٦٥ - عن أبي موسى قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - ﷺ -: "ثلاثةٌ لَهمْ أَجْرانِ؛ رجلٌ مِن أهلِ الكتَابِ آمَنَ بنَبيِّهِ وآمَنَ بمحمَّد - ﷺ -، والْعَبدُ الممْلوكُ إِذا أَدَّى حَقَّ اللهِ تعالى وحَقَّ مَوَالِيهِ، (وفي روايةٍ: المملوك الذي يحسن عبادةَ ربه ويؤدِّي إلى سيِّده الذي له عليهِ من الحق والنصيحة والطاعةِ ٣/ ١٢٤)، ورجلٌ كانَت عِندَهُ أَمَةٌ فأدَّبَها فأَحسَنَ تأديبَها، وعلَّمَها فأَحسَنَ تعليمَها، (وفي روايةٍ: فَعَالها (١٣)، فأَحسَنَ لها ٣/ ١٢٣)، ثم أَعتَقها [٣١ - ثم أصدقَها ٦/ ١٢١]، فتزَوجها فلهُ أجرانِ".
ثم قالَ عامرٌ (١٤): أَعطَيناكَها بغيرِ شيءٍ! قد كانَ يُركَبُ فيما دونَها إلى المدينةِ.
_________________
(١) هو طرف من حديث لأبي بكرة، وصله المصنف فيما يأتي "ج ٢/ ٥٢ - الشهادات /١٠ - باب".
(٢) هذا طرف من حديثه الآتي في "ج ٣/ ٦٤ - المغازي/٧٩ - باب".
(٣) أي أنفق عليها، من عال الرجل عياله يعولهم؛ إذا قام بما يحتاجون إليه.
(٤) هذه الزيادة معلقة عند المصنف، وقد وصلها أحمد وغيره، وهي زيادة شاذة لا تثبت في نقدي؛ كما بينته في "الضعيفة" (٣٣٦٤).
(٥) قلت: هو الشعبي الراوي للحديث عن أبي بردة عن أبيه، يعني: أبا موسى الأشعري، قالها للراوي عنه: صالح بن حيان.
[ ١ / ٥٤ ]