٣ - فيه أبوسعيد عن النبي - ﷺ -.
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث ابن عباس الآتي في "١٦ - الكسوف/٩ - باب").
٢١ - باب المعاصي من أمرِ الجاهليَّة، ولا يُكَفَّرُ صاحبُها بارتكابِها إِلا بالشِّرك ٤ - لقول النبيِّ - ﷺ -: إِنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ (٨) "، وقولِ الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾
_________________
(١) قلت: يعني المذكور في بعض طرق الحديث.
(٢) وصله ابن أبي شيبة في "الإيمان" وغيره بسند صحيح عنه موقوفًا، وقد روي مرفوعًا، انظر تخريجه في تعليقي على "الكلم الطيب" رقم التعليق (١٤٢ - بتحقيقي/ طبع المكتب الإسلامي).
(٣) وصله المصنف في "٢٤ - الزكاة/٤٦ - باب".
(٤) هو طرف من حديث لأبي ذر وصله المصنف فيما يأتي "٧٨ - الأدب/ ٤٤ - باب".
(٥) أي: خصلة جاهلية.
[ ١ / ٢٧ ]
(قلت: أسند فيه طرفًا من حديث أبي ذر الآتي "٧٨ - الرقاق/ ٤٤ - باب").