[ ١٥٧ ]
٢٥١ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سعد قال:
(صحيح)
سألت رسول الله ﷺ َ عَنِ الصَّلَاةِ فِي بَيْتِي وَالصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ؟ قَالَ:
[ ١٥٨ ]
(قَدْ تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيْتِي مِنَ الْمَسْجِدِ فَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلَا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً)
٣ ٤٣ بَابُ مَا جَاءَ فِي صَوْمِ رسول الله ﷺ َ
[ ١٥٨ ]
٢٥٢ - (صحيح)
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شقيق قال:
سألت عائشة رضي الله تعالى عنها عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ َ؟ قَالَتْ:
(كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ صَامَ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَفْطَرَ. قَالَتْ: وَمَا صَامَ رَسُولُ الله ﷺ َ شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلا رمضان)
[ ١٥٨ ]
٢٥٣ - (صحيح)
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ النبي ﷺ َ؟ فَقَالَ:
(كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَرَى أَنْ لَا يُرِيدَ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَرَى أَنْ لَا يُرِيدَ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا وَكُنْتَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ
[ ١٥٩ ]
مُصَلِّيًا إِلَا رَأَيْتَهُ مُصَلِّيًا وَلَا نَائِمًا إِلَا رَأَيْتَهُ نائما)
[ ١٥٩ ]
٢٥٤ - (صحيح)
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
(كان النبي ﷺ َ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ وَمَا صَامَ شَهْرًا كَامِلَا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَّا رمضان)
[ ١٥٩ ]
٢٥٥ - (صحيح)
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ:
(مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ َ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلَا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ)
قَالَ أَبُو عِيسَى:
(هَذَا إِسنَادٌ صَحِيحٌ وَهَكَذَا قَالَ: عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ. وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ: عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عن عائشة رضي الله تعالى عنها عن النبي ﷺ َ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرحمن قد روى هذا الْحَدِيثَ عَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ جَمِيعًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ َ)
[ ١٦٠ ]
٢٥٦ - (صحيح)
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
(لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ َ يَصُومُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ لِلَّهِ فِي شَعْبَانَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلَّا قَلِيلًا بَلْ كَانَ يصومه كله)
[ ١٦٠ ]
٢٥٧ - (حسن)
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَامٍ وَقَلَّمَا كَانَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ)
[ ١٦٠ ]
٢٥٨ - (صحيح)
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
(كَانَ النبي ﷺ َ يَتَحَرَّى صَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ)
[ ١٦١ ]
٢٥٩ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبي ﷺ َ قال:
(صحيح)
(تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عملي وأنا صائم)
[ ١٦١ ]
٢٦٠ - (صحيح)
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
(كَانَ النبي ﷺ َ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ السَّبْتَ وَالْأَحَدَ وَالَاثْنَيْنَ وَمِنَ الشَّهْرِ الْآخَرِ الثُّلَاثَاءَ وَالْأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ)
[ ١٦١ ]
٢٦١ - (صحيح)
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
(مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َ يَصُومُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ)
[ ١٦٢ ]
٢٦٢ - (صحيح)
مُعَاذَةَ قَالَتْ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قُلْتُ: مِنْ أَيِّهِ كَانَ يَصُومُ؟ قَالَتْ: (كَانَ لَا يُبَالِي مِنْ أَيِّهِ صَامَ)
[ ١٦٢ ]
٢٦٣ - (صحيح)
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
(كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ َ يَصُومُهُ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صامه وأمر بِصِيَامِهِ فَلَمَّا افْتُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ رَمَضَانُ هُوَ الْفَرِيضَةُ وَتُرِكَ عَاشُورَاءُ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ)
[ ١٦٢ ]
٢٦٤ - (صحيح)
عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ:
[ ١٦٣ ]
(سَأَلْتُ عائشة ﵂: أكان رسول الله ﷺ َ يَخُصُّ مِنَ الْأَيَامِ شَيْئًا؟ قَالَتْ:
(كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً وَأَيُّكُمْ يُطِيقُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َ يطيق)
[ ١٦٣ ]
٢٦٥ - (صحيح)
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
(دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َ وَعِنْدِي امْرَأَةٌ فَقَالَ: مَنْ هَذِهِ؟ قُلْتُ: فُلَانَةُ لَا تَنَامُ اللَّيْلَ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ َ:
(عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَوَاللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ حَتَّى تَمَلُّوا)
وَكَانَ أَحَبَّ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ َ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ)
[ ١٦٣ ]
٢٦٦ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ:
(صحيح)
أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ َ؟ قَالَتَا:
[ ١٦٤ ]
مَا دِيمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قل
(صحيح)
[ ١٦٤ ]
٢٦٧ - عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْلَةً فَاسْتَاكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَقُمْتُ مَعَهُ فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ الْبَقَرَةَ فَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ فَتَعَوَّذَ ثُمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ وَيَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِهِ وَيَقُولُ فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ثُمَّ سُورَةً سُورَةً يَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ
[ ١٦٤ ]