[ ١١٩ ]
١٩٣ - (ضعيف)
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ قال:
(كان في ساق رسول الله ﷺ َ حُمُوشَةٌ وَكَانَ لَا يَضْحَكُ إِلَّا تَبَسُّمًا فَكُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ قُلْتُ: أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ وَلَيْسَ بأكحل)
[ ١٢٠ ]
١٩٤ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ ﵁ أنه قال:
(صحيح)
(مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ َ)
(صحيح) ومن طريق أخرى عنه قَالَ: (مَا كَانَ ضَحِكُ رسول الله ﷺ َ إلا تبسما / ٢٢٨)
[ ١٢٠ ]
١٩٥ - (صحيح)
عن أبي ذر ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َ:
(إِنِّي لَأَعْلَمُ أَوَّلَ رَجُلٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَآخَرَ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ: يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: اعْرِضُوا عَلَيْهِ صِغَارَ ذُنُوبِهِ وَيُخَبَّأُ عَنْهُ كِبَارُهَا. فَيُقَالُ لَهُ: عَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا كذا وكذا وَهُوَ مُقِرٌّ لَا يُنْكِرُ وَهُوَ مُشْفِقٌ مِنْ كِبَارِهَا فَيُقَالُ: أَعْطُوهُ مَكَانَ كُلِّ سيئة حَسَنَةً. فَيَقُولُ: إِنَّ لِي ذنوبا لا أَرَاهَا هَهُنَا) . قَالَ أَبُو ذَرٍّ: (فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ َ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ)
[ ١٢١ ]
١٩٦ - (صحيح)
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله ﵁ قَالَ:
(مَا حَجَبَنِي رَسُولُ الله ﷺ َ مُنْذُ أَسْلَمْتُ وَلَا رَآنِي إلا ضحك) . وفي رواية: (إلا تبسم / ٢٣١)
[ ١٢١ ]
١٩٧ - (صحيح)
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسعود ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َ:
(إِنِّي لَأَعْرفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفًا فَيُقَالُ لَهُ: انْطَلِقْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ. قَالَ: فَيَذْهَبُ لِيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَيَجِدُ النَّاسَ قَدْ أَخَذُوا الْمَنَازِلَ فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ قَدْ أَخَذَ النَّاسُ الْمَنَازِلَ فَيُقَالُ لَهُ: أَتَذْكُرُ الزَّمَانَ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. قَالَ: فَيُقَالُ لَهُ: تَمَنَّ. قَالَ: فَيَتَمَنَّى. فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ الَّذِي تَمَنَّيْتَ وَعَشَرَةَ أَضْعَافِ الدُّنْيَا. قال: فيقول: أتسخر بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ)
[ ١٢٢ ]
قَالَ: (فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ َ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ)
[ ١٢٢ ]
١٩٨ - (صحيح)
عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ:
شهدت عليا ﵁ أُتِيَ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قَالَ: (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مقرنين. وإنا الى ربنا لمنقبلون) . ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ (ثَلَاثًا) وَاللَّهُ أَكْبَرُ (ثَلَاثًا) سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ) . ثُمَّ ضَحِكَ. فَقُلْتُ لَهُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ:
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ َ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْتُ: مِنْ أَيِّ شئ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي يعلم إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أحد غيره)
[ ١٢٣ ]
١٩٩ - (ضعيف)
عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ سَعْدٌ:
(لَقَدْ رأيت رسول الله ﷺ َ ضَحِكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. قَالَ: قُلْتُ: كيف كان ضحكه؟ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مَعَهُ تُرْسٌ وَكَانَ سَعْدٌ رَامِيًا وكان الرجل يَقُولُ: كَذَا وَكَذَا بِالتُّرْسِ يُغَطِّي جَبْهَتَهُ فَنَزَعَ لَهُ سَعْدٌ بِسَهْمٍ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ رَمَاهُ فَلَمْ يُخْطِئْ هَذِهِ مِنْهُ (يَعْنِي جَبْهَتَهُ) وانقلب الرَّجُلُ وَشَالَ بِرِجْلِهِ. فَضَحِكَ النبي ﷺ َ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. قَالَ: قُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكَ؟ قَالَ: مِنْ فِعْلِهِ بِالرَّجُلِ)
[ ١٢٣ ]