٣٨ - عن النعمان بن بشيرقال: سمعتُ رسولَ اللهِ - ﷺ - يقول: " الحَلالُ بين، والحرامُ بين، وبيْنَهما مُشَبِّهاتٌ (وفي روايةٍ: أُمورٌ مُشْتَبِهَةٌ ٣/ ٤)، لا يعْلمُها كثيرٌ من الناسِ، فمنِ اتَّقى المشبَّهاتِ استَبْرأَ لدِينهِ وعِرضهِ، ومَن
_________________
(١) هو طرف من حديث أبي هريرة، وصله المصنف في الباب هنا، وفي "٦٥ - التفسير"، ولفظه هناك أتم، ولذلك آثرته على لفظه هنا، فانظره هناك، وصله مسلم وغيره من حديث عمر ابن الخطاب ﵁ أيضًا.
(٢) يشير إلى حديث ابن عباس الآتي وصله بعد بابين.
[ ١ / ٣٦ ]
وقَعَ في الشُّبُهاتِ كَرَاعٍ يَرعى حوْلَ الحِمَى (١٣)، يوشِكُ أنْ يواقعَه، (وفي روايةٍ: فمن ترك ما شُبِّهَ عليه من الإثم كان لما استبانَ أَتْرَكَ، ومن اجْتَرأَ على ما يَشك فيه من الإثمِ، أوشكَ أن يواقعَ ما استبان)، أَلا وِإنَّ لكلِّ مَلك حِمىً، أَلَا إِن حِمَى الله مَحارمُه (وفي رواية: والمعاصي حِمى الله)، ألَا وِإنَّ في الجسدِ مُضْغَةً؛ إِذا صلَحتْ صلَحَ الجسَدُ كلُّهُ، وِإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجسَدُ كلُّهُ، ألَا وهْيَ الْقَلْبُ".