والدارقطني (١/٤٠٨)، والحاكم في المستدرك (١/٢٢١) ولم يتكلم عليه. و(٢/٣٩٠) وقال: هذا حديث لم نكتبه مسندًا إلا من هذا الوجه، وعبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أحد الأئمة، إنما نقم عليه اختلاطه في آخر عمره. قلت: قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي. اهـ. وسبب نقمته: وجود ابن لهيعة في إسناده، وهو كذلك في إسناد الآخرين. وقد أثنى عليه جماعة واعتمدوه، وطعن فيه الكثيرون. لكن السجود في سورة الحج ثبت من طرق، عن عدد من الصحابة. قال الحاكم في المستدرك (٢/٣٩٠): وقد صحت الرواية فيه من قول عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وأبي موسى، وأبي الدرداء، وعمار، ﵃. ثم ساق الروايات عنهم (٣٩٠، ٣٩١) . قلت: وقد مر حديث عمرو بن العاص برقم (١٢)، ولم يذكره الحاكم. وانظر: الموطأ (١/٢٠٥، ٢٠٦) .
[ ٢ / ١٧ ]
١٢٨٦- لكن روى ١، هو [عن عدة من الصحابة] "أنهم سجدوا في الحج سجدتين".
١٢٨٧- ولهما ٢ عن ابن عمر قال: "كان رسول الله ﷺ يقرأ علينا [السورة التي فيها] السجدة، فيسجد ونسجد معه، حتى ما يَجِدُ أحدُنا [مكانًا] لموضِع جبهته" ٣.
١٢٨٨- ولمسلم: ٤ "في غير صلاة".
_________________
(١) ١ انظر: التعليق السابق. ٢ صحيح البخاري: كتاب سجود القرآن (٢/٥٦٠) واللفظ له (٥٥٦، ٥٥٧)، وصحيح مسلم: كتاب المساجد (١/٤٠٥)، ورواه كذلك أحمد بلفظ قريب جدًا (٢/١٧)، وأبو داود بنحوه (٢/٦٠) . ٣كان في المخطوطة: (حتى ما يجد أحدنا موضعًا لجبهته)، ثم وضع فوق (موضعًا) إشارة استدراك، وكتب بالهامش: (مكانًا) . ٤ صحيح مسلم: كتاب المساجد (١/٤٠٥) وسنن أبي داود (٢/٦٠) .
[ ٢ / ١٨ ]
١٢٨٩- قال ابن مسعود لتَمِيم ١ [بن حَذْلَم]- وهو غلام - فقرأ عليه سجدة، فقال: "اسجد فأنت ٢ إمامنا". رواه البخاري تعليقًا ٣.
١٢٩٠- وفيه: ٤ "وكان ابن عمر، ﵄، يسجد على غير وضوء".
١٢٩١- وقيل ٥ لعمران بن حصين: الرجل يسمع السجدة ولم يجلس لها، قال: "أرأيت لو قعد لها"، كأنه لا يوجبه عليه.
_________________
(١) ١في المخطوطة: (ليتيم) . والثابت إنما هو (تميم بن حذلم)، بفتح المهملة واللام، بينهما معجمة ساكنة. ٢ في المخطوطة: (فإنك) . ٣ رواه البخاري في كتاب سجود القرآن (٢/٥٥٢) وقال الحافظ في شرحه في الفتح: وهذا الأثر وصله سعيد بن منصور ٤ أخرجه البخاري تعليقًا أيضًا، في كتاب سجود القرآن (٢/٥٥٣)، وقد علق عليه الحافظ بقوله: وفي رواية الأصيلي بحذف (غير)، أي: يسجد على وضوء، ثم قال: والأول أولى (أي: على غير وضوء)، فقد روى ابن أبي شيبة، وساق السند، عن سعيد بن جبير قال: كان ابن عمر ينزل عن راحلته، فيهريق الماء، ثم يركب، فيركب فيقرأ السجدة، فيسجد وما يتوضأ. وانظر: الفتح (٢/٥٥٤) لبيان الموافق لابن عمر، ﵄، ثم توجيه فعله. والله أعلم. ٥ أخرجه البخاري تعليقًا: كتاب سجود القرآن (٢/٥٥٧) قال الحافظ: وصله ابن أبي شيبة. ورواه عبد الرزاق من وجه آخر عنه (٣/٣٤٥) .
[ ٢ / ١٩ ]
١٢٩٢- وقال ١ سلمان: "ما لهذا غدونا".
١٢٩٣- وقال ٢ عثمان [﵁]: "إنما السجدة على من استمعها".
وقال الزهري ٣:"لا يَسجد إلا أن يَكون ٤ طاهرًا، فإذا سجدتَ وأنت في حَضَر فاستقبل القبلةَ، فإنْ ٥ كنتَ راكبًا، فلا عَلَيْكَ حيثُ كان وَجْهُكَ".
١٢٩٤- ثم روى ٦ بإسناده "أن عُمَرَ [بن الخطاب، ﵁] قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة ٧ "النحل"، حتى إذا جاء
_________________
(١) ١ أخرجه البخاري تعليقًا: كتاب سجود القرآن (٢/٥٥٧)، وقال الحافظ: وصله عبد الرزاق من طريق أبي عبد الرحمن السلمي. ثم قال: وإسناده صحيح. ورواه عبد الرزاق (٣/٣٤٥) . ٢ أخرجه البخاري تعليقًا: كتاب سجود القرآن (٢/٥٥٧)، وقال الحافظ: وصله عبد الرزاق، ثم ذكر أن ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور أخرجاه عنه من وجه آخر. ٣ أخرجه البخاري تعليقًا: كتاب سجود القرآن (٢/٥٥٧)، وقال الحافظ: وصله عبد الله بن وهب عن يونس عنه بتمامه. ٤ في المخطوطة: بالتاء الفوقية في قوله: (لا تسجد، تكون) . ٥ في المخطوطة: (وإن) . ٦ صحيح البخاري: كتاب سجود القرآن (٢/٥٥٧)، ورواه أيضًا عبد الرزاق في مصنفه (٣/٣٤١)، ورواه البيهقي (٢/٣٢١) . ٧ في المخطوطة: (في سورة) .
[ ٢ / ٢٠ ]
السجدةَ نزل فسجد، وسجد الناس. حتى إذا كانت ١ الجمعةُ القابلةُ، قرأ بها، حتى إذا جاءَ السجدةَ قال: يا أيها الناس، إنّما نَمُرُّ ٢ بالسجود، فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثْمَ عليه. ولم يَسجدْ عُمر [﵁] ".
١٢٩٥- وعن ابن عُمر: "أن النبي ﷺ سجد في الركعة الأولى من صلاة ٣ الظهر، فرأى أصحابه أنه قرأ: "تنزيل ٤ السجدة"". رواه أحمد ٥.
١٢٩٦- وأبو داود، ٦ ولفظه: " سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع، فرأينا أنه قرأ: "تنْزيل ٧ السجدة"".
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (كان) . ٢ في المخطوطة: (إنما نومر)، ولعله سبق قلم. ٣ في المخطوطة: (صلات) . ٤ في المخطوطة: (الم تنزيل (، ولا توجد في المسند والسنن. ٥ مسند أحمد (٢/٨٣) . ٦ سنن أبي داود (١/٢١٤)، وذكر أحمد في مسنده عن سليمان التيمي: بأنه لم يسمع من أبي مجلز، الراوي عن ابن عمر. وقال أبو داود نقلًا عن شيخه محمد بن عيسى: لم يذكر أمية أحد إلا معتمر، ومتى هذا أن هذا الحديث منقطع عند أحمد وفيه مجهول، وهو أمية، عند أبي داود. وانظر: تعليق الشيخ أحمد شاكر، ﵀، على هذا الحديث في مسند أحمد (٧/٢٦٤، ٢٦٥)، ط دار المعارف. ٧ في المخطوطة:، ولا توجد في المسند والسنن.
[ ٢ / ٢١ ]
١٢٩٧- وعنه:؟ "أن النبي ﷺ قرأ عام الفتح سجدة، فسجد الناس كلهم: منهم الراكب، والساجد في الأرض، حتى إن الراكب ليسجد على يده" ١. رواه أبو داود ٢.
١٢٩٨- وله أيضًا عنه: [قال:] "كان النبي ﷺ يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا" ٣.
١٢٩٩- وعن عائشة:؟"أنها كانت تقرأ في المصحف، فإذا بلغت السجدة، قامت فسجدت" ٤. رواه إسحق.
١٣٠٠- وعنها: [قالت:] "كان النبي صلى الله عليه
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (يسجد على يديه) . ٢ سنن أبي داود (٢/٦٠) . ٣ في المخطوطة: (فسجدنا) بالفاء. والحديث رواه أبو داود (٢/٦٠)، زاد أبو داود: قال عبد الرزاق: وكان الثوري يعجبه هذا الحديث، قال أبو داود: يعجبه لأنه كبر. ورواه عبد الرزاق (٣/٣٤٥) وانظر: التعليق فيه، ورواه الحاكم كما في التلخيص. ٤ في المخطوطة: (فسجدة) .
[ ٢ / ٢٢ ]
وسلم يقول في سجود القرآن بالليل: سجد وجهي ١ للذي خلقه، وشق [سمعه] ٢ وبصره، بحوله وقوته". صححه الترمذي ٣.
١٣٠١- وعن أبي بكرة: ٤ "أن النبي ﷺ كان إذا أتَاهُ أمْرٌ يَسُرُّهُ [أوْ يسَرّ بِهِ]، خَرَّ ساجدًا". قال الترمذي: حسن غريب، وصححه الحاكم ٥ والنسائي ٦.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (وجهي وجهي) مكرر. ٢ ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، وكتب فوق السطر. ٣سنن الترمذي (٢/٤٧٤)، وقال: حسن صحيح. ورواه أيضًا أحمد وأصحاب السنن والدارقطني والحاكم والبيهقي وزاد الحاكم في آخره (١/٢٢٠) ﴿فتبارك الله أحسن الخالقين﴾، وصححه على شرط الشيخين، وأقره الذهبي، بعد أن كان قد رواه من طريقين عنها بلفظ الترمذي. وانظر: التلخيص (٢/١٠) . ٤ في المخطوطة: (وعن أبي بكر)، ولعله سبق قلم. ٥ سنن الترمذي، بنحوه (٤/١٤١)، والحديث رواه أبو داود (٣/٨٩)، وابن ماجة واللفظ له (١/٤٤٦) رقم (١٣٩٤)، والحاكم في المستدرك بلفظه (١/٢٧٦)، وقال: هذا حديث صحيح، وإن لم يخرجاه، وأقره الذهبي. ٦ كذا في المخطوطة، والحديث لم أجده في سنن النسائي. ولم أجد من عزاه للنسائي.
[ ٢ / ٢٣ ]
١٣٠٢- "وسجد حين جاءه إسلام همدان". إسناده صحيح ١.
١٣٠٣- "وسجد حين قال له جبريل: يقول الله [﷿]: من صلى ٢ عليك صليتُ عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه". رواه أحمد ٣.
١٣٠٤- "وسجد على حين رأى ذا الثدية". رواه أحمد ٤.
_________________
(١) ١ رواه البيهقي من حديث البراء بن عازب: "أن النبي؟ سجد حين جاءه كتاب علي من اليمن بإسلام همدان"، وقال: إسناده صحيح. وقد أخرج البخاري صدره. كذا في التلخيض الحبير (٢/١١) . وانظر: الحديث كذلك في بلوغ المرام بشرحه السبل (١/٤١٦)، وفتح الباري (٨/٦٦)، فقد عزاه للإسماعيلي. ٢ في المخطوطة: (صلا)، وهو خطأ من الناسخ. ٣ رواه أحمد في المسند من طرق عن عبد الرحمن بن عوف، ﵁ (١/١٩١)، وقال الحافظ في التلخيص (٢/١١)، رواه/ البزار وابن أبي عاصم في فضل الصلاة، والعقيلي في الضعفاء، وأحمد بن حنبل في مسنده من طرق والحاكم، كلهم من حديث عبد الرحمن بن عوف. قال البيهقي: وفي الباب عن جابر، وابن عمر، وأنس، وجرير، وأبي جحيفة. ٤ أخرجه أحمد في المسند (١/١٠٧، ١٠٨) مطولًا. وعبد الرزاق في مصنفه (٣/٣٥٨) والبيهقي في السنن (٢/٣٧١)، وذكره ابن القيم في شرحه لأبي داود (٧/٤٦٣) مع عون المعبود، وعزاه لأحمد.
[ ٢ / ٢٤ ]
١٣٠٥- "وسجد كعب حين بشر بتوبة الله عليه" ١.
وقال إبراهيم:؟"كانوا يكرهون أن يسألوا ٢ الله العافية بحضرة المبتلى". ذكره ابن عبد البر.
١٣٠٦- وعن أبي سعيد أن النبي ﷺ قال: "لا صلاة بعد (صلاة) العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد [صلاة] الفجر حتى تطلع الشمس". [أخرجاه] ٣.
١٣٠٧- وعن عقبة بن عامر قال: "ثلاث ساعات كان رسول
_________________
(١) ١ رواه عبد الرزاق في مصنفه (٣/٣٥٨)، والحديث أخرجه البخاري مطولًا في كتاب المغازي في قصة توبته وتخلفه عن غزوة تبوك (٨/١١٣، ١١٦)، ومسلم في كتاب التوبة رقم
(٢) (٤/٢١٢٠، ٢١٢٨)، ورواه غيرهما أيضًا. ٢ في المخطوطة: (يسألون) . ٣ ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، وكتب بين السطرين بخط آخر. والحديث رواه مسلم في صحيحه واللفظ له: في كتاب صلاة المسافرين (١/٥٦٧)، والبخاري في صحيحه في كتاب المواقيت (٢/٦١)، وروى أجزاء منه في أرقام (١١٩٧، ١٨٦٤، ١٩٩٧، ١٩٩٥) . وأخرجه كذلك النسائي وابن ماجة.
[ ٢ / ٢٥ ]
الله ﷺ ينهانا ١ أن نصلي فيهن، أو أن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة [حتى تميل الشمس]، وحين تضيف ٢ الشمس للغروب حتى تغرب". رواه مسلم ٣.
١٣٠٨- وعن جُبَيْر بن مُطْعِم، مرفوعًا: "يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدًا طاف بهذا البيت وصلى، أيّةَ ساعةٍ شاء، من ليل أو نهار". صححه الترمذي ٤.
_________________
(١) ١ في المخطوطة: (نهانا رسول الله؟) . ٢ في المخطوطة: (تتضيف) . ٣ صحيح مسلم/ كتاب صلاة المسافرين (١/٥٦٨، ٥٦٩)، والحديث رواه كذلك أصحاب السنن، كما في الذخائر. ٤ سنن أبي داود/ كتاب الحج (٢/١٨٠)، وسنن الترمذي واللفظ له: في كتاب الحج (٣/٢٢٠)، وأخرجه أيضًا/ النسائي في كتاب المناسك (٥/٢٢٣)، وابن ماجة في كتاب الإقامة (١/٣٩٨) رقم (١٢٥٤)، ورواه كذلك أحمد وابن حبان والحاكم، كما في الفتح الكبير، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
[ ٢ / ٢٦ ]